السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي الدكتور أوس الحسني على تفسيرك اللذي فيه الكثير من البشارات اللتي أسأل الله أن تتحقق لنا أو لأبنائنا. زيارة العراق وباقي البقاع اللتي بها مراقد الأجداد هي من أسمى الأمنيات بعد حج بيت الله الحرام وزيارة جدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. أسأل الله أن يوفقني لذلك قريبا.
هناك أمر كنت أسأله ربي دائما في صلاتي وهو أن يوفقني إلى رؤيا فيها رسول الله وأهل بيته عليهم صلوات ربي وسلامه وأن يمتعني بمجالستهم.
قبل هذه الرؤيا مع جدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه, كانت لي أول رؤيا مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم. لقد حدثت هذه الرؤيا بعد أسابيع من النقاش مع مجموعة من الطلبة المسيحيين البروتستان دفاعا عن الإسلام وعن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. والبروتيستان فرقة من المسيحيين يؤمنون أن الرب هو عيسى بن مريم ويؤمنون بأن اليهود هم شعب الله المختار ويؤمنون بأن هذا الرب سوف ينزل إلى الأرض ليعيشوا معه 1000 سنة في جنة على الأرض. ومن بين آيات قرب نزوله لديهم قيام دولة إسرائيل وعلو شأنها بالأرض كما هو الوضع الآن...كما أن هؤلاء القوم الصهاينة يكرهون الفلسطينيين ويرون أنهم يعطلون موعد نزول ربهم. ومن جهة أخرى يرفضون التسليم بوجود ذرية لإسماعيل عليه السلام ويقولون بأنها انقرضت لكي ينكروا وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنتسابه إلى إبراهيم جملة وتفصيلا أي أن كل ذرية إبراهيم يهودية.
المهم لقد ناقشت هؤلاء الطلبة البروتستان لأسابيع متعددة وكانت نقاشاتنا حادة وأفهمتهم أن إسرائيلهم هذه قد علت في الأرض مرتين وأننا نعترف بهذا العلو العابر كما ورد في قرآننا الكريم لكنها زائلة إلى غير رجعة كما وعدنا الله تعالى...
وفي يوم من تلك الأيام رأيت رسول الله في رؤيا وقد كان آية في الجمال. إلتفت إليه وكان قريبا جدا مني بردائه الأبيض ووجهه المشرق وشعره الأسود ولحيته السوداء. كنا في مكان عبارة عن صحراء. بعدها حدث موقف استغربت له في بادئ الأمر وهو ظهور شخصين لمحناهما يختبئان وراء تلة من الكثبان الرملية وكأنهما يتربصان بنا. حينها وجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتمي بي وقد صار من خلفي وتعجبت كثيرا لذلك الموقف. وفي نفس الوقت سمعت أحد الشخصين المتربصين بنا يقول لصاحبه: هذا محمد بن عبدالله قد شاخ هيا لننقض عليه. بعدها استيقضت وإذا بوقت الفجر قد اقترب.
بعد إستيقاضي وصلاتي فكرت في الرؤيا مليا وفهمت منها أن موقف احتماء رسول الله بي في الرؤيا هو لأنني كنت أدافع عنه وعن الإسلام وأن الشخصين المتربصين بنا يمثلان اليهود والنصارى البروتستان الصهيونيين (على الخصوص)المتربصين بالإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا تفسيري لرؤياي والله أعلم.
وفعلا فالمسيحيون الأكثر عداء للإسلام هم البروتستان الصهاينة ولننظر إلى الرئيس الأمريكي البروتستاني الصهيوني بوش كيف أعلنها صراحة حربا صليبية ضروسا على المسلمين للتعجيل بقيام إسرائيل.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
للإشارة: حدثت هذه الرؤيا حينما كنت طالبا في بلجيكا منذ 10 أعوام تقريبا.
اللهم ارزقنا حب نبيك واجعلنا من المدافعين عن الإسلام وعن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أينما حللنا وارتحلنا.