السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا وإمامنا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه الأطهار الأخيار ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
الريفيون اسود في معاقلهم ومسقط رؤوسهم ، أبــطــال معارك ومنذ عهد الإسلام العظيم كان أجدادي الريفيون يتعلقون بالأرض وتتشبثون بذرات ترابها المقدس لقد أرتبط الريفي بالأرض وتعلق الريفيين وأجدادهم المجاهدين بالأرض وهناك في طنجة تراث الآباء والأجداد وكفاح أجدادي المجاهدين الأفذاذ
وهناك في تطوان وشفشاون والعرائش وبلاد الهبط ومن طنجة تتدفق الذكريات المعطرة بالتضحية والوفاء وتتوالى التواريخ تحكي عن طنجة وارتباط الأجداد بها وتطل من سماء أيامها وسيرة جهادها ومجاهديها الريفيون رجال الرجال أولئك الذين جعلوا منها مربطاً للدعوة والجهاد وحصناً حصينا لصد المعتدين وجعلوا من طنجة منارة ورمح للوطن ومنها انطلقوا قوافل المجاهدين والقادة التي توهجت بذكراهم وصلاحهم سماء الجهاد الوطني هناك أجدادي تناثرت أضرحتهم فوق الروابي الوها إنهم أئمة الجهاد ستظل ذكرياتهم ضاربة في أعماق التاريخ
فلذالك استوجب علينا آل الريفي أن نرتقي بتاريخنا ونحافظ على تاريخنا التليد ويعد تاريخنا في ذاكرة الأمة، وليس مجرد سجل للمعلومات والحوادث برغم تشويش وتشويه الحقائق التاريخية لن تمحوا ذاكرتنا التاريخية عن أجدادنا أبطال الريف
وأمة من أمم الدنيا لابد أن تعتز بتاريخها وتاريخنا الريفي المشرف المفعم بالتضحيات والجهاد الطويل حيث استمر جهاد أجدادي الريفيون لعدة قرون حتى شهد لهم القاصي والداني والعدو قبل الصديق..
أيها الأخوة ندخل في لب الموضوع من زاوية أخرى
برغم طمس تاريخ أجدادي الريفيين الأبطال ونكر نسبهم في معاجم الكتب ولم يتطرق أي كاتب في الذكر عن نسب الباشا أحمد ولا والده القائد الهمام علي بن عبد الله الحمامي وعدم الخوض في الحديث عنهم على الإطلاق
حقائق تاريخية تشهد للقادة الريفيين أحفاد الشيخ المجاهد عبد الله الحمامي الريفي
ونقلتها من معاجم فرنسية وإسبانية كما هي ومن مواقع مغربية ومن بعض الكتب المغربية القديمة التي سربت بعض المعلومات القليلة وبخجل عن حياة بعض القادة الريفيين الأشراف
وأنقل لكم هذه السطور البسيطة بدون تجميل ولا رتوش ولا تدليس وتزيف التي ذكر فيها القادة الريفيين الأبطال
أولاً تعريف من هم آل الريفي وجذورهم ومسقط رؤسهم
آل الريفي الحمامي التمسماني الذين عرفهم التاريخ المغربي ما قبل الدولة العلوية الشريفة وخلال الحقبة التي كان فيها المولى إسماعيل علي سدة الحكم سلطان المولى إسماعيل العلوي ومن بعده أولاده الذين تعاقبوا في الملك بعد وفاته
وعرفت وزارة الشؤون الخارجية منذ العهد الاسماعيلي (العز والصولة لابن زيدان ج1ص273) فكان أول وزراء لها من شمال المغرب وهما علي بن عبد الله واحمد بن علي الريفيين ومن ذريتهما ء ا ل ابن عبد الصادق بطنجة وكانت مهمتهم المفاهمة مع الدول وعقد المعاهدات والاستصدار والاستيراد وفض المشاكل العارضة وكانت النيابة بطنجة صلة الوصل بين وزارة الخارجية المغربية والسلك الدبلوماسي الأجنبي وكان عمال طنجة قبل ذلك هما القائمين بمباشرة الأمور مع الأجانب
من يجهل أصل المجاهدين الأبطال أولاد الشيخ المجاهد عبد الله الحمامي وعمر وأحمد بن حدو الريفي
