وتزوجت يارا
الـعـمـرُ أنتِ .. و رياهُ و رونقهُ
وأنـتِ أطـهرُ ما فيهِ ..وأصدقهُ
يـارا? أم الحلمُ في روحي يهدهدها
يـارا? أم الـلحنُ في قلبي يموسقهُ?
أمـن عـيـونكِ هذا الفجرُ مشرقهُ?
أفـديـهِ فجراً.. يكادُ الفجرُ يعشقهُ
أطـفـلةُ الأمس هذي? أين دميتها?
وأيـن مـهـدٌ أباتُ الليلَ .. أرمقهُ?
أيـن الـحـصانُ الذي كانت تلقّبهُ
(بـابـا).. تكبّلهُ حيناً.. وتعتقهُi?
و أيـنَ كـومـةُ أشيائي.. تبعثرها?
وأيـن دفـتـرُ أشـعاري .. تمزّقهُ?
و أيـن في الرملِ بيتٌ كنتُ أصنعهُ
لـهـا.. فـتسكنُ فيه.. ثم تسحقهُ?
و أيـن راحـت أسـاطـيرٌ ألفّقها
فـي عـالـم ٍ مـن خيالات ٍ أنمّقهُ?
تـصـغي إليها قبيل النومِ في زمنٍ
تـتـلو على أمها سحراً.. و تسرقهُ
تسعٌ وعشر - رعاكِ اللهُ- كيف جرى
بـنـا الزمانُ.. يكادُ البرقُ.. يلحقهُ
أطـفـلةُ الأمس هذي? أين لثغتها?!
تُـصـيّرُ الحرفَ عيداً حين تنطقهُ
و أيـن قـفـزتها إن عدتُ من سفرٍ
تـهـوي على عُنُقي ..عقداً تطوّقهُ
أهـْيَ العروسُ التي يختالُ موكبُها?
شـيءٌ أراهُ.. ولـكـن لا أصـدّقهُ
يـا وردة الـقلب حيّتكِ الورودُ وما
لـلـوردِ نـفـحُ عبيرٍ منكِ ..أنشقهُ
تـمازجَ الوردُ في دمعي.. فيا لأب ٍ
يـلـقاكِ بالدمع ِ.. والأفراحُ تخنقُهُ!