بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى السيد النقيب العام الشريف ايهاب التركي الشاذلي الادريسي
أطلب منكم تزويدي بمعلومات تخص عائلة بوشامة المتواجدون في تلمسان، أصلهم وفصلهم ونسبهم لأن معلومات أفادني بها والدي حفظه الله تقول:
بسم الله الرحمان الرحيم
تاريخ عائلة أولاد بوشامة
جاء بن الفقير الجيلاني من المدينة المنورة، سمي ب بوشامة لأنه كانت هناك شامة على خده الأيمن من فوق العين نزولا إلى تحت الأنف، أول ما نزل حط الرحال بمدينة فجيج وقضى بها فترة من الزمن كان كثير الثراء لأنه كان يتاجر في الذهب والفضة وبعض الأواني المزخرفة. وكانت مبادلاته التجارية تتم كلها من الشام والحبشة وأرض الحجاز. وكان كثير المقايضة السلع مقابل الأراضي والممتلكات، لما دخل إلى فجيج جاء معه مجموعة من العبيد الذين كانوا في خدمته وحراسة قوافله من قطاع الطرق. كان له ثلاث أبناء ذكور: بن إبراهيم – الجيلالي و الطيب، في ذلك الوقت من الزمن كانت هناك مشاكل في مدينة فجيج لا تخفى عن القريب والبعيد ألا وهي مشكلة توزيع مياه السقي وتقنين نوبات المزارعين والفلاحين كل حسب دوره والقائمة طويلة. أولاد بن إبراهيم معروفون جد المعرفة في أوساط فجيج وهم من آل البيت شرفاء ودغيريون أدارسة ذووا جاه ورفعة وكان وما زال عندهم الاحترام والتوقير، والودغيريون نزلت في حضرتهم ظهائر ملكية تقر لهم الاحترام والتوقير. وبسب الحروب القبلية بسبب توزيع الماء وخوفا عن أبنائه اتخذ قرار الخروج من فجيج بحيث أمر أبناءه الثلاثة كل يأخذ وجهة بن إبراهيم توجه إلى مدينة وجدة، الطيب توجه إلى مدينة صفرو، الجيلالي توجه إلى مدينة تلمسان. نفذ الأبناء وصية والدهم وكل واحد منهم كانت له أموال كثيرة فائقي الثراء مثل والدهم وكل منهم قايض بماله مقابل الأراضي والعقارات. والغريب في الأمر كل الإخوة الثلاثة حبسوا أملاكهم على أبنائهم الذكور دون الإناث دون سابق اتفاق، جدنا بن إبراهيم كان عالما متفقها في علوم الدين والشريعة وكان مفتيا، ذو جاه عظيم وسلطان ومعالج لعدة أنواع من الأمراض بالعلاج الطبيعي والأعشاب والزيوت النباتية. قيمته كانت عالية في أوساط المجتمع آنذاك، كان يستشار من طرف الكبير والصغير في مسائل شتى، كل هذا كان حوالي سنة 1103م. في مدينة وجدة أتخذ بن إبراهيم بوشامة مقر سكناه بأهل الجامل أملاكه لازالت محبسة ليومنا هذا، كان له أربع أبناء ذكور وأربع بنات، منهم انطلقت شجرة أولاد بوشامة الموجودين بمدينة وجدة. كانت ممتلكاته لا تعد ولا تحصى، وصيته الأولى كان قد وضعها داخل قصبة و دسها في الإسطبل بين قطع التبن، وبفعل فاعل احترق الإسطبل بما فيه وجددت فيما بعد وصية أخرى وهي الوصية الموجودة بين أيدينا وتسمى بوصية السماع الفاشي لما تناقله الناس القدامى وما يعرفونه عليه وما كان يمتلك آنذاك، وثبتت وحفظت في السجلات مع تقييد أسماء من شهدوا وما عرفوا وما تناقل على أسماعهم من أجدادهم وآبائهم وشيوخهم. الشيء الغريب هنا ولد بن إبراهيم في شهر رمضان وتوفي في شهر رمضان مثله مثل والده ومثل أعمامه سبحان الله، خرج ليتفقد أملاكه دون صحبة عبيده ولكنه رجع مهرولا ولم يعرفوا السبب ولاحظوا علامات أثارت الشكوك في أنفسهم وتوفي حينها ودفن في مقبرة سيدي يحي. جدي أحمد بنعلي ازداد في شهر رمضان وتوفي في ليلة السابع والعشرون منه. أخوه الطيب الذي توجه نحو صفرو كذلك حبس أملاكه على الذكور دون الإناث وقدم بعض ممتلكاته إلى السلطة حينها وكان له أيضا جاه ومهابة وتوقير واحترام. الجيلالي بوشامة الذي توجه نحو تلمسان أيضا كان ثريا وحبس أملاكه مثله مثل أخويه، عائلة الجيلالي بوشامة المتواجدة بتلمسان قاموا بزيارتنا في مدينة وجدة وكانت معهم امرأة تدعى فار الذهب ( اسم غريب بعض الشيء ).
المرجوا مراجعة هذه المعلومات ومنحي الافادة الصحيحة مما تعرفونه عن نسب عائلة بوشامة والتي هي متواجدة في : أولاد الطيب بوشامة بمدينة صفرو بالمغرب، أولاد ابراهيم بوشامة متواجدون بمدينة وجدة بالمغرب، وأولاد الجيلالي بوشامة متواجدون بتلمسان بالجزائر.
وشكرا
امضاء
الشريف مولاي أحمد بوشامة
ولاية وجدة بالمملكة المغربية في 9 يوليوز 2011