العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 18-09-2008, 01:47 AM
الشريف ياسر العوكلي الحسني الشريف ياسر العوكلي الحسني غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي العمائم تيجان العرب

العمائم تيجان العرب


بسم الله الرحمن الرحيم

العمامة(بالكسر)من لباس الرأس وهو ما يلف عليه،والجمع عمائم وعمام،وعممته:ألبسته العمامة،وحسن العمة أي التعمم،وأرخى عمامته،أمن وترفه لأنّ الرجل إنما يرخي عمامته عند الرخاء قال الشاعر:
ألقى عصاه وأرخى من عمامته .... وقال:ضيف،فقلت:الشيب؟ قال: أجل
وعمم الرجل:سود لأنّ تيجان العرب العمائم فكما قيل في العجم توج من التاج قيل في العرب عمم. قال العجاج:
وفيهم إذا عُمِّمَ المعمم

والعرب تقول للرجل إذا سود قد عمم،وكانوا إذا سودوا رجلا عمموه عمامة والعمائم تيجان العرب فالتيجان جمع تاج وهو ما يصاغ للملوك من الذهب والجوهر.وتوجته إذا ألبسته التاج،والمراد أنّ العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك،وتعتبر العمامة أقدم ألبسة الرأس عند العرب والعراقيين خاصة وهي باقية حتى يومنا أصبحت تراثا موروثا ونظر للرجل الذي يبدو عاري الرأس من العمامة ساقط المروءة ، تارك الآداب ،وكانوا لا يجيزون خلع العمامة وكشف الرأس إلا في المناسك تعبدا لله جل جلاله.
وقد وصفها أبو الأسود الدؤلي بقولهجُنَّة في الحرب،ومِكنَّة من الحر،ومدفأة من القر،ووقار في الندي،وواقية من الأحداث ،وزيادة في القامة،وهي تعد عادة من عادات العرب).
والعرب لم يكتفوا بلبسها،بل تعدى الأمر إلى أنْ يستفيدوا منها فربما جعلوها لواء،فإنّ الأحنف بن قيس حين عقد لعبس بن طلق اللواء،إنما نزع عمامته من رأسه فعقدها له،وربما شدوا بالعمائم أوساطهم عند المجهدة وإذا طالت العقبة قال الشاعر:
خليلي شدوا لي بفضل عمامتي .... على كبد لم يبق إلا صميمها

