العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > فروع الأشراف الأدارسة الرئيسية > 1.فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني
 

1.فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبدالله الكامل المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه المبايع لهُ بالخلافة الإسلامية في المغرب.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 17-06-2012, 02:08 AM
الصورة الرمزية أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي
باحث في النسب الإدريسي
 





Thumbs up جذور السّلالة الكتانيّة


بسم الله الرحمن الرحيم
جذور العائلة الكتانية
إن العائلة الكتانية من نسل الإمام أبي عبد الله محمد الملقب بالمنتصر، و هو كبير أولاد أبيه و وارث هديه و سره، القطب الإمام مولانا إدريس الثاني بن القطب الأكبر الإمام مولانا إدريس الأول، مؤسس الدولة الإدريسية و هو ابن عبد الله إدريس الأول، مؤسس الدولة الإدريسية و هو ابن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب و الحسن السبط هو ابن السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله e.
ولي الإمام بن إدريس، و أمه من الأشراف نفزة، الإمارة بعد والده سنة 213ه و توفي في ربيع الثاني سنة 221ه و دفن بإزاء والده بفاس في جامع الشرفاء. و خلف الأمير المذكور ابنه علي، جد الشرفاء العلميين، و قد توفي في رجب سنة 234ه.
فخلفه شقيقه الأمير يحيى الأول المعروف بمحيي الدين، و أمهما رقية بنت إسماعيل بن عمير ابن مصعب الأزدي، و يحيى هذا هو جد الكتانيين. و في أيامه بني القرويين و الأندلس بفاس و عمرت المدينة بالمهاجرين من قرطبة و القيروان. و بقي يحيى الأول في الإمارة إلى وفاته سنة 249ه بفاس، و دفن بإزاء أبيه و جده.
خلف الأمير يحيى الأول ابنه الأمير يحيى الثاني، الملقب بيحيى الأصغر. تولى الإمارة لمدة ثلاث سنين إلى أن توفي سنة 252ه فدفن بإزاء جد أبيه المولى إدريس بمسجد الشرفاء بفاس. و خلفه في الإمارة على المغرب والد زوجته عاتكة و ابن عم أبيه علي بن عمر ابن إدريس، و هكذا خرجت الإمارة من يد أبناء محمد بن إدريس إلى أبناء عمر بن إدريس (جد الشرفاء الحموديين و غيرهم). و عقب يحيى من ولده عبد الجليل، الولي الصالح، جد الأشراف الكتانيين.
و في حياة عبد الجليل بن يحيى الثاني ثار أحد الخوارج الصفويين، و اسمه عبد الرزاق، على الأمير علي بن عمر بن إدريس. و بعد عدة معارك انهزم الأمير و لجأ إلى قبيلة أوربة.
و احتل الثائر عدوة الأندلس، لكن عدوة القرويين قاومت و بايعت يحيى بن قاسم بن إدريس الثاني (جد الجوطيين)، الملقب بالجوطي و بالمقدام، و قد اضطهد يحيى الجوطي هذا أبناء عمه محمد بن إدريس، ففر من جد الكتانيين عبد الجليل بن يحيى إلى تلمسان حيث توفي سنة 303ه و دفن بالبليدة من أحوازها و خلفه ابنه عمران، جدنا، و قد توفي في تلمسان كذلك و دفن بالسوق الفوقي منها، و كان قبره معروفا إلى أن هده الفرنسيون لفتح طريق محدثة فوقه. و قد ذكر السيد عمران و السيد عبد الجليل أبو عبيد في خاتمة «المسالك و الممالك» و الأزورقاني.
قتل يحيى الجوطي سنة 292ه، فبايع أهل فاس أحد أمراء الأدارسة يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس الثاني. و في سنة 305ه، هاجم قائد الفاطميين مصالة بن حبوس مدينة فاس و هزم جيش الأمير الإدريسي. و لكن المدينة استعصت عليه، فاجتمع الأدارسة على حربه في أنحاء المغرب، و من بينهم جدنا يحيى بن عمران بن عبد الجليل بن يحيى الثاني. و تحالف الفاطميين مع أمويي الأندلس. و في سنة 315هاستولى موسى بن أبي العافية الزناتي على فاس. و كان عدوا لذوذا لآل البيت، فسعى في محو أثرهم من المغرب و طردهم عنه و أخرجهم من فاس و كل الأراضي التي سيطر عليها. فلجأ أمراء الأدارسة إلى قلعة حجر النسر بسوماته قريبا من جبل العلم، و كانت حصنا منيعا بناه سنة 317ه إبراهيم (الملقب بالرهوني) بن محمد بن قاسم بن إدريس الثاني، فنزل عليهم موسى بن أبي العافية هناك، و شدد عليهم الحصار بجيش تحت قائده أبي الفتح التسولي. ثم صار بعض من قدر الأمراء الأدارسة على الفرار يفر طلبا للنجاة.


الخروج من فاس

كان من جملة من فر من قلعة حجر النسر جدنا يحيى بن عمران، فذهب إلى ناحية زواوة شرق الجزائر كما نص على ذلك جميع المؤرخين، بما فيهم أبو العباس أحمد بن محمد المقري التلمساني في كتابه «كنوز الأسرار و معدن الأنوار في التعريف بأولاد النبي المختار» و نصه: «ثم فر إلى زواوة الكتاني أمير الناس يحيى بن عمران بن عبد الجليل بن يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس». فعلا بايع أهل زواوة (القبائل الكبرى) يحيى بن عمران، و لقبوه أمير الناس، ثم لقبوه بالكتاني لأنه أول من جيش بخيام الكتان، و كانت تستعمل من قبل من صوف أو شعر.
و قد ذكر هذه الأحداث، و الأمير يحيى بن عمران، جميع النسابين و المؤرخين، كابن جزي و المقري و الأسيوطي و المكناسي و غيرهم.
و هكذا فالكتانيون هم سلالة أمير الناس يحيى، المدعو الكتاني، بن عمران بن عبد الجليل بن يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس بن إدريس ابن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي و ابن فاطمة بنت رسول الله e.
و في هذا يقول جد جدنا العلامة سيدي جعفر بن إدريس الكتاني:
فجدنا يحيى و بالكتاني
سببه جعل الخبا كتانا
وقت إمارة له فيما
قد سلف
كذا تلقى
"ناظم اللآلي"



نسبته قائمة البرهان
جرى على من بعد حتى الآنا
و في
"كنوز" قد آتانا مؤتلف
عن بعض أعيانهم
ُ الكمال


