باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد
و بعد: رغم عدم معارضتي لكل شيء علمي، إيمانا مني بأن ديننا الحنيف لا يتعارض مع العلم، غير أنني في مسألة إثبات النسب ب دي إن إي، أميل الى قوله صلى الله عليه و سلم و هو الصادق المصدوق، و هو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، " الولد للفراش و للعاهر الحجر " ففيها القول الفصل و كفى بالله شهيدا.