وكانت العرب تعتبر العمامة لباس عز وفخر ودليل الهيبة والوقار فإذا أراد شخص أنْ يضفي على نفسه الهيبة والوقار وأنْ يتصدر المجالس فإنّه يلجأ إلى الاعتناء بعمامته،قال عنترة العبسي: وما الفخر إلا أنْ تكون عمامتي مكورة الأطراف بالصارم بالندي
وقد حث الإسلام على لبس العمامة،فالعمائم تيجان الملائكة والعرب،وإنّ العرب إذا وضعوها وضع الله عزهم،قال رسول الله (ص) العمائم تيجان العرب فإذا وضعوا العمائم وضع الله عزهم). وروي عن الإمام الباقر (ع) : (كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر)كما أنّ لبس العمائم تزيد في الحلم،قال الرسول الأعظم (ص) اعتموا تزدادوا حلما).
ويتأكد استحباب لبس العمامة في أفضل الأوقات وأشرف الأماكن فأفضل الأوقات خصوصا في الصلاة فقد روي عن الرسول الكريم (ص) ركعتان بعمامة أفضل من أربعة بغير عمامة) وإنّ لبسها من مظان إجابة الدعاء،ففي المأثور عن الإمام الصادق (ع) أنه قالإني لا أعجب ممن يأخذ في حاجة وهو معتم تحت حنكه كيف لا تقضي حاجته).
كما أنّ لبس العمامة في السفر يدفع البلاء،فعن الصادق (ع) ضمنت لمن خرج من بيته معتما بأنْ يرجع إليه سالما)وعن الإمام الكاظم (ع) أنا ضامن ثلاثاً لمن خرج معتما تحت حنكه يريد سفراً أنْ لا يصيبه السرق والحرق والغرق)ومن هنا نتبين أهمية التحنيك،وهو إدارة طرف العمامة تحت الحنك،فعن الصادق (ع) من خرج في سفره ولم يذر العمامة تحت حنكه فأصابه ألم لا دواء له فلا يلومنّ إلا نفسه).
وروي في المأثور عن رسول الله (ص) أنّ الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم). وتسمى عمامة رسول الله (ص) (السحاب) وأهداها إلى الإمام علي(ع)،فربما طلع الإمام علي فيها فيقول النبي (ص) أتاكم علي في سحاب). وإنّ النبي (ص) دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء،وكذلك يوم الخندق.
وقد فرق الرسول (ص) بين المسلمين والمشركين بالعمائم على القلانس فقالاعتموا خالفوا الأمم قبلكم). بل حث الإسلام على تعميم الميت فإنّه يستحب في الكفن العمامة للرجل ويكفي فيها المسمى،والأولى أنْ تدار على رأسه ويجعل طرفاها تحت حنكه على صدره الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن.
وكثيرا ما كان الرسول الأعظم (ص) يجلس الصحابي بين يديه فينقض عمامته بيده ويعممه إياه إمّا لتأميره على غزوة أو لقيادة أمر ما،أو لبيان كيفية وضع العمامة وهيئتها،فمنها ما صنعه الرسول (ص) مع الإمام علي (ع) .
وفي المأثور عن كيفية وضع العمامة ذكر بإلقاء طرف منها بين اليدين وطرف بين الكتفين أو كليهما على الكتفين وذلك كما صنعه الإمام علي (ع) يوم الغدير وكما صنعه الإمام زين العابدين (ع) ،والأولى تقصير ما على الخلف مقدار أربعة أصابع وذلك كما فعل النبي (ص) مع الإمام علي (ع) والظاهر أنّ الحنك مخصوص بذات الطرف الواحد.
ويستحب أنْ يتعمم الرجل من القيام،وكذلك لفها،وعد لفها من الجلوس من مورثات الفقر،وأنْ يقول عند تعممهاللهم سومني بسيماء الإيمان وتوجّني بتاج الكرامة،وقلدني حبل الإسلام ولا تخلع ربقة الإيمان من عنقي)كما روي دعاء آخراللهم ارفع ذكري واعل شأني بعزتك وأكرمني بكرمك بين يديك وبين خلقك،اللهم توجني بتاج الكرامة والعز والقبول).
والعمامة في صدر الإسلام غالبا ما كانت بيضاء لأنّ هذا اللون كان محبباً ومرغوبا،وعن النبي (ص) لو أنّ رجلاً خرج من منزله يوم السبت معتما بعمامة بيضاء قد حنكها تحت حنكه ثم أتى إلى جبل ليزيله من مكانه لأزاله من مكانه).
وميزت كبر حجم العمامة أحيانا الفرد والطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها وحتى نوع الحرفة والوظيفة التي يشغلها،وقد تميزت عمائم المسلمين عن عمائم غيرهم مثل المسيحيين واليهود والطوائف الأخرى .وقد بلغ من أهمية العمامة وشيوع استعمالها أنْ تعددت أسماؤها وأنواعها وألوانها تبعا للشخص ومركزه وأهميته في الوظيفة وطبقته الاجتماعية. فكان للفقهاء عمة وللخلفاء عمة وللكسبة عمة للأعراب عمة،فمثلا كانت عمائم القضاة كبيرة وعمائم الحاكة صغيرة الحجم،كما أنّ غير المرغوب بهم يؤمرون بنزع عمائمهم تحقيراً لهم،ولكن جوز خلعها في مناسبات مختلفة في عبادات معينة في أداء مناسك الحج وعزاء الخلفاء حيث أنّ الخلفاء لا تعزى في العمائم،والسير في تشييع العلماء،فالمشيعون يمشون خلف نعش العالم حاسري الرؤوس.
وكان من الرسوم المتبعة عند دخول الناس على الخلفاء والأمراء والسادة والعظماء أنْ يدخلوا وهم معممين،لأنّ ذلك أشبه بالتعظيم والإجلال وأبعد عن التبذل والاسترسال،وأجدر أن يفصلوا بين أنسهم في منازلهم ومواضع انقباضهم،فمن دخل عليهم ولم يرع من الرسوم المتبعة بشأن العمائم مكشوف الرأس أو ينزعها عندهم يلاقي من الأمر أرذله ومن الإهانة أقبحها،وكانت العمامة لباسا ملازما للخلفاء في معظم الأحيان حتى اعتبرت من ألبسة الخلافة ورجال الدولة في المناسبات الرسمية وكانت سوداء،وكانت الضرورة تقتضي على الخليفة لبس العمامة أثناء توليه الخلافة،كما كانت العمامة من جملة الملابس التي تلبس في المناسبات المختلفة كالسير في المواكب،وحضور مجلس الخلفاء ولباسا ملازما للقضاة وكانت عمائمهم كباراً مميزة.
وكانت العمامة بين الخلع التي تفضل عند الإهداء في المناسبات المختلفة,فكان الخليفة يخلعها على رجال حاشيته والمقربين إليه,فكانت خلع أصحاب الجيوش وولاة الحروب.

