العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 08-12-2009, 05:34 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي كتاب الموقظة في روية الرسول صلي الله عليه وسلم يقظة

تأليف الفقير الي الله تعالي
هشام عبدالكريم ال الطيار الالوسي
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم، على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد : فإن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم في اليقظة من الأمور التي لا ينبغي التعصب لإثباتها أو نفيها، فهي وقبل كل شيء من خوارق الأمور التي لا تقع لحساب ولا تحدث بقاعدة ولا تخضع لإرادة بشر وبالتالي فهي إن صحت لأحد من الناس فإنما هي من منن الرحمن، التي يمن بها على من يشاء من عباده الصالحين، شأنها في ذلك شأن معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء التي قد يستوعبها هذا ولا يحيط بها ذلك، ولا حرج عليهما في كلا الحالين ما دام لم يرد بها نص ملزم، لأنهّا من الأمور الذوقية التي يتأثر النظر إليها وفيها بعدة مؤثرات نفسية وعقلية وقلبية وبناء على هذا فإن الحديث عنها والتحدث فيها لا يتطلب معركة جهادية، بل يأخذ طابع المحاورة الهادئة القائمة على تبادل وجهات النظر وإبعاد التأمل وليس سبيل المناورة العنيفة التي تقوم أساساً على هدف إفحام الخصم وبيان خطئه وإظهار فساد رأيه وقصور حجته، وقد عرضنا البحث في ثلاثة فصول وخاتمة :


الأول : حوار في عصر التقدم العملي .
الثاني : أقوال العلماء والأولياء في هذه الرؤية الشريفة .
الثالث : كيفية هذه الرؤية المباركة وتساؤلات فيها .


الخاتمة .
وقصدنا بذلك وجه الله تعالى، وقربة إلى حبيبه المصطفى سيّدنا محمّد عليه الصلاة والسلام والحمد لله رب العالمين .


الفصل الأول


حوار في عصر التقدم العلمي


رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم يقظة ، مسألة إن جاز لكل عصر من عصور الإسلام أن يحتار فيها أو يتردد في فهمها أو يتحفّظ في القول بصحتها فلا يحق لأهل هذا العصر أن يقعوا بمثل ذلك وهم يواكبون هذا التطور العلمي الزاحف على عقول الناس وعيونهم دقيقة فدقيقة وليس شهراً بعد شهر أو سنةً بعد سنة! وحينئذٍ لا يعقل أن يقال : إن الله تعالى يعجز عمّا مكّن منه عباده! ولا يعقل أن يقال : إن العباد والعبيد يقدرون على ما ليس في قدرة خالقهم وخالق القدرة في عقولهم!.
وإن من أبرز المخترعات العلمية التي تجعل رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم يقظة أمراً ممكناً بل أمراً واقعاً هي مجموعة (التلي)tele. وهي التلفون والتلفزيون و التلكسوب والتلكس.. إلى آخر قائمة هذه المجموعات العجيبة، والتي لا ندري إلى أين ستصل مما لا يتصوره عقل لولا المشاهدة والتجربة الفعلية .

ولكي نفهم موضوعنا هذا الذي نتحاور فيه تأمّل جيداً فيما يلي من الأمور الواقعة :

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:28 AM.
رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 08-12-2009, 05:34 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

رجل يتحدث في القمر أو في نيويورك أو في موسكو ، فيراه كل الناس وهم جالسون في بيوتهم في آن واحد، فكيف تفتّتتْ أجزاء صورته ثمّ تجمعت مرة أخرى حتى وصلت إلى هذا الصندوق الخشبي الذي أمامك وبيدك فنجان من القهوة؟ فيعرض عليك رجل بكل حركاته وسكناته و تعابير وجهه وعدد أنفاسه، مع كل ما يجري في العالم كلّه، وكأنك حاضر في كل أرض وشاهدٌ في كل بلد وموجود في كل قطر في آن واحد! فإذا استطاع البشر المخلوق أن يفعل ذلك بالواسطة والآلة، فماذا يمكن للخالق الذي يقول للشيء كن : فيكون أن يفعل بدون آله ولا واسطة؟ فهل يصعب عليه ما سهل على عبيده أن يبث صورة حبيبه محمّدصلى الله عليه وسلم إلى من يحب من عباده بدون جهاز أو كهرباء؟ أم أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم كانت من آيات الله عجباً؟.

• إن أجهزة التصوير والتسجيل والفيديو تحتفظ بمئات الأفلام لمئات الأشخاص الذين ماتوا وتعرضهم علينا حيناً بعد حين وهم أحياء يتحركون ويتكلّمون رغم كونهم ميتّين فعلاً، وليس ثمة عاقل يقول : إن هذه الحالة تناقُض بين حقيقة كونهم أحياء في هذا الفلم، وحقيقة كونهم أمواتاً في واقع الأمر، وإنما التوفيق بين الأمرين معقول وواقعي جداً، فهل يصعب على الله سبحانه وتعالى ما سهّل على عبيده من التوفيق بين حقيقة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقيقة أن صورته لا تزال باقية ولكن من غير جهاز ولا كهرباء، وإنما بقدرة القادر على كل شيء، وإذا كان لابد من جهاز وكهرباء فما الفرق بين الخالق والمخلوق؟ أم حسبت أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم . يقظة كانت من آيات الله عجباً؟

• إن جهازاً من أجهزة التلفون قد شاع في العالم كلّه وهو تلفون الصوت والصورة، فما أن ترفع السماعة ويدق الجرس في الرقم المطلوب فيرفع صاحبها السماعة هو الآخر حتى ترى صورته وتسمع صوته حيثما وأينما كان، رجل في أقصى المغرب ورجل في أقصى المشرق يرى بعضهم بعضاً بجهاز صغير لو فتحته وتأملت فيه لعجبت من قوّة قدرته رغم صغر حجمه، هذا من عمل المخلوق فماذا تنكر من قدرة الخالق عزّ وجلّ على أن يريك صورة حبيبه محمّد صلى الله عليه وسلم ويسمعك صوته سواء كان ذلك بواسطة أو بغير واسطة؟ أم حسبت أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم يقظةً كانت من آيات الله عجبا؟

• إن من الأبحاث الجارية الآن في العالم والتي وصلت إلى مرحلة متقدمة هي تجميع الصورة والصوت من الأثير، من حيث أن كليهما لا يفنى، وقد جمعت أصوات العديد من شخصيات التأريخ من ذرّات أصواتهم المتناثرة في الهواء، وما هي إلا فترة زمنية قادمة حتى يستطيع العلم أن يجمع لك صورة أي إنسان من الماضين ويسمعك صوته كما كان قد فعل في حياته وهذا من عمل المخلوق فماذا تنكر من عمل الخالق ؟ أم حسبت أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم يقظةً كانت من آيات الله عجبا؟

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:20 AM.
رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 08-12-2009, 05:35 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