توفي يحيى الكتاني بن عمران في زواوة عن سن عالية أواخر المائة الرابعة. و انتشر عقبه هناك إلى أن انتقل منهم إلى مدينة شالة قرب الرباط جدنا مولاي محمد بن الولي الصالح مولاي عبد الله، دفين قسطنطينة شرق الجزائر أواخر القرن الخامس الهجري، و ضريحه معروف بالمدينة اليوم و ملحق به مسجد كبير و كذلك المدرسة الكتانية. و بصفة عامة لازالت آثار بني الكتاني بتلك الجهات من ضرائح و زوايا و مدارس عليها أوقاف و توابع مشهورة نسبتها للكتانيين. و السيد عبد الله هذا هو ابن سيديهادي بن يحيى الكتاني. لقد انتقل إلى شالة جدنا سيدي محمد بن عبد المومن بن علي الموحدي في الثلث الأول من القرن السادس الهجري، و كانت شالة آنذاك قاعدة قبيلة بني حسان.
و انتشر نسل سيدي محمد بن عبد الله الكتاني في شالة حتى عد لهم فيما بعد أحدهم أكثر من ثلاثمائة قبر. و انتقل حفيد سيدي محمد بن عبد الله الكتاني، و هو مولاي موسى بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله الكتاني، من شالة إلى مكناس حوالي سنة 654ه أواخر أيام السلطان أبي يحيى أبي بكر بن عبد الحق المريني. و استوطن المولى موسى هذا و أولاده الحومة المسماة بزقاق الحجامين. قال القاضي ابن الحاج في كتابه «عقد الدر و اللآل في شرفاء عقبة ابن صوال»: «و كان لهم (أي الكتانيين) فيها (أي مكناس) الصيت الشهير بصراحة النسب، و علو المكانة، و عظيم الحظوة عند ملوك بني مرين».
فيكون أول قادم إلى مكناس هو جدنا مولاي موسى بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن الهادي بن أمير الناس يحيى الكتاني. و لم يزل أعقابه قاطنين بمكناس، و أهلها يجلون قدرهم و يرفعون شأنهم و يتبركون بهم و يذعنون لعلي منصبهم و يتفاخرون بمصاهرتهم و يتغالون في محبتهم. و لأمراء بني مرين اعتناء بهم و مزيد حظ لرعايتهم و تكريمهم و تبجيلهم لثبوت نسبتهم و ظهور بركتهم. و لنا ظهائر من تلك الفترة هي بيدنا.
و خلف المولى موسى بن أبي بكر ابنه المولى على بن موسى. و كان رحمه الله من أهل الفقه و النباهة. و هو الذي رفع عمود نسبه الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي المكناسي في كتاب: «عقد اللآلي المستضيئة». و كانت وفاته رحمه الله أواخر المائة السابعة بمكناس. و خلف ولد مولاي محمد بن علي، و كان من أهل الفقه، و خلف المولى محمد ابنه مولاي علي بن محمد. و خلف هذا ابنه مولاي عبد الواحد بن علي. و كان رحمه الله من أهل الولاية، معروفا بالخير مشارا إليه بالمعرفة و النجاح و الفلاح. و خلف هذا ابنه مولاي القاسم بن عبد الواحد المتوفى بمكناس سنة 893ه. و لدى العائلة رسم شرف كتب بمكناس سنة 930ه لأحد أفراد العائلة و هو الشريف الجليل سيدي عبد الواحد بن أحمد بن مولاي قاسم بن عبد الواحد المذكور.


الرجوع إلى فاس
خلف السيد القاسم بن عبد الواحد ولدين السيد محمد و السيد أحمد. أما السيد أحمد بن القاسم فهو جد الفرع المتبقي بمكناس الذي ظل قليل العدد إلى أن انقرض في أوائل القرن الثاني عشر هجري. أما السيد محمد بن القاسم فهو جد جميع الكتانيين المعروفين اليوم، و هو الذي انتقل من مكناس إلى فاس سنة 948ه أيام الدولة الوطاسية. و قد جاء في تحليته في عقد شرف كتب لحفيده مولاي علي بن الطاهر بن محمد بن القاسم المذكور بتاريخ 962ه ب «السيد الشريف الأحفى الأبهى الأوفى الأرضى الشهير العلم الكبير الماجد الخطير المعظم». و قد أورده السيد الشريف مولاي الزكي العلوي في كتابه «الدرة الفائقة» قائلا ما نصه: «و جدهم القادم على فاس شهد له بالشرف جم غفير من علماء المغرب كالشيخ خروف التونسي، شيخ الإمام القصار، و أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن جلال التلمساني، و غيرهما من العلماء الأعلام و قضاة الأنام». ثم قال: «و كان هذا الجد القادم على فاس من الأولياء الأكابر، له وجاهة عند أهل زمانه بما ظهر لهم فيه من كثرة الزهد و الورع و الصمت، و الاشتغال بنفسه، و كثرة العبادات من صوم و صلاة و ذكر و خشوع و تواضع و غير ذلك من أفعال البر».
فيكون إذا الداخل إلى فاس من أجداد الكتانيين هو السيد محمد بن قاسم ابن عبد الواحد بن علي بن محمد بن علي بن موسى القادم إلى مكناس من شالة. و كانت وفاة مولاي محمد بن القاسم في أواسط القرن العاشر الهجري بعد قدومه لفاس بقليل. و خلف ولدين، أحدهما مولاي الطاهر و قد انقرض عقبه و الثاني جدنا مولاي عبد العزيز بن محمد بن قاسم.
بقرب تسعمائة بلا خفا
فبعد ذ
اك قصد الأشراف
ليس بها الآن سوى مجد
َّد
و كل ذ
اك مفصل لأهله



كان دخول فاس جل الشرفا
لفاس حيث ظهر الإنصاف
قدومه أو وارد من أبعد
محرر عندهم في نقله


و كان سبب ورود أجدادنا إلى مكناس و فاس هو ناتج عن مجهود بين مرين و بني وطاس في جمع شمل الأدارسة و غيرهم من الأشراف و برهم و تعظيمهم. فصاروا يردون على المدينتين أفواجا و لم يكونوا بهما من قبل منذ أن أجلاهم منهما ابن أبي العافية. و قال في ذلك صاحب «درة المفاخر»:
أما السيد عبد العزيز بن محمد بن قاسم فقال عنه في «الدرة الفائقة»: «كان من الأولياء الكمل، يعتريه الحال في جل أموره»، و قال ابن الحاج في كتابه «عقد الدر و اللآل في شرفاء عقبة ابن صوال»: «كان من الأولياء الكمل الدالين على الله، و له كرامات أجلى من الشمس في الوضوح». و قد حبس أحد وجهاء فاس عليه و على شقيقه مولاي الطاهر و على من تنسل منهما دارا كبيرة بحومة عقبة ابن صوال بمصريتها و أرواها و ذلك بتاريخ 994ه. و لازالت هذه الدار محبسة على العائلة الكتانية إلى يومنا هذا. و استقرت العائلة في تلك الحومة حتى صاروا يعرفون بها فيقال: «الكتانيون شرفاء عقبة ابن صوال».
و قد توفي سيدي عبد العزيز بن محمد بن قاسم حوالي سنة 997ه في إحدى زياراته لأقاربه بمكناس و يعتقد أنه دفن هناك. و خلف بفاس ابنه مولاي القاسم، الرجل الصالح، الذي توفي بفاس سنة 1030ه. وخلف هذا الأخير ابنه مولاي علي بن قاسم، و هو مجمع الموجودين الآن من الكتانيين. و قد ذكر جد والدنا، سيدي محمد بن جعفر الكتاني في كتابه «النبذة اليسيرة النافعة» أنه وقف على عقد شرق لمولاي علي بن قاسم المذكور شهد شهوده و هم ثمانية عشر من وجهاء فاس بمعرفته و أنهم منذ أدركوا و ميزوا و هم يسمعون سماعا فاشيا مستفيضا على ألسنة أهل العدل و غيرهم أنه لم يزل شريفا معظما موقرا محترما، جليل القدر، كبير الخطر، ممن حاز نسبة الشرف حوزا صحيحا، و امتاز به امتيازا صريحا، و سلم شرفه الأكابر التسليم التام. و هو كذلك على تلك الحالة إلى أن توفي رحمة الله عليه بفاس سنة 1054ه.

