جاء في مخطوط الأنوار وكنز الأسرار في نسب آل النبي المختار
فأعطى للسيد أحمد بن إدريس التاج الحسني الهبط وعزله وأعطاه تادلا وفزاز وخلف وفر إلى زواوة قبره رحمه الله
تعليق: فهنا نجد أن الهبط إقليم وتادلا إقليم آخر يبعد عن إقليم الهبط وهذا دليل على أن أمراء الخلافة الإدريسية كانوا في حركة تنقل مستمر بين الولايات الإدريسية ولم يكونوا مستقرين في منطقة محددة.
وأعطى لمولاي عبدالله بن إدريس التاج الحسني اغمات ووريكة وبلاد المصامدة وسوس الأقصى
تعليق: وكذلك نجد أن اغمات ما يعرف اليوم بمنطقة مراكش أقليم وبلاد المصامدة الموجود في منطقة غمارة أو ما يعرف بالريف أقليم آخر ثم سوس الأقصى إقليم آخر ونفس الشيء لبقية أمراء دولة الأدارسة كانوا في حركة تنقل مستمر من قبل الخليفة الإدريسي في فاس فمثل هذه النتيجة تجعلنا نستوضح أكثر حركة تنقل الفروع الإدريسية في مناطق الحكم الإدريسي المختلفة.