1.فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثانيفرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبدالله الكامل المحض
بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه المبايع لهُ بالخلافة الإسلامية في المغرب.
[align=center]باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد.
و بعد: سيدي الشريف إيهاب التركي الشاذلي، قلت في ردي أعلاه أن شرف بني عطاء الله مستفيض متواتر مشهور، يشهد به عامة المغاربة و خاصتهم، بل و اشتهروا بالشرف أينما حلوا و ارتحلوا، و بالإضافة إلى [mark=#FFFF00]صكوك البيع و الشراء التيي تتضمن انسابهم و بالإضافة إلى مخطوطاتهم الخاصة و التي تحوي شهادات علماء أجلاء و قضاة و عدول، و إضافة إلى الظهائر السلطانية التي يحوزونها[/mark]، فلا مجال هنا لانكار الشرف عنهم، و في حالة البيت الهلالي الشريف هنا، أعتقد أن مشجرات اهل المغرب اولى بالتصديق لأنهم الأصل و الباقي عنهم الفرع، زد عليه انكم لو أمعنتم النظر في الأسماء فستجدونها في الغالب متطابقة مع الأصل و لكن مع تحريف في النطق مثل وسكر التي كتبت سكون لدى أهل المشرق و مثل موسى أعراب التي كتبها اهل المشرق العربي فقط ( و قد قلنا في موضوع آخر أن موسى أعراب تعني موسى العربي، و من نقل المشجر و لدوافع لا يعلمها إلا الله كتب العربي و أسقط موسى ) و لا ننكر وجود اسقطات و زيادات في نسابيات غير المغاربة، و لهذا قلنا بأن الأصل الذي يجب العمل عليه هو مشجر أهل المغرب، و كرأي شخصي أميل إلى اعتماد مشجر الشرفاء الوسكاريين أهل السوس الأقصى كمرتكز، و الخلاف منحصر الآن في هلال بن محمد بن إدريس، فهل إدريس هو الثاني ام المثلث؟؟؟؟؟ فإن قلنا هو الثاني و قال قائل بأنه لا ابن معقب لمحمد بن ادريس الثاني اسمه هلال قلنا يوجد اسقاط و بالتالي فنسبة الإبن للجد ثابتة و لاتفض في عضد النسب و هذا مشهور معمول به لدى المغاربة و إلى اليوم.
و إن قلنا هلال بن محمد بن إدريس المثلث، كما هو موجود لدى الوسكاريين اهل السوس الأقصى، فهو كذلك و لا خلاف أبدا، و نحن قد استندنا على شيئ لم يكن متوفرا لأحد من الباحثين هنا او في غير هنا إلا من زار منطقة السوس الأقصى و اختلط باشرافها و تمركز في مدارسهم العتيقة، و للعلم فقط فالوسكاريون اسرة علمية ماجدة معروفة مشهورة و ليست باسرة خفية و نسبهم بايديهم و اعتقد ان الأخذ به هو الأولى و الله أعلم.
و ليعلم الواقف على ردنا أن العلويين الملوك لم يثبت ابدا أنهم منحوا ظهائر التوقير و خاطبوا فيها المعني بالأمر بلفظ الشرف و هو ليس بشريف. إذن فحيازة بني عطاء الله المغاربة لظهائر التوقير هو دلالة صريحة على شهرتهم و لا مجال لكثرة الكلام.[/align]
ابن العم الشريف يوسنيزم حفظه الله
إذا كان لديهم ما قد ذكرت المظلل باللون الأصفر فلماذا هذا البحث الطويل ولماذا هذا الإستفسار والحيرة من ابن عمنا الشريف امحمد بن قريب الإدريسي فالأمر إذن قد بت فيه ومنتهي.
وبالنسبة لي فهم سادتي الأشراف وإن لم يكن لديهم ما قد ذكرت وإن لم يكن لهم تلك الشهرة.