 

 

التوقيع :
وَحَـاصِلُ الذِّكْـرِ أنَّ البَـــوَا زِِيدَ كُلِّهِمُ فَإِمَّا بِالسِّلاَحِ مُغَمََّدُ
وَإمَّـا كَرِيـــمُ الضَّيـفِ للقِـرَى وَإمَّـا مَلِكٌ سَــائِسٌ يَتهَـدَّدُ
وَإِمَّا هُمَـامُ العَـصرِ سُلطَانٌ قَا ئِدٌ وَإمَّا تَقيٌّ بِالتُّقَى يَتَعَبَّدُ
وَإمَّـا وَلِيٌّ كَاملٌ يُرشِدُ الوَرَى وَإمَّـا عَلِيمٌ للعُلُــومِ مُجَدِّدُ
رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 17-06-2012, 02:11 AM
الصورة الرمزية أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي
باحث في النسب الإدريسي
 





افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

تفرع الكتانيين
خلف مولاي علي بن قاسم بن محمد بن قاسم بن عبد العزيز بن محمد (الراجع لفاس سنة 948ﻫ) و لديه سيدي محمد و سيدي أحمد. و من هذين الولدين ينحدر فرع الكتانيين، فمن مولاي أحمد بن علي ينحدر الفرع الطيبي، نسبة إلى أحد كبار صلحاء ذلك الفرع مولاي الطيب بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن علي المذكور. و ينحدر الفرع الثاني، و هو فرع كاتبه؛ من مولاي محمد بن علي بن قاسم، و يسمى هذا الفرع الفرع الحلبي للسبب الذي سنذكره فيما بعد.
و قد كتب سيدي عبد السلام بن الطيب القادري كتابه «الدر السني في بعض من بفاس من أهل النسب الحسني» في محرم سنة 1090ﻫ، ذكر فيه بالتفصيل من كان حيا من الكتانيين في ذلك التاريخ و هم 21 ذكرا، 18 منهم من فرع فاس و 3 فقط من المتبقين من فرع مكناس المنقرض فيما بعد.
أما الثلاثة المكناسيون فهم السيد أبو طالب و ولداه علي و عبد القادر. و السيد أبو طالب بن أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن قاسم، الجد الجامع لفرعي فاس و مكناس آنذاك.
أما الثمانية عشر المذكورون في فرع فاس فمنهم ثمانية من الآباء و عشرة من الأبناء. و كان السيد محمد بن علي، جد الفرع الحلبي، قد توفي سنة 1083ﻫ و خلف أربعة أبناء، مذكورين في «الدر السني»، و هم علي و مسعود و عبد الوهاب و أمهم من آل المسوس، و العربي، و أمه خروفة الجزنائية. و قد انقرض فرعا مسعود و عبد الوهاب، و بقيت سلالة السيد محمد بن علي في ابنيه علي و العربي، و قد ذكر في «الدر السني» ثلاثة من أبناء علي بن محمد بن علي و هم أبو طالب و محمد و حم، و بقي نسل أبو طالب إلى اليوم ضعيفا جدا به عدة أفراد فقط، و قد ذكر «الدر السني» ابنه محمد الذي عرف فيما بعد بالفضيل؛ و هو جد الفرع الحلبي، و جد كاتبه.
و قد توفي مولاي العربي بن علي المذكور بفاس سنة 1122ﻫ عن سن 57 سنة. أما ابنه مولاي محمد الفضيل فقد ولد سنة 1088ﻫ. و كان رحمه الله من كبار الأشراف و فضلائهم، ذا حسب و مروءة و صيانة و عفاف و ديانة. و قد تزوج في شهر ذي الحجة سنة 1109ﻫ من السيدة فاطمة بنت الشيخ الإمام الهمام السيد أحمد بن عبد الحي الحلبي العوفي القادم من حلب إلى فاس سنة 1080ﻫ. كان الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي من كبار العلماء و له ديوان في مدح الرسول e، سماه «الحلل السندسية في مدح الشمائل المحمدية»، و مقامات تعارض المقامات الحريرية و مؤلف «كشف اللثام عن عرائس نعم الله تعالى و نعم رسوله عليه الصلاة و السلام». و كان شافعيا لم يتحول قط مالكيا، إذ كان قدوة في ذلك المذهب.
و قد توفي الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي في جمادى الثانية سنة 1120ﻫ و دفن بمطرح الجنة، خارج باب الفتح، قريب من قبة سيدي الدراس إدريس بن إسماعيل الدراس أسفل منها بينها و بين المدينة.
و قد تزوج جدنا مولاي محمد الفضيل بن العربي بن محمد بن علي بالسيدة فاطمة ابنة الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي بعد رؤيا رآها سنة 1087ﻫ ذكرها في كتابه «كشف اللثام» و المقول فيها: «يا عبدي، و عزتي و جلالي لأجعلن من ذريتك الأشراف». و إلى هذه الرؤيا يشير الشيخ سيدي حمدون بن الحاج السلمي قائلا:
حزمتم من الشرف الأثيل ما به قد