وما زالت العمائم حتى يومنا الحاضر تلبس من قبل الفقهاء وبعض أهل العلم والأدب وظلت العمامة ذات اللون الأسود والأخضر تستعمل من قبل السادة أحفاد الرسول محمد (ص) ,والعمامة البيضاء من قبل العوام.وفي النجف الأشرف البزة المميزة لطلاب العلوم الدينية والفقهاء والروحانيين هي العمة السوداء لمن ينحدر من السلالة الهاشمية والبيضاء لغيرهم.
وأخبار العمائم وأحكامها وأدبها الجم مما يطول شرحه ويعسر مناله في مقال أو بحث,لأن أخبارها منثورة في كثير من كتب التراث العربي الإسلامي فضلاً عن أنّ غير واحد من المؤلفين الأقدمين والمحدثين أفرد لها كتابا قائما بذاته منها:
(الدعامة في أحكام سنة العمامة) لمحمد بن جعفر الكتاني الحسيني, (وفضل لباس العمائم) لابن وضاح الأندلسي, (وتحفة الأمة بأحكام العمة) – أي العمامة – لمحمد بن أحمد المعروف بابن الإمام, (وذر الغمامة في در الطيلسان والعمامة) لأحمد بن حجر الهيثمي المكي,وشارح(الشفا الثمامة في صف العمامة)للشهاب أحمد بن محمد الخفاجي وغيرهم.

 

 

التوقيع :
[frame="1 98"]الشريف ياسر بن حسن بن احمد بن حمزة بن احمد العوكلي العبيدي ال حرب الشهير بمحارب ( الحرابي ) ال عقار الشريف الطباطبائي الحسني الهاشمي [/frame]
رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 18-09-2008, 03:52 AM
الصورة الرمزية عبدالله بن محمد الادريسي
عبدالله بن محمد الادريسي عبدالله بن محمد الادريسي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا الطرح

 

 

التوقيع :

رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 19-09-2008, 01:54 PM
الجموني
زائر
 
افتراضي عن العمائم

العمائم تيحان العرب
قيل للاحنف: يا أبا بحر، ما بقاء ما فيه العرب؟ قال: إذا تقلدوا السيوف، وشدوا العمائم، واستجادوا النعال، ولم تأخذهم حمية الأوغاد. قال: وما حمية الأوغاد؟ قال: أن يعدوا التواهب ذلاً.
وقال الأحنف: استجيدوا النعال؛ فإنها خلاخيل الرجال والعرب تسمي السيوف بحمائلها أردية.
وقال علي بن أبي طالب(رضي الله عنه) قولاً أحسن من هذا، قال: " تمام جمال المرأة في خفِّها، وتمام جمال الرجال في كمته"
وقال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) : " العمائم تيجان العرب" وقال: قيل لأعرابي: إنك لتكثر لبس العمامة؟ قال: إن شيئاً فيه السمع والبصر لجدير أن يوقى من الحر والقر. وذكروا العمامة عند ابي الاسود الدؤلي فقال: جنة في الحرب، ومكنة من الحر، ومدفأة من القر، ووقار في الندى، وواقية من الاحداث، وزيادة في القامة، وهي بعد عادة من عادات العرب"
قال الشيخ بكر أبو زيد في " التحديث بما قيل : لا يصح فيه حديث ( ص 171) : لا يصح في العمائم شيء غير أن النبي صلى الله عليه وسلم لبسها .

ومن نظر في كتاب محمد بن جعفر الكناني " الدعامة في أحكام العمامة " ؛ علم أنه كتاب قائم على الضعيف والواهي والموضوع ، وأنه لا يثبت شيء في فضلها سوى أن النبي صلى الله عليه وسلم لبسها ، والله أعلم .ا.هـ.

وكذلك قال العلامة الألباني - رحمه الله - في الضعيفة (127 ، 128 ، 129 ، 395 ) ذلك .

والشيخ الألباني - رحمه الله - قرر في تعليقه على الأحاديث الآنفة أنها من سنن العادة لا مِن سُنَن العبادة
وفي كتاب ابن سحنون قال مالك : والعمائم من لباس العرب قال ربيعة وهي تزيد في العقل وكان من ادركت يلبسونهاوكان الامام يخطب بها في الشتاء والصيف قال مالك ولم اتركها الا منذ تولى بنو هاشم فتركتها خوفا من خلافهم لانهم يلبسونها
في كتاب الام للشافعي الهيئة للجمعة
(واحب للامام من حسن الهيئة ما احب للناس واكثر منه وأحب ان يعتم فانه كان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتم ولو ارتدى ببرد فانه كان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرتدي ببرد كان احب الي)

وفي الزينة للعيد قال الامام الشافعي
(وأحب ان يلبس الرجل أحسن ما يجد في الأعياد الجمعة والعيدين ومحافل الناس وينتظف ويتطيب الا اني احب ان يكون في الاستسقاء خاصة نظيفا مبتذلاوأحب العمامة في البرد والحر للامام واحب للناس ما احببت للامام من النظافة والتطيب ولبس احسن ما يقدرون عليه الا ان استحبابي للعمائم لهم ليس كاستحبابها للامام)