فلو تأمل المسلمون في معنى قوله تعالى : { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا} [الكهف 9 ] لفهموا الإشارة التي كان الله سبحانه وتعالى قد ضمنها هذه الآية، فهو يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم وللناس :
أعجبت من أمر أصحاب الكهف؟ أراعك أمرهم ؟ أأدهشك أن ننيمهم ثلاثمائة سنة ثمّ نوقظهم ؟ أترى أن ذلك آية من آياتنا العجيبة؟ إنك لو تأملت لرأيت أن هذه من أقل آياتنا!
فلقد خلقنا آدم من غير أب ولا أم فقلنا له : كن فيكون، وخلقنا عيسى من غير أب فقلنا له : كن فيكون، وخلقنا لزكريا الذي بلغ من الكبر عتياً ومن زوجته العجوز العاقر خلقنا لهما يحيى، وأحيينا لأيوب أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا، وأحيينا العزير بعد إن أمتناه مائة عام، وأحيينا له حماره أمام عينه وقد مات هو الآخر منذ مائة عام، واحتفظنا له بطعامه وشرابه صالحاً لم يتغير طعمه ولم يتسنّه كل هذه المدّة، فماذا تكون آية أهل الكهف إلى جانب آياتنا هذه؟
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا؟.
ونحن نقول : أم حسبت أن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة كانت من آيات الله عجبا؟.
وقد مكن الله لعباده الكافرين أن يبثوا صورة الأحياء والأموات عبر ملايين الأميال وما بين السموات والأرض، فلقد رأى أهل الأرض (آرمسترونج ) وهو على القمر عبر شاشة مركبته الفضائية، وأصيب رأسه بصداع حاد وهو في القمر، فبثتْ له محطة إطلاق الصواريخ العلاج عبر الأثير فشفي من مرضه!
فإذا كان الله قد مكن لعباده الكافرين كل هذا ولا ندري ماذا سيمكن لهم أكثر بعد ذلك! فماذا تنكر من عبد مسلم بلغ من شدة عبوديته لله أن تقرب من ربه فتقرب منه ربه وبثّ له صورة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي أثبت العلم أن أجزائها وأجزاء صوته الشريف موجودان في الأثير وأن للعلم وأدواته المعاصرة والآلة الحديثة طرقاً في جمعها؟.

• إن العلم يتوصل اليوم إلى اكتشاف آيات الله في الآفاق وفي أنفس الناس حتى يتبين لهم أنّه الحق، فالعلم لم يخلق الصورة التي جمعها من الأثير ولكنه اكتشف آية من آيات الله موجودة فعلاً وقدرة من قدراته عزّ وجلّ جارية في ملكه وملكوته، فإن من المعروف أن للضوء الآن دوراً عظيماً في كل خطوات التقدم العلمي، حيث اكتشف العلم الطاقة الهائلة للضوء ابتداءً بأشعة (أكس) و(الليزر) وانتهاء بالحزمة الضوئية التي يمكن أن تكون وعاء لملايين الكتب التي تخزن في حزمة ضوئية كما تخزن في فيلم ونحوه، فإذا أردت أية معلومة من أي كتاب فما عليك إلاّ أن تدير جهازاً صغيراً يومض لك ومضة ضوء صغيرة وسريعة ترى عليها ما تريد من معلومات بلمح البصر، فالعلم هنا اكتشف قدرة من قدرات الله وأسلوباً من أساليب إدارته لهذا الكون، إن طاقة الضوء موجودة من قبل إن تكتشف علمياً في هذا العصر، وهذا يعني أن العلم كاشف للحقائق وليس منشئاً لها .
فلماذا لا يقال :

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:21 AM.
رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 08-12-2009, 05:36 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

أن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رؤية صورته الشريفة يقظة داخلة في هذا المضمار وسائرة على هذا النهج من إمكانية ذلك قبل أن تعمل الآلة عملها المعروف اليوم من تسجيل الصور والحركات والأشخاص والأموات فتحتفظ بها وتعرضها على الناس بعد مئات السنين من موت أصحابها، وما يقدر عليه البشر بالآلة يقدر الله عليه بدون آله .
وقد خلق الله بشراً بآلة كما خلقنا نحن، وخلق بشراً بدون آلة كما خلق آدم عليه السلام، وخلق بشراً بنصف آلة كما خلق عيسى عليه السلام …وهكذا، بل إن الله سبحانه تعالى استجاب لبشر صالحين من عباده ليسوا بأنبياء ولا مرسلين، فحقق لهم من الخوارق بدون آلة ما قد يعجز البشر عن بعضه حتى بالآلة
فلقد روى ابن تيمية (1)رحمه الله بسنده فقال: فأولياء الله المتقون هم المقتدون بسيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم فيفعلون ما أمر به وينتهون عما عنه زجر، ويقتدون به فيما بيّن لهم أن يتبعوه فيه فيؤيدهم بملائكته وروح منه، ويقذف في قلوبهم من أنواره، ولهم من الكرامات التي يكرم الله أولياءه المتقين بها ..(2)
وكرامات أولياء الله إنما حصلت ببركة إتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي في الحقيقة تدخل في معجزات الرسولصلى الله عليه وسلم مثل انشقاق القمر(3)، وتسبيح الحصى في كفه(4)، وإتيان الشجر إليه(5)، وحنين الجذع إليه(6)، وإخباره ليلة المعراج بصفة بيت المقدس(7)وإخباره بما كان وما يكون(، وإتيانه بالكتاب العزيز، وتكثير الطعام والشراب مرات كثيرة، كما أشبع في الخندق العسكر من قدر طعام وهو لم ينقص في حديث أم سلمة المشهور(9)وملأ أوعية العسكر عام تبوك من طعام قليل ولم ينقص وهم نحو ثلاثين ألفاً(10)، ونبع الماء من بين أصابعه مرات متعددة حتى كفى الناس الذين كانوا معه(11)، كما كانوا في غزوة الحديبية نحو ألف وأربعـمائة أو خمسمائة (12)، وردّه لعين قتادة (13)، حين سالت على خده فرجعت أحسن عينيه (14)، ولما أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية لقتل كعب بن الأشرف ، وقع الحارث بن أوس بن معاذ وانكسرت رجله، فمسحها فبرئت (15)، وأطعم من شواء مائة وثلاثين رجلاً منهم حزّ له قطعة وجعل منها قطعتين فأكلوا منها جميعهم ثمّ فضل فضلة (16)، ودين عبد الله أبي جابر لليهود وهو ثلاثون وسقاً، قال جابر فأمر صاحب الدين أن يأخذ التمر جميعه بالذي كان له فلم يقبل، فمشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمّ قال لجابر : "جدّ له" فوفاه الثلاثين وسقا وفضل سبعة عشر وسقا (17)ومثل هذا كثير قد جمعت نحو ألف معجزة .
ولا يزال الكلام لابن تيمية رحمه الله :
وكرامات الصحابة والتابعين بعدهم وسائر الصالحين كثيرة جداً:
مثلما كان لأُسيّد بن حضير (18)يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلّة فيها أمثال السرج وهي الملائكة نزلت لقراءته ، وكانت الملائكة تسلّم على عمران بن حصين (19)، وكان سليمان وأبو الدرداء يأكلان في صحفة فسبحّت الصحفة أو سبّح ما فيها(20)، وعبّاد بن بشر وأسيّد بن حضير خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فأضاء لهما نور مثل طرف السوط فلما افترقا افترق الضوء معهما(21) .
ونحن نقول :
أم حسبت أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم يقظة من آيات الله عجباً ؟
ويضيف بن تيمية رحمه الله تعالى فيقول : وقصّة الصدّيق في الصحيحين ، لما ذهب بثلاثة أضياف معه إلى بيته، وجعل لا يأكل لقمة إلاّ ربى من أسفلها أكثر منها فشبعوا وصارت أكثر مما هي قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر وامرأته فإذا هي أكثر مما كانت، فرفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء إليه أقوام كثيرون فأكلوا حتى شبعوا (22)، و خبيب بن عدي كان أسيراً عند المشركين بمكة شرفها الله تعالى وكان يؤتي بعنب يأكلّه وليس بمكة عنبة (23) .
وعامر بن فهيرة قُـتل شهيداً فالتمسوا جسدهُ فلم يقدروا عليه، وكان لما قتل رفع فرآه عامر بن الطفيل قد رفع، وقال عروة فيرون الملائكه رفعته(24) .
وخرجت أم أيمن مهاجرة وليس معها زاد ولاماء، فكادت تموت من العطش، فلما كان وقت الفطر وكانت صائمة سمعت حسّاً على رأسها فرفعت رأسها فإذا دلو معلق فشربت حتى رويت، وما عطشت بقية عمرها (25) .