زاحمتم منكب الجوزاء في أفق


و إن رؤيا ابن عبد الحي فيكم قد




أتاه تأويلها يضئ كالفلق


منيطة بكم الذكر الجميل كما




تنيط حسناء عقد الدر في عنق


و أنشد كذلك سيدي العربي بن سودة المري:
حزتم برؤيا ابن عبد الحي منقبة




زدتم بها شرفا يزهو على شرف


و ذاك غير غريب في بيوتكم




بيت النبوءة مأوى الفضل و الشرف



كما أنشد سيدي أحمد شقور العلمي:
نلتم برؤيا ابن عبد الحي مكرمة




من دونها الشمس إذ ذاك في الحمَل


و الله خصكم بها فلا أحد




يفي بحقكم في القول و العمل


لا غرو أن حزتم الفضل الجسيم فلم




تنكر مزيتكم في السهل و الجبل


بقيتم ببقاء الدهر في شرف




و قدركم دائما يعلو على زحل


و كانت ولادة السيدة فاطمة بنت الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي حوالي 1095ﻫ، و قد ولدت جميع أولاد مولاي محمد الفضيل المذكور، و لذا سمي فرعنا هذا بالحلبي، نسبة لجدتنا المذكورة.
و قد توفي جدنا مولاي محمد الفضيل بن العربي رحمه الله سنة 1150ﻫ عن سن 62 سنة و دفن قريبا من صهره المذكور.
كما توفيت جدتنا السيدة فاطمة سنة 1170ﻫ عن 75 سنة.
و قد خلفا ستة أبناء، و هم في السن على الترتيب المذكور: مولاي أحمد، و قد مات طفلا، و مولاي العربي و قد توفي سنة 1196ﻫ و انقرض عقبه بوفاة ابنه العباس سنة 1243ﻫ عن غير عقب، و ثالثهم مولاي الفضيل، توفي سنة 1186ﻫ و فيه العقب إلى اليوم، و رابعهم جدنا مولاي محمد الزمزمي توفي سنة 1176ﻫ و خامسهم مولاي علي و قد ملت طفلا، و سادسهم مولاي أحمد (آخر) و قد توفي سنة 1193ﻫ و بقي عقبه إلى اليوم.
فمن عقب مولاي الفضيل بن محمد الفضيل بن العربي، الشيخ الجليل النسابة الشهير سيدي عبد الكبير بن هاشم بن محمد المكي بن هاشم بن الفضيل بن محمد الفضيل المذكور. و هو مؤلف عدة كتب في الأنساب منها «زهر الآس في بيوتات فاس» في ثلاث مجلدات و غيرها من الكتب.
ومن عقب مولاي محمد الزمزمي بن محمد الفضيل بن العربي، جدنا الإمام سيدي محمد بن جعفر بن إدريس بن الطايع بن إدريس بن محمد الزمزمي بن محمد الفضيل المذكور. و هو صاحب «سلوة الأنفاس و مجالسة الأكياس فيمن أقبر من العلماء و الصلحاء بفاس» في ثلاث مجلدات و الكثير من الكتب الأخرى. و هو جد والدي، إذ كاتبه هو علي بن محمد المنتصر بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر بن إدريس المذكور.
و من عقب مولاي أحمد بن محمد الفضيل بن العربي، عميد كلية الآداب بتطوان سابقا و الملحق بالديوان الملكي الآن، و عضو الأكاديمية الملكية سيدي محمد بن عبد المالك بن عبد الحفيظ بن محمد بن عبد الحفيظ ابن حمادي بن عبد الحفيظ بن أحمد بن محمد الفضيل المذكور
أما السيد أحمد بن علي، جد الفرع الطيبي، فقد توفي سنة 1088ﻫ و خلف أربعة أبناء مذكورين في «الدر السني»، و هم محمد و إدريس و علي و عبد العزيز و أمهم بنت الشيخ عبد العزيز الجزولي. أما السيد محمد بن أحمد بن علي فكان من العلماء له تآليف عدة في التاريخ و الأنساب منها «التنبيه في الغلط و التلبيس في بيان أولاد محمد بن إدريس» و «نصرة العثرة الطاهرة من أبناء علي و فاطمة». و قد ذكر «الرد السني» ثلاثة من أبنائه أحياء آنذاك هم عبد الرحمن و عبد الكريم و أحمد، و قد انقرض عقبه في أواخر القرن الثالث عشر الهجري. كما انقرض عقب ثالث الإخوة الأربعة السيد علي بن أحمد بن علي المذكور في أواسط القرن الثاني عشر.
و بقيت سلالة لسيد أحمد بن علي، جد الفرع الطيبي، في ابنيه السيد إدريس و السيد عبد العزيز. و قد ذكر «الدر السني» ثلاثة من أبناء السيد إدريس بن أحمد بن علي المذكور، و هو عبد الهادي و عبد المالك و محمد، و ولد بعد ذلك ابن له اسمه عمرو. و بقيت سلالة السيد إدريس بن أحمد بن علي في ابنيه عبد الهادي و عمرو. فأما عبد الهادي فهو جد الفرع الذهبي القاطن معظمهم بكناس اليوم. و من سلالته أخونا الفاضل الإطار المقتدر بوزارة الداخلية بالرباط السيد اليزيد بن الحسن بن محمد بن أحمد المدعو الذهبي بن عبد الهادي بن أحمد بن عبد الهادي بن إدريس بن أحمد بن علي المذكور. و أما فهو جد العلماء العاملين، أصحاب الزاوية الكتانية، و من سلالته الشيخ الشهيد سيدي محمد بن عبد الكبير بن محمد ابن عبد الواحد المدعو الكبير بن أحمد بن عبد الواحد بن عمرو بن إدريس ابن أحمد بن علي المذكور، و هو أشهر من نار على علم، صاحب التآليف العديدة و المناقب الحميدة، و من سلالته أم أولادي، حسناء و الحسن و حمزة و الحسين، السيدة الفاضلة نزهة بنت عبد الرحمن بن محمد الباقر بن الشيخ الشهيد سيدي محمد بن عبد الكبير المذكور.
و من حفدته كذلك أخونا و صديقنا رئيس المجلس البلدي لمدينة الرباط سابقا سيدي حمزة بن الطيب بن محمد المهدي بن محمد بن عبد الكبير.
أما السيد عبد العزيز بن أحمد بن علي المذكور، أصغر الإخوة الأربعة الذين ذكرهم «الدر السني» فقد خلف ثلاثة أبناء عبد الرحمن و أحمد و عبد المجيد. أما عبد المجيد فقد انقرض عقبه بموت حفيده دون عقب. أما عبد الرحمن بن عبد العزيز فقد استقرت سلالته بالرباط و من ذريته ابن عمنا الطيار سيدي عبد الحفيظ بن الطايع بن هاشم بن إدريس بن عبد الرحمن بن عبد العزيز المذكور.
و أما أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن علي المذكور فمن ذريته اليوم أبناء العم مولاي علي بن الغالي بن محمد بن الغالي بن عبد الحفيظ بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن علي المذكور، و أبناؤه الأشراف الأفاضل عز العرب و سعد و الحسن و عمر، و هو أصحاب الأعمال التجارية و الصناعية المعروفة بالدار البيضاء و غيرها، رحم الله والدهم المتوفى بالدار البيضاء في 14 شوال 1414ﻫ.


ما قيل في الكتانيين من شعر

لقد اشتهر البيت الكتاني بخصائص أهمها الصلاح و الفضل و المحبوبية عند الناس. و قد أشار إلى ذلك العلامة المفتي سيدي عبد الودود بن عمر التازي قائلا:
إن الكرام إذا عمت محبتهم




جروا على صفحات الخير أذيالا


هم الخيار لمن أتى لحيهم




مدوا له البذل أفعالا و أقوالا


و كيف لا و هم في المجد قد عرقوا




ترى لهم في صميم المجد أحوالا


و كل كتاني منهم على سمة




أحسن بها سمة برا و إقبالا


و قال فيهم أحد علماء فاس في القرن الماضي في قصيدة طويلة:
ما حاز أصناف الفضائل والفوا




ضل و العلا إلا بنو الكتاني


ما فيهم إلا ولي كامل




أو عالم في علمه فرداني


أو جامع الوصفين جمعا لا يجا




رى أو يداني قط في ميدان


هم نخبة الدنيا و زينة أهلها




و أمانهم من سائر الحدثان


لو أنصفوا لمشوا بخطوهمُ على




هام الورى في سائر الأزمان


حفظ الإله جنابهم وحباهمُ




فضلا على فضل ورفعة شان


و أعزهم و أجلهم و رعاهم




و أشاد ذكرهم بكل مكان






و قال فيهم العلامة النحرير أبو العباس أحمد بن الطيب الكاوزي:
هم كعقد جيد أهل بيت


و بيتهم في الفضل أعلى بيت


عناية الحق لهم شمس بدت


أنوارهم جميع الأرجاء حلت


ولاية الإله بهم مورثة


همتهم لربهم منبعثة


و وسمهم في العلم و المعارف


بحر عظيم ما له من نازف


أخلاقهم شمس على الآفاق


نتيجة الإرث على الإطلاق


إلخ...
و قال فيهم الأديب العلامة، قاضي الدار البيضاء، سيدي أحمد بن محمد بن علي الزعيمي الرباطي:
نسب شريف طاهر الأعراق




بالإرث في أوج السعادة راقي


قد أشرقت و سمت بسر كماله




و غيوث نائله بلا إشراق


نسب على كل العوالم فضله




فالكون عند سناه ذو إطراق


فيه النماء على الأنام فشاهد




وا به الأمان غدا من الإحراق


عظمت به سنن الإله على الورى




كالغيث للأشجار و الأوراق


و في المشرق كتب فيهم عدة أدباء أشعارا و أمداحا منها قصيدة للشيخ عبد القادر بن محمد بن الشيخ المبارك المغربي، جد الدكتور محمد المبارك رحمهما الله، و منها للفقيه الأديب الشيخ أحمد بن علي بن محمد زروق، و هي قطعة مدحية رائعة أنشدها في جدنا سيدي محمد بن جعفر الكتاني قائلا:
السيد الكتاني


