العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 08-01-2011, 06:53 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي اليهود الذين عارضوا الاستيلاء على اراضي فلسطين



بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإخوة الكرام : لقدعمدت الحركة الصهيونية دون كلل او ملل وعبر السنوات الطوال على ترويج فكرتها الاساسية والتي مفادها ان ارض فلسطين هي ارض الشعب اليهودي الموعودة والتي تم حرمانهم منها لآلاف السنين ليكتب لهم الشتات والفرقة ، واكدت بذلك" حقهم" في العودة، بل اعتبرته واجبهم في اقامة دولتهم دولة اسرائيل على اراضي فلسطين دون غيرها حتى ولو بعد 2000 عام كما زعمت.



وقد هيمنت فكرة اقامة الدولة على اراضي فلسطين بعد ان تشبثت الحركة الصهيونية بها واجتهدت على ترويجها للعالم على انها ثابتة من الثوابت التي لا يتنازل عنها كل الشعب اليهودي حتى تبادر للأذهان ان لا بديل لها ولا مجال في التفكير بغيرها واقتنع العالم انه لا بد من انتقال الفكرة الى حيز التنفيذ وفرضها كأمر واقع، فسريعا ما لبست لباس الشرعية الدولية بل وأكثر من ذلك، فقد اصبح من يعارض فكرة الاستيلاء وفي وضح النهار على اراضي فلسطين او حتى يتحفظ منها يحاسب ويعاقب سواء اكان فردا ام كان بلدا او حتى شعبا بأكمله حتى ان احدا الان لا يجرؤ على الاقل الخوض في هذا المجال لأنه يخشى ان يستهدف وينعت بمسميات قد تحد من حريته بشكل فوري.

ولكن من المثير انه وبعدما هيمنت فكرة الحركة الصهيونية لسنين طوال، حتى تبادر للأذهان ان لا غيرها اجريت ابحاث هدفها إلقاء الضوء على اصوات اخرى علت الى جانب الحركة الصهيونية حاملة افكارا بديلة، ولكنها اصوات لم تصلنا لأن هناك من اعتنى بإخمادها ووأدها في مهدها. ولم يمكنها من الانتشار باستعمال الطرق المختلفة منها طبعا الملتوية والالتفافية. ولعل احدث هذه الأبحاث العلمية الأكاديمية بحث اجراه الباحث الدكتور جور الرؤي مؤخرا من قسم دراسات ارض اسرائيل في جامعة حيفا والذي هدف من خلاله اسماع صوت مجموعة- يهودية عارضت بشدة فكرة الاستيلاء على اراضي فلسطين بدعوى تحقيق الشعب اليهودي لأحلامه " بالعودة" الى ارض اسرائيل.

ولعل كون الدكتور الرؤي يهوديا وباحثا اكاديميا جعله يتجرأ على الخوض في المحظور واظهار صورة مغايرة عن تلك التي عملت الحركة الصهيونية على ترويجها، وهي وحدة الصف والاجماع حول حتمية فكرة اقامة دولة عبرية على اراضي دولة فلسطين، ليكشف لنا هذا البحث جليا ان هذه الفكرة مغلوطة، وان هناك جماعات من اليهود وليس فقط من المتدينين الذين انشقوا عن الحركة الصهيونية وعارضوا وبشدة فكرة اقامة دولة يهودية على اراضي فلسطين بل واعتبروا ان هذا خطأ فادح، وحذروا من ان الشعب اليهودي بأكمله وفي كافة انحاء المعمورة سوف يدفع ثمن هذا الخطأ.

وللوقوف عن كثب والتعرف على واحدة من هذه المجموعات ، التقت اشراقة الدكتور جور الرؤي في مكتبه في جامعة حيفا ليطلعنا على نتائج بحثه وليساعدنا في التعرف متى ظهرت مجموعة " اليهود الاقليميون" وهي احدى المجموعات المعارضة للحركة الصهيونية، وما هي افكارها واهدافها ومقترحاتها، وكيف تعاملت معها الحركة الصهيونية، وهل حققت اهدافها، واين هي الان، هل تم اخفاؤها ام ان صوتها بقي مسموعا !!!