أيها الأخوة الكرام أن بطونا كثيرة لهم وتفرعت عن مولاي عبد السلام بن مشيش وانتشرت في كلِ من مدن تطوان وشفشاون ووزان وفاس وطنجة، ومراكش والصحراء المغربية والجزائر وفلسطين . ومن هذه الفروع أو البطون الشرفاء الحراقيين بقبيلة غزاوة شرق وزان والشرفاء الحماميين الذين ينتمون إلى موسى بن مشيش أخو القطب مولاي عبد السلام بن مشيش ، والقادة الريفيين الذي تزهو ببطولاتهم اليوم كل المؤرخين أجمعوا على أن نسبهم عربي فهم ينتسبون إلى الشريف الإدريسي سيدي محمد الحمامي دفين تمسمان قرب واد قرت ويقال أنهم من ذرية موسى يملح بن مشيش الإدريسي الأصل ، ومحور جيوشهم الريفية تكونت في الغالب من بلاد الهبط وباقي قبائل جبالة المجاورة لوزان والقصر الكبير والعرائش وشفشاون وتطوان وطنجة حيث كانت هناك تدور بطولاتهم
أولاد الريفي قال أن نسبهم يعود إلي أولاد ألحمامه المذكورين في قصة أبي العافية مع الأشراف الأدارسة والعلويين كما ذكروا في تاريخ المغرب ويقال أيضاً أن مشجرة سيدي ألحمامي بتمسمان موضوعه في صحن المسجد المدفون فيه في كرط سيدي علي الحساني بتمسمان
وبعد بحثي عن سيدي محمد حمامة دفين تمسمان وجدت له ضريح مشرف علي واد أمقرن بالقرب من مرسي سيدي إدريس و بجوار الضريح مسجد صغير وفي صحن المسجد توجد رخامة منقوش عليها نسبه الشريف التي يعود إلي الشرف الحسيني .ويقال بأن المؤرخين يرجحون نسبه إلي الشرف الحسني الإدريسي لِأنهم يقولون بأن هذه الرخامة وضعت حديثاً وقد تواتر في العائلة أبآ عن جد بأننا من الأشراف الأدارسة أبناء الحسن السبط
وحسب التواتر لنقل المعلومة العديد من أبناء العائلة تقول أن الجد علي بن عبد الله هو من أولاد محمد حمامة دفين تمسمان،
وعرفت العائلة ونعتت بالبطوئي نسبه إلي بطيوه التي كانت قد فرت إليها الجارية حمامه (وهو ابن محمد الثاني بن الأمير عبد القوي ملك تاقدمت كما ورد في كتب وأمهات كتب التاريخ) ناجيه بطفلها الوليد ابن العشرون يوما واضعة اياه في كمها واستقرت في بطويه هاربة به من فاس من بطش موسى بن أبي العافية واستقرت به إزاء جبل ا لحديد — والحمامي نسبه إلى أنهم من نسل سيدي محمد حمامه والتمسماني نسبه إلي أن جدهم محمد حمامه دفين تمسمان وعرفت بالريفي نسبه إلي جغرافيه المكان والريفي لقب قديم لأحد قادة أبناء العائلة في شمال المغرب،
.ذكر النسابة العشماوي أن هناك ذرية تعرف بأولاد حمامة من نسل موسى الكاظم تسكن قبيلة بطوية.
في موقع النسابون العرب وكانت الا جابه علي التساؤل المطروح من قبل احد الإخوة في الموقع المذكور عن العائلة ألحماميه هي كما يلي حرفيا دون زيادة أو نقصان حيث أجاب الشيخ اليسيني بما يلي في المداخلة رقم 46 بما نصه ( التمسماني عمر بن محمد ويضاف إليه لقب المر يني لانتسابه إلي بقايا الا سره المرينيه الباقية بتمسمان إلي الوقت الراهن ويكنى أيضا ألحمامي نسبه إلي جماعه أولاد حمامه القديمة الاستقرار بفرقة بني مزغنين حول ضريح جدهم ألحمامي الإدريسي منذ القرن الرابع(محمد السنوسي الدرر صفحه 125) بجوار واد تجزرين الجزيرات رافد واد تمسمان) المصدر معلمة المغرب جزء 8 صفحه 255
.لقد ورد من شخصيا هذا السؤال علي موقع النسابون العرب أشراف قبيلة قلعية صفحة ( 5 وص6)رد عليه عالم الأنساب السيد.