نجل النبي العدناني


أضحى علي الشاني





بالجود و العرفان





محمد بن جعفر


ابن إدريس الأنور


معدنكم مجوهر





ضاء على الأكوان





يا آل طه طبتم


بالمجد قد عرفتم


فرضا الله نلتم





و الفوز بالغفران





أنزل الله فيكم


أذهب الرجس عنكم


غربا و شرقا سدتم





آل بني الكتان





دمشقنا فتاهت


على البلاد تاهت


قالت و عجبا فاهت




حل بنا الكتاني





الله قد حباكم


من بيننا اصطفاكم


بعلمه أرواكم





يا زينة الزمان





الزمزمي و المكي


شذاهما كالمسك


هما بغير شك





للمجد فرقدان





أهدي الصلاة للهادي


طاب به إنشادي


راحي بها و زادي





نلت بها الأماني





و كتب في جدنا قصائد، عالم دمشق و شاعرها الشيخ عبد الجليل الدرا رحمه الله، إذ قال في إحداها:
أقصد حمى بدر العلا الكتاني




و اسمع حديث المصطفى العدناني


و اشهد به علم اليقين و عينه




و مدارك التنزيل و التبيان


و استقص فيه خصوص قطب زمانه




و حقائق التكوين و الأعيان


و نكتفي بهذا القدر اليسير فيما قيل فيهم من أشعار. أما النثر فكثير في الماضي و الحاضر في المغرب و المشرق و لا مجال لذكر بعضه في هذا المقال المختصر.

 

 

التوقيع :
وَحَـاصِلُ الذِّكْـرِ أنَّ البَـــوَا زِِيدَ كُلِّهِمُ فَإِمَّا بِالسِّلاَحِ مُغَمََّدُ
وَإمَّـا كَرِيـــمُ الضَّيـفِ للقِـرَى وَإمَّـا مَلِكٌ سَــائِسٌ يَتهَـدَّدُ
وَإِمَّا هُمَـامُ العَـصرِ سُلطَانٌ قَا ئِدٌ وَإمَّا تَقيٌّ بِالتُّقَى يَتَعَبَّدُ
وَإمَّـا وَلِيٌّ كَاملٌ يُرشِدُ الوَرَى وَإمَّـا عَلِيمٌ للعُلُــومِ مُجَدِّدُ
رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 17-06-2012, 02:13 AM
الصورة الرمزية أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي
باحث في النسب الإدريسي
 





افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

وضع الشرفاء الكتانيين الاجتماعي

أما وضع الشرفاء الكتانيين الاجتماعي فمعظم أفرادهم كانوا أصحاب الدخل المتوسط كما يظهر ذلك في تركاتهم الموجودة لدينا، و معظمهم كانت لديهم حرف يتعيشون بها مع نشاط ديني يقومون به طوعا و تبركا كإمام مسجد أو مؤذن أو مدرس. أما الحرف فهي خدمة الحرير أو الدباغة أو غير ذلك. كما اشتغل العديد منهم بالعدالة. و تدل أزمة تركاتهم أنه كانت لديهم دكاكين يؤجرونها و كثير ما كانوا يملكون بيوت سكناهم كما أن لديهم مزارع للزيتون في ضواحي فاس تساعدهم على مصاريفهم.
و كان أفراد العائلة الكتانية متعاطفين فيما بينهم متضامنين، لا يتركون فردا من أفرادهم يحتاج دون أن يساعدوه أو يساندوه.
و قد كون أجدادنا أوقافا هامة منها ما هو موقوف على العائلة الكتانية بأكملها و منها ما هو موقوف على الفرع الحلبي خاصة، بغرض حثهم على تثبيت حالتهم المدنية، ذكورا و إناثا، في سجل الأوقاف أو سجل نقيب الشرفاء الكتانيين، و صرف ريع هذه الأوقاف – بعد تنازل الموسرين منهم عنها – على المحتاجين منهم ذكورا و إناثا ما لم يتزوجن. و كلها بمدينة فاس القديمة.
فأما الملك المحبس على جميع الكتانيين بفرعيهما فهي دار عقبة بن صوال المذكورة أعلاه و مصريتها و آرواها و ذلك بكاملها. و هي بالطبع دار تاريخية بالنسبة للعائلة إذ هي التي سكنها أجدادنا الأوائل عند قدومهم من مكناس إلى فاس و رسم تحبيسها مؤرخ في سنة 994ﻫ، أي 46 سنة بعد قدوم جدنا سيدي محمد بن قاسم بن عبد الواحد الكتاني، حبست على ابنيه، جدنا سيدي عبد العزيز و شقيقيه سيدي الطاهر و على من تنسل منهما إلى يوم الدين. و قد انقرض نسل سيدي الطاهر، كما سبق ذكرنا.
و كانت من عادة الكتانيين أنهم إذا توفي أحدهم عن بنات صغار غير متزوجات يتقدم شباب العائلة لخطبتهن فورا بعد وفاة أبيهن، شرط أن يكون الشاب لم يتزوج بعد و مثال ذلك أن جدنا العالم العلامة سيدي جعفر بن إدريس الكتاني (1245-1323ﻫ) تزوج في 8 شوال عام 1265ﻫ (و عمره آنذاك 20 سنة) بابنة عمه السيدة كنزة بنت مولاي إبراهيم بن محمد الزمزمي بن محمد الفضيل (زوج الحلبية) أربعة أيام بعد وفاة أبيها و اكتفى بها زوجة طول حياتها. و كذلك ابنه جدنا العالم الكبير سيدي محمد بن جعفر الكتاني (1273-1345) تزوج لأول مرة سنة 1293ﻫ (و عمره 20 سنة كذلك) بابنة عمه السيدة زينب بنت عمر بن الطائع ابن إدريس بن محمد الزمزمي بن محمد الفضيل المذكور، و هي يتيمة الوالدين، و اكتفى بها طول حياته، و هي والدة جدنا سيدي محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني (1305-1371ﻫ). و مثال ذلك من الفرع الطيبي أن العالم الكبير سيدي عبد الكبير (1268-1333ﻫ) بن محمد بن عبد الواحد (المدعو الكبير) بن أحمد بن عبد الواحد بن عمرو بن إدريس بن أحمد بن علي (الجد الجامع للكتانيين) تزوج بابنة عمه السيدة فضيلة بنت إدريس الكتاني، شقيقة جدنا سيدي جعفر بن إدريس الكتاني و ذلك سنة 1282ﻫ (و عمرها لا يتجاوز 14 سنة).
أما إذا توفي زوج عن كتانية و لها أطفال صغار تزوجها أحد أبناء عمها المتزوجين و المقتدرين و ربى أبناءها. و بهذا كان التضامن العائلي كاملا ماديا و اجتماعيا داخل كل فرع من الفرعين الكتانيين و بينهما بالتزاوج المستمر.
و في غالب الأحيان كانت الزوجة الأولى للكتاني ابنة عمه، و لم يكن يتزوج امرأة أخرى طول حياتها، حتى إذا توفيت تزوج بعدها من بنات الغير الزوجة الواحدة و الثانية. و في غالب الأحيان كانت النساء تمتن صغيرات قبل رجالهن، غالبا بالنفاس لسوء العناية الطبية. أما وفاة الأطفال فكانت تصل إلى نسب مهولة، إذ كانت تصل هذه النسبة إلى ثلثي جميع المواليد، و لولا توالد العائلة المرتفع لكانت قد انقرضت. و لا شك أن هذه النسبة المرتفعة لوفيات الأطفال كانت شائعة في المغرب، و لم تقل إلا بدخول الطب الحديث إلى البلاد.
و مثال ذلك أن السيدة زبيدة بنت سيدي عمر بن الطائع الكتاني ولدت لزوجها سيدي محمد بن جعفر الكتاني 11 طفلا بين ذكر و أنثى، عاش منهم للبلوغ 4 فقط ثم ماتت في حياة زوجها سنة 1323ﻫ و عمرها لا يزيد على 47 سنة. أما ابنة عمها السيدة فضيلة بنت إدريس الطائع الكتاني فقد ولدت لزوجها سيدي عبد الكبير بن محمد الكتاني عشرة أطفال، عاش منهم إلى البلوغ ثلاثة فقط. و الأمثلة على ذلك كثيرة في تلك الحقبة.
و لأفراد العائلة الكتانية اعتناء كبير و حب شديد لأبنائهم فالوالد في غالب الأحيان يتخذ من ابنه صديقا و هو لا زال طفلا و يربيه و يشجعه، و لذلك فالطلاق في العائلة قليل جدا و مستهجن و مكروه.
و للعائلة الكتانية نظرة خاصة في نفسها تربطها رباطا وثيقا، رغم الحساسيات و المنافسات التي لا تخلو أن تكون قائمة بين أفرادها. فهم يرون أن أعز ما لديهم و أهمه هو نسبهم الشريف، و انتماؤهم إلى رسول الله e انتماء واضحا ظاهرا موثقا. و قد حافظوا على براهين شرفهم عبر الأجيال و سجلوه أبا عن جد، خاصة في صداقات زواجهم و سجلات أبنائهم. و لذا فهم لا يتزوجون إلا مع من يعطي هذه النسبة حقها و اعتبارها. و كان لهم اعتناء شديد بتربية أبنائهم على هذا المنوال، بقيت إلى يومنا هذا.


