الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (انا مدينة العلم وعلي بن ابي طالب عليه السلام بابها(
الإمام علي ابن ابي طالب عليه السلام باب مدينة العلم ،
وهو القائل علمني رسول الله صلى الله عليه وآله الف باب من العلم يفتح لي من كل باب الف باب).
وهو صاحب الكلمة التي عجز اهل العلم من قولها سلوني قبل أن تفقدوني)
ولم يقلها احد بعده إلا اصابه العي ، وما سئل كرم الله وجهه عن سؤال في مختلف جوانب الحياة إلا اجاب عنه، في جميع أبواب العلم والمعرفة، فهو عالم في كل حقل من العلوم فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .
من أسماء وأقوال بعض علما أهل السنة في صحة حديث هذا الحديث .
/1- يحيى بن معين …… ففي تاريخ بغداد ج 11 ص 48 طبعة السعادة بمصر قال : ( فأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري حدثنا أبو الصلت الهروي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتي بابه . ثم قال : قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال : هو صحيح .
/2- ابن تيمية …… في كتاب : ( مناظرات ابن تيمية مع فقهاء عصره ) ص 14 طبعة دار الكتاب العربي في بيروت سنة الطبع 1405 هـ للدكتور السيد الجميلي قال : ( …… وسأل ابن عطاء الله مرة أخرى : وما رأيك في الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟ أجاب ابن تيمية رضي الله عنه وأرضاه : في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . – ثم قال - : هو المجاهد الذي لم يبارز أحدا إلاّ غلبه ، فسنّ للعلماء والفقهاء من بعده أن يجاهدوا باللسان والقلم والسيف جميعا في سبيل الله وكان كرّم الله وجهه أقضى الصحابة وكلماته سراج منيرا أستضيء به في حياتي بعد الكتاب والسنة .
/3 – الحاكم النيسابوري في كتابه المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 126 قال بعد أن نقل الحديث : ( … وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) .
/4 – الإمام أحمد بن محمد الصديق المغربي نزيل القاهرة حيث أفرد لتصحيح هذا الحديث كتابا حافلا سمّاه ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) وقد طبع هذا الكتاب سنة 1354هـ بالمطبعة الإسلامية بمصر .
/5 – الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي المتوفي 491 هـ أخرجه في بحر الأسانيد في صحيح الأسانيد ، فالحديث صحيح عنده .
/6 – الحافظ صلاح الدين أبو سعيد خليل العلائي الدمشقي الشافعي المتوفي 761 هـ فقد صححه من طريق ابن معين ثم قال : ( وأي استحالة في أن يقول النبي صلى الله عليه وآله مثل هذا في حق علي رضي الله عنه ؟ ولم يأت كل من تكلّم في هذا الحديث وجزم بوضعه بجواب عن هذه الروايات الصحيحة عن إبن معين ومع ذلك فله شاهد رواه الترمذي في جامعه …) راجع اللئالي المصنوعة ج 1 ص 333 تجد هناك تمام كلامه .
/7 – الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين السيوطي المتوفي 911 هـ ذكرالحديث في الجامع الصغير ج 1 ص 374 وفي غير واحد من تآليفه وحسّنه في كثير منها ثمّ حكم بصحته في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه ج 6 ص 401 فقال : ( كنت أجيب بهذا الجواب – يعني بحسن الحديث – دهرا إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث علي في ( تهذيب الآثار ) مع تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس فاستخرت الله وجزمت بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحة والله العالم .
/8 – أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفي 463 هـ فقد صححه في كتابه ( تهذيب الآثار ) .
/9 –السيد محمد بن السيد جلال بن حسن البخاري ذكرالحديث في كتابه ( تذكرة الأبرار ) عند ذكر أمير المؤمنين ونص على صحته ( ذكر ذلك الأميني في كتابه الغدير ج 6 ص 73 ) .
/10 – المولى حسن الزمان ذكر الحديث في كتابه : ( القول المستحسن في فخر الحسن ) وعدّه من المشهور الصحيح وقال : ( صححه جماعات من الأئمة ) وعد منها ابن معين والخطيب وابن جرير والحاكم والفيروز آبادي في النقد الصحيح ثم قال : ( واقتصر على تحسينه العلائي والزركشي وابن حجر……) ( ذكر ذلك الأميني في الغدير ج 6 ص 77 .
/11 – الخطيب البغدادي حديث ذكر تصحيحه للحديث حسن الزمان في كتابه ( القول المستحسن في فخر الحسن )