و في شرح السير الكبير
(باب العمائم في الحرب قال: ولبس العمائم في الحرب وغيرها حسن من أمر المسلمين فإن العمائم تيجان العرب وقال صلى الله عليه وسلم: " تعمموا تزدادوا حلماً ".ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء فعرفنا أن ذلك حسن.وذكر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فقال: تجهز فإني باعثك في السرية الحديث إلى أن قال: وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فأقعده بين يديه ونقض عمامته بيديه ثم عممه بعمامة سوداء وأرخى بين كتفيه شيئاً منها ثم قال: هكذا فاعتم يا ابن عوف وإنما فعل ذلك إكراماً له خصه بهذه الكرامة من بين الصحابة رضي الله عنهم وفيه دليل على أن المستحب إرخاء ذنب العمامة بين الكتفين كما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من قدر ذلك بشبر ومنهم من قال: إلى وسط الظهر ومنهم من قال: إلى موضع الجلوس وفي هذا دليل على أن يجدد اللف لعمامته لا ينبغي أن يرفعها من رأسه دفعة واحدة لكن ينقضها كما لفها فقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا بعمامة ابن عوف وذلك بمنزلة النشر غب الطي فيكون أولى من النشر والإلقاء على الأرض دفعة واحدة.
الحديث الذي اورده لايصح ولكن الشاهد ان محمد بن الحسن الفقيه صاحب ابي حنيفةاستدل بفعل النبي صلى الله عليه واله وسلم على حسن هذا الامروالظاهر انه لم يعتبر ذلك من سنن العادات يظهر ذلك من قوله
(ولبس العمائم في الحرب وغيرها حسن من أمر المسلمين فإن العمائم تيجان العرب )
وايضا ما جاء في قوله
(ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء فعرفنا أن ذلك حسن)1783 - العمائم تيجان العرب.

قال في المقاصد رواه أبو نعيم ومن جهته الديلمي عن ابن عباس مرفوعا بزيادة "والاحتباء حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه".
ورواه القضاعي عن علي مرفوعا.
وأخرجه البيهقي عن الزهري من قوله بلفظ "العمائم تيجان العرب، والحبوة حيطان العرب، والاضطجاع في المساجد رباط المؤمنين".
ورواه الديلمي بلفظ الترجمة عن ابن عباس بزيادة "فإذا وضعوها وضعوا عزهم".
وفي لفظ عنده: "العمائم وقار المؤمن وعز العرب، فإذا وضعت العرب عمائمها فقد خلعت عزها". والله أعلم.
ورواه البيهقي بلفظ الترجمة بزيادة "واعتموا تزدادوا حلما".
قال في الأصل: وفي الباب مما يشبهه بلفظ "تعمموا تزدادوا حلما"، و "العمائم تيجان العرب"، وكله ضعيف.
ومنه للبيهقي في الشعب عن ابن عباس مرفوعا: عليكم بالعمائم، فإنها سيما الملائكة، وارخوها خلف ظهوركم. وهو عند الطبراني ثم الديلمي عن ابن عمر.
ومما لا يثبت ما أورده الديلمي في مسنده عن ابن عمر رفعه بلفظ: صلاة بعمامة تعدل بخمس وعشرين صلاة، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة. وفيه: إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين ويصلون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس. وفي لفظ عنه أيضا: جمعة بعمامة أفضل من سبعين بلا عمامة. وعنه [أي ابن عمر] وعن أبي هريرة معا: إن لله عز وجل ملائكة وقوفا بباب المسجد يستغفرون لأصحاب العمائم البيض. وعن جابر: ركعتان بعمامة أفضل من سبعين من غيرها. وعن أبي الدرداء: إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة، وعن علي: العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين. وعن ركانة: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس. وبعضه أوهى من بعض.
وقد استطرد بعض الحفاظ ممن جمع في العذبة وسَدْلِ العمامة بخصوصها لما استحضره من هذا المعنى (في "الحاوي للفتاوى للإمام السيوطي" بسط القول على العذبة)وكذا استدل الامام الشافعي بفعل النبي صلى الله عليه واله وسلم

عن اهل الحديث/ بتصرف

 

 

رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 04-10-2008, 11:17 AM
الصورة الرمزية رائـد الدباغ
رائـد الدباغ رائـد الدباغ غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي

بآرك الله فيكما وأجزل لكما العطآء

 

 

التوقيع :


أمتي هل ما زلت متيقظة لما يدور حولك !!





[motr1]سأكون هنا بكل تفاصيلي



[/motr1]
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir