بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على طرح الموضوع جازاك الله كل خير ابن العم
و لكن لي تعليق بسيط او تحفظ على ما بعض ما ورد أعلاه
هو ان الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم كانوا لا يقومون لرسول الله إذا دخل عليهم أو على أحدهم فأعذروني لا أستطيع ان أتقبلها إذ كيف يطيق المرء ان يضل جالسا و لا يقوم للسلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم بل أكثر ان لا يعطيه مكانه يجلس فيه إذ كان الفرد منا يقوم للسلام على والديه و يقبل يدهم فكيف بمن دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم و الله تقوم الروح إليه قبل الجسد و عذرا ان جعل القيام لشخص احتراما له بدعة ولا يجوز فذاك حقا التطرف بعينه في أدب المعاملة
لما كنا صغارا بالمدارسة كانوا يعلموننا احترام المعلم ويغرسونه في أدهاننا
و كنا من بين ما نحفظ:
قم للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
و من القول أيضا
من علمني حرفا صرت له عبدا و العبد هنا تعني خادما
أما الآن صار التلميذ في ظل قانون حقوق الطفل الدخيل و غيرها من الخزعبلات من الشعارات المختلقة لنشر الفساد تحت عنوان الفضيلة وحقوق الانسان أصبح يضرب التلميذ المعلم و يهينه
الله يرحم أيام زمان و حسبنا الله و نعم الوكيل
و الله يهدي إخواننا الوهابيين كل شيء عندهم بدعة لا ينظرون لعمق الأشياء و لا يكلفون انفسهم معرفة القصد و المغزى من الفعل بل يصدرون الأحكام على الظاهر و على ظنهم هم فقط
و حقيقة أضحكتني و أغاضتني في نفس الوقت هذه الفتوى بأن الوقوف احترما بدعة أنا لا أكاد اتصور و لا يتقبلها عقلي و لا فهمي المتواضع و رغم جهلي ان يستطيع احد ان يبقى جالسا عندما يدخل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و الله مهزلة و قلة أدب
و أتخيل نفسي أعيش الموقف و الله روحي تطلع وتعانقه و جسمي يصاب بالشلل من عظم الموقف يتمنى يقف و لا يستطيع
وهل يضن عاقل ان من يتصارعون على نخامته و يمسحون بها وجوههم تبركا بأبي هو و أمي حبيبي صلى الله عليه و سلم لا يبلغ بهم الأدب و الورع ان يقوموا له ان دخل عليهم و الله بئس ما يقولون
و هل جهلوا انه صلى الله عليه و سلم قام لصديقة أمنا خديجة رضي الله عنها و اكرمها و افرش لها رداءه إكراما لذكرى حبيبته خديجة رضي اله عنها
أن تقف لشخص و تظهر له حبك و احترامك ليس بالبدعة و لكنه عندي من آداب المعاملة إن كان التبسم في وجه أخيك صدقة فما بالك ان أضفت لها وقوفك لإستقباله
اعذروني ان كنت أعارض هذه الفتوى لأنها حقا أثارث حفيظتي و غيظي لأني لا أستطيع استيعابها
شكرا لك مرة اخرى ابن العم
و جازاك الله كل خير و جعله في موازين حسناتك
عذرا على الاطالة و حقيقة اغضبتني هذه القولة و لم استطع
منع الكلمات من ان تنفجر
فسامحوا ابنة عمكم و تجاوزوا عنها