في مدح السادة الأشراف السباعيين الأدارسة، يقول العلامة
كراي ابن أحمد يور الشنقيطي:
[align=center]* لآلِ أَبِي السِّبَاعِ مِنَ الْمَسَاعِي ** مَسَاعٍ كَلَّ عَنْهَا كُلُّ سَاعِ *
* مَسَاعٍ ظَلَّتِ الآذَانُ تُصْغِي ** لَهَا يَاحَبَّذَا تِلْكَ الْمَسَاعِي *
* لَقَدْ كَتَبَتْ يُدُ التَّارِيخِ عَنْهَا ** وَلَكِنْ فِي الرِّقَاعِ مِنَ الْبِقَاعِ *
* مَسَاعِيهِمْ تُسَجِّلُهَا اللَّيَالِـي ** مِلَفًّا مَا يَخَافُ مِنَ الضَّيَاعِ *
* هُمُ الْبَانُونَ أَمْجَادًا إِذَا مَا ** دَعَاهُمُ لاِبْتِنَاءِ الْمَجْدِ دَاعِ *
* رِبَاعُ الْمَجْدِ حَلُّوهَا قَدِيماً ** وَمَا بَرِحُوا لَدَى تِلْكَ الرِّبَاعِ *
* وَإِن نُّسْأَلْ عَنِ الْكُرَمَا أَشَارَتْ ** أَصَابِعُنَا لآَلِ أَبِي السِّبَاعِ *
* سِبَاعٌ فِي الْوَغَى لَوْلاَ خِصَالٌ ** لَدَيْهِمْ مَا عُهِدْنَ مِنَ السِّبَاعِ *
* فَهُمْ عِنْدَ اشْتِدَادِ الْمَحْلِ سُحْبٌ ** هَمَتْ وَهُمُ الأُسُودُ لَدَى الدِّفَاعِ *
* وَإَذْ رَاضُوا الصِّعَابَ مِنَ الْمَعَالِي ** أَطَاعَتْهُمْ فَوَاهاً لِلْمُطَاعِ *
* فَرُكْنُ الذُّلِّ أَصْبَحَ فِي انْخِفَاضٍ ** وَرُكْنُ الْعِزِّ أَصْبَحَ فِي ارْتِفَاعِ *
* وَشَمْلُ الْبُخْلِ أَدْبَرَ فِي افْتِرَاقِ ** وَشَمْلُ الْجُودِ أَقْبَلَ فِي اجْتِمَاعِ *
* لَهُمْ شَرَفٌ مُشَاعٌ فِي الْبَرَايَا ** وَأَيُّ الْمَجْدِ كَالشَّرَفِ الْمُشَاعِ *
* تُرَدِّدُهُ عَلَى الآذَانِ لُسْنٌ ** وَتَرْوِيهِ الطُّرُوسُ عَنِ الْيَرَاعِ *
* أَقُولُ لِمَنْ يَقِيسُ بِهِمْ كِرَاماً ** وَقَوْلُ الْحَقِّ مُرٌّ فِي السَّمَاعِ *
* لَقَدْ قِسْتَ السُّهَى بِالشَّمْسِ نُورًا ** كَمَا قِسْتَ الْفَصِيلَ عَلَى الرِّبَاعِ *
* وَحَدِّثْ عَنْ فَتَى فِتْيَانِهِمْ وَهْـ ** ـوَ أَحْمَدْ سَالِمٌ حَسَنُ الطِّبَاعِ *
* فَيَا نِعْمَ الْفَتَى خُلُقًا وَخَلْقًا ** وَمَأْوًى لِلْعُرَاةِ وَلِلْجِيَاعِ *
* مُحَمَّدُنَا الأَمِينُ أَبُوهُ بَدْرٌ ** مِنَ الأَقْمَارِ سَاطِعَةِ الشُّعَاعِ *
* فَمَا أَسْطِيعُ عَدَّ خِصَالِهِ لاَ ** فَمَا عَدُّ الْخِصَالِ بِمُسْتَطَاعِ *
* سَقَى رَوْضًا بِرُوصُ بِهِ تَحَلَّى ** مِنَ الرَّحَمَاتِ مُنْهَلُّ الْبَعَاعِ *
* وَأَمَّا الْبَرَّةُ اجِّمْبِتْ فَفِيهَا ** خِصَالٌ قَدْ وَعَاهَا كُلُّ وَاعِ *
* نَوَالٌ فِي رِحَابِ الْجَارِ جَارٍ ** وَإِكْرَامُ الأَفَاضِلِ وَالرَّعَاعِ *
* لَهَا أَدَبٌ لَهَا حَسَبٌ حَسِيبٌ ** وَعَنْ تَعْدَادِ ذَاكَ يَضِيقُ بَاعِي *
* فَرَبَّاتُ الْقِنَاعِ لَهَا فِدَاءٌ ** فَمَا قِيسَتْ بِرَبَّاتِ الْقِنَاعِ *
* فَبُورِكَ فِيهِمُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ ** مَدَائِحُهُمْ مُوَفَّرَةُ الدَّوَاعِي *
* دُعَاءٌ لاَ يَزَالُ يُزَفُّ مِنِّي ** إِلَيْهِمْ فِي السَّلاَمِ وَفِي الْوَدَاعِ *
* صَلاَةٌ لاَ تَزَالُ الدَّهْرَ تَتْرَى ** عَلَى بَدْرِ الْكَمَالِ بِلاَ انْقِطَاعِ *[/align]
المرجع: اللؤلؤ المشاع،في مآثر أبناء أبي السباع لمؤلفه
أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني،
النسابة والباحث في أنساب الادارسة