بارك الله فيك الشريف الزروقي على هذا الطرح القيم و المهم ..
لو سمحت لي بذكر بعض المصادر الاخرى التي جاء فيها الكلام عن سوق و بلدة حمزة
"ومنهم حمزة بن الحسن بن سليمان بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ملك هاز في أرض المغرب، وملك قطيعاً من صنهاجة؛ وإليه ينسب سوق حمزة، وولده بها كثير، وكذلك أيضاً ولد إخوته في تلك الجهة..... " جمهرة انساب العرب لابن حزم
و مدينة هاز هذه جاء ذكرها ايضا في كتاب اليعقوبي 'البلدان' : "ومن هذا الموضع البلد الذي تغلب عليه الحسن بن سليمان ابن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عم ، وأول المدن التي في يده مدينة يقال لها هاز، سكانها قوم من البربر القدم، يقال لهم بنو يرنيان من زناتة أيضاً ...."
كما يذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان مدينة حمزة و سوق حمزة على انهما مكانين مختلفين فيقول : " حمزة: بالفتح ثم السكون وزاي، مدينة بالمغرب، قال: البكري الطريق من أشير إلى مرسى الدجاج، تخرج من مدينة أشير إلى شعبة وهي قرية ومنها إلى مضيق بين جبلين ثم تفضي إلى فحص أفيح تجمع فيه عروق العاقر قرحا ومن هذا الموضع تحمل إلى الآفاق و هناك مدينة تسمى حمزة نزلها وبناها حمزة بن الحسن بن سليمان بن الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأبوه الحسن بن سليمان هو الذي دخل المغرب وكان له من البنين حمزة هذا وعبد الله إبراهيم وأحمد ومحمد والقاسم وكلهم أعقب هناك وتسير من حمزة إلى بلياس وهي في جبل عظيم ومن بلياس إلى مرسى الدجاج، ينسب إليها أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود الحمري المغربي كان فقيها صالحا سمع ببغداد أبا نصر الزينبي وبالبصرة أبا علي الستري روى عنه أبو القاسم الدمشقي وقال: توفي سنة 527، وسوق حمزة بلد آخر بالمغرب وهي مدينة عليها سور ينزلها صنهاجة منسوبة أيضا إلى حمزة بن حسن بن سليمان وهي أقرب من الأولى ......"
و مدينة اشير تقع في المغرب الاوسط "الجزائر حاليا " في ولاية المدية حسب التقسيم الاداري الحالي
كما جاء ذكرها في كتاب الدولة الحمادية للدكتور رشيد بورويبة : "أما في عصر الناصر بن علناس ، فكان المغرب الأوسط ينقسم إلى ست ولايات : مليانة حمزة ، نقاوس ، قسنطينة ، أشير ، الجزائر و مرسى الدجاج اللتان تكونان ولاية واحدة...... "