كما تعلمون أن بقبيلة بني زروال هناك الأشراف الطريقيون المشهورون بأهل مدشر الطريق ، وهم من سليل عمران بن عبدالواحد بن أحمد بن علي بن يحيى بن عبدالله بن محمد بن علي بن حمودة الجوطي كما ذكر العلامة القاضي أحمد سكيرج في مؤلفه ( سبيل النفع بتراجم من أخذنا عنه الفاتحة برواية السبع ) الذي حققه الدكتور محمد الراضي كنون الحسني الإدريسي ، ومن بين الأسئلة التي طرحناها على أنفسنا هل هناك عمرانيون جوطيون ببني زروال ؟ ومن خلال الإطلاع على كتاب قبيلة بني زروال وبالتحديد في الصفحة 63 منه وجدنا تعريفا لأحد الأئمة المالكية وهو أبوالنجاء سالم الروداني الشاوي ، وذكر مؤلف الكتاب بأن هذا الإمام ( أبوالنجاء) خرج خائفاً من فاس زمن أبوعبدالله الحفيد محمد بن عمران ( والصحيح محمد بن علي بن عمران) ، والشاوية التي ينتسب إليها الإمام أبو النجاء هم حلفاء للنقيب أبو عبدالله الحفيد وخرجوا من فاس بخروجه وهو ما تؤكد هالة عبدالرازق محمد في كتابها ( أسواق فاس في العصر المرني ) ، والشاهد من هذا الحديث أنه : وبما أن الإمام أبوالنجاء كان معاصراً للنقيب العمراني الجوطي وأهله الشاوية حلفاً له ( أي للنقيب ) وخروجه ( أي الإمام أبوالنجاء ) من فاس رافق خروج النقيب ، واستقراره ( أي ألإمام أبوالنجاء ) بقبيلة بني زروال رافق استقرار الطريقيين العمرانيين الجوطيين ؛ ألا يكون خروج الإمام أبوالنجاء إلى قبيلة بني زروال مرافقا لخروج الطريقييين أيضاً ؟ ، ألا يؤكد هذا السرد صحة ارتباط الطريقيين بالعمرانيين الجوطيين نسباً ؟ إن ارتباط الامام والعمرانيين في فاس وبني زروال يؤكد على أن قبيلة بني زروال كانت وجهة للعمرانيين الجوطيين بعد فرارهم من فاس إثر سقوط حكم نقيبهم سنة 875هـ ، وقد ذكر العلامة أحمد سكيرج في مؤلفه سابق الذكر أنه لم يبقى من هؤلاء العمرانيين في بني زروال إلا القليل ، فكثيرهم هاجر نحو تونس ومصر والحجاز ، #هذا_الحديث_مجرد_تحليل_ينتظر_تعليق_المختصين_عليه
.
علي ضو الشريف
ليبيا - سبها
الإثنين 24 / 6 / 2019م