الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سيادة النقيب العام للشرفاء الأدارسة سيدي ايهاب التركي الشاذلي الادريسي
لا خلاف حول كون شرع الله هو السابق ,ولا خلاف أيضا أن دولة الاسلام ,وصلت - في مرحلة من تاريخها- الى مكانة سامية ؛وكانت بصدد نشر نموذج رباني وعالمي في الحكم ,بمهومه الشامل.
حصل بعض من هذا ,وكان النموذج الاسلامي آخذا في التمدد شرقا وغربا ,شمالا وجنوبا.
ثم حصلت الاعاقة ؛ليس من ثوابت هذا النموذج وانما من فهم بئيس لها ,واختزال للعام ,وجعله خاصا ,يفيد البعض ويقسوا على الباقي.
تم التراجع من " والله لنقومنك بسيوفنا هذه" جوابا للفاروق عمر ؛الذي فتح للمسلمين مجال تقويم الحاكم ,كما أمر الله ؛الى " الافتاء بكفر من يخرج عن الحاكم" الى "تسفيه شباب يطالبون بما علمهم اياه الراشدون ,الى آخر الحكاية .
الآن باسم ماذا تقتل الشعوب العربية ,في دول من العالم العربي؟ أباسم الدين؟ أباسم الديموقراطية؟
نحن لا زلنا على مسافة ,حتى من الأنظمة الوضعية بله النظام الالهي.
سيادة النقيب : بين ظهرانينا اختصاصيون في افشال القضايا الكبرى للأمة ؛اختصاصيون في الالتفاف
على كل ما من شأنه اقامة الحكم على العدل الحقيقي ؛كما يرد في الشرائع السماوية ,أو كما نظر له فلاسفة الحق والمنظرون للديموقراطية بالمفهوم الغربي.
عانى على عبد الرازق من جراء كتابه" الاسلام وأصول الحكم" كما عانى طه حسين من جراء كتابه "في الشعر الجاهلي". وشتان بين الرجلين لكنهما في الهم واحد.
نشرت بمدونتي دراسة توسع هذا النقاش ؛لم أنشرها بالديوان لأن أهدافه محددة وواضحة ,ولا مجال لتحميله أكثر مما يطيقه.
هذا هو رابط الدراسة ؛وعنوانها: الى أين يمضي الشباب العربي الثائر؟
مع خالص التحية
http://kenanaonline.com/users/ramdan...3/posts/231781