[align=center][table1="width:95%;background-color:deeppink;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم (( ليبعثن الله أقـواما يوم القيامة فى وجوههم النور على منـابر اللؤلؤ يـغبطهم النـاس ليسـوا بأنـبياء ولا شـهداء قـال : فجـثا أعرابى على ركبتيه فقال : يارسـول الله حلهم (صفهم لنا نعرفهم قـال : هم المتحابون فى الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه ))رواه الطبرانى حديث حسن (4[/align][/cell][/table1][/align])[/align][/cell][/table1][/align]
[center]حديث شريف للرسول صلى الله عليه و سلم لأذكر نفسى و أذكركم بشيئ ربما غاب عن البعض منا .
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا بين أصحابة رضوان الله عليهم فبكى الرسول صلى الله عليه و سلم , فسأله أصحابه رضوان الله عليهم : لماذا تبكى يا رسول الله أنفسنا و أرواحنا فداء لك ؟؟
فقال الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم : أبكى شوقا لأحبابى .
فتعجب الصحابة رضوان الله عليهم و قالوا : أولسنا أحبابك يارسول الله ؟؟
فقال صلى الله عليه و سلم : أنتم أصحابى , أما أحبابى فهم قوم سيأتون بعدكم يؤمنون بى و لم يرونى .
أو كما قال صلى الله عليه و سلم .
كان المسلمون الأوائل من جيل الصحابة رضوان الله عليهم يفتدون الرسول صلى الله عليه و سلم بأموالهم و أنفسهم و كل ما يملكون
أما نحن فليس المطلوب منا إلا أن نكون أمة على قدر المسؤلية .
مسؤلية حمل أمانة هذا الدين القويم و رفع رايته و الدفاع عن مقدساتنا و أرضنا و أهلينا
و الدفاع لا يكون بالأسلحة الفتاكة فقط أو بالحروب خاصة فى الوقت الراهنبل يكون بالتمسك بكتاب الله عز و جل و التمسك بالسنة النبوية الشريفة
,هل يجوز أن نحب رسول الله صلى الله عليه و سلم و نسير على غير طريقه القويم ؟
أختي العزيزة للا فوزية "
الأخلاق والصبر من الصفات الحميدة التي يجب ان تكون لدى كل شخص في تعاملاته الدينية والاجتماعية فيجب علينا أن نتعامل مع الآخرين بشكل متساوي فكلنا ابن ادم وادم من تراب فلما البطر ونحن نعلم خاتمتنا, نريد إن نخالق الناس بخلق حسن سواء في العمل , المنزل, السوق وغيره ليتذكرنا الناس بالطيب ويدعو لنا بعد العودة الي الله .
علينا التفكر والتدبر في كلماتنا أفعالنا أهي جيدة أم لا هل جرحنا احد ام تحدثا بالسوء عن أخر قابل الإساءة بالإحسان فكلنا يخطئ فنحن بشر, وبادر بالاعتذار حتى ولو لم تخطئ فقط لتبرئ نفسك, لانك بأسلوبك الإسلامي والأخلاقي قد تجذب محبة الآخرين لدينك الحنيف فحينها طوبا لك فلك من الجزاء الكثير عند الله, .[/]