اشراقة:دكتور الرؤي، حدثنا استنادا الى ابحاثك من هم " اليهود الاقليميون"، وما هي فكرتهم الاساسية؟

*د. جور: هم عبارة عن مجموعة من اليهود الذين آمنوا بضرورة البحث عن اقليم يتم فيه بناء الدولة للشعب اليهودي على ان يكون هذا الاقليم في اي مكان خارج ارض فلسطين، وقد ظهرت هذه المجموعة منذ حوالي 100 عام وكجزء لا يتجزا من الحراك السياسي اليهودي، والبحث عن طرق لاقامة دولة يهودية كما حلم اليهودي دائما، وقد تزامن ظهور هذه الايديولوجية مع مقترح هرتسل الشهير الذي سعى لاقامة دولة في اوغندا ( كينيا اليوم) كحلم مؤقت لليهود.

اشراقة: اليس غريبا برأيك سعي اليهود للبحث عن مكان يقيمون فيه دولتهم متجاهلين وجود شعوب في هذه الأماكن؟

* د. جور: اعترف ان هذا امر غريب جدا، فنحن نتحدث عن الاختلافات بين اليهود حول مكان اقامة الدولة متجاهلين بذلك ان في بعض هذه الاماكن شعوب تسكن وتعيش دون التفكير بمدى شرعية مشاطرتهم اراضيهم ، بل واخراجهم منها واحتلالها. والحقيقة اقول ان الشعب اليهودي لم يكن مشغولا بالتفكير بهؤلاء وانما بتحقيق اهدافه واحلامه وساعده على ذلك ان امر الاحتلال كان متبعا وطبيعيا قبل 100 عام ففي الفترة التي بحث فيها عن مكان يقيم فيه دولته. نهجت الدول العظمى في هذه الفترة الاستعمار والاحتلال واستباحة الدول، بحيث دخلت واستعمرت كل منطقة رات فيها تحقيقا لمصالحها المختلفة.

اشراقة:انت تقول: ان هرتسل واليهود الاقليميون تنازلوا عمليا عن حلم " العودة الى ارض اسرائيل"، اليس هذا مؤشرا ان لا حق للشعب اليهودي في هذه الارض وهدفهم هو فقط اقامة دولة في اي مكان ؟

* د. جور: هرتسل كما اليهود الاقليميون كانوا قلقين على اوضاع اليهود في اوروبا، فقد كانوا يعانون كثيرا خاصة الذين يقطنون في شرق اوروبا، فقد لازمهم الفقر والاضطهاد ولاحقهم اهل اوروبا الشرقية وضيقوا عليهم كثيرا، لذا فقد فكر هرتسل في امكانية وجود دولة مؤقتة يبقى فيها اليهود الى حين تحقيق حلم اقامة دولة عبرية على اراضي فلسطين، ولكننا كلنا نعلم وكذلك هرتسل كان على علم انه لا شيء ثابت اكثر من المؤقت في مثل هذه الحالة ولكن هرتسل لم يخف من ذلك، وكان على استعداد للتضحية بحلم ارض اسرائيل لصالح انقاذ اليهود في اوروبا مجموعة اليهود الاقليميون خلافا لهرتسل، كانت على استعداد للتنازل كليا عن هذا الحلم بل ورأت ان من الخطأ الفادح ان تقام دولة يهودية على اراضي فلسطين وظنت ان هذا الاستيلاء على اراض يقطنها شعب اخر لسوف يأتي بالويلات على اليهود في كل انحاء العالم وحتى في الشتات، ولذا فقد بحثوا عن اقليم يقيم فيه اليهود وتحمسوا كثيرا لفكرة " اوغندا".

اشراقة: هل حسب رأيك، عارض اليهود الاقليميون فكرة اقامة دولة على اراضي فلسطين لوعيهم بمدى اعتدائهم على شعب آخر واستيلائهم على اراضيه؟

*د. جور: لا، اليهود الاقليميون لم يكترثوا بالشعب الفلسطيني ولم يعيروا اهتماما لحقوقه او معاناته، وانما اهتموا بالشعب اليهودي فقط وقد رأوا خلافا عن الحركة الصهيونية صاحبة القوة العظيمة، بل والهيمنة انه يجب ايجاد حل سريع وفوري للشعب اليهودي المضطهد في اوروبا، ولذلك لا بأس في التنازل عن حلم ارض الميعاد لأنهم آمنوا ان انقاذ النفس البشرية اليهودية اولى وأهم من تحقيق حلم بعيد المنال، وقد شعر الاقليميون باللاسامية التي توسعت بقعتها وهددت اليهود في كل مكان. اضافة الى ذلك فقد راى اليهود الاقليميون ان اقامة دولتهم على ارض " مسكونة" ويقطنها العرب قد يؤدي الى نزاع دائم يجني ارواح اليهود ويدخلهم في حرب لا نهاية لها ، والأهم تأكيدهم ان من سيدفع ثمن هذه الحرب ليس اليهود المقيمون في الدولة انما ايضا اليهود في الشتات، ولذلك تجرأ اليهود الاقليميون الادعاء ان اقامة دولة اسرائيل سيجعل من اليهود في العالم رهائن لها.

اشراقة:ما المقصود بذلك؟

* د. جور: كون اليهود منتشرين في كل مكان ولديهم روابط اهمها حلمهم المشترك في اقامة الدولة للشعب اليهودي كافة- يحتضن كل قادم جديد- من اليهود ويحتضنها هؤلاء من اماكن سكناهم في العالم، فإن النزاع الذي سيحدث بين العرب واليهود في فلسطين سيجعل ايضا من اليهود في الشتات مستهدفين وليس فقط من اتوا الى فلسطين، وأكبر دليل على ذلك مثلا عندما تضرب غزة يتم الاعتداء على اليهود في اوروبا واماكن مختلفة من العالم، وبهذا فهم اصبحوا رهائن لدولة اسرائيل وارتبط مصيرهم بها بالرغم من عدم اقامتهم حتى فيها. من هنا فقد اعتقد " اليهود الاقليميون" بأن الشعب اليهودي سيجني الخسائر الفادحة من اقامة دولة اسرائيل على اراضي فلسطين.

اشراقة:عمليا، نحن اليوم،نعلم بعد 100 عام على قيام هذه المجموعة و 58 عاما على قيام الدولة بأن توقعاتهم كانت صحيحة ومخاوفهم في مكانها؟

* د. جور: نعم، بالتأكيد، فرفض فكرة اوغندا وفكرة ايجاد ارض غير ارض فلسطين لاقامة دولة اسرائيل ادت الى ابادة 6 ملايين يهودي على ايدي هتلر في الحرب العالمية، كما هو معروف. وكذلك فرض اسرائيل نفسها بالقوة وتحويل اليهود في الشتات كرهائن هي تحذيرات صرح بها اليهود الاقليميون وحذروا من مغبتها، وقد بقيت هذه المجموعة معارضة لفكرة الدولة في فلسطين حتى سنوات ال 50 اي بعد قيام الدولة مدعين ان لا امل في حل النزاع العربي الاسرائيلي، وان اليهود سينزفون الكثير من الدماء ثمن هذا النزاع الذي ورطوا انفسهم فيه تماما كما، ان دماء 6 ملايين لم يتم انقاذها فقط بسبب الاصرار اليهودي على اقامة دولة اسرائيل في فلسطين ولذا فقد انفصلت هذه المجموعة عن الحركة الصهيونية واقامت هستدروت معارضة خاصة لها، الا ان هيمنة الحركة الصهيونية ادت الى صهر هذه المجموعة واختفائها كحركة منظمة، والجدير ذكره انه ما زالت حتى اليوم اصوات- ولو خافتة بعض الشيء- منبثقة عن هذه الحركة مثل صوت ايلان ؟؟؟؟ الذي تشبه مواقفه وافكاره بعض الشيء افكار؟؟؟؟

اشراقة: كيف تعاملت الحركة الصهيونية على ارض الواقع مع افكار " اليهود الاقليميون" وهل ساهمت في اخماد اصواتهم؟

* د. جور: دون شك ، فكما ذكرت سابقا كانت الحركة الصهيونية خاصة في عام 1903 وهو العام الذي تم فيه عرض مقترح اوغندا وظهور اليهود الاقليميون" كانت قوية جدا وتفرض آراءها بسبب قوتها ومكانتها السياسية، لذا فأنا اجزم ان دولة اسرائيل قامت بسبب قوة الحركة الصهيونية وليس لأن قيام دولة اسرائيل على اراضي فلسطين هو الأفضل لليهود، وقد مارست الحركة الصهيونية كل الوسائل منها الديموقراطية ومنها الملتوية للاقناع بفكرة اقامة الدولة فقط في ارض اسرائيل كما يزعمون.

