عرض مشاركة واحدة

  #24  
قديم 29-11-2008, 03:39 AM
الشريف يوسنيزم الرحالي
زائر
 
افتراضي تقدير على كتاب فتح العليم الخبير

باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد

و بعد: هذا الكتاب سمعنا به منذ فترة وجيزة و قد شهر به أحد أبناء أسرة مؤلفه، و كان لنا حوار معه حول مؤلف الفتح فقال لنا ما نصه: " وجب عليك أن تطلع على أم المراجع في الأنساب المغربية مخطوطة فتح العليم الخبير في تهذيب النسب العلمي بأمر الأمير… ".
و قد كان ردي عليه أيضا بما نصه "... تصرفنا الى كتاب فتح العليم الخبير، و كأنه كتاب سماوي،فهذا ما يسمى تناقضا، و اني لا ارى مخطوطك الا كتاب انساب به ما بغيره من العيوب، و يجمله ما يجمل غيره بما احتواه من مفيد الأخبار ، كما لا اظن انه يخفى عنك ان كتب الأنساب برمتها إنما فيها من الرجال و البطون ما لا يبلغ الربع من المتروكين. و ما تجده في هذا المؤلف تراه متروكا في غيره و العكس صحيح. عموما شكرا مرة اخرى على المرور " .
على هذا الرابط
http://www.ashraf-online.com/vb/showthread.php?t=10199

كان هذا حكمي على الكتاب قبل أن أراه أو أقرأه، و قد صدق حدسي و حكمي بعد أن اطلعت الآن على ما جاء فيه على اعتبار أن طارحه توخى الأمانة عند النقل، و سأبين هنا رجاحة ما ذهبت إليه، يقول المؤلف رحمه الله في البداية :

" سيدي محمد المعروف بالنفس الزكية دفين المدينة المنورة وروضته هناك مشهورة. وأشقاؤه مولانا (2) إدريس الأكبر وسيدي إبراهيم وسيدي موسى الجون جد القطب الرباني (أ) مولانا عبد القادر الجيلاني أمهم هند بنت أبى عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن المطلب بن أسد بن عبد العزى.وسيدي عيسى أمه عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد المخزومي.
وسيدي يحيى أمه ركيم بنت أبي عبيدة ابن عبد الله بن زمعة.....
"

فهل يستقيم ما ذهب اليه المؤلف رحمه الله مع ما اتفق حوله مختلف النسابة قديمهم و حديثهم من أن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي عليه السلام إنما أنجب ستة رجال هم :

محمد النفس الزكية.
و موسى الجون.
و إبراهيم باخمرى
و يحيى صاحب الديلم.
و سليمان قتيل فخ.
و إدريس القائم بالمغرب.
زاد ابن حزم عيسى و قال لا عقب له.

أولا: ذكر المؤلف محمد النفس الزكية و قال : " و أشقاؤه مولانا ادريس و سيدي ابراهيم و موسى الجون... " و نقول أن الأشقاء هم الثلاثة فعلا و لكن دون الإمام ادريس لأن الأخير له شقيق وحيد هو سيدنا سليمان، أسقطه المؤلف هنا و لسنا ندري سبب إسقاطه. و لعله سهو او غفلة من الناسخ و الله أعلم بحقيقة الأمر.
ثانيا :من أين أتى سيدي محمد بن الصادق الريسوني بعيسى الذي أمه عاتكة بنت عبد الملك المخزومية، و كلنا يعلم أن الأخيرة إنما هي والدة الإمامين سليمان و إدريس لا عيسى الوارد هنا فكيف خفي عن المؤلف اسم جدته عاتكة؟

و أخطاؤه هذه نراها تتكرر في معرض حديثه عن ذرية الإمام عبد الله المحض في الفصل الرابع. و للقارئ مجال للتمعن و التحقق . مع رجاء أن نكون المخطئين في التقدير لا المؤلف عند التحرير. تحياتي مع انتظار تجاوبكم.

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف يوسنيزم الرحالي ; 29-11-2008 الساعة 03:42 AM.
رد مع اقتباس