الدين و العلم و النضال
في العائلة الكتانية

لقد كثر في العائلة الكتانية التصوف و الانجذاب إلى الله عز و جل، فكثر فيهم الصالحون و الأولياء و الزهاد و من تركوا الدنيا و بهاءها و كرسوا حياتهم للعبادة المطلقة. و اشتهر من هؤلاء كثيرون عبر القرون. فمنهم في القرن العاشر سيدي عبد العزيز بن محمد، و في القرن الحادي عشر الأخوين أحمد و محمد أبناء علي، و في القرن الثاني عشر سيدي عبد الله بن أبي طالب، و في القرن الثالث عشر سيدي عبد الرحمن بن عبد العزيز و سيدي الوليد بن هاشم و سيدي الطيب بن محمد، الشهير ضريحه بفاس، و أخوه سيدي محمد المدعو الحمدوشي بن محمد، و سيدي سليمان ابن عبد الحفيظ، و سيدي محمد المنتصر بن الطائع و سيدي الشريف عبد السلام، و غيرهم كثير. و في القرن الرابع عشر اكتفى بذكر العابد الزاهد سيدي محمد تقي الدين بن محمد الباقر رحمهم الله جميعا، و كذلك العابد الناسك سيدي محمد الطيب بن سيدي محمد المهدي بن محمد بن عبد الكبير.
و من علماء العائلة الأوائل :سيدي محمد بن أحمد الكتاني من أوائل القرن الثاني عشر الهجري. و له تآليف عديدة في التاريخ و الأنساب. و منهم الشيخ محمد بن عبد الواحد و جد جدنا سيدي جعفر بن إدريس و ولداه والد جدنا سيدي محمد و سيدي أحمد، و سيدي عبد الكبير ابن هاشم و ابنه سيدي محمد بن عبد الكبير، و سيدي عبد الكبير بن محمد و ابناه سيدي محمد و سيدي عبد الحي، و جدنا سيدي محمد الزمزمي و شقيقه سيدي محمد المكي و أبناء الأول والدنا سيدي محمد المنتصر و سيدي محمد الناصر، و سيدي بن إبراهيم بن أحمد، و سيدي أحمد بن إبراهيم، و سيدي محمد الباقر بن محمد، و شقيقه سيدي محمد المهدي و سدي عبد الرحمن بن محمد الباقر و غيرهم كثير.
و مجموع ما ألف من كتب من طرف العائلة الكتانية في الفقه و الحديث و التاريخ و الأنساب و اللغة العربية يتعدى الألف مجلد، معظمه لا زال مخطوطا.
و من شعراء العائلة الكتانية: من الفرع الحلبي سيدي المامون ابن عمر و سيدي محمد الطاهر بن الحسن و سيدي عبد الرحيم بن الحسن و سيدي أحمد بن جعفر و سيدي عبد الرحمن بن جعفر و سيدي عبد العزيز ابن جعفر و سيدي محمد عبد الرحمن بن محمد الزمزمي و سيدي محمد الناصر بن محمد الزمزمي و سيدي محمد الطائع بن محمد و سيدي سعد الدين بن محمد و سيدي إدريس بن محمد المنتصر و سيدي حمزة بن علي. و من الفرع الطيبي سيدي محمد بن عبد الكبير و سيدي عبد الأحد بن عبد الحي و غيرهم. و لو جمع شعرهم لكان في عشرات المجلدات .
أما المتخصصون من المعاصرين فنذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، في الاقتصاد: في الفرع الحلبي، د. الحسن بن عبد السلام و د. عبد الحق بن أحمد و د. أبو بكر بن ناصر و د. عمر بن إدريس و محمد بن المهدي و عبد الأحد بن الطيب و محمد الجواد بن أحمد. و في الفرع الطيبي د. إبراهيم بن عبد الكبير و عز العرب بن علي و سعد بن علي و جعفر بن الطيب و شمس العرب بنت عبد الرحمن بن محمد الباقر و مليكة بنت عبد الرحمن محمد الباقر.
و في الأدب: من الفرع الحلبي: د. جعفر بن محمد الزمزمي (عميد كلية الآداب بالرباط سابقا و سفير المملكة في سوريا سابقا) و د. محمد بن عبد المالك (عميد كلية الآداب بتطوان سابقا) و د. محمد بن الطيب و أم كلثوم بنت محمد المنتصر بن محمد الزمزمي و فاطمة بنت محمد المنتصر بن محمد الزمزمي و مليكة بنت محمد المنتصر بن محمد الزمزمي. و من الفرع الطيبي عبد الله الكامل بن الطيب و أمامة بنت عبد اللطيف بن الطيب و نور الهدى بنت عبد الرحمن محمد الباقر.
و في السياسة و الإدارة: من الفرع الحلبي عم والدنا د. إدريس بن محمد بن جعفر و عمنا د. جعفر بن محمد الزمزمي و عبد الرحيم بن عبد المالك (نائب وزير التربية في عدة أقاليم)، أخوه عبد الحق بن عبد المالك (كذلك وزير التربية في عدة عمالات). و من الفرع الطيبي عبد الحميد بن محمد بن اليزيد (سفير في الأردن) و إدريس بن الغالي بن اليزيد (سفير في الكويت) و نبيل بن أبو بكر (وزارة التعليم) و عمر بن محمد الطيب (وزير مفوض بالخارجية) و زين العابدين بن إبراهيم (الديوان الملكي) و عبد اللطيف بن محمد الطيب (وزير مفوض بوزارة الخارجية) و اليزيد بن الحسن (وزارة الداخلية) و رشيد إدريس بن أحمد (من فرعنا التونسي سفير تونس سابق و وزير سابق).
و في القضاء و القانون: من الفرع الحلبي الحسن بن عمر (قاضي) و محمد عبد الرحمن بن محمد الزمزمي (قاضي) و محمد جلال بن أحمد (محامي) و أسامة بن ناصر و لؤي بن جعفر. و من الفرع الطيبي د. رقية بنت علي بن الغالي و إدريس بن الطائع (محامي) و أحمد ابن إبراهيم (رحمه الله، وكيل الملك) و عبد الستار بن عبد الرحمن (محامي) و محمد الحبيب بن عبد الرحمن و نزهة بنت عبد الرحمن بن محمد الباقر و خديجة بنت الطيب بن محمد المهدي (قاضية) و الحسن بن إبراهيم (محامي) و يوسف بن إبراهيم (محامي) و عبد الصمد بن أحمد (محامي).
و في الصيدلة: من الفرع الحلبي د. نجيب بن الفاطمي و د. شكيب بن الفاطمي و زبيدة بنت محمد المنتصر بن محمد الزمزمي ز محمد بن جعفر و عصام بن محمد و أمجد بن محمد و من الفرع الطيبي أحمد خالد بن عبد الكبير رحمه الله.
و في الطيران: من الفرع الحلبي الطياران تاج الدين بن الجواد و مالك بن محمد المنتصر. و من الفرع الطيبي عبد الحفيظ بن االطائع.