أم حسبت أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم يقظة كانت من آيات الله عجبا؟

و لايزال الكلام لابن تيمية : وسفينـة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الأسد بأنّه رسول رسول اللهصلى الله عليه وسلم فمشى معه الأسد حتى أوصله مقصده(26) .
و البراء بن مالك(27)كان إذا أقسم على الله أبرّ قسمه، وكان الحرب إذا اشتد على المسلمين في الجهاد يقولون : يا براء أقسمْ على ربك فيقول : يا رب أقسمت عليك لمّا منحتنا أكتافهم فيهزم العدو، فلمّا كان يوم القادسية قال أقسمت عليك يا رب لمّا منحتنا أكتافهم وجعلتني أول شهيد!فمنحوا أكتافهم وقتل براء شهيداً (28).

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:21 AM.
رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 08-12-2009, 05:37 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

وخالد بن الوليد (29). حاصر أسوار مدينة حمـص فقالوا لا نسلّم حتى تشرب السمّ، فشربه فلم يضرّه(30) .
وسعد بن أبي وقاص (31)هو سعد بن مالك ، واسم مالك اهيب بن زهرة ، أبو إسحاق ، قرشي . من كبار السن قديما وهاجر ، وكان أول من رمي بسهم في احد الستة أهل الشورى . وكان مجاب الدعاء جيوش الفرس وفتح الله علي يديه العراق أيام علي ومعاوية . توفي بالمدينة كان مستجاب الدعوة ما دعا قط إلاّ استجيب له، وهو الذي هزم جنود كسرى وفتح العراق (32) .
وعمر بن الخطّاب لمّا أرسل جيشا أمّر عليهم رجلا يسمى (سارية) فبينما عمر يخطب فجعل يصيح على المنبر : يا سارية الجبل الجبل، يا سارية الجبل الجبل! فقـدم الجيش، فسأل فقال : يا أمير المؤمنين لقينا عدوا فهزمونا فإذا بصائح : يا سارية الجبل! يا سارية الجبل! فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله (33).

أم حسبت أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم كانت من آيات الله عجبا؟.
ويستمر ابن تيمية رحمه الله تعالى فيقول :
ولما عذبت الزنيرة على الإسلام فأبت إلاّ الإسلام وذهب بصرها قال المشركون : أصاب بصرها اللاّت والعزى ، قالت : كلا والله، فرد الله بصره(34) .
و دعى سعيد بن زيد(35)على أروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت عليه، فقال اللهمّ إن كانت كاذبة فأعمِ بصرها واقتلها في أرضها، فعميت ووقعت في حفرة من أرضها فماتت(36) .
والعلاء بن الحضرمي (37)كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على البحرين وكان يقول في دعائه : يا عليم يا حكيم يا علي يا عظيم فيستجاب له، و دعى الله أن يسقوا و يتوضؤوا لمّا عدموا الماء و الإسقاء لما بعدهم فأجيب، و دعى الله لما اعترضهم البحر ولم يقدروا على المرور بخيولهم فمّروا كلّهم على الماء وما ابتلت سروج خيولهم، و دعى الله أن لا يروا جسده إذا مات، فلم يجدوه في اللحد.. (38).

أم حسبت أن رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم من آيات الله عجبا؟

وجرى مثل ذلك لأبي مسلم الخولاني(39)والكلام لا يزال لابن تيمية: الذي ألقي في النار، فإنـّه مشى ومن معه من العسكر على دجلة وهي ترمي بالخشب من مدّها، ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : تفقدون من متاعكم شيئاً حتى أدعو الله عزّ وجلّ فيه؟ فقال بعضهم : فقدت مخلاة، فقال : اتبعني فتبعه فوجدها قد تعلقت بشي فأخذها (40) .
وطلبه الأسود العنسي لما ادعى النبوّة فقال له : تشهد أن محمّداً رسول الله؟ قال : نعم . فأمر بنار فألقي فيها فوجدوه قائماً يصلي فيها وقد صارت عليه برداً وسلاماً، وقدم المدينة بعد موت النبيّ صلى الله عليه وسلم فأجلسه عمر بينه وبين أبي بكر الصديق رضي الله عنهم، وقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني من أمة سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الله (41) ، وخببت امرأة عليه زوجته (42)فدعا عليها فعميت ، و جاءت فتابت فدعا لها فرد الله عليها بصرهـا (43).
و لازلنا في كرامات الصحابة، و لا يزال الكلام لابن تيمية رحمه الله تعالى .
وعامر بن عبد قيس (44)كان يأخذ عطاءه ألفي درهمٍ في كمه وما يلقاه سائل في طريقه إلاّ أعطاه بغير عدد، ثمّ يجيىء إلى بيته فلا يتغير عددها ولاوزنها (45)، ومر بقافلة قد حبسهم الأسد فجاء حتى مسّ بثيابه الأسد ثمّ وضع رجله على عنقه وقال : إنما أنت كلب من كلاب الرحمن وإني أستحيي أن أخاف شيئاً غيره، ومرّت القافلة (46)، ودعا الله تعالى أن يهوّن عليه الطهور في الشتاء فكان يؤتى بالماء له بخار (47)، ودعا ربه أن يمنع قلبه الشيطان في الصلاة فلم يقدر عليه (48).

أما كرامات التابعين فهي أيضا بلا حصر كما رواها ابن تيمية أيضا فقال :

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:23 AM.
رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 08-12-2009, 05:38 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

صلة بن أشيم (49)جاع مرّة بالاهواز فدعا الله عزّ وجلّ واستطعمه فوقعت خلفه دوخلة رطب في ثوب حرير فأكل التمر وبقي الثوب عند زوجته زماناً (50).

