بسم الله الرحمن الرحيم
الشهيد الحي ابن العائلة عائلة الشهداء عائلة الريفي الإدريسية
محمود بن معين الريفي 
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
__________________
هذه كلمة البطل محمود إن الحرب ومقاومة الإحتلال تزيّن الحياة بالشرف وتساعد رجال الله على تثبيت إيمانهم وإخلاصهم من خلال التضحية بأرواحهم من اجل تحرير الأوطان تحرير المقدسات الإسلامية من الإحتلال الصهيوني البشع والمجرم ,
وعلي طريق الشهداء سائر وماضي وحامل لواء الشرف حامل تاريخ اجدادي الاشراف تا ريخ الريفي المناضل اقدم روحي علي هديه لفلسطين من اجل تحرير الاراضي المغنصبه ثائر يا جدي علي يا قائد ومعلم المجاهدين ثائر يا أيها الباشا احمد الريفي يا بطل الريف وشيخ المجاهدين انا علي طريقكم وبنهج المصطفي ماضي ورافع رايه الجهاد انا محمود ابن العائله المجاهدة أناالشهيد الحي أقدم لكم قصتي لكي تصل لكم اليكم قصتي وهذه قصتى أناالشهيد الريفي الصنديد : محمود معين الريفي
أبن العائله المجاهدة , التي قدمت العديد من الشهداء العظام وعلي درب عمي البطل محمد صالح الريفي ماضي وتقدمت في رفع رايه الجهاد المقدس في وجه الإحتلال الصهيوني البغيض وفي الحرب الاخيره تقدمت بعد التدريب المستمر والسهر لقد اصبحت الشبل بطل فذ يحارب جنرالات العدو واصبحت بطل صنديد شرس لا اهاب الموت في سبيل الله ولقدخرجت من البيت يوم الجمعه عند صلاة المغرب وكمنت (اخذت مكاني) في جبل الريس الي يوم السبت قرب صلاة المغرب وقد نفد الطعام والماء الذي كان بحوذتي وعندها توغلة القوات الخاصه في جبل الريس شرق حي التفاح
وبقيت في مكاني الي يوم الاثنين وفي هذه الفتره كان قد فجر عدد من العبوات مضاده للافراد والدروع وفي اخر اشتباك كان قبل ظهر يوم الاثنين وفي الاشتباك تمكن من قتل عدد من الجنود واصابة عدد اخر من الجنود وقد تمكن من اسر احد الجنود ونا في طريقي الانسحاب انا والجندي الذي خطفته رصدتني طائرة الستطلاع وقصفتني انا والجندي وارتقيت بطل صنديد :انا محمود معين الريفي شهيدا الي ربي شهيدا وسقط الجندي ميتا الي الجحيم بعدظهر يوم الاثنين الموافق 5/1/2009 وقد بلاغت اهلي عن طريق الجوال صباح يوم الاثنين قبل استشهادي بعدة ساعات اني لم اشرب الماء لمدة يوم ونصف ولم ا كل الطعام سوي التمرأرا اليوم قد غربت نجومي عن سماواتي أساءل عن أشرعتي ولوحاتي ومرساتي
أحقا هكذا تمضي لتوقد جمر لوعاتي... غربت غربت عن أفقي فلن تحفل بنظراتي
طوينا صفحة الذكرى على درب الإخاء ...فسطرنا معاني الود في سفر الحكايات
فقد كنت السنا يأتي ليقتل ليلنا العاتي .......
وداعا أبى حمزة....و علي درب الشهداء مضيت وتركت من بعدي الاف الجنود يحملون رايه الحق والجهاد والله الكبر والنصر للمسلمين هذه قصتي انا الشهيد الحي .
نقول لك ابن العم محمود هنيئا لك الشهادة ونحن على دربك ماضون لن نخون ولن نفرط .في القدس في جنين في غزة والرملة وحيفا ويافا لن نفرط بيك عكا يا بيت الجزار لن نساوم ونقسم بالله لن نفرط بشرف الأمة بشرف الجهاد والمقاومة