السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،
جزاك الله خيرا سيدي عبد المالك على ردكم. بالفعل لم أستطع بعد الوصول إلى أسماء أجداد والدتي لإثبات النسب لكن والدتي متيقنة من أن نسبها ممتد إلى سيدي علي بن داود المرنيسي. لذلك سأعمق البحث في هذا النسب
أما بالنسبة لنسبي من الوالد رحمه الله فهو كالآتي:
اسمي المهدي التوزاني بن امحمد التوزاني بن الحاج محمد التوزاني (كان من مريدي الطريقة الناصرية القديمة و كان يتراسل مع سيدي بناصر لإخراج الورد و اللطيف إلخ... بل و كان يزوره في بيته) بن حمو بن الحاج محمادي بن اعمار بن يوسف بن محند آيت قاسم بوهرغان.
عند محمد بن قاسم لا يستطيع أحد من كبار العائلة زيادة أي جد و لكن يجزمون أن الجد الأكبر هو سيدي قاسم اللوشي بوعسرية المتوفى سنة 1077 هجرية.
قرأت مقالا مؤخراً عن الشرفاء القاسميين في الرابط أسفله ما يلي:
http://www.maghress.com/hespress/10041
يذكر الشيخ الإمام العلامة سيدي محمد الصغير بن محمد عبد الله المراكشي في مؤلفه " صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر" عن سيدي قاسم بوعسرية "هو القطب الرباني أبو القاسم بن أحمد الراشد السفياني الملقب ب " بوعسرية" لأنه كان يعمل بيده اليسرى أكثر، وكان من المولعين في ذات الله سبحانه ومن الأحوال الصادقة والسباحات الربانية ، وكان في بادئ أمره معدودا من شجعان قبيلته ومن أهل الفروسية التامة فيهم، فلما ألمت به الواردات العرفانية وجذبته العناية النورانية هام في البرية على وجهه وغاب عن حسه وصار يألف الوحوش ويأنس الانفراد وربما انقطع خبره عن أهله السنة والسنتين وأكثر ولا يعرفون له قرار ولا يعلمون له محلا إلى أن يأتيهم صياد أو بعض الرعاة فيذكر لهم نعته فيركبون في طلبه فيأتون به، فيمكث معهم أياما ثم يعود لمثلها إلى أن استقر حاله للجلوس في وطنه وفتلت عنه الأحوال قليلا فصار يجلس مع الفقراء ويتحدث معهم ويفوضهم، فإذا اعتراه الحال يمزق ثيابه ويبقى متجردا ومع ذلك لا ترى عورته، وكل من أراد أن يرى عورته لا يتأتى له ذلك ولو أجهد نفسه في طلب رؤيتها ومن قضى برؤيتها عمى من حينه، وقد عمي بسبب ذلك أقوام حتى شاع ذلك بين الناس وصاروا يتحاشون ذلك، وكان أول أمره يمكث في المروج والحياض والخلجان المدة المديدة لعظم ما نزل به من الأنوار فيبردها بملازمة الماء حتى تزول عنه في آخر الأمر"
إما عن وفاة سيدي قاسم نجد المؤرخ المغربي الناصري في كتابه" الاستقصاء لأخبار المغرب الأقصى" يذكر أن وفاة الولي الصالح سيدي قاسم كانت عام 1077للهجرة، " وفي سنة سبع وسبعين وألف هجرية، توفي الشيخ العارف بالله تعالى ذو الأحوال الربانية والمواهب العرفانية البهلول أبو القاسم بن أحمد اللوشي السفياني الملقب ب " أبي عسرية" لأنه كان يعمل بشماله أكثر من يمينه كان من الولعين في ذات الله تعالى ومن أهل الأحوال، يقال انه حمل وهو صبي إلى الشيخ أبي عبيد الشرقي فبرك عليه ودعا بقرب من ماء فصبها عليه وقال " لولا أنا بردنا هذا الصبي لأحرقته الأنوار"
النسب الشريف للولي الصالح كان سببا تسمية المدينة ب "سيدي قاسم" :
يرجع نسب سيدي قاسم بوعسرية – بحسب الوثائق التي حصلنا عليها من الشرفاء القاسميين- إلى علي بن أبي طالب، حيث يتميز سيدي قاسم بكونه من أولياء الله الصالحين المشهود لهم وكونه سليل الدوحة العلوية الشريفة، قاسم الملقب باللوشي بن أحمد بن يحيى بن علي بن يعقوب بن حمزة بن يحيى بن محمد بن
ميمون بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن موسى بن عيسى بن عمران بن إبراهيم بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء رضي الله عنهما بنت رسول الله سينا ونبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صلى الله عليه وعلى أزواجه وذريته"
سيدي عبد المالك المرجو أن تساعدني على إيجاد الوصل بين نسبنا و سيدي قاسم بوعسرية.
جزاكم الله كل خير.
السلام عليكم