بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني وابناء عمومتي الأعزاء،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أود أن اشكر أولاً القائمين على هذا الصرح وأهنأهم وأهنئ نفسي وجميع أبناء العم على هذا الإنجاز
وبأن يجعله الله في موازين حسناتهم.
أسوة بجدي وجدكم سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام
تعلموا من أنسابكم ما تصلوا به أرحامكم ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام. فقد نشأت في أسرة من بيوتات مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، الحجاز قديماً تدعى بيت الهزّاز وشهرتهم أيضاً بيت الهزازي بحارة الشام قديماً ومعروفون بنظارة مسجد عكّاش الشهير بها بشارع قابل داخل سور جدة القديمة. وهم أسرة مغربية الأصل ونظن بأنه أكتسب الشهرة هذه نسبة لمدرسة الشيخ محمد بن محمد بن عمر أبو عبدالله المشّاط المنافي يعرف بالهزّاز أخذ عنه ابن القاضي عام 993 هجري وعده من شيوخه "الشبكة العنكبوتية"، هاجر جدهم الحاج محمد بن الشيخ محمد الهزّاز من مدينة فاس في نهاية القرن الثاني عشر الهجري مطلع القرن الثالث عشر الهجري. وقد ذكر في مقالة في جريدة البلاد السعودية بتاريخ عام 1377 هجري
عن مسجد عكّاش وصلته ببيت الهزّاز وجدهم الجامع محمد الهزّاز الذي كان مدير سجن جدة عام 1215 هجري في زمن حكم الشريف غالب بن مساعد ذوي زيد، العدد 2745 للشيخ محمد نصيف الشهير. ويذكر أيضاً زوجته راية بنت حسن بن عبدالرحمن الدنيشري، الحجازية ويذكر عقبه منها من الذكور وهم حسن وعبد القادر على التوالي حيث أني أنحدر من جدي حسن وهو جدي الثالث الذي كان وكيل أمارة مكة بجدة في زمن حكم الشريف عبد المطلب بن غالب عام 1267 هجري حيث جاء في كتاب تاريخ مدينة جدة لعبد القدّوس الأنصاري طبعة عام 1383 هجري. وفي الشبكة العنكبوتية عن طريق مكتبة الحرمين لمقالة عن الحجاز ما بين عامي 1917-1918م ومن ضمن الشخصيات التي جاء ذكرها هو" أحمد الهزازي، مغربي وكيل ذوي زيد بجدة" وهو حفيد الحاج محمد الهزّاز، القادم من فاس، لإبنه حسن. وانا انحدر من شقيقه عبدالله بن حسن الذي كان أحد أعضاء المجلس البلدي بجدة عام 1306 هجري، ذكره الأنصاري كذلك. وجدي هو طاهر وابي هو الطيّب، ذكرهم الكاتب محمد يوسف طرابلسي في كتاب جدة حكاية مدينة الطبعة الثانية واسمي هو عمرو وابني هو محمد. وقد توارثنا عن آبائنا وأجدادنا بأننا أشراف مغاربة رغم أننا لم ندعي به جهراً في يومٍ ما بجدة، ولم نشتهر به. ولا يوجد بحوزتنا مشجرات. وقد تسنى لي زيارة المغرب منذ حوالي ثلاث سنوات للقاء بعض أفراد أسرة الهزّاز المقيمين بكلٍ من فاس وتطوان وسؤالهم عن نسبهم فقالوا بأنهم شرفاء سلاسيين عن آبائهم وأجدادهم ولكن لم يدّعوا الشرف بلقب الهزّاز. وقالوآ بأن إخفاء نسبهم ربما كان بسبب الملاحقة والتذبيح الذي حلّ بالأدارسة في نهاية دولتهم والبعض الآخر قال ربما زهداً حيث كان فيهم أهل الخير كما ذكر النسابة الشريف عبد الكبير بن هاشم الكتاني في كتاب زهر الآس في بيوتات أهل فاس، كذلك العلماء والفقهاء وأولياء الله الصالحين، جاء ذكرهم في سلوة الأنفاس للكتاني. وقد زرت في معيتهم قبر سيدي الحاج محمد بن عبدالرحمن السلاسي الملقّب بالهزّاز بزاوية سيدي عبد الواحد الغندّور بعقبة الفئران من فاس القرويين ولصيق قبره بالتمام وقد توفي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري تقريباً مقارنة بسنة وفاة سيدي عبد الواحد الغندور عام 1175 هجري، جاء ذكره في سلوة الأنفاس للكتاني وكذلك قبر الولّي الصالح