و في الهندسة و العلوم: من الفرع الحلبي أساتذة الجامعة د. علي بن محمد المنتصر (هندسة كهربائية) و د. أسامة بن أحمد (إعلاميات) و د. آسية بنت أحمد بن عبد الحفيظ (هندسة كيماوية) و د. الناصر بن إدريس (طاقة) و د. أحمد بن إسماعيل (رياضيات) و د. مصطفى بن أحمد (رياضيات) و د. عبد القادر بن محمد المكي (هندسة مدنية) و محمد عبده بن أحمد (هندسة مناجم) و خالد بن إبراهيم (مهندس معماري) و الحسين ابن عبد الهادي (هندسة كهربائية) و محمد الزمزمي بن محمد المنتصر (هندسة مدنية) و يوسف بن أحمد (هندسة كهربائية) و محمد المعتز بن محمد الفاتح (هندسة مدنية) و عبد الكبير بن تاج الدين (هندسة نسيج) و أحمد بن محمد الزمزمي (هندسة زراعية) و محمد علي بن محمد المكي (هندسة كهربائية) و الحسين بن محمد علي (هندسة كهرمائية). و من الفرع الطيبي الأستاذ حمزة بن محمد الطيب (دكتور في الهندسة الكيماوية، مدير المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط سابقا و وزير البريد حاليا)، و الحسن بن علي (معماري) و حكيم بن أحمد و ناصر ابن محمد و حسن بن محمد و إدريس بن الغالي و رجاء بنت عبد الكبير بن إبراهيم و جعفر بن عبد المالك (هندسة زراعية) و مصطفى كمال بن أحمد و عبد العزيز بن الماحي الزمزمي و عبد الفتاح بن عبد الرحمن و محمد بن إدريس (معماري) و محمد ظافر بن عمر (هندسة نظم) و بشرى بنت عمر بن الطيب (دكتورة هندسة المياه). و غيرهم.
و في الطب في فروعه المختلفة: من الفرع الحلبي: د. عبد الجليل بن محمد الحبيب (طبيب جراح) د. نجيب بن عبد المالك و د. مريم بنت أحمد بن عبد الحفيظ و د. عبد الحي بن الفاطمي، و د. آمنة بنت الصادق بن إدريس و د. محمد البشير بن أحمد (طب أسنان) و د. إدريس بن محمد المنتصر و د. عبد الرحمن بن تاج و د. أسماء بنت محمد الفاتح بن محمد المكي و د. عبد الله بن محمد المكي (عظام) و د. بثينة بنت إدريس بن محمد بن جعفر (عيون) و د. السعيد بن أحمد و د. عبد الجليل بن الحبيب و د. حسناء بنت علي بن محمد المنتصر (أسنان)، د. غيثة بنت التقي(أسنان)، و من الفرع الطيبي: د. منية بنت علي بن الغالي، د. محمد فؤاد بن عبد الكبير (الأستاذ الجامعي و صاحب مختبر تحليل الأنسجة السرطانية بالرباط) ومحمد النفس الزكية بن عبد الرحمن. و د. أحمد بن محمد و د. محمد بن أحمد بن حامد، و د. إدريس بن عبد الرحمن، و د. سلمى بنت عمر بن الطيب و د. الجواد بن علي الرضا. و د. مليكة بنت حمزة (طب).
و في علوم الإعلام: من الفرع الحلبي د. الناصر بن الجواد و د. محمد بن الجواد و د. عز الدين بن الطالع. و من الفرع الطيبي إدريس بن عبد الكبير (رحمه الله) بن محمد فريد بن عبد الكبير.
و أصحاب الأعمال و التجارة و الصناعة: من الفرع الحلبي الإخوة الطيب و قاسم و عبد الجليل أبناء محمد الحبيب و عبد اللطيف بن عبد الحفيظ و الجواد بن محمد و عبد الحفيظ بن عبد المالك (الطباعة و النشر و المكتبات) و من الفرع الطيبي الإخوة محمد (رحمه الله) و إدريس (أطال الله عمره) و هما أبناء الغالي و أبناؤهم حفظهم الله عز العرب و سعد و الحسن و عمر أبناء علي و العالي و الجواد ز كمال أبناء محمد و مصطفى و جعفر و عثمان أكبر أبناء إدريس و محمد (المدعو كبيرة) بن محمد رحمه الله و ابنه الغالي.
و لا زالت العلوم الشرعية و علوم الحديث و الحمد لله منتشرة في أجيال الكتانيين الشامخة و الطالعة، نذكر منهم سيدي محمد الطيب بن محمد المهدي و د. يوسف بن إبراهيم الكتاني من الفرع الطيبي و سيدي محمد بن الطيب من الفرع الحلبي و من شباب العائلة كمثال من الفرع الحلبي الحسن بن محمد علي و من الفرع الطيبي بدر الدين بن عبد الرحمن.
أما في النضال من أجل إعلاء كلمة الله فحدث و لا حرج، و يجدر البحث عن جهادهم في لماضي. فقد أتى في مجلة الدهناء الجاوية في العددين 19 و 20 الصادرين في ربيع الثاني عام 1348ﻫ و في مجلة المقطم في عددين منها 12 و 14 الصادرين في سبتمبر عام 1939م و في مجلة الرسالة المصرية عدد 333 الصادر في 28 رجب عام 1356ﻫ أن دين الجاويين الإسلام اعتنقوه في أواخر المائة الثامنة من الهجرة و أوائل القرن التاسع على يد طائفة من أسرة الكتاني بالمغرب، حسب ما هو مكتوب و منقوش فوق قبورهم بتلك الديار. و هذه القبور تعرف بين عامة الجاويين بقبور المغاربة في مدينة «بنتام» و «سور ابايا» و غيرهما.
و المتأكد منه أن والد جد جدنا سيدي إدريس بن الطائع الكتاني شارك في المقاومة ضد الغزو الإسباني لتطوان في القرن الماضي و جرح و أسر هو و أخوه سيدي محمد المنتصر. أما في الوقت المعاصر فقد سجن دفاعا عن الوطن في المغرب سيدي الطائع بن محمد بن جعفر و إخوته سيدي إدريس و سيدي يحيى و سيدي إبراهيم بن أحمد رحمه الله و سيدي المامون بن عبد الحفيظ رحمه الله و أخوه سيدي أحمد بن عبد الحفيظ و غيرهم الكثير. أما عن جهاد سيدي محمد بن جعفر الكتاني في المغرب و المشرق معروف مدون و دوره في الثورة الريفية يستحق البحث و الدراسة. كما أن الشيخ محمد المكي بن محمد بن جعفر الكتاني فله مواقف نضالية في سوريا يشهد بها جميع ذلك القطر، و كذلك السفير رشيد إدريس الكتاني في تونس، و والدنا سيدي محمد المنتصر الكتاني في المملكة العربية السعودية كمستشار للملك فيصل رحمه الله من أجل توحيد الدول الإسلامية في منظمة المؤتمر الإسلامي.