ويستمر ابن تيمية رحمه الله في سرد هذه الكرامات للصحابة والتابعين فيقول :
ولما مات أويس القرني (51)وجدوا في ثيابه أكفاناً لم تكن معه قبل ووجدوا له قبراً محفوراً في لحد في صخرة فدفنوه فيه وكفنوه في تلك الأثواب (52).
وكان مطرف بن عبد الله الشخير(53)إذا دخل بيته سبّحت معه آنيته، وكان هو وصاحب له يسيران في ظلمة فأضاء لهما طرف السوط(54).
وكان عتبة الغلام(55) قد سأل ربه ثلاث خصال صوتا حسنا، ودمعا غزيرا، وطعاماً من غير تكلف فكان إذا قرأ بكى وأبكى ودموعه جارية، وكان يأوي إلى منزله فيصيب فيه قوته لا يدري من أين يأتيه(56) .
وكان عبد الواحد بن زيد (57)أصابه، الفالج فسأل ربه ان يطلق له أعضاءه وقت الوضوء، فكان وقت الوضوء تطلق له أعضاؤه ثمّ تعود بعده(58) .
وختم ابن تيمية رحمه الله هذا الباب بقوله وهذا باب واسع ... قد بسط الكلام على كرامات الأولياء في غير هذا الموضوع، وأما ما نعرفه عن أعيانه، ونعرفه في هذا الزمان فكثير(59) .
ونقول بعد ذلك : أي كرامة من هذه الكرامات التي أثبتها ابن تيمية رحمه الله هي من المعقول أو من الأمور التي يقرّها العلم وقواعد الحياة ؟
ففي بحر الكرامات هذا أكثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرى صورته بعض أحبابه الصالحين وهي محفوظة في علم الله كما حفظت صورة المئات من الأموات في علم الإنسان المترجم إلى شريط أو فلم أو نحوها ، أم حسبت أن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة كانت من آيات الله عجبا؟.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَا مِنْ أحَدٍ يُسَلِّمُ عَليَّ إِلاَّ رَدَّ اللهُ عَليَّ رُوحي حتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ (60) .فماذا بقي من حاجز بين الأحياء وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلاشى حاجز الموت بينهم .

وسعيد بن المسيب(61)رحمه الله كان يسمع الأذان من قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس مرات في اليوم، وذلك في أيام الحرّة حين أغلق المسجد ومنع الناس من الدخول إليه ولم يكن يسمح لأحد إلا لسعيد بن المسيّب(62)

فمن أين كان يأتي صوت الأذان من القبر؟(63).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مِنْ أَشَدّ أُمّتِي لِي حُبّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي ، يَوَدّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي، بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ (64) .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى الْمَقْبُرَةَ فَقَالَ: السّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنّا إِنْ شَاءَ اللهَ بِكُمْ لاَحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا! قَالُوا: أَوَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ .(65).
والسؤال أين تقع هذه الرؤية التي يتمناها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتمناها أحبابه؟
لابدّ أنّها تقع في الدنيا وذلك لأمرين : أحدهما : أن أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمنون ذلك ويدفعون أموالهم وأهليهم ثمناً لذلك، وهذا لا يكون إلاّ في الدنيا، والثاني : أن كل الناس يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآخرة، إذن تعينت الرؤية في الدنيا وحينئذٍ نقول : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمنى أمراً مستحيلاً أم ممكناً؟
وعن أوس بن أوس (66)قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثروا عليّ من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ( أي بليت) ؟ فقال : إن الله حرّم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء(67).
وعن أبي الدرداء (68)رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وإن أحداً لن يصلي عليّ إلا عرضت عليّ صلاته حتى يفرغ منها قال : قلت : وبعد الموت؟ قال : إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام (69) .
والسؤال ما هو وجه المنع في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة إذا كانت صلاتنا عليه تعرض عليه؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة سيّاحين يبلغونني عن أمتي السلام (70).
فإذا كانت الملائكة تبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة أمّتهِ عليه، فلا بد أن في الأمر خصوصية من حيث إمكان الرؤية، كما لا يخفى أن عدم رؤية البعض لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة لا ينفي عدم وجودها لآخرين أو عدم وجوده في حقيقة الأمر، فقد روى ابن تيمية : إن الحسن البصري تغيّب عن الحجاج، فدخلوا عليه ست مرات فدعا الله عزّ وجلّ فلم يرهُ منهم أحد وكان أصحابه يرونه في تلك الساعة و لا يراهُ حجّاب الـحجاج (72) .

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:23 AM.
رد مع اقتباس
 

  #7  
قديم 08-12-2009, 05:48 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

الهوامش :



(1)هو احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي .. حنبلي . ولد في حران وانتقل به أبوه الي دمشق فنبغ واشتهر. سجن بمصر مرتين من أجل فتاواة . توفي بقلعة دمشق معتقلا والأصول ، فصيح اللسان . مكثرا من التصنيف، من تصانيفه السياسة الشرعية ؛ 0 ومنهاج السنة ؛ وطبعت فتاواة فى الرياض مؤخرا فى 35 مجلدا . الاعلام للزركلي 1/140 ؛ والدرر الكامنة 1/144 ؛ والبداية والنهاية 14/135
(2) انظر الفتاوى الكبرى لابن تيمية رحمه الله، ج/ 11 ، ص 274 ـ 282.
(3) : أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المناقب / باب سؤال المشركين أن يريهم النبيّ صلى الله عليه وسلم آية : ج 7 - ص444 وفي مواضع أخرى .
(4) : أخرجه البيهقي في دلائل النبوّة : ج 6 - ص64، 65 .
(5) : أخرجه الترمذي في كتاب المناقب / باب إثبات نبوته صلى الله عليه وسلم : ج 5 - ص594 وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح .
(6) : أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المناقب / باب علامات النبوّة : ج 7 ص414، 415، وفي مواضع أخرى .
(7) : أم سلمة هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله ، المخزومية . أم المؤمنين . ممن أسلم قديماً ، ومن المهاجرات الاول . تزوجها النبيّ صلي الله عليه وسلم سنة اربع من الهجرة ، بعد أن توفي زوجها أبو سلمة موصوفة باعقل البالغ والرأي الصائب . روت عن النبيّ صلي الله عليه وسلم وأبي سلمة وفاطمة الزهراء . وأخذ عنها طثيرون . تنقل كتب الحديث لها قريبا من مائة فتيا و378 حديثا .
الإصابة في تميز الصحابة 4/458 ؛ والطبقات لابن سعد 8/60 ؛ وسير أعلام النّبلاء 2/142 ؛ وسنن البهيقي
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان / باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم : ج2 - ص238 .
( : صحيح مسلم 4/2217.
(9) : أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المغازي / باب غزوة الخندق وهي الأحزاب : ج 8 - ص 398- 402 .
(10) : أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل / باب في معجزات النبيّ صلى الله عليه وسلم : ج 7 - ص60 .
(11) : أخرجه البخاري برقم 1/74. .
(12) : أخرجه مسلم 3/1484.
(13) : قتادة بن النعمان بن زيدبن عامر بن يخلو بن ظفر وأمه أنيسة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عمرو بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار من الخزرج قال محمّد بن عمر وكان قتادة يكنى أبا عمر وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري الغرماء أبا عبد الله وكان لقتادة من الولد عبد الله وأم عمرو وأمهما هند بنت أوس بن خزمة الطبقات الكبرى 3/452.
(14) : رواه أبو يعلى : ج 3/120.
(15) : انظر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري : ج8 ص 342، 343 .
(16) : أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الهبة / باب قبول الهدية من المشركين : ج1 - ص159، 160، وأخرجه أيضاً مسلم في صحيحه في كتاب الأشربة / باب إكرام الضيف وفضل إيثاره : ج 6 ص129، 130 .
(17) : أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المناقب / باب علامات النبوّة : ج 7 ص404، 405 .
(18) هو أسيّد بن حضير بن سماك بن عتيك ، أبو يحيى ، الأوسي ، صحابى . كان شريفا في الجاهلية والإسلام ، من أهل المدينة ، يعد من عقلاء العرب . وذوي الرأي فيهم . روى عن النبيّ صلّى الله علية وسلم . وعنه أبو سعيد الخدري وأنس وأبو ليلى الأنصاري وكعب بن مالك وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين . شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار ، وكان أحد النقباء الأنثي عشر ، وشهد أحدا فجرح سبع جراحات وثبت مع رسول الله صلّى الله علية وسلم حين انكشف الناس ، وشهد الخندق والمشاهد كلّها ، وفي الحديث : نعم الرجل أسيّد بن الحضير . له ثمانية عشر حديثاً . أسد الغابة 1/113 ، وتهذيب التهذيب 1/347 ، = والأعلام 1/330 . والحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة / باب نزول السكينة لقراءة القرآن : ج2 - ص194 .
(19) : تذكرة الحفاظ 1/29.
(20) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج 1 - ص224 .
(21) : أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المناقب / باب منقبة أسيّد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنه: ج 8 - ص125.
(22) : أخرجه الشيخان في كتاب اللؤلؤ والمرجان / كتاب الأشربة / باب إكرام الضيف وفضل إيثاره : ج 3 - ص27، 28 .
(23) : ذكره ابن سعد في الطبقات : ج 8 - ص301، 302 .
(24) : أخرجه أبو إسحاق في كتاب الإصابة : ج2 ص 256 .
(25) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج2 ص67 .
(26) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج 1 ص 369 .
(27) : البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا والخندق والمشاهد بعد ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شجاعا في الحرب له نكاية ينظر : الطبقات الكبرى.
(28) : ماذا لو أقسم البراء على الله أن يريه رسول الله صلى الله عليه وسلم أكان الله يعجز أن يبرّ بقسمه هذا كما أبرّ بقسمه في غير ذلك؟
(29) : هو خالد بن الوليدبن المغيرة ، أبو سليمان ، المخزومي القرشي ، الصحابي ، سيف الله الفاتحالكبير ، كان من أشراف قريش في الجاهلية ، وأسلم قبل فتح مكة سنة 7 هـ فسر به رسول الله صلّى الله علية وسلم وولاه الخيل . ولما ولي أبو بكر رضي الله عنه ، وجهه لقتال مسيلمة ومن ارتد من أعراب نجد ، ثمّ سيره الى العراق ففتح الحيرة وجانباً عظيماً منه ، ثمّ أمره بالمسير الى الشام مدداً للمسلمين باليرموك . وكان له أثره لافي النصر ولما ولي عمر رضي الله عنه عن قيادة الجيوش بالشام وولى لاأبا عبيده بن الجراح ، فلم يثن ذلك
من عزمه ، لاواستمر يقاتل لابين يدي أبي عبيدة الى ؟أ؟ن تم لهما الفتح سنة 14 هـ . قال أبو بكر عجزت النساء أن يلدن مثل خالد . روى له المحدثون 18 حديثاً . الإصابة 1/413 ، والاستيعاب 2/427 ، والإعلام 2/341 .
(30) : أخرجه البيهقي في دلائل النبوّة : ج 7 ص 106 باب : ما في تسمية الله عزّ وجلّ من الحرز من السم .
(31) هو سعد بن مالك ، واسم مالك اهيب بن زهرة ، ابو اسحاق ، قرشي . من كبار السن قديما وهاجر ، وكان اول من رمي بسهم في احد الستة اهل الشوري . وكان مجاب العاء جيوش الفرس وفتح الله علي يدية العراق ايام علي ومعاوية . توفي بالمدينة تهذيب التهذيب 3/ 484 .
(32) : الاستيعاب في معرفة الأصحاب : ج2 - ص20، 21

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:39 AM.
رد مع اقتباس
 

  #8  
قديم 08-12-2009, 05:50 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

(33) :كشف الخفاء2/514. و كرامات الأولياء : ج2 - ص3 .
(34) الإصابة في تمييز الصحابة : ج 7 – ص664 .
(35) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ويكنى أبا الأعور وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة وقد شهد بدرا وقد كان بالكوفة ونزلها ثمّ رجع إلى المدينة وتوفي بالعقيق.ينظر: الطبقات الكبرى 6/13.
(36) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج 1 ص 96 .
(37) : العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن ضماد بن سلمى بن أكبر من حضرموت من اليمن وكان حليفا لبني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وأخوه ميمون بن الحضرمي صاحب البئر التي بأعلى مكة بالأبطح يقال لها بئر ميمون مشهورة على طريق أهل العراق الطبقات الكبرى 4/359.
(38) : أخرجه أبو نعيم في الدلائل عن أبي هريرة : ج 3 ص 208 .
(39) أبو مسلم الخولاني واسمه عبد الله بن ثوب وكان ثقة ينظر: الطبقات الكبرى 7/448. .
(40) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج 5 - ص120، 121 .
(41) : ذكر القصة ابن حجر في تهذيب التهذيب : ج12 ص 236 .
(42) : خببت امرأة عليه زوجته : أي أفسدت بينهما .
(43) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج 5 ص 121 .
(44) عامر بن عبد قيس بن قيس ويقال عامر بن عبد قيس بن ناشب بن أسامة بن حذيفة بن معاوية التميمي العنبري أبو عبد الله أو أبو عمرو النصرى الصاحب المشهور يقال أدرك الجاهلية حكاه أبو موسى في الذيل ينظر: الاصابة 5/76.
(45) : ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى : ج 7 - ص103 .
(46) : رواه أبو نعيم في الحلية : ج2 - ص92
(47) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج2 ص105، 106 .
(48) : أخرجه ابن سعد في الطبقات : ج7 ص105، 106 .
(49) : صلة بن أشيم العدوى أبو الصهباء ثابت البناني قال كان صلة بن أشيم يخرج إلى الجبان فيتعبد فيها فكان تمر عليه شباب يلهون ويلعبون فيقول لهم أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فحادوا النهار عن الطريق وباتوا بالليل متى يقطعون سفرهم قال فكان كذلك يمر بهم فيعظهم فمر بهم ذات يوم فقال لهم هذه المقالة فقال شاب منهم يا قوم إنه والله ما يعنى بهم غيرنا نحن بالنهار نلهو وباليل ننام ثمّ اتبع صلة فلم يختلف معه إلى الجبان ويتعبد معه حتى مات ينظر: صفوة الصفوة 3/216

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:39 AM.
رد مع اقتباس
 

  #9  
قديم 08-12-2009, 05:50 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

(50) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج2 ص239 .
(51) : أويس بن عامر وقيل عمرو ويقال أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد المرادي القرني لصاحب المشهور أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر وعلي وروى عنه بشير بن عمرو وعبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وقال كان ثقة ، الاصابة 1/219.
(52) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج2 83، 84 .
(53) مطرف بن عبد الله بن الشخير تقدم نسبه في ترجمة والده وهو التابعي المشهور قال بن حبان في ثقات التابعين ولد في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم وكان من عباد أهل البصرة ، الاصابة 6/261.
(54) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج2 ص205، 206 .
(55) عتبة الغلام : الخاشع الخائف عتبة بن أبان البصري كان يشبه في حزنه بالحسن البصري قال رياح القيسي بات عندي فسمعته يقول في سجوده اللهم احشر عتبة من حواصل الطير وقال مخلد بن الحسين جاءنا عتبة الغلام غازيا وقال رأيت أني أتي المصيصة في النوم وأغزو فأستشهد قال فأعطاه رجل فرسه وسلاحه وقال إني عليل فاغز عني فلقوا الروم فكان أول من استشهد ينظر: سير أعلام النّبلاء 7/62.
(56) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج6 ص 236 .
(57) عبد الواحد بن زيد العابد كنيته أبو عبيدة من أهل البصرة له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق يروى عن الحسن ومالك بن دينار روى عنه أهل بلده يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار فان سعيدا يأتى بما لا أصل له عن الإثبات ينظر: الثقات لابن حبان 7/124.
(58) : أخرجه أبو نعيم في الحلية : ج6 ص155 .
(59) : الفتاوى 11 / 274 - 282 .
(60) : سنن أبي داود برقم (2041، 2/ 218.
(61) : هو سعيد ابن المسيب بن حزن بن ابي مخزومي ؛ من كبار التابعين ، وأحد الفقهاء المدينة المنورة . جمع بين الحديث والفقه والزهد يأخذ عطاءا ، ويعيش من التجارة الناس لاقضية عمر بن الخطاب وأحكامة – عمر . توفي بالمدينة .
الأعلام للزركلي 3/155 ؛ وصف وطبقات ابن سعد 5/88
(62) : الفتاوى 11/ 280 - 281 .
(63) : أخرجه الدارمي في سننه : باب ما أكرم الله تعالى نبيه بعد موته / ج1 ص 56، 57 .
(64) : أخرجه الإمام مسلم في صحيحه / كتاب الجنّة وصفة نعيمها / باب من يود رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلم بأهله وماله 4/2178.
(65) : أخرجه الإمام مسلم في صحيحه / كتاب الطهارة / باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء / ج 1 ص150، وتمامه : ..فَقَالُوا : كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمّتِكَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنّ رَجُلاً لَهُ خَيْلٌ غُرّ مُحَجّلَةٌ. بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ. أَلاَ يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قَالُوا : بَلَىَ. يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: "فَإِنّهُمْ يَأْتُونَ غُرّاً مُحَجّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ. وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ. أَلاَ لَيُذَادَنّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضّالّ فَأُنَادِيهِمْ: أَلاَ هَلُمّ فَيُقَالَ: إِنّهُمْ قَدْ بَدّلُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ: سُحْقاً سُحْقاً .
(66) : أوس بن أوس الثقفي روى له أصحاب السنن الأربعة أحاديث صحيحة من رواية الشاميين الاصابة 1/143.
(67) : أخرجه الحاكم في المستدرك وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه برقم (1039) 1/ 413.
(68) : أبو الدرداء واسمه عويمر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بنعامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وأمه محبة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب وكان أبو الدرداء آخر أهل داره إسلاما فجاء عبد الله بن رواحة وكان أخا له في الجاهلية والإسلام فأخذ قدوما فجعل يضرب صنم أبي الدرداء وهو يقول تبرا من أسماء الشياطين كلّها ينظر الطبقات الكبرى 7/391.
(69) : سنن ابن ماجه برقم (1085) 1/ 345.
(70) : أخرجه النسائي في كتاب السهو / باب السلام على النبيّ صلى الله عليه وسلم : ج2 ص241، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الّذهبي في التلخيص : صحيح .
(72) : الفتاوى جزء / 11 .
(73) : صحيح البخاري برقم (6614) 6/ 2574.
(74) : صحيح البخاري 6/2574.
(75) : صحيح البخاري برقم (6592) 6/ 2567.
(76) : صحيح البخاري برقم (5696) 6/ 2568.
(77) : أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ج 6 ص 381 .
(78) : الفتاوى : 11 / 275 .
(79) : أخرجه البخاري في صحيحه / باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم سدّوا الأبواب إلاّ باب أبي بكر ج 8 - ص13 .
(80) : رواه البخاري برقم (107) 1/52 قال العيني في شرح الهداية : قال الحافظ أبو بكر البزاز : هذا حديث متواتر مقطوع به، لا يوجد له مشابه في طرقه! ويقال : رواه مائتان من الصحابة : البنايه في شرح الهداية / ج 1 ص 8 .
(81) : السيّد أحمد بن أبي الحسن الرفاعي: وسكن أم عبيدة بأرض البطائح إلى أن توفي بها، وكانت انتهت إليه الرياسة في علوم الطريق، توفي يوم الخميس وقت الظهر، ثاني عشر جمادى الأولى سنة سبعين وخمسمائة، وكان شافعي المذهب. ينظر: الطبقات الكبرى: 1/ 125.
(82) : أنظر أبهى القلائد للشيخ أحمد فائز البرزنجي ص / .7 . ومثاها في ضوء الشمس لابي الهدى الصيادى الرفاعي، والحاوي للفتاوي للامام السيوطي .
(83) : الشيخ عبد القادر الجيلي (الجيلاني) وهو ابن موسى بن عبد الله بن يحيى الزاهد بن محمّد بن داود، ولد رضي الله عنه سنة سبعين وأربعمائة، وتوفي سنة إحدى وستين وخمسمائة، ودفن ببغداد رضي الله عنه. الطبقات الكبرى: 1/ 108.
(84) : أنظر تفسير الآلوسي : ج22 ص35 .
(85) : الفتوحات المكية / للشيخ الأكبر محي الدين بن عربي، الباب الثالث والستون وأربعمائة ص 7 .
(86) : الطبقات الكبرى للشعراني ج / 2 ص 23 .
(87) : جواهر المعاني وبلوغ الأماني، في فيض سيّدي التيجاني : ج / 1 ص 30، 31 .
(88) : علي الخواص البرلسي: كان أميّا لا يقرأ ولا يكتب، وكان يتكلّم في معاني القرآني العظيم والسنة المشرفة كلاما نفيسا تحير فيه العلماء. ينظر ترجمته في: الطبقات الكبرى: 2/ 134.
(89) : لطائف المنن للشعراني ج / 1 ص 27 .
(90) : هو عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي نسبة الى محمّد بن الحنفية الشعراني أبو محمّد من علماء المتصوفين ولد في قلقشندة (بمصر) ونشأ بساقية أبي شعرة ( من قرى المنوفية ) واليها نسبته وتوفي في القاهرة له تصانيف منها أدب الطلبين إلى مراتب العلماء العالمين وأدب القضاة ينظر:الأعلام للزركلي 4/180.
(91) : لطائف المنن للشعراني ج / 1 ص 147 .
(92) : لواقع الأنوار القدسية للشعراني / القسم الأول من الكتاب وهو قسم المأمورات / ص14 .
(93) هو احمد بن ادريس ابو العباس صاحب الطريقة الأحمدية المعروفة بالمغرب من ذرّية الإمام إدريس بن عبد الله المحض مولده في ميسور من قرى فاس وتعلم بفاس فقرأ الفقه والتفسير والحديث ورحل الى اليمن فسكن صبيا الى ان مات ينظر:الاعلام 1/95. .
(94) : الاحزاب والاوراد الادريسية للشيخ احمد بن ادريس ص / 204 .
(95) : إبراهيم المتبولي: من أصحاب الولاية والمعرفة، ولم يكن له شيخ إلا رسول اللهصلى الله عليه وسلم وكان يبيع الحمّص المصلوق بالقرب من جامع الأمير شرف الدين بالحسينية من القاهرة، وعاش ولم يتزوج، ومكث الثمانين سنة حتى مات لم يغتسل قط من جنابة لأنه لم يحتلم قط! رحمه الله. ينظر: الطبقات الكبرى: 2/ 78.
(96) : الطبقات الكبرى للشعراني ج2 - ص 77 .
(97) : أبو مدين المغربي: هو من أعيان مشايخ المغرب، واسمه شعيب، مدفون بتلمسان بأرض المغرب في جبانة العبادلة. الطبقات الكبرى: 1/ 133.
(98) : أبو السعود بن أبي العشائر: بن شعبان بن الطيب الباذبني، بلدة بقرب جزائر واسط بالعراق، وكان السلطان ينزل إلى زيارته، ماترضي الله عنه بالقاهرة في يوم الأحد التاسع من شوال سنة أربع وأربعين وستمائة، ودفن من يومه بسفح الجبل المقطم. ينظر: الطبقات: 1/ 140.
(99) : أبو الحسن الشاذليرضي الله عنه : هو علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي بالشين والذال المعجمتين وشاذلة قرية من أفريقية، الضرير الزاهد، نزيل الإسكندرية، وشيخ الطائفة الشاذلية، وكان كبير المقدار عالي المنار. ينظر ترجمته في: الطبقات الكبرى: 2/ 4.
(100) : لطائف المنن للشعراني ج 1 - ص27