سيدي الحاج عبدالقادر بن سيدي الحاج محمد السلاسي الشهير بالهزاز توفي عام 1266 هجري ودفن بروضة أولاد الهزاز بباب الفتح من فاس البليدة. و ابوه هو الفقيه العلامة النحوّي عبد الرحمن بن محمد بن الفقيه النحوّي عبد الرحمن بن الفقيه الأستاذ سيدي أحمد بن عمران؛ السلاسي الأصل الفاسي المولد والدار توفي عام 1118 هجري دفن بروضة سيدي عمران باب بني مسافر عن يسار الجامع هناك نفس المصدر السابق، وأخذ سيدي أحمد بن عمران السلاسي عن ابي عبدالله الصغير الشهير وتوفي بفاس عام 934 هجري
ومنهم قاضي الجماعة الشهيد الفقيه العلامة ابي الحسن سيدي علي بن الفقيه النحوّي عبد الر حمن بن الفقيه الأستاذ سيدي أحمد بن عمران السلاسي، أخذ عن الشيخ أحمد الزموري والقدومي وغيرهم، ذكره في ترجمة الشيخ الزموري بأبي الحسن بن عمران، سجنه زيدان بن أحمد المنصور الذهبي السعدي بسبب انه عثر على كتاب كتبه إلى بعض إخوته ينتقصه فيه و يوهن
من أمره، فسجنه ونهب داره وأثاثه ثم سقاه السم، وتوفي بالسجن مسموماً عام 1018 هجري. ومن خلال بحثي بين هذه المصادر التي ذكرتها سابقاً، وزيارتي ،وتوارث الأقوال وتشابهها الى حد كبير، بين أفراد الأسرة في كلٍ من المغرب والسعودية بالإضافة للتوافق الإسمي النسبّي والموقع الجغرافي حيث كلها
تشير الي النسب الشريف. وقد وجدت من خلال الشبكة العنكبوتية مولاي عبدالله بن حسون الخالدي السلاسّي الإدريسي، نسبة لقبيلة سلاس الجبلية المجاورة لقبيلة صنهاجة الشمالية وعدّه المؤرخ ليفي بروفنصال من الأشراف الذين سكنوا منطقة سلاس، مما يشير الي وجود شرفاء بها، كذلك هي احدى قبائل جبالة وكانت تدعى جبالة قديماً، غمارة حيث وجدت هذه المعلومة من الشبكة العنكبوتية"الإنترنت" وقد جاء في كتاب عمود نسب الأدارسة للمريني العياشي بأن من المناطق التي فرّ اليها جلّ بني عمران جبالة و جبال غمارة وغيرها من المناطق الريفية والجبلية، عند وقعة ابي الحكم المستنصر الخليفة الأموي بآخر ملوك الأدارسة بحجر النسر آخر معاقلهم،الحسن كنّون كما هو مؤرّخ عام 375 هجري. وجاء ذكرهم في كلٍ من الدرر البهية للفضيلي العلوي وكذالك الإشراف على من بفاس تحقيق أ.د جعفر بالحاج السلمّي. وبعد هذا العرض الموجز السريع نتوق لمساعدة المختصين من خلال هذا الموقع المبارك، سائلين المولى عز وجلّ بأن يجعله في ميزان حسناتهم.
ملاحظة:انظر الفرق بين لفظتّي الحاج والشريف ولمن تقال، في كتاب تحفة الأكياس لمحمد بن عبدالكبير الكتاني مذّيل في كتاب زهر الآس لأبيه. وقد جاء في زليج بعض قبور وتراجم أولاد الهزّاز بسيدي الحاج كذلك النسبة الى بن عمران. و تجد بن عمران في ترجمة بيت الحلفاوي عام 1222 هجري وبيت الزموري أيضاً في ذكر أولاد السلاسي، كتاب زهر الآس للكتاني. لاحظت بأنهم نسبوا الى"بن عمران" مابين عام 934 هجري وما قبل وحتى عام 1222 هجري، ولم يتكرر اسم عمران في عمود نسبهم مما قد يوحي بقدم عهد النسبة لعمران بمعنى آخر أن سيدي أحمد بن عمران السلاسي ليس ابناً مباشراً لعمران والله أعلم، ثم غلب عليهم شهرة السلاسي ثم الهزاز، نسبة لسيدي الحاج محمد السلاسي الشهير بالهزاز، ومن كان من غير عقبه ظّل بلقب السلاسي. ثم أن الأدارسة لم يتنفسوا الصعداء منذ نهاية دولتهم حتى عهد المرينيين ومن جاء من بعدهم من السعديين والعلويين وظلوا مطاردين وملاحقين كما ذكرت بعض المصادر السابقة والله تعالى أعلم.
{اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه}
{اللهم إني أعوذ بك بأن أدعّي بنسبٍ لست فيه} اللهم آمين
وتقبّلوا تحياتي،،،
اخوكم/ ابو محمد