المراجع

كتب الكتانيون عن أنفسهم أو كتب عنهم عدة كتب كلها مخطوطة، أهمها:
1. أبو عبد الله بن الطيب القادري «الدرر و اللآل في شرفاء عقبة ابن صوال».
2. أبو الربيع سليمان بن محمد الحوات العلمي.
3. أبو الفتح الطالب بن حمدون ابن الحاج «نظم الدر و اللآل في شرفاء عقبة ابن صوال» (لي نسخة منه).
4. المفتي مبارك بن عمر العبدي «الكوكب الساني في النسب الكتاني».
5. أبو محمد جعفر بن إدريس الكتاني «الرياض الريانية في الشعبة الكتانية» (لي نسخة منه بخط المؤلف).
6. أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني «النبذة اليسيرة النافعة التي هي لأستار بعض الكتانيين رافعة» (لي نسخة منه).
7. أبو زيد عبد الرحمن بن جعفر الكتاني «الجوهر النفيس في النسب الكتاني الإدريسي» أرجوزة (لي نسخة منها).
8. أبو عبد الله محمد بن عبد الكبير بن هاشم الكتاني «المواهب الفتحية في ذكر الأخوة الأربعة أبناء السيدة فاطمة الحلبية ذات المفاخر السنية» في الفرع الحلبي (لي نسخة منها).
9. أبو الإسعاد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني «المظاهر السامية في النسبة و الطريقة الكتانية» مجلدان (لي نسخو منه).
10. محمد الطاهر بن الحسن الكتاني «أرجوزة في الفرع الحلبي» (لي نسخة منها).
11. محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني «كتاب التاج» في ثلاث مجلدات.
و هناك كتب في بعض أفراد هذه العائلة خاصة.
أما ما كتب عنهم في كتب الأشراف فأهمها:
12. عبد السلام بن الطيب القادري «الدر السني في بعض من بفاس من أهل النسب الحسني» طبعة حجرية (لي نسخة منها).
13. سيدي عبد الكبير بن هاشم الكتاني «الشكل البديع في النسب الرفيع» ثلاث مجلدات (لي أولها).
14. سيدي إدريس بن أحمد العلوي الفضيلي «الدرر البهية و الجواهر النبوية» مجلدان بالطبع الحجري (لي نسخة منها).
15. و مئات من الرسوم و الظواهر لنا نسخ منها.

 

 

التوقيع :
وَحَـاصِلُ الذِّكْـرِ أنَّ البَـــوَا زِِيدَ كُلِّهِمُ فَإِمَّا بِالسِّلاَحِ مُغَمََّدُ
وَإمَّـا كَرِيـــمُ الضَّيـفِ للقِـرَى وَإمَّـا مَلِكٌ سَــائِسٌ يَتهَـدَّدُ
وَإِمَّا هُمَـامُ العَـصرِ سُلطَانٌ قَا ئِدٌ وَإمَّا تَقيٌّ بِالتُّقَى يَتَعَبَّدُ
وَإمَّـا وَلِيٌّ كَاملٌ يُرشِدُ الوَرَى وَإمَّـا عَلِيمٌ للعُلُــومِ مُجَدِّدُ
رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 17-06-2012, 04:08 PM
كاتب متألق
 





افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي أبا عبدالله محمد الإدريسي على هذا الإثراء الطيب. ننتظر المزيد!

 

 

التوقيع :

ضريح وزاوية جدنا الجامع سيدي رمضان بن امحمد بن عبدالعزيز، ولي من أولياء الله عاش في القرن الثاني عشر الهجري بالقرب من مدينة بركان شرق المملكة المغربية، من فرع عبدالله بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر.
رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 17-06-2012, 09:16 PM
للا صفية للا صفية غير متواجد حالياً
مراقب عام بديوان الأشراف الأدارسة
 




افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

انعم واكرم بالسادة الاشراف الكتانيين ,وكما دكرتم سيادتكم فان اغلبهم حرفيين وهم في نفس الوقت يمارسون الدعوة الى الله .
ولن انسى معاملة احدى الاخوات وهي شريفة كتانية , لكل طلابها وطالباتها , فقد كانت نعم المعلمة ونعم الداعية الى الله بالحكمة والموعضة الحسنة .
فجزاها الله عنا خير الجزاء وجعل كل ما قدمته لنا في موازين حسناتها .

 

 

رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 20-01-2013, 11:06 PM
الصورة الرمزية أحمد عمارة
أحمد عمارة أحمد عمارة غير متواجد حالياً
كاتب
 




افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

هل هناك اشراف كتانية في مصر ؟؟؟

 

 

رد مع اقتباس
 

  #7  
قديم 11-02-2013, 03:31 PM
سعيد قاسمي سعيد قاسمي غير متواجد حالياً
خاضع للرقابة
 





افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عمارة مشاهدة المشاركة
هل هناك اشراف كتانية في مصر ؟؟؟
من المعروف أن الكتانيين قد استقرو بفاس بعد عودتهم من ازواوة في الجزائر ويوجد فرع منهم في سريا هاجر منذ قرنين أما مصر فالله أعلم بعلمه.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #8  
قديم 16-06-2013, 12:07 AM
الصورة الرمزية المغراوي الادريسي
المغراوي الادريسي المغراوي الادريسي غير متواجد حالياً
كاتب
 





افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

مشكور الأخ البوزيدي ولكني أعتقد أن هذا كتاب لأحد أحفاد جعفر بن إدريس الطائع الكتاني والد العلامة محمد بن جعفر وبارك الله فيك على كل حال

 

 

رد مع اقتباس
 

  #9  
قديم 09-05-2018, 06:56 PM
شريف ودان شريف ودان غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 





افتراضي رد: جذور السّلالة الكتانيّة

أمير الناس يحيى، المدعو الكتاني، بن عمران بن عبد الجليل بن يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس بن إدريس ابن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي و ابن فاطمة بنت رسول الله ........... الصفحة 141 محتصر البيان .

وفي الصفحة 186 .187 ينسب السقفيين الي نفس الفرع هل هم فعلا من نفس الفرع ام خطاء من الكاتب ؟

السقفيين في بارض الرواسيم .

براهيم بن مسعود بن محمد بن احمد بن عيسي بن عثمان بن اسماعيل بن عبد الوهاب بن يوسف بن يحيى بن عمران بن عبد الجليل بن يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس بن إدريس ابن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي و ابن فاطمة بنت رسول الله .

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir