1.الأشقر من دغلس من الحفاة من الروقة من عتيبة الهيلا
ومنهم الشيخان العلامتان الأخوان محمد وعمر سليمان الأشقر في الأردن
وهم أصلا من برقة نابلس
2.الأشقر(محمد) سكنت عائلة الأشقر الحارة الشرقية، ثم سكنوا بعد ذلك في ظاهر القرية
ويتفرع الأشقر إلى الأفخاذ خليل و رمضان و إبراهيـم و حسيـن
(عيادة) و محمد ( عبدالمالك محمد ) و نذكر أن الأخوين أشقر و أبو نحل قدما من الطفيلة، ومن رجالاتها عبد الرحمن ذياب و رمضان الأشقر و إبراهيم الأشقـر.
أصل حمولة الأشقر وتسميتها
(الأشقر) اسمه الحقيقي محمد وكان أشقر اللون فسميَ الأشقر كنية عن لونه ، وهو شقيق (أحمد) أبو نحل الذي سمي أبو نحل نسبة لعمله في تربية النحل ، وكان الأشقر وأبو نحل قبل عام 1948م يسكنان في الحارة الشرقية، وكان يتزعم عائلة الأشقر حسين الأشقر ( ابن الأشقر الثاني ) الذي كان من أغنياء القرية ، وكان يمتاز حسين الأشقر بالشجاعة والقوة الجسدية ، ويقال أنه في عصره لم يتجرأ غريب أن يدخل القرية بهدف الأعتداء عليها، وكان ولده عبد الرحمن حسين الأشقرالملقب ( عيادة الأشقر) من أثرياء الحمولة والقرية، الذي حافظ على مال والده واستثمره في تجارة الأراضي ، وتولى الزعامة من بعد حسين الأشقر ، ابن أخيه رمضان خليل الأشقر ، الذي امتاز بالقوة العقلية والجسدية والشجاعة ، وكان معتمداً لدى السلطات التركية ممثلاً للقرية ومن أهم صفاته أنه تصدى للأقطاعيين في قرية بربرة والقرى المجاورة والدفاع عن مصالح الفلاحين والملاكين من أهل القرية ، وكان أخيه إبراهيم خليل الأشقر من البارزين في الحمولة ، وكان من المساندين لأخيه رمضان ، وفي نهاية الثلاثينيات ، تسلم الزعامة في الحمولة عدد من وجهاء الحمولة ، محمد رمضان الأشقر " الحاج محمد "، و محمود عيادة الأشقر ، الذي استشهد في حرب تركية ،
نمر إبراهيم الأشقر ، علي عبد القادر الأشقر ، ، وفي الأربعينيات برزت شخصيات كانت تمتاز بالكرم والشجاعة وعمل الخير ، منهم : عبد الرحمن ذياب الأشقر ( أبو أحمد ) الذي كان يمتاز بالشهامة والكرم والأصلاح " العرف والعادة " ، والحكمة والتروي ، والصبر المميز، وكان من أثرياء حمولة الأشقر والقرية ، وتوفي في مخيم جباليا عام 1979م ، وأخيه ذيب ذياب علي الأشقر، والحاج
