اخي الفاضل جزاك الله كل الخير لى هذا التذكير
واصلح نت بعض المعلومه
كما وصفت ( بصمام الامان ) وقصدت به رسول الله صل الله عليه وسلم
وقلت باننا فقدناه
لايااخي ( ان االله ابقى فينا ( الصلاة عليه ) صل الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين
فان الصلاة عليه تذهب الهم والحزن ( اليست بصمام امان )
ان الصلاة عليه توجب شفاعته في الاخرة ( اليست صمام امان )
قال صل الله عليه وسلم ( من صل على صلاة صل الله عليه عشر ) او هكذا روي عنه بالصحيحين
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) رواه مسلم
سال الشيخ ابن الباز رحمة الله عليه عن كيفية الصلاة عن رسول الله صل الله عليه وسلم فقال
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
"الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب وراحتها , وفي السكون إلى الله سبحانه وتعالى والأنس به سبحانه , وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة , لكن ليس للاستغفار حد محدود , ولا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حد محدود , بل المشروع أن تكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم , ولا يتعين عدد معين , وتستغفر كثيرا مائة أو أكثر أو أقل , أما التحديد بمائة فليس له أصل ، ولكنك تكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قائما وقاعدا , في الليل والنهار , وفي الطريق وفي البيت ؛ لأن الله جل وعلا قال : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) ، فأكثر من ذلك وأبشر بالخير ، وليس هناك حد محدود ، تصلي على النبي ما تيسر : عشرا أو أكثر أو أقل ، على حسب التيسير ، من غير تحديد" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (11/209) .
اذا من رحمة الله على امة محمد انه جعله فيهم رحمة دنيا واخره
وما كان الله معذبهم وانت فيهم : الصلاة عليه مجابه بل ان مما اورده العلماء
ان من اسباب اجابة الدعاء ان تسبقه بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم
فمردهم الى ذلك ان من الصلاة عليه امر واجب وتكليف شرعي من الله لعباده المؤمنين
فكيف يستجيب لهم ويقبلها منهم ويرد عليهم دعواهم ورجائهم
ويرد العلماء هذا الفضل الى كرم الله سبحانه الذي جعل رسوله رحمه للعالمين ختم بها تمام رحماته
ومن لم يصل عليه بخيل على نفسه فقد قال صل الله عليه وسلم
انما البخيل من ذكرت عنده ولم يصلي علي ( متفق عليه )
وقد ساله اصحابه كما في هذه الروايه من عدد من الروايات
صحيح البخاري - الدعوات - الصلاة على النبي (صل الله عليه وسلم ) - رقم الحديث : ( 5880 )
- ، حدثنا : آدم ، حدثنا : شعبة ، حدثنا : الحكم قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لقيني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية أن النبي (صل الله عليه وسلم ) خرج علينا فقلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال : فقولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
وفي روايه عن ابي باخراج البخاري
انه قال سائلا رسول الله صل الله عليه وسلم
قال أبىّ : قلت : يا رسول الله، إنى أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتى ؟ قال : " ما شئت " قلت : الربع ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : النصف ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : الثلثين ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : أجعل لك صلاتى كلها ؟ قال : إذًا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك. وفى لفظ : إذا تكفى همك، ويغفر ذنبك
وهذا لايعني ان يترك العبد الاستغفار بالامر فيه سعه
والصلاة على النبي طلب رحمة من الله نطلبها منه وايضا رفع ذكره في الملاء الاعلا
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
نفع الله بك اخي موضوع طيب