اليسيني الكعداوي القلعي الكرتي العتيقي الكيلي .
فقال التمسماني عمر بن محمد بن محمد الحمامي والمقصود بالذكر عمر بن محمد الحمامي .شقيق عبد بن حدو الريفي . يضاف إليه لقب المريني لانتسابه إلي الباقية بتمسمان إلي الوقت الراهن
ويكن أيضا الحمامي إلي جماعة أولاد حمامة القديمة الاستقرار بغرقة بني مزغنين حول ضريح جدهم الحمامي الإدريسي منذ القرن الرابع الهجري .محمد السنوسي الدرة ص 125- بجوار واد تجزرين الجزيرات رافد واد تمسمان المصدر معلمة المغرب ج 8 صفحه 2552 وقال إن أولاد حمامة البطؤين من ذرية عبد القوي بن عبد الرحمن بن إدريس بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العبدين بن مولانا الحسن بن مولانا علي بن أبي طالب ومولاتنا فاطمة الزهراء ونسبه حسني إدريسي وليس حسيني. وقال يوجد عند بني عبد القوي مشجرة نسبهم الإدريسي الشريف وهذا ما عند النسابة سيدي حشلف .
وفي أجابه علي المداخلة أيضا وتحت رقم 47 قال الشيخ النساب اليسيني مجيبا بالحرف الواحد ( أظن أن أولاد حمامه من ذرية عبد القوي ونسبه حسني إدريسي وليس حسيني لان الظاهر غلط في اسم موسى وظن موسي الكاظم بل هو موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن احمد بن محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر)
هذا ما هو موجود في المداخلة التي ذكرت حرفيا
وآل الريفي الحمامي هم أحفاد المجاهد المغربي الكبير عبد الله الحمامي شيخ المقاومة المتوقي في القصر الكبير سنة 1681م ومن أشهر أحفاده الباشا لمجاهد أبي العباس أحمد بن علي الريفي الذي له اليد البيضاء في فتح المهدية والعرائش وطنجة وغيرهما وله وجاهة كبير ة في الدولة والمنزلة العالية عند أهل الريف كان يقود أكثر 130 قبيلة من أهل الريف
فقبل أن يهاجر الريفيون بسبب الفتن التهجير ألقحت الجوع ، هاجرو الريفيين لتحرير تطوان وطنجة والعرائش من الاستعمار البرتغالي فاستوطنوا هناك وشكلوا النواة الأساسية لبناء المدن ومن أهم المدن مدينة طنجة الشهباء
معلومات تاريخية هامة عن الريفيين
في بلورة التبادل الاقتصادي مع أوربا لاسيما وأن بعض عمال تطوان كانت لهم شخصية مرموقة في هذا المجال مثل علي بن عبد الله الحمامي التمسماني الذي كان سفيرا للمولى إسماعيل وذا علاقة متبينة بتجار مرسيلية. ولا تنسى أن في هذا العهد كانت عدة دور تجارية بتطوان مع الفين من اليهود عمدة النشاط التجاري (دوكاستر – س 2 . الفلاليون م6 ص 304) (أعوام 1700-1718م).
توجد في (دار المحفوظات) بالمدينة وثيقة تدور حول العلائق التجارية مع جمهورية دوبرنيك وقد نشرت هذه الوثائق في كتاب صدر عام 260 بيوغوسلافيا بإشراف المعهد الشرقي (سبرايو) وقد وقفت شخصيا على ذلك. وقد حاصر المولى عبد الله سبتة عام 1144هـ بعد وفاة والده المولى إسماعيل وذلك بقيادة الباشا أحمد بن علي الريفي الذي عمل على دعم الدفاع عن المنطقة بإقامة أبراج منها (برج مارتيل) عام (1132هـ/1719).
