El Sheikh Sidi Mohamed El Habri fils a El Haj abdellah Ben azza (Sa mère ) :
Sidi Mohamed al habri Rahimahou ALLAH à dit:"la protection d'Allah de son bien(wali) signifie le préserver et l'empécher de persister dans le péché,ALLAH lui inspire le repentir,et il se repent de ses péchés,ainsi ses péchés n'affecte nullement sa sainteté."
Le bien aimé d'Allah(Wali) est protégé comme c'est une condition pour le prophéte d'étre infaible et de toutes les façon celui qui se met en faux avec la charia (loi divine) est considéré comme égaré et c'est un imposteur.
Et c'est garce à dieu et à son prophéte et sid LHAJ Mohamed EL HABRI que le colonialisme français n'est pas arrivé a implanter la croix et l'église dans notre région (dieu merci) car ce dérnier était un guerrier et un moujahid fi sabili llahe.
"WALA TAHSIBANNA LADINA KOUTILOU FI SABILI LAHHI AMOUATE BAL AHYAOUNE 3INDA RABIHIME YOURZAKOUNE"
الشيخ سيدي محمد ابن الشيخ سيدي الحاج محمد الهبري
الشيخ سيدي محمد ابن الشيخ سيدي الحاج محمد الهبري قدس الله سره الشريف العزاوي الإدريسي الحسني الذي ولد في مطلع العقد الأخير من القرن الثالث عشر الهجري ونشأ في أسرة كريمة يرعاه أب كريم في وسط طيب أفراده الفقراء وأهل القرآن و العلم وهكذا توفر له جو خاص بعث فيه حب الطريق عاما وأقطابها من أهل الله و خاصته مما أهله و هو في ريعان الشباب لأن يقوم مقام الرجال الكمل حيث باشر تلقين الفقراء في الخلوة في حياة أبيه و كان مما أظهر الله على يده وهو بعد في سن الشباب تلقين الإسم لفضيلة العلامة الدكالي، الذي حصل له شرف أخذ العهد عن الشيخ الوالد فلقنه سيدي محمد الهبري وذات مرة صادف مجيئه إلى الزاوية غياب الشيخ الوالد فلقنه سيدي محمدالهبري و لما جاء لافتقاده وجده مشتغلا يمطالعة الكتب حالة كونه كان منتظرا والده فأرشده قائلا ( لو انك اخترت السبع طباق و جلت الأراضين السبع ماوجدت ما ياتيك مني في كتاب) فطأطأ رأسه و عقد العزم ذاكرا ففتح الله عليه فتحا مبينا على يد الشيخ الإبن البار سيدي محمد الهبري و حاز مرتبة في الطريق الجليلة، فأذن له في الذهاب إلى تلمسان للتدريس و نشر العلم فكان له فضل نشر الطريقة الهبرية بها قفصارت تلمسان مصدر اشعاع الطريقة فعمت منها ربوع الوطن.
أزعج انتشار الطريقة الإستعمار الفرنسي الذي اجبر الشيخ على النزول إلى زاوية أبيه بالدريوة قرب ميناء السعيدية بدل البقاء بزاوية جبل تاغيت التي خشي الإستعمار قيام الثورة منها فقام رضي الله عنه بإصلاح الزاوية و ادخال تحسينات عليها لاستقبال نزول الفقراء في جموعهم
لما اندلعت الحرب العالمية الاولى زاد ت مخاوف الاستعمار فنفي الشيخ إلى أفلو بالهضاب العليا بالوسط الجزائري هو وعائلته و سبب نفيه هو رفضه السير في ركاب المستعمر القبول بالقيام باخضاع الأهالي و السكان في الحدود الجزائرية إلى تازة للسلطات الاستعمارية و هذا رغم ما قدم له من اغراءات حيث وعد بمنصب عال في الدولة.