اشراقة:هل لك ان توضح لنا ذلك؟

* د. جور: يبين البحث الذي اجريته ومن خلال الاطلاع على الكثير من المستندات والبروتوكولات السبل التي انتهجتها الحركة الصهيونية آنذاك لإسكات صوت " الاقليميون" وحتى صوت هرتسل الذي علا صوتهم عليه بالرغم من دوره ومركزيته وقدرته القيادية الكبيرة. وسوف اطلعكم على جزء مثير جدا وموضح من الاحداث التاريخية لهذا الأمر.

عندما قام هرتسل باقتراح امكانية اقامة دولة في اوغندا في الاجتماع السادس للكونغرس الصهيوني. كان وقع هذا الاقتراح وقع الصاعقة على الصهيونية ككل وبعدما افاقوا من الصدمة عزموا بالرغم من مكانة هرتسل الاعتراض على هذه الفكرة ومحاربتها بكل قوة وعمل كل شيء لايقافها، لذا طلبوا من هرتسل امكانية البحث في هذا الاقتراح مجددا في اجتماع الكونغرس الصهيوني القادم على ان تخرج مجموعة من الباحثين لفحص مدى صلاحية ارض اوغندا، وهل يمكن اقامة دولة للشعب اليهودي هناك. وفعلا فقد خرجت هذه المجموعة وترجع بتقرير قد يؤثر مصيريا ويحدد اقامة الدولة، وقد خرج باحث يهودي وباحث انجليزي وباحث سويدي ولضيق الوقت قرروا الانفصال بحيث يبحث كل واحد منهم جزءا خاصا به على ان يلتقوا بعد اسبوع ولكن الباحث اليهودي الذي لم يكن صاحب كفاءة ضل السبيل وتعرض الى مخاطر شديدة فكان مهددا من ان تعتدي عليه حيوانات مفترسة، وظل جائعا عطشا لأيام عديدة الى ان ساعده محليون على الوصول الى الوفد بعد ان انتظروه دون جدوى وقد اتاهم وهو في حالة يرثى لها، وعلى حافة الموت.ففضلوا ان يبقى للاستراحة وان يستمروا هم في البحث، والمضحك والغريب ان الباحث اليهودي بالرغم من عدم كفاءته وعدم مشاهدته للأرض الاوغندية بسبب ضياعه فيها وعدم خروجه للاستطلاع قدم للكونجرس الصهيوني تقريرا اسود قاتما يدعوهم فيه لعدم قبول مقترح اوغندا مع العلم ان الباحث المركزي والأهم وصاحب الخبرة والكفاءة ورئيس الوفد والذي قام فعلا ( بعكس اليهودي) يإجراء البحث في الاراضي الاوغندية اوصى وبحرارة على قبول المقترح لانه رأى ان ارض اوغندا هي ارض جيدة جدا، خاصة اذا ما قمنا بمقارنتها مع ارض فلسطين التي تواجد فيها سكان ، وكانت مليئة بالمستنقعات والأمراض المزمنة.

المثير للدهشة هنا انه عندما تم كتابة التقرير كتب الباحث اليهودي رأيه مع انه لم يكن بالرأي الموضوعي ولم يكن مؤهلا اصلا لذلك، كذلك فإنه ضل السبيل وبقي في مخيم الباحثين فكيف له ان يكتب تقريرا كهذا، ومع هذا كله وبالرغم من ان الباحث الأعلم وهو الانجليزي كتب تقريرا ايجابيا جدا، الا ان الحركة الصهيونية اخفت هذا الجزء وأظهرت الجزء الذي كتبه الباحث اليهودي مما ضلل الكونجرس الصهيوني الذي اجتمع بعد عامين من يوم اقتراح هرتسل لأوغندا بسبب وفاة هرتسل، وبهذا تم اسقاط هذا المقترح كون هرتسل غير موجود ليدافع عنه وكون الحركة الصهيونية اظهرت الجزء الذي كتبه الباحث اليهودي والذي كما قلت لم يبحث شيئا في اوغندا، وبهذا فإنه يمكن القول ان دولة اسرائيل قامت عمليا على معلومات غير صحيحة وغير دقيقة ، فأرض اوغندا كانت جيدة جدا بل افضل بكثير من ارض فلسطين.