كان البواخر(عبيد بخارى) منقسمين على أنفسهم،حيث مال البعض إلى مولاي عبد الله (ابن المولى إسماعيل الذي أنجب محمد الثالت الذي أنجب هشام الذي أنجب عبد الرحمان الذي أنجب محمد...)والبعض الأخر إلى المستضيء(بدوره أخ مولاي عبد الله)،ولكل فرقة مصلحتها الخاصة في دلك.فوقعت الواقعة الشهيرة بناحية القصر الكبير عام1155هـ بالقرب من وادي المخازن،حيث اعتمد المستضيء على الباشا أحمد الريفي الذي استطاع هزيمة جيش المولى عبد الله،فيقول الضعيف الرباطي في دلك*أوقع بهم الباشا فقطع رؤوسهم ،وملأ منها أربع شواريات نحو اثنين وسبعين رأسا،ثم بعث بهم إلى القصر وعلقهم على القنطرة وفيهم رأس ولد رئيسهم.وهو فاتح بن النويني.فولد دلك كرها شديدا للعبيد اتجاه القصر الكبير*
كانت المعركة ضخمة ونتائجها كراثية وفي صالح المستضيء.لكن هدا لا يعني أن سكان القصر ناصروا المستضيء في هده المجزرة.بل العكس،حيث يروى أن أحدهم تدخل وأنزل الرؤوس من فوق القنطرة،وما صمتهم إلا من أجل عدم سفك الدماء وخوفا منهم من الاضطهاد(رغم أنهم كانوا مناصرين للسلطان الشرعي مولاي عبد الله)...وهكذا عندما حل المستضيء بالقصر الكبير رحبوا به حيث يصف الضعيف هدا الترحيب ب*تلقوه بالطبول والمنبر والهدايا فأقام أيام بالقصر ثم عاد إلى مقره بطنجة*
وتجدر الإشارة هنا إن القصر الكبير انداك كانت مكتظة بالسكان خاصة منهم أنصار الباشا أحمد الريفي حاكم القصر الكبير بأمر من المستضيء ألا أنه بعد دلك فر الكثير منهم نحو الجبال بفعل الطاعون الذي ضرب المنطقة وأدى إلى هلاك الآلاف منهم.
وبعد وفاة المولي إسماعيل إضطربت الأحوال وتنازع السلطان عبد الله والمولي المستضئ صهر الباشا أحمد الريفي فأشتد الصراع بين أبناء المولي إسماعيل على العرش فأخضع الباشا أحمد الريفي الذي وصفه المؤرخ الضعيف بأنه "كان لا يحب الجور ولا يأخذ أموال الناس بالباطل" القبائل الشمالية تحت طاعة "المولى عبد الله" غير أن خلافا معه جعله يعدل عن بيعته، فتواجها في معركة قرب القصر الكبير قتل فيها الباشا الريفي غدرا،
وقد بدأ ت من هذا التاريخ. هوة ستترك أثرها العميق في الذهنية الريفية والشعور الريفي تجاه السلطان المركزي. ويقول الناصري أن"جماعة من المجاهدين أهل الريف من طنجة فوق المائة ومعهم زوجة الباشا أحمد الريفي وولداها منه، فقدمت هدية عظيمة. فقبض السلطان الهدية وقتل الولدين ومن معها من أهل الريف" عن الريف قبل الحماية.ص56. ويعقب الباحث الذي ننقل عنه ويعلق على هذا الحدث الخطير والمؤثر العنيف بقوله:" ولا شك أن لهذه الحادثة وقعا سيئا على مجموع القبائل الريفية نظرا للروابط الدموية التي تجمع بين سكان الريف والمجاهدين المستقرين بطنجة، وربما كانت السبب في عدم دخول القبائل الريفية في طاعة السلطان" ص57.
القي القبض على القائد عبد الصادق وتعرض لعملية ترحيل جماعي مع إخوانه من طنجة في سنة
هجري1180ـ/ 1776م إثر نكبة هذا القائد، فنقل إخوانه إلى المهدية وأنزل معهم محلة من إخوانهم لمراقبتهم:" ثم دخلت سنة ثمانين ومائة وألف فيها قدم السلطان إلى مكناسة وقبض على القائد عبد الصادق بن أحمد الريفي صاحب طنجة، وعلى مائة من قرابته وأهل بيته، فأودعهم السجن، ثم سار إلى طنجة فدخلها ونهب دار القائد عبد الصادق المذكور ونقل إخوانه بأولادهم إلى المهدية، وولى عليهم محمد بن عبد المالك من بينهم، ولم يترك بطنجة من أهل الريف، إلا أهل المروءة والصلاح، وأنزل معهم ألفا وخمسمائة من عبيد المهدية بعددهم بحيث لا يطمعون في قيام ولا يحدثون أنفسهم بثورة"(32). وهو ما يفهم منه أيضا أن إخوان القائد عبد الصادق كانوا 1500 تم تغريبهم إلى المهدية، وكلفت فرقة من العبيد بمراقبتهم والوقوف عليهم، وكانت بنفس عددهم،
وفي عام 1766 م ، قتل قائد طنجة الثائر المجاهد عبد الصادق الريفي غدراً لقد وجد مقتولاً وعين احد أبناء العموم بديلاً عنه وأستمر الحال حتى
تدهورت العلاقة بين مناطق الريف وحكم المخزن في عام 1808م ، بسبب تصرف بعض الولاة المتشددين تدارك المخزن السليماني الموقف
وعين حكم المخزن القائد
أحمد بن عبد الصادق بن أحمد الريفي وعادت علاقة آل الريفي بجهاز الدولة إلى حالتها الطبيعية على غرار ما كانت عليه أيام العهد الإسماعيلي . وساد الاستقرار أكثر في ظل حكم المولى عبد الرحمان بن هشام (1822- 1859 ) الذي أشرك بدوره أهل الريف في السلطة واتخاذ القرار.
