البحر المديد في تفسير القرآن المجيد لأبي العبّاس أحمد ابن عجيبة الإدريسي الحسني
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هو الصوفي العالم المفسّرأبو العبّاس أحمد
بن محمد بن المهدي ابن عجينة الإدريسي الحسني الأنجري
ولد سنة (1160هـ) من أهل المغرب.
دفن ببلدة أنجرة (بين طنجة وتطوان) سنة (1224هـ).
وكتابه هذا كتاب عظيم في تفسير القرآن الكريم
يعتمد على طريقة التفسير الإشاري
وهو كتاب جامع لاعتماد مؤلفه على كتب
كثير من المؤلفين السابقين كالبيضاوي،
وأبي السّعود، والثعلبي، والنّسفي، وغيرهم.
وترجع أهمية الكتاب أيضا إلى طريقة شرحه للسور :
حيث يبدأ ببيان مكان نزول السورة
ثم يذكر مناسبة السورة لما قبلها
وفضائلها ومضمونها الإجمالي
ثم يشرع في تفسير الآيات الذي اعتمد فيه على:
تفسير القرآن بالقرآن
ذكر القراءات المختلفة في الآية
الاعتماد على السنة الشريفة والآثار في تفسيره للآية
العناية بالتفسيرات اللغوية والنحو وبالاعراب
العناية بالأحكام الفقهية
ومن أهم ما يميز هذا التفسير هو هذه المعاني الإشارية
التي بسط المفسر الحديث فيها عن آداب السلوك
والمقامات من الإخلاص، والصدق، والصبر، والورع
والزهد، والرضا، والتوكل، والشكر، والحب، والكشف
والإلهام، والكرامات ... وغير ذلك مما يطول ذكره