اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل الريفي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
حصرياً
بقلم وائل الريفي
آل البيت الكرام
نحن أحفاد المجاهد علي ابن القائد عبد الصادق الريفي"
وهذا كل ما توصلنا إليه من حقائق تاريخية عن جدنا علي بن عبد الصادق الريفي،
بعد البحث والتدقيق، دون الاستناد إلى وثائق مكتوبة
عائلة الريفي ظهر تواجدها بغزة هاشم حديثاً في بدايات القرن التاسع عشر كما ورد في سجلات المحكمة الشرعية بغزة هاشم
وفيما لا شك فيه نحن نذلوا بكل ما لدينا من ما تواتر عن أجدادنا الجدد عن جدهم على بن عبد الصادق ونسرد لكم كل ما تواتر عنهم من أقوال وأنا أحصيتها بنفسي ومنها أن جدنا علي الريفي المغربي الأصل قدم من الدار الخضراء، كان ثالث ثلاثة من أبناء عبد الصادق الريفي تفرق الإخوة الثلاثة بعد أن ضاقت سبل الحياة الكريمة بسبب عدم استقرار الأوضاع الداخلية بالريف، فاستقر الأول في مصر ، ونزح الثاني إلى فلسطين، في حين سكن الثالث في شمال فلسطين ،
أما جدنا علي الريفي
هو الــذي قدر له الله أن يتحول إلى الجد المعروف لآل الريفي بغزة هاشم بعد أن اختفت أخبار أخويه.
وكل علمنا نحن وأجدادنا الجدد كانوا يقولوا أن علي الريفي آتى من الدار الخضراء ويفكرون أن الدار الخضراء قصر أو بيت كان يقطن به جدنا علي وآسرته المغربية، وأيضاً هناك أقوال أن علي ترك المغرب بسبب التضييق والملاحقة والثأر والدم ، ومنهم من يقول أن علي الريفي كان يتحلى بالشجاعة والإقدام، وكان على رأس مجموعة من الثوار المغاربة وكانت لهم مناوشات مع جيش الدرك حدثت مواجهة ومطاردة لهم وحينها قرروا الريفيين مغادرة أرض الوطن المغرب والذهاب إلى بلاد أخرى يتوطنون بها ومن هذه المجموعة نزل في الجزائر وتوطن بها وفي طريقهم إلي مصر منهم من استقر هناك وباقي المجموعة ذهبوا لبيت المقدس وتوطنوا بها أما علي الريفي وأشقائه جاءوا لغزة ويستقروا بها وأثبت التاريخ الفلسطيني المعاصر أن علي الريفي المغربي، توطن مدينة غزة وتزوج رزق بأربعة أبــنــاﺀ كــانــوا من الفرسان الكبار في مدينة غزة
وهم // سالم . صالح .. إبراهيم .. وصغيرهم .. داوود ..
أما داود بن علي مات مقتولاً بسبب اقتتال دار بينه وبين قرية فلسطينية بكامل أبنائها وبعد قتال عنيف بين داوود والجموح المهاجمة أردية داوود قتيلاً أنتقل خبر موت داوود ثارات رجال العائلة غضباً وصات تبحث عن أي شخص يعود بالأصل لتلك المدينة الفلسطينية صاحبة القتلة مات داود بن علي الريفي في أواخر القرن التاسع عشر ميلادي
نعود بالسرد التاريخي للجد علي وأشقائه
أما بالنسبة لشقيق علي الريفي هناك من يقول اسمه محمد جاء معه إلي غزة ولم يطول بها تركها وانتقل إلي شمال فلسطين وانقطع الاتصال، به ومن أحد أجدادي الجدد قال لي لقد حدث لنا لقاء عفوي مع شقيق جدنا علي شاهدناه هرم كبير السن وله ذرية وأحفاد تناولوا معه الطعام بعد أن أصر أن يقاسموا معه وجبة الغذاء وكان يقول لهم يا أبناء أخي وتفاجئ الرجل الهرم بأحد أبناء العائلة لا يأكل الطعام قال له لماذا لا تأكل الطعام قال له ان شاء الله أكل عندما يبرد أنا لا أكل الطعام وهو ساخن رد عليه الرجل الهرم والله أنتم أبناء أخي علي، ونحن يا أبناء أخي لا نأكل الطعام وهو ساخن ،عندما يبرد قليلاً نأكله أبناء العائلة القدماء أخذوا واجب الضيافة بأخر أنواع الكرم والجود وتعفوا على شقيق جدنا علي الريفي وتركوه وعادوا إلي غزة وحدوا رجال العائلة عن تلك الرجل وكرمه العائلة لم تأخذ ولا تعطي وتكروه ولم يكروا الزيارة لتكملة مشوار التعارف بيننا وبين تلك الحقيقة من الزمن،
وأيضاً من أقول أجدادنا عن علي كان جدنا علي يتبع الطريقة المالكية ويصلي ويديه على جنبيه غير الطريقة الغزية المتعارف عليها بالشافعية وما زال رجال من العائلة تصلي بتلك الطريقة المالكية على مذهب الأمام مالك رضي الله عنه،
ومن بعض الأقوال أن علي الريفي عند مكبره كان زاهد مؤمن بالله صاحب طريقة كانت الجيران يحبونه ويجالسونه ويتباركون به وبيده الطاهرة،
كان يقول لأحفاده أنا من الريف وأجدادي باشاوات
كانت أوصافه ريفية طويل القامة عيونه زرقاء بشرته ميالة للاحمرار
آل الريفي نحن لم نقف بعد البحث عن تاريخ أجدادنا ـ وسن ذلوا فيما تيسر لنا من البحث فيه من المراجع ـ على دليل أو قول يعتد به المؤرخون والنقاد والأقرباء جميعاً

لنا تكملة بإزن الله
|
الأخ وائل الريفي المحترم
أعتذر لعدم انتباهي من قبل لهذا المشجر الهام جدا ....
لي عليه بعض الملاحظات أود أن توضح لنا ما اشكل منها ....
1) أن الجد الأكبر لعلي بن عبدالصادق هو دحو وليس حدو كما ورد في تعليقكم
2) ماذا تعني التواريخ الموجودة قرب عبدالصادق 1748 - 1766
هل هي تواريخ الازدياد والوفاة على سبيل المثال