ولكن أثناء استفحال الخلاف بين قبائل الريفي في أوائل القرن الثامن عشر وبعد مقتل قائد طنجة عبد الصادق بعدة سنوات هجرة أثنين أو ثلاثة من أبناء القائد عبد الصادق الريفي ومن طنجة وشمال المغرب مسقط رؤؤسهم منذ الجاهلية وصدر الإسلام حتى القرن الثاني عشر الهجري حيث حدثت لهم ولأسرتهم الكبيرة كما ذكرنا في الأعلى أحداث تاريخية أليمة في ذاك الحقبة من الزمن (لله الأمر من قبل ومن بعد). .
وبعد قتل القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي حفيد المجاهدين الريفيين ضعفت شوكة الريفيين وأشتد الوثاق والخناق عليهم عام 1769م.
مواضيع ذات صلة وتخص نسب عائلة الريفي
«عناصر للذاكرة، حتى لا أحد ينسى»
أحداث تاريخية وشهادات واقعية نسرد وها لكم
المصدر نفسه. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الباحثين ذهب إلى القول إن مولاي الطيب الوزاني وقف ضد بيعة المولى عبد الله في أول الأمر، وربط صلة وثيقة بثورة باشا طنجة. أحمد الريفي، ضد هذا السلطان.ومن أجل ذلك، جاء مولاي الطيب إلى طنجة. فكانت فرصة لتأسيس فرع بها لزاويته. (ع. الرحموني عجولو، الزاوية الدرقاوية بطنجة، رسالة جامعية في الدراسات الإسلامية، 1412 هـ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، ص. 381)؛ إنما الأكيد أن الباشا أحمد الريفي نفسه، ووراءه أهل الريف بشرقه وغربه، بايع المولى عبد الله في أول الأمر، وهو الذي أخضع المناطق الشمالية عام 1143 هـ/ 1731 م، وجعلها تحت طاعة هذا السلطان، ولم تحدث النفرة بينهما إلا عام 1144 هـ أو 1145 هـ/ 1732 م، عندما نكب السلطان وفداً من أصحاب الباشا المذكور. ومن ثم، سيعلن هذا الخير استقلاله بنفسه في بلاد غمارة وطنجة والقصر والفحص وبلاد الريف وما لها إلى حدود كرسيف. (راجع: الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 134؛ عبد الرحمن الطيبي، المجتمع في منطقة الريف، رسالة جامعية في التاريخ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، صص. 98 ـ 100، 388).
المصدر نفسه، ج 4، صص. 240 ـ 244 ـ 251 ـ 262؛ س. الحوات، الروضة...، مصدر سابق، ص. 511؛ الضعيف، تاريخ...، مصدر سابق، ج 1، صص. 246 ـ 254 ــ 284 ـ 285. ومما يذكر في هذا الصدد أن الباشا أحمد الريفي، في حربه لمولاي عبد الله عام 1156 هـ/ 1743 م، وفي طريقه إلى فاس، قضى حوالي شهر من الزمن بوزان محاصراً بالأمطار »... فكانت شرفاء وزان يدفعون له الطعام والعلف والشمع والغنم وغير ذلك... وكان في يوم الصحو يركب لصيد الخنزير، وتأتيه اجبالة باللقاق والرماة والسلاق إلى أن عزم على النهوض من مصمودة، فارتحل، ونهض معه مولاي الطيب ذلك اليوم، ونزل الخميس [ـعوفـ] وفيه بات، وبات معه مولاي الطيب. وفي الغد لما أراد القيام أتوا له بفرسه ليركب عليه، فلما أراد أن يركب قبض له الركاب مولانا الطيب إلى أن ركب«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 253). فهل كان مولاي الطيب مخلصاً في موقفه، أم خشية جبروت الباشا الريفي؟
نسجل في هذا الصدد أن هذا الشيخ رفض أن يشهد لأحمد بن علي الريفي بأنه شريف، عكس »العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون... فاغتاظ من ذلك، وبعث لأهل الريف على أن يغيروا على عزبان الشرفاء (الوزانيين) وضيق بهم وبأصحابهم، وكان ينزع لهم الخيل كرهاً وتمادى عليهم وصار يقبض من أصحابهم الخراج«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 251).