ولكنه خاطب الضابط الفرنسي الذي حاوره و قال: ( مهمتي تنحصر في ارشاد الناس إلى ذكر الله و عبادته و التمسك بالدين، ثم التربية الروحية و الأخلاقية) فكانت نتيجة هذا الرفض أن مكث سيدي محمد في منفاه.
و لما انتهت الحرب سمحوا للشيخ بالعودة إلى زاوية الدريوة فوسعها الشيخ و استأنف القاءالدروس في شتى العلوم كعلم التصوف و الشريعة مما جعل الناس يتوافدون إليه و يأخذون عليه فازدهرت الزاوية بالقرآن الكريم و العلم و الذكر.
. ولد سنة 1879 و توفاه الله في آخر ديسمبر 1939 و حضر لجنازته جمع غفير من الفقراء و العلماء و المحبين و صلى عليه العلامة سيدي رابح الغربي
*-_-*رحمه الله و اسكنه فسيح جنانه *-_-*
كلنا نعلم يا أحباب أن الشيخ الشعراوي رحمة الله كان صوفياً عالماً عاملاً، فقد أخذ الطريقة الهبريه عن سيدي الإمام بلقايد عندما كان في الجزائر، وهذه قصيدة سيدي محمد متولي الشعراوي في شيخه سيدي بلقايد قدس الله سرهما يمدحه فيها ويبين فضلة، ت
و يمدح فيه الطريقة الهبرية
يقول سيدي محمد متولي الشعراوي:
نور الوجود وريُّ روح الوارد * هبرية تدنـي الوصـول لعابـد
تزهـو بسلسلـة لهـا ذهبيـة * من شاهدٍ للمصطفى عن شاهـد
طَوَّفتُ في شرق البلاد وغربها * وبحثتُ جهدي عن إمام رائـد
أشفي به ظمـأ لغيـب حقيقـة * وأهيمُ منه في جـلال مشاهـد
فهدانيَ الوهـابُ جـلّ جلالـه * حتى وجدت بتلمسان مقاصـدي
واليوم آخذُ نورها عن شيخنـا * محيِ الطريـقِ محمـد بلقايـد
ذقنا مواجيـد الحقيقـة عنـدهُ * وبه عرجنا في صفاء مصاعـد
عن شيخه الهبري درِّ كنـوزه * فاغنم لآلئـهُ وجـدّ وجاهـد
دنـدنْ بمـا لُقِّنتَـه مـن ورده * بصفاء نفـس متيّـم متواجـد
إيّاكَ من لفـتِ الفـؤادِ لغيـره * واجعل سبيلكَ واحـداً للواحـد
شاهد رسـول الله فيـه فإنّـه * إرثٌ توُورثَ ما جدا عن ماجـد
فإذا وصلتَ به لنور المصطفـى * فالمصطفـى لله أهـدى قـائـد
وهناك تكشِفُ كلّ سرّ غامـض * وتشاهد الملكوت مشهد راشـد
وإذا البصائرُ أينعـتْ ثمراتهـا * نالتْ بها الأبصارُ كـل شـوارد
لا تُلـقِ بـالاً للعـذولِ فـإنّـه * لا رأي قطُّ لفاقـد فـي واجـدِ
لو ذاقَ كانَ أحدّ منـك صبابـةً * لكنّـه الحرمـان لـجَّ بجاحـد
سر في طريقك يا مريد ولا تًعِرْ * أذناً لصيحـة منكـرٍ ومعانـد
لا يستوي عند العقولِ مجاهـدٌ * في الله قـوّامُ الدّجـى بالرّاقـد
اللهَ قلِ بحوى الهيـامِ وذرهـمُ * يتخبّطـونَ بكـل زورٍ فـاسـد
ثابر أخَيَّ علـى تجـارة رابـحٍ * واترك لحزبهمُ تجـارة كاسـد
اللهُ قصدكَ و الرّسولُ وسيلـةٌ * وخطاك خلـف محمـد بلقايـد