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:40 AM.
رد مع اقتباس
 

  #10  
قديم 08-12-2009, 05:51 PM
الماجري الماجري غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي

(101) : أحمد أبو العباس المرسي: كان من أكابر العارفين، وكان يقال إنه لم يرث علم الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه غيره، مات رضي الله عنه سنة ست وثمانين وستمائة. ينظر: الطبقات الكبرى: 2/ 12.
(102) : من رماح حزب الرحيم على جواهر المعاني / ج 1 - ص 198 .
(103) : محمّد أبو المواهب الشاذلي: كان من الظرفاء الأجلاء الأخيار والعلماء الراسخين والأبرار، ألف الموشحات الربانية، وألف الكتب الفائقة، وكان مقيما بالقرب من الجامع الأزهر، وكان كثير الرواية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ينظر: الطبقات الكبرى: 2/ 62.
(104) : من الطبقات الكبرى للشعراني : ج2 ص67 .
(105) : من الطبقات الكبرى للشعراني : ج2 ص69 .
(106) : أنظر الفتح الكبير في ضم الزيادة الى الجامع الصغير للشيخ يوسف بن اسماعيل النّبهاني في ج / 1 ص / 87 .
(107) : الميزان الكبرى للشعراني : ج 1 - ص 44 الطبعة الأولى .
(108) : انظر شرح المواهب اللدنية للزرقاني 5 / 296 - 297 .
(109) : انظر تفسير الألوسي / ج22- ص35، 36 .
(110) : موسى بن ماهين الزولي: وهو أحد الأئمة، شيخ جليل في التصوف والعلم، كان الشيخ عبد القادر الكيلاني يثني عليه ويعظم شأنه، وقال مرة: يا أهل بغداد، ستطلع عليكم شمس ما طلعت لعيكم بعد، فقيل له: ومن هو؟ قال: الشيخ موسى الزولي، استوطن مدينة ماردين، ومات بها رحمه الله. ينظر: الطبقات الكبرى: للشعراني: 1/ 120.
(111) : انظر طبقات ا لكبرى للشعراني 1 / 120 .
(112) : التسليم بمعنى : الوصول إلى حضرة الشهود .
(113) : انظر القسم الأول من كتاب السيّد النّبهان صلى الله عليه وسلم .
(114) : في البخاري / كتاب التفسير / باب من رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم في المنام 6/2567.
(115) : أخرجه أبو يعلى، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج / 8 / 211 رجاله الصحيح وهو في الصحيح مختصراً .
(116) : رواه الحاكم في المستدرك ج / 3 595 وصححه .
(117) ضمرة بن ثعلبة صحابي جليل عن يحيى بن جابر الطائي سمعت ضمرة بن ثعلبة أتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة ينظر: التاريخ الكبير 4/336.
(118) : مجمع الزوائد ج9 - ص379 وقال إسناده حسن .
(119) : أخرجه البخاري في صحيحه / كتاب التعبير / باب من رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم 6/2567 .
(120) : وولي خطابة غرناطة في أواخر عمره فاتفق أنه صعد المنبر يوم الجمعة فسقط ميتا وذلك في سنة عشر وسبعمائة مات في حدود سنة عشر وسبعمائة ينظر: ذيل التقيد 2/71-72.
(121) : بهجة النفوس : ج4 ص237، 238 الطبعة الأولى .
(122) : انظر كتابه بهجة النفوس : ج 4 - ص 238 الطبعة الأولى .
(123) هو احمد ابن حجر الهيتمي وعند البعض الهيتمي بالشاء المثلثة السعدي الأنصاري ، شهاب الدين ابو العباس ولد في محلة أبى الهيثم بمصر ونشأ وتعلم بها فقيه شافعي مشارك في أنواع من العلوم تلقي العلم بالأزهر وانتقل إلى مكة وصنف بها كتبة وبها توفي برع في العلوم خصوصا فقه الشافعي من تصانيفة : تحفه المحتاج شرح المنهاج ، والايعاب شرح العباب المحيط بمعظم نصوص الشافعية والأصحاب والصواعق المحرقة في الرد علي أهل البدع والزندقة و وإتحاف أهل الإسلام بخصوصيات الصيام }البدر الطالع 1/109 ، ومعجم المؤلفين 2/152، والأعلام للرزكلي {
(124) : انظر الفتاوى الحديثة : ص298 .
(125) : المصدر نفسه : ج / 16 ص 39 .
(126) : إبراهيم بن هبة الله بن المسلم البارزي الحموي الشافعي توفي بمدينة حماة وصلي عليه من الغد ودفن بمقابر ظبية بعقبة نقيرين ينظر: الوفيات للسلامي 1/227.
(127) : هو عبد الوهاب بن علي بنعلي بن عبد الكافي بن تمام السبكي ، أبو النص، تاج الدين أنصاري ، من كبار فقهاء الشافعية . ولد بالقاهرة . سمع بمصر ودمشق .تفقه على أبيه وعلى الذهبي . برع حتي فاق أقرانه . درس بمصر والشام ، وولي القضاء بالشام ، كما ولي بها خطابة الجامع الأموي . كان السبكي شديد الرأي ، قوي البحث ، يجادل المخالف في تقرير المذهب ، ويمتحن الموافق في تحريره .
من تصانيفه : طبقات الشافعية ؛ و جمع الجوامع في أصول الفقه ؛ و ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح في الفقه .
طبقات الشافعية لابن هداية الله الحسيني ص90 ؛ وشذرات الذهب 6/221؛ والأعلام 4/325
(128) : عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح شيخ الحرمين عفيف الدين التميمي مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وسبعمائة ومولده سنة خمس وثمانين وستمائة ينظر: ذيل التقييد 2/30 .
(129) : انظر الفتاوى الحديثة : ص297 .
(130) ابن بطال: هو علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال ، ويعرف باللجام . عالم بالحديث . من أهل قرطبة . فقية مالكي . وبنو بطال في الاندلس يمانيون . ينقل عنة ابن حجر كثيرا ً في فتح الباري من كتابه شرح البخاري للمترجم له أيضاً : الاعتصام في الحديث الأعلام للرزكلي 5/96 ؛ وشذرات الذهب 3/283؛ ومعجم المؤلفين 7/87 ؛ وشجرة النور الزكية ص 115