مما نمثل به في هذا الصدد عن الحاجة إلى الأولياء في هذه الفترة، الدور الذي قام به مولاي الطيب ألوزاني. فقد كان هذا الأخير مناصراً للأخوين المولى عبد الملك ثم المولى عبد الله، على غرار أمثاله من شيوخ الزوايا. لكنه تحول إلى نصرة المولى المستضيء، وحليفه الباشا أحمد بن علي الريفي. ومرد هذا التحول إلى سيادة قوات الباشا الريفي في منطقة وزان. لكن لما انهزم الحليفان وظهرت قوات المولى عبد الله بقبيلة بني مزكلدة غير بعيد عن وزان، لم يتردد مولاي الطيب في اللحاق به لتقديم الاعتذار. (تاريخ الضعيف...، مصدر سابق، ج 1، صص. 253 ـ 254؛ تاريخ تطوان، مصدر سابق، م 2، قسم 2، صص. 218 ـ 221 ـ 231؛ G. Drague, Esquiss, op. cit., p. 230).
والأكيد أن مولاي الطيب كان يعلم أن المولى عبد الله في أمس الحاجة لمساعدة الزوايا الوزانية. وصدقت فراسته، حيث سارع المولى عبد الله، بعد اعتذار شيخ زاوية وزان، وبعث »قائده الباشا بوسلهام الغرباوي الحمادي ومعه سبعة من الثيران وذبحها على سادات وزان وصار يعظمهم ويحترمهم«. (المصدر نفسه، ص. 224).
لماذا لم يشهد الشيخ الطيب للباشا احمد الريفي بالشرف وكان الضعيف ألرباطي في كتابه تاريخ ألدوله السعيدة وفي الصفحة 251 بالتحديد قد ذكر تحت عنوان الخبر عن قيام الثائر الباشا احمد بن علي بن عبد الله الريفي وفي أسفل الصفحة ذكر بان الشيخ الطيب كان قد لعب دورا هاما في أحداث شمال المغرب لصالح السلطة المركزية بمكناس خلال مرحلة أزمة العبيد ولم تذكر ما جاء في الصفحة 253 من نفس الكتاب تحت عنوان نهوض الباشا الريفي لمولاي عبد الله ...
وفيه بات وبات معه مولاي الطيب وفي الغد لما أراد القيام أتوا له بفرسه ليركب عليه فلما أراد أن يركب قبض له الركاب مولانا الطيب إلي أن ركب وتودعا وصار الباشا يجر الانفاض على الكراريط والرايات والبنود تخفق في الجو بجيوشه هذا جزء يسير من تاريخ فرد واحد من أسرة الريفي ابتداء من والده علي عبد الله بن حدو بن الريفي البطوئي ألحمامي التمسماني وأخرهم الباشا إدريس الريفي التمسماني بحيث كان علي عبد الله قائد الجيوش المغربيه آنذاك يحكى عنه انه الوحيد المعفي من الركوع أمام السلطان المولي إسماعيل نظرا لثبوت شرفه وهنالك ظهائر توقير سلطانيه لهم وكان هؤلاء القادة لهم أثرهم في التاريخ المغربي والعربي والإسلامي وذكرهم التاريخ بأنصع صفحاته
- المصدر الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى -
- المجالس العلمية السلطانية، آسية البلغيثي
- تاريخ المغرب وحضارته، حسين مؤنس
- أعلام المغرب، ابن زيدان.وهناك مراج أخرى لم أذكرها هنا