اشراقة: لو ان احدا من " الاقليميون اليهود" على قيد الحياة هل كان ينظر الى كل الحاصل في الشرق الاوسط ويقول قيام دولة اسرائيل هو خطأ!؟

*د. جور : ( بعد تردد كبير في الاجابة واصرار اشراقة على السؤال اجاب الدكتور الرؤي): نعم، من الممكن ان يقولوا هذا، والأهم سيقولون ان اصرار الحركة الصهيونية على قيام دولة اسرائيل على اراضي فلسطين كلف الشعب اليهودي 6 ملايين يهودي ابادهم هتلر، وكان يمكن انقاذهم لو اقمنا الدولة في اوغندا ولم ننتظر حتى 1948، ولحقنوا الدماء النازفة بسبب النزاع العربي الاسرائيلي الذي ثار عندما استعملت اسرائيل القوة العسكرية لتفرض نفسها على العرب في فلسطين.


</B></I></B>

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 15-01-2011, 05:46 PM
الصورة الرمزية يوسفي
يوسفي يوسفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 





افتراضي رد: اليهود الذين عارضوا الاستيلاء على اراضي فلسطين

الله يفرجها من عنده

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 16-01-2011, 04:47 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: اليهود الذين عارضوا الاستيلاء على اراضي فلسطين

فرج اللة قريب
إن الله قريب يجيب دعوة المضطر إذا دعاه
وان شاء الله الفرج قريب بإذنه تعالى ...

 

 

رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 17-01-2011, 03:04 PM
الصورة الرمزية رمضان مصباح الريماوي الإدريسي
رمضان مصباح الريماوي الإدريسي رمضان مصباح الريماوي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 




افتراضي رد: اليهود الذين عارضوا الاستيلاء على اراضي فلسطين

نداء الحرية:

تحية لأبناء العمومة الأشراف الأدارسة في تونس الخضراء



بقلم: لوران جوفران l'aurent joffrin
مدير جريدة libération الفرنسية
المصدر : الجريدة عدد 17يناير2011

ترجمة : رمضان مصباح


يبدو منظر عرابي الاختلاف وديعا ,كبار قساوسة صدام الحضارات ,العلماء أنبياء الهوية ,لنقل الغير قابلة للاختزال.
لا شك لدى هؤلاء بألا حظ للديمقراطية في العالم العربي ؛لا رغبة للمسلمين في الحرية ؛كما أن الإسلام متمنع إزاء القيم العالمية ,التي تعتبر ترفا يخص الغربيين.
لنتذكر جاك شيراك ,وهو يعاود صياغة بيان 1789:" الحق الإنساني الأول هو الأكل ,التداوي , التعلم والحصول على سكن . من زاوية النظر هذه يجب أن نعترف ,بوضوح,بأن تونس متقدمة جدا."
هذا الكلام يخفي مدلولا آخر مفاده: إن الذين يطالبون بالحريات العامة ,في ديار الإسلام ,ملحاحون, حالمون ,أو, وهذا أسوأ, كولونيا ليون متنكرون.
هكذا ,وأمام استغراب المحافظين الغربيين ,اللامبالين بإسقاطات سياسة الأمر الواقع, ينزل بلد مسلم إلى الشارع ويطرد ديكتاتورا فاسدا وقاس؛ظل يعتبر غير قابل للاقتلاع ؛وأهم من هذا أن أبناء عمومة بن علي ,البوتفليقيين ,المباركيين أو القذافيين ؛تلك الرابطة المقدسة للوطنية العاجزة , والتعذيب في الأقبية ,آخذة في الارتعاد أمام شعوبها ؛والتحقق من استمرار مساندة شرطتها لها.
بالطبع , وباعتبار عدم توقع ما حصل ,فان الواقعيين يتداركون ,بلعب دور المتنبئة "كاساندرا"
(الميثولوجية الإغريقية) : حسب زعمهم ,لن تدوم غنائية الانتصار ,إذ ستفضي الفوضى إلى ديكتاتورية أخرى؛وإذا حصل ,وهذا مستبعد, أن استقرت الديمقراطية ,فإنها ستكون لصلح الإسلاميين الذين نفذوا إلى أرواح الطبقات الشعبية .
من وجهة نظر أخرى,هذه الفرضية غير صادقة :إن الزعيم الأصولي القديم راشد الغنوشي ,المنعزل بلندن ,يمكن أن يعود ,منتصرا, ويطلق – بحظوظ نجاح كبيرة- تنظيمه المحظور إلى الآن (حزب النهضة) في إطار انتخابات حرة.
لم نصل ,بعد, إلى هنا.
إن الشعب التونسي أظهر اليوم أن نداء الحرية يلاقي صدى عالميا ؛فسواء كنا صينيين أو إيرانيين ,أوعربا ,نفضل على كل الديكتاتوريات – ديكتاتورية الدين أو الحزب- نظاما حيث يتم الاعتراف بالحقوق , وحيث يخضع المسيرون لمحاسبة الشعب ؛ وكما كان يقول ونستون تشرشل ,نظام يجعلك " حينما يطرق باب منزلك على الساعة السادسة صباحا ,تكون متيقنا بأن الطارق هو بائع الحليب"
إن الدبلوماسيات الغربية, التي تساند ,باستمرار , الأنظمة القائمة ,متخلية عن مبادئها ,لتكون في صف القابض على الزناد ,يمكن أن تشرع في فهم هذا.

