اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجر القادم
" وفي مرحلة موالية أنشأت قبيلة مكناسة الزناتية مكناسة تازة, وأقام بها المرابطون قلعة, وفي العصر الموحدي أسس عبد المومن بن علي سورها وشيد بها المسجد الجامع الأعظم سنة 542 هـ /1147 م"
المصدر : موقع المعرفة "مدينة تازا"
"فأهل مكناسة برابرة غزاة حلو في شمال المغرب وعاشت فرقهم حياة البداوة في وادي ملوية لوقت طويل لكن جماعات هامة منهم استقرت في المنطقة الشمالية لايناون وشيدت المدينة الحالية مكناسة تازا وجماعات أخرى شيدت مكناس وسجلماسة "
عن موقع الباحث مصطفى دكداك
|
مكناسة تازة الى تخوم مملكة تلمسان كانت ولاية أسندت الى الأمير داوود ذلك ما أفاد به الدكتور عبدالهادي التازي في مقال عن
مكناسة تازة نشر بمجلة دعوة الحق المغربية ننقل منه بعض الفقرات تعميما للفائدة .....
<< وبالرغم مما أظهره الأدارسة من صمود وتحدي فإنهم أصبحوا هدفا لأطماع الفاطميين في القيروان والمروانيين في قرطبة.
وبهذا نفسر وجود ما يسمى بالحلف بين قادة مكناسة تازة وقادة القيروان في أواخر أيام الدولة الإدريسية.
أقول ما سمى " حلفا"، ولا أقول تحالفا، لأننا جميعا نعلم أن نفوذ الفاطميين على ذلك العهد كان أقوى بكثير من نفوذ
مكناسة، ولذلك فإنه إذا كان هناك " حلف" فهو حلف ضعيف لقوي، واتفاقية متسلط على متسلط عليه، أو بالتعبير الذي استعمله الغرب : " الاتفاقيات السبعية".
وإلا فما كنا نتصور إطلاقا أن (تازة) التي صحبت ركب الإمام إدريس – وهو من أعلام السنة- حتى مشارف تلمسان لتفتح ولتبني ولتشيد، تتراجع بعد مدة قليلة لتحالف الفاطميين الشيعة، وإلا فما كنا نتصور إطلاقا
أن تازة عاصمة داود بن إدريس ... التي كانت وراءه أيضا في زحفه على خصومه السياسيين بفاس، ما كنا نتصور أنها تنسى صحبة أهل السنة !! وأن الذي يدل دلالة قوية وواضحة على ما تقول هو أن قادة تازة، لما أتيحت لهم الفرصة للإفلات من قبضة الفاطميين... استقلوا عن الحكم كما كانوا يؤملون، حالفوا الأمويين في الأندلس ؟ إذ لم يعد في استطاعتهم أن يحافظوا على ذلك الحياد الذي كانوا ينشدونه !
ومن يدري لعل تحرك المرابطين من صحراء المغرب كان بدافع جعل حد لتلك التدخلات الخارجية، سواء أكان ماتاها من الشرق أو من الشمال، لعل تحركهم من صحراء المغرب كان بدافع الرغبة في العودة إلى الشعار الذي رفعه آل إدريس.. " المغرب للمغاربة >>