فدار ذلك السواد الأعظم جميعه بالسلطان دوران الخاتم بالأصبع ، فحينئذ أمر بتفريق الصدقات ورفعت إليه الكفوف ففرق عليها الألوف ، ولا شك أن الله قبل دعاء ذلك الجم الغفير.)
إن هذه الالتفاتات والاعتبار والحماية والإهداء الصادرة من السلاطين ، هي دلائل ملموسة على الروابط العميقة التي نسجت على امتداد القرون ، ويذكر سالمون أن هذه التشريفات تشهد بنفوذ العلميين : ( لقد كان السلطان يظهر وعلى يمينه وزاني وعلى شماله ريسوني.)....انتهى( مقتبس من مشاركة)
_________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي احمد طبعا انا هنا اعلق على كلام المؤلف صاحب الكتاب الذي نقلت عنه,
وليس على مشاركتك للتنبيه فقط,
فقول المؤلف (لاشك ان الله قبل دعاء ذلك الجم الغفير)
لا اعلم من أين أتى بيقينه هذا وطعنه بالغيب وحكم بقبول الله بدعاء من ذكر.......
ثانيا هذه التشريفات ليس( دليل نفوذ العلميين) كما ذكر المؤلف ولكن استغلال لسمعتهم ومكانتهم عند العامة من جانب اصحاب النفوذ والسطوة لتجميل صورة......
والعلميين مكانتهم كبيرة عند العامة والخاصة في المغرب....
ويتشرفون بنسبهم الطاهر ونتشرف بهم , والشرف
لهم وليس لمن يستغلهم لمآرب أخرى.....
تحياتي لك