(131) : انظر فتح الباري : ج 16 - ص 39 .
(132) : ابن التين : ابو محمّد عبد الواحد بن عمر بن التين الصفاقسي المتوفى سنة 611 له شرح على البخاري سمّاه : المخبر الفصيح في شرح البخاري الصحيح الامام العلامة المحدث الروايه المفسر الفقهيه المتبحر توفي بصفاقس ينظر: ترجمته في شجرة النور الزكية : ج / 1 ص 168.
(133) : المصدر نفسه : ج / 16 ص 39 .
(134) : انظر المدخل لابن الحاج : ج 3 - ص 202 ـ 203 الطبعة الأولى .
(135) هو محمّد بن محمّد ، أبو عبد الله العبدري . نسبته إلى قبيلة عبد الدار . يعرف بابن الحاج ، من أهل فاس ، نزيل مصر . توفي في القاهرة من أعيان المالكية ، كان قاضيا ً فقيهاً عارفاً بمذهب الإمام مالك ، أخذ الفقه عن أعلام منهم أبو إسحاق الطمامي ، وصحب أبا محمّد بن أبي حمزة ، وعنه أخذ الشيخ عبد الله المنوفي ، والشيخ خليل وغيرهما . أصبح ضريراً في آخر عمره وأقعد .من تصانيفه : مدخل الشرع الشريف ، و شموس الأنوار ،وكنوز الأسرار .
الديباج المذهب ص 327 ، والدرر الكامنة 4/237 ، وشجرة النور الزكية ص 218 ، والأعلام للزركلي 7/246.
(136) هو أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن عبد الملك بن محمّد ، أبو العباس ، القسطلاني القيتي المصري ، محدث ، مؤرخ فقيه ، ومقرئ . ولد بمصر ونشأ بها ، قدم مكة وأخذ بها عن جماعة : منهم النجم بن فهد ، كان يعظ بالجامع الغمري وغيره . دمن تصانيفه : إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ، و المواهب اللدنية في المنح المحمّدية ، و لطائف الإشارات في علم القراءات . شذرات الذهب 2/121 ، ومعجم المؤلفين 2/85 ، والأعلام 1/221 .
(137) : المنقذ من الضلال للأمام الغزالي ص / 45 .
(138) : ابوحامد محمّد بن محمّد بن محمّد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي صاحب التصانيف والذكاء المفرط تفقه ببلده أولا ثمّ تحول إلى نيسابور في مرافقة جماعة من الطلبة فلازم إمام الحرمين فبرع في الفقه في مدّة المساجد ومهر في الكلام والجدل حتى صار عين المناظرين ينظر: سير أعلام النّبلاء: 19/323.
(139) : أنظر شرح المواهب اللدنيه للزرقاني : ج 5 - ص 299 .
(140) هو عبد العزيز بن مسعود أبو فارس الدباغ متصوف من الشراف الحسنيين مولده ووفاته بفاس كان أميّا لا يقرأ ولا يكتب ولإتباعه مبالغة في الثناء عليه ونقل الخوارق عنه وصنف أحمد مبارك اللمطي كتاب الإبريز من كلام سيّدي عبد العزيز في شمائله وما دار بينهما من محاورات في جزئين .الاعلام 4/28.
(141) : الإبريز للشيخ عبد العزيز الدباغ ص / 228 مكتبة ومطبعة محمّد علي صبيح وأولاده بميدان الأزهر .
(142) : انظر الموفقات ج/ 2ص / 262 .
(143) : هو إبراهيم بن موسى بن محمّد ، أبو إسحاق ، اللخمي الغرناضي ، الشهير بالشاطبي ، من علماء المالكية . كان إماماً محققاً أصولياً مفسراً فقيهاً محدثاً نظاراً ثبتاً بارعاً في العلوم .زأخذ عن أئمة منهم ابن الفخار وأبو عبد البلنسي وأبو القاسم الشريف البستي ، وأخذ عنه أبو بكر بن عاصم وآخرون . له استنباطات حليلة وفوائد لطيفة وأبحاث شريفة مع الصلاح والعفّة والروع واتباع السنة واجتناب البدع . وبالجملة فقدروه في العلوم فوق ما يذكر وتحليته في التحقيق فوق ما يشتهر . من تصانيفه : الموافقات في أصول الفقه أربع مجلدات ؛و الاعتصام ؛ و المجالس شرح به كتاب البيوع في صحيح البخاري .
نيل الابتهاج بهامش الدبياج ص46؛ وشجرة النور الزكية ص231؛ والأعلام للزركلي 1/71
(144) : الفقه الأكبر للملا علي القاري / ص 71 .
(145) : انظر اليواقيت والجواهر للشعراني ج1 - ص143 .
(146) : هو ابن أحمد علي بن محمّد ، شهاب الدين ، أبو الفضل الكناني العسقلاني ، المصري المولد والمنشأ والوفاه ، الشهير بابن حجر نسبة إلى آل حجر قوم يسكنون بلاد الجريد وأرضهم قابس في تونس من كبار الشافعية . كان محدثا فقيها مؤرخا من تصانيفه : فتح الباري شرح صحيح البخاري خمسة عشر مجلداً ؛ و الدراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية ، وتلخيص الحبير في تخريج أحاد بث الرفاعي الكبير .
الضوء اللامع 2/36؛ والبدر الطالع 1/87؛ وشذرات الذهب 7/270؛ ومعجم المؤلفين 2/20
(147) : انظر فتح الباري ج 16 ص 40 .
(148) : انظر السرّاج المنير على الجامع الصغير ج/ 3 ص / 359 .
(149) : يوسف بن اسماعيل بن يوسف النّبهاني شاعر أديب من رجال القضاء نسبته الى بني نبهان من غرب البادية بفلسطين استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين وبها ولد ونشأ وتعلم بالأزهر بمصر له كتب كثيرة منها المجموعة النّبهانية –وسائل الوصول الى شمائل الرسول – أفضل الصلوات على سيّد السادات –حجة الله على العالمين ) ينظر: الاعلام :
(150) : انظر كتابه افضل الصلوات ص 43

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة طيوف ; 09-12-2009 الساعة 04:41 AM.
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir