اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الجزائري
حيا الله ابن عمنا الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
الذي أعرفه أخي إيهاب أن هذه المسالة فيها خلاف قديم بين أهل العلم. فالجهر والإسرار بالبسملة قد وردا عن النبي صلى الله عليه.
يقول الإمام إبن القيم: وكان يجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" تارة، ويخفيها أكثر مما يجهر بها، ولا ريب أنه لم يكن يجهر بها دائماً في كل يوم وليلة خمس مرات أبداً حضراً وسفراً، ويخفى ذلك على خلفائه الراشدين، وعلى جُمهور أصحابه، وأهل بلده في الأعصار الفاضلة، هذا من أمحل المحال حتى يحتاج إلى التشبث فيه بألفاظ مجملة ألخ... أنظر زاد المعاد (1/ 206- 207). في مدينتي مدينة الشريف سيدي بلعباس البوزيدي بعض القراء يجهرون بها و آخرون لا يجهرون بها. فهلا نورتم بصيرتنا بالأدلة الشرعية التي أعتمد عليها القائلون بالجهر بالبسملة دون سواها. بورك فيكم وفي علمكم.
|
السلام عليكم ورحمة الله
إذا اعتبرنا أن البسملة آية من آيات سورة الفاتحة وهو ما يتضح من تصفح المصحف الكريم ، فالواجب هو أن يطبق في مسألة الجهر بالبسملة في الصلاة ما يطبق في سورة الفاتحة ....
فإذا كانت الصلاة جهرا كانت البسملة جهرا وإذا كانت سرا كانت البسملة سرا ...
وهذا ما اشار اليه نقيبنا الشريف إيهاب التركي الشاذلي الادريسي العزيز على قلوبنا حينما قال {{ ....
وأن يجهروا بها في صلواتهم الجهرية كآية أساسية .....}} ...
أما حينما قال ابن القيم {{ ....
ويخفيها أكثر مما يجهر بها،....}} فهذا تحصيل حاصل ، لماذا؟؟؟
لأن الجهر بالصلاة المفروضة والمأمومة هي :
صلاة الصبح ركعتان {{ جهرا }}
صلاة المغرب ركعتان {{ جهرا }} من بين ثلاث
صلاة العشاء ركعتان {{ جهرا }} من بين أربع
أما صلاتي الظهر والعصر فهي أربع ركعات لكل واحدة كلها سرا ....
وعليه يكون مجموع الركعات التي يجب أن تتلى فيها البسملة مع الفاتحة جهرا هي ست (6) مرات فقط وتتلى سرا أحد عشر (11) ركعة ...
أما النوافل فالصلاة فيها أصلا سرا .....
وعليه على الانسان أن يحكم جوارحه في قراءة اجتهادات الأقدمين لأنها غالبا تبنى على العموم ....
نهنئ الشريف إيهاب التركي الشاذلي الادريسي على هذه الجارحة المتيقضة ونطلب من الله تعالى أن يلهمنا جميعا تتبع صالح الأعمال ....
والله من وراء القصد ....