 

 

التوقيع :
سهرت أعين ونامت عيون لأمور قد تكون أولا تكون
ان ربا كفاك بالأمس سيكفيك في غد ما يكون
ادرأ الهم ما استطعت عن النفس فحملك كل الهموم جنون
رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 17-01-2011, 08:01 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: اليهود الذين عارضوا الاستيلاء على اراضي فلسطين


هاهو التاريخ يؤكد مرة أخرى أن كلمة الشعب هي الفاصلة دوما. وها هو شعب تونس الحر الابي يقول كلمته مطالبا بحقه في حياة ديمقراطية حرة وعادلة. فعلى الرغم من تسويف نظام الحكم التونسي، وتقاعسه وقتله لروح العطاء في تحقيق المطالب الشعبية، إلا أن إصرار الجماهير ي التونسية على تحقيق مطالبها كان له أكبر الأثر على تحول مجريات الأمور في البلاد. ...ولم يكن نزول الرئيس زين العابدين بن علي وحكومته على إرادة الشعب وتنحيهم عن الحكم إلا خطوة أولى في طريق تحقيق المطالب الشعبية. . لابد أن يستمر بعدها النضال لتحقيق خطوات أخرى. ومع تحياتنا وتقديرنا لنضال الشعب في تونس الذي أثبت نجاحه حتى الآن، إلا أننا نحذر من عدم احترام إرادة الجماهير، ومحاولة الالتفاف عليها.. وقد ظهر ذلك بعد دقائق من مغادرة الرئيس بن علي وعائلته البلاد من تحايل على الدستور ، ومساع لتمديد حالة الطوارئ من أجل إخماد هبة الشعب.. فلن تسمح قوى الطغيان بنجاح الثورة من أول محاولة.. طريق التحرر طويل، ويحتاج لنضال طويل النفس..سيحاولون إجهاض الثورة لاشك.. لكن التاريخ لايعود إلى الوراء.. فالشعوب تزداد وعيا وتتعاظم خبراتها النضالية بعد كل محاولة.. وصوت الشعوب هو الفيصل في النهاية.

ومع تضامننا الكامل بكل صراحة مع مواقف الشعوب الرافضة للفساد والاستبداد، نهيب بأشقائنا في تونس أن يواصلوا نضالهم لحماية ثورتهم من الانجراف إلى مسالك تبتعد بها عن مسارها الصحيح، كما ندعوهم إلى اتخاذ الحذر والانتباه إلى سارقي كفاح الشعوب وثوراتها.

كل التضامن مع أشقائنا وأهلنا الثوار في تونس حتى استكمال مهمات التحرر.
وخالص تمنياتنا لهم بأن تكلل نضالاتهم بالنصر المؤزر ونهوض ورقي الشعب العربي التونسي الأصيل

والمجد لشهداء ثورة الشعب الحر في تونس الشقيقة لفلسطين


وليعش شعب تونس الأبي الذي أراد الحياة الكريمة فكان لزاما أن يستجيب القدر

نشكر الله علي هذا النصر الشعبي وحتما سوف تتنصر الشعوب العربية قريبا ان شاء الله العلي القدير
أخوكم وائل الريفي فلسطين

 

 

رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 17-01-2011, 08:30 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: اليهود الذين عارضوا الاستيلاء على اراضي فلسطين

صورة لوثيقةإدارية أمنية سرية في عهد الريس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي ، تكشف الإجراءات والتضيقات والحراسة والمتابعة
اللصيقة لكل من يؤدي الصلاة ويقوم في واجباتة الدينية

__________________

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir