العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 03-11-2010, 04:58 AM
كاتب متألق
 





Smile كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


هذه موعظة بسيطة وتذكير برحمة الله وفضله علينا...


قال تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.


هناك إشارة واضحة في الآية الكريمة أن الله قد صرف العذاب في الدنيا عن أمة خير الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم أولا حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم موجودا في أمته فكان بذلك صمام الأمان الأول لكن بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بقي لأمته صمام أمان ثان وهو الإستغفار.


فالصحابة اللذين عايشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لهم صماما أمان: رسول الله والإستغفار أما نحن فقد فقدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق لنا إلا صمام أمان واحد وهو الإستغفار.


فلنحسن إستثمار صمام الأمان اللذي بقي لنا ولنستغفر ربنا ما حيينا كل يوم صباحا ومساء ما استطعنا إلى ذلك سبيلا فباب رحمة الله مفتوح إلى أن تشرق الشمس من مغربها!

والله يخاطب حتى من يسرف في المعاصي ويقنط من رحمته سبحانه مبشرا إياه بقبول التوبة ...


قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ


أخوكم المحب في الله:الشريف أبو محمد هاشم عبدالله الرمضاني

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 10-11-2010, 11:21 PM
الصورة الرمزية طيوف
طيوف طيوف غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

جزاك الله خير












 

 

رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 13-11-2010, 01:04 AM
كاتب متألق
 





افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي طيوف. جعلنا الله وإياك من المستغفرين بالليل والنهار.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 13-11-2010, 06:34 AM
ويبمغرب ويبمغرب غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

شكراً أخي على الموضوع وجزاك الله خيراً
متاابع....

 

 

التوقيع :
إن من لم يع تاريخه سيجد نفسه مجبراً على إعادة الماضي
رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 13-11-2010, 10:19 PM
كاتب متألق
 





افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ويبمغرب مشاهدة المشاركة
شكراً أخي على الموضوع وجزاك الله خيراً
متاابع....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وشكرا لمرورك الطيب أخي الكريم ويبمغرب!

 

 

رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 13-11-2010, 05:25 PM
جوريه جوريه غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

اخي الفاضل جزاك الله كل الخير لى هذا التذكير

واصلح نت بعض المعلومه

كما وصفت ( بصمام الامان ) وقصدت به رسول الله صل الله عليه وسلم

وقلت باننا فقدناه
لايااخي ( ان االله ابقى فينا ( الصلاة عليه ) صل الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين

فان الصلاة عليه تذهب الهم والحزن ( اليست بصمام امان )
ان الصلاة عليه توجب شفاعته في الاخرة ( اليست صمام امان )

قال صل الله عليه وسلم ( من صل على صلاة صل الله عليه عشر ) او هكذا روي عنه بالصحيحين

فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) رواه مسلم
سال الشيخ ابن الباز رحمة الله عليه عن كيفية الصلاة عن رسول الله صل الله عليه وسلم فقال

قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

"الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب وراحتها , وفي السكون إلى الله سبحانه وتعالى والأنس به سبحانه , وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة , لكن ليس للاستغفار حد محدود , ولا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حد محدود , بل المشروع أن تكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم , ولا يتعين عدد معين , وتستغفر كثيرا مائة أو أكثر أو أقل , أما التحديد بمائة فليس له أصل ، ولكنك تكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قائما وقاعدا , في الليل والنهار , وفي الطريق وفي البيت ؛ لأن الله جل وعلا قال : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) ، فأكثر من ذلك وأبشر بالخير ، وليس هناك حد محدود ، تصلي على النبي ما تيسر : عشرا أو أكثر أو أقل ، على حسب التيسير ، من غير تحديد" انتهى .

"مجموع فتاوى ابن باز" (11/209) .

اذا من رحمة الله على امة محمد انه جعله فيهم رحمة دنيا واخره
وما كان الله معذبهم وانت فيهم : الصلاة عليه مجابه بل ان مما اورده العلماء
ان من اسباب اجابة الدعاء ان تسبقه بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم
فمردهم الى ذلك ان من الصلاة عليه امر واجب وتكليف شرعي من الله لعباده المؤمنين
فكيف يستجيب لهم ويقبلها منهم ويرد عليهم دعواهم ورجائهم

ويرد العلماء هذا الفضل الى كرم الله سبحانه الذي جعل رسوله رحمه للعالمين ختم بها تمام رحماته

ومن لم يصل عليه بخيل على نفسه فقد قال صل الله عليه وسلم
انما البخيل من ذكرت عنده ولم يصلي علي ( متفق عليه )

وقد ساله اصحابه كما في هذه الروايه من عدد من الروايات

صحيح البخاري - الدعوات - الصلاة على النبي (صل الله عليه وسلم ) - رقم الحديث : ( 5880 )



‏- ، حدثنا : ‏ ‏آدم ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏الحكم ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏ ‏قال : لقيني ‏ ‏كعب بن عجرة ‏ ‏فقال : ‏ألا أهدي لك هدية أن النبي ‏ (صل الله عليه وسلم ) ‏ ‏خرج علينا فقلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال : فقولوا ‏ : ‏اللهم صل على ‏ ‏محمد ‏ ‏وعلى آل ‏ ‏محمد ‏ ‏كما صليت على آل ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إنك حميد مجيد اللهم بارك على ‏ ‏محمد ‏ ‏وعلى آل ‏ ‏محمد ‏ ‏كما باركت على آل ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إنك حميد مجيد. ‏


وفي روايه عن ابي باخراج البخاري
انه قال سائلا رسول الله صل الله عليه وسلم


قال أبىّ : قلت : يا رسول الله، إنى أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتى ؟ قال : " ما شئت " قلت : الربع ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : النصف ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : الثلثين ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : أجعل لك صلاتى كلها ؟ قال : إذًا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك. وفى لفظ : إذا تكفى همك، ويغفر ذنبك

وهذا لايعني ان يترك العبد الاستغفار بالامر فيه سعه
والصلاة على النبي طلب رحمة من الله نطلبها منه وايضا رفع ذكره في الملاء الاعلا

اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد

نفع الله بك اخي موضوع طيب

 

 

رد مع اقتباس
 

  #7  
قديم 29-11-2010, 03:32 PM
الصورة الرمزية عزيز
عزيز عزيز غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوريه مشاهدة المشاركة
اخي الفاضل جزاك الله كل الخير لى هذا التذكير

واصلح نت بعض المعلومه

كما وصفت ( بصمام الامان ) وقصدت به رسول الله صل الله عليه وسلم

وقلت باننا فقدناه
لايااخي ( ان االله ابقى فينا ( الصلاة عليه ) صل الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين

فان الصلاة عليه تذهب الهم والحزن ( اليست بصمام امان )
ان الصلاة عليه توجب شفاعته في الاخرة ( اليست صمام امان )

قال صل الله عليه وسلم ( من صل على صلاة صل الله عليه عشر ) او هكذا روي عنه بالصحيحين

فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) رواه مسلم
سال الشيخ ابن الباز رحمة الله عليه عن كيفية الصلاة عن رسول الله صل الله عليه وسلم فقال

قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

"الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله من أعظم الأسباب في طمأنينة القلوب وراحتها , وفي السكون إلى الله سبحانه وتعالى والأنس به سبحانه , وزوال الوحشة والذبذبة والحيرة , لكن ليس للاستغفار حد محدود , ولا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حد محدود , بل المشروع أن تكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم , ولا يتعين عدد معين , وتستغفر كثيرا مائة أو أكثر أو أقل , أما التحديد بمائة فليس له أصل ، ولكنك تكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قائما وقاعدا , في الليل والنهار , وفي الطريق وفي البيت ؛ لأن الله جل وعلا قال : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) ، فأكثر من ذلك وأبشر بالخير ، وليس هناك حد محدود ، تصلي على النبي ما تيسر : عشرا أو أكثر أو أقل ، على حسب التيسير ، من غير تحديد" انتهى .

"مجموع فتاوى ابن باز" (11/209) .

اذا من رحمة الله على امة محمد انه جعله فيهم رحمة دنيا واخره
وما كان الله معذبهم وانت فيهم : الصلاة عليه مجابه بل ان مما اورده العلماء
ان من اسباب اجابة الدعاء ان تسبقه بالصلاة على النبي صل الله عليه وسلم
فمردهم الى ذلك ان من الصلاة عليه امر واجب وتكليف شرعي من الله لعباده المؤمنين
فكيف يستجيب لهم ويقبلها منهم ويرد عليهم دعواهم ورجائهم

ويرد العلماء هذا الفضل الى كرم الله سبحانه الذي جعل رسوله رحمه للعالمين ختم بها تمام رحماته

ومن لم يصل عليه بخيل على نفسه فقد قال صل الله عليه وسلم
انما البخيل من ذكرت عنده ولم يصلي علي ( متفق عليه )

وقد ساله اصحابه كما في هذه الروايه من عدد من الروايات

صحيح البخاري - الدعوات - الصلاة على النبي (صل الله عليه وسلم ) - رقم الحديث : ( 5880 )



‏- ، حدثنا : ‏ ‏آدم ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏الحكم ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏ ‏قال : لقيني ‏ ‏كعب بن عجرة ‏ ‏فقال : ‏ألا أهدي لك هدية أن النبي ‏ (صل الله عليه وسلم ) ‏ ‏خرج علينا فقلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال : فقولوا ‏ : ‏اللهم صل على ‏ ‏محمد ‏ ‏وعلى آل ‏ ‏محمد ‏ ‏كما صليت على آل ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إنك حميد مجيد اللهم بارك على ‏ ‏محمد ‏ ‏وعلى آل ‏ ‏محمد ‏ ‏كما باركت على آل ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إنك حميد مجيد. ‏


وفي روايه عن ابي باخراج البخاري
انه قال سائلا رسول الله صل الله عليه وسلم


قال أبىّ : قلت : يا رسول الله، إنى أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتى ؟ قال : " ما شئت " قلت : الربع ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : النصف ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : الثلثين ؟ قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. قلت : أجعل لك صلاتى كلها ؟ قال : إذًا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك. وفى لفظ : إذا تكفى همك، ويغفر ذنبك

وهذا لايعني ان يترك العبد الاستغفار بالامر فيه سعه
والصلاة على النبي طلب رحمة من الله نطلبها منه وايضا رفع ذكره في الملاء الاعلا

اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد

نفع الله بك اخي موضوع طيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي جورية شكرا لك للمشاركة الفعالة والقيمة ....ولايوجد تعارض بين مشاركتك وموضوع اخي ابو محمد
فالامران محثوث عليهما الاستغفار والصلاة على نبينا الحبيب.....
والاستغفار امر عظيم واجره وجزاءه وثوابه اعظم سواء على الفرد او الامة والمجتمع الاسلامي......

 

 

التوقيع :
اسمع صدى صوتك مع ضجه الناس ***كاذب غيابك والصادق احساسي
لئن غبت عن عيني وشط بك النوى *** فأنت بقلبي حاضر وقريـب
خيـالك فـي وهمـي وذكـرك فـي فمـي **** ومثـواك فـي قلبـي فأيـن تغيــب
أبْـكي وَفاءً وإنْ لم تَبْـذُلي صِـلَة ****فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا وَالذّكـرُ يَكفِيـنَا
ولاَخَيْر في الدُّنيا إذا أنت لمْ تَََََزُر*** حَبيباً ولم يَطْرَبْ إلَيْكَ حَبيبُ
رد مع اقتباس
 

  #8  
قديم 30-11-2010, 03:14 AM
كاتب متألق
 





Smile رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي جورية شكرا لك للمشاركة الفعالة والقيمة ....ولايوجد تعارض بين مشاركتك وموضوع اخي ابو محمد
فالامران محثوث عليهما الاستغفار والصلاة على نبينا الحبيب.....
والاستغفار امر عظيم واجره وجزاءه وثوابه اعظم سواء على الفرد او الامة والمجتمع الاسلامي......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي جورية

هو كما قال أخي عزيز الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من أفضل الدعاء اللذي

يؤجر عليه المؤمن. والإستغفار يجنب عذاب الله تعالى كما ورد في الحديث الشريف.

منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم خسر المسلمون تلاحمهم وحاربوا بعضهم بعضا وساءت

أوضاعهم مع مرور الزمن...حتى وصلنا إلى زمن الغثائية والذل والهوان...

وجود الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كان صمام أمان للمؤمنين وبدعائه المستجاب كان يجلب

النصر للمؤمنين ما تمسكوا بتعاليمه صلى الله عليه وسلم ...

أشكر كل المتدخلين في هذا الموضوع. سلمت أيديكم...


 

 

التوقيع :

ضريح وزاوية جدنا الجامع سيدي رمضان بن امحمد بن عبدالعزيز، ولي من أولياء الله عاش في القرن الثاني عشر الهجري بالقرب من مدينة بركان شرق المملكة المغربية، من فرع عبدالله بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر.
رد مع اقتباس
 

  #9  
قديم 13-11-2010, 10:18 PM
كاتب متألق
 





افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا على إضافتك القيمة وبارك الله فيك بما تفضلت به.

لقد كتبت هذا الموعظة البسيطة إنطلاقا من الحديث الشريف التالي:

أخرج الترمذي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏: أنزل الله علي أمانين لأمتي (‏وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون‏)‏ فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة‏‏‏.‏

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ كان في هذه الأمة أمانان‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاستغفار، فذهب أمان يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي أمان، يعني الاستغفار‏.

والمقصود أيضا أن الله لم يسلط علينا عذابا عظيما كما سلطه على الأمم السابقة مثل قوم نوح وقوم لوط وغيرهم رغم كثرة العصاة والفساق في مجتمعاتنا. في نظري أن وجود فئة مؤمنة دائمة الإستغفار أبعد عذاب الله عن أمة رسوله صلى الله عليه وسلم ‏! والله أعلم!

 

 

رد مع اقتباس
 

  #10  
قديم 17-11-2010, 12:56 AM
رفات الأماني رفات الأماني غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: كان للمؤمنين صماما أمان من عذاب الله! رفع واحد وبقي الآخر

أخي الرمضاني كلامك اعجبني وافادني

يسلموا على الطرح الرائع

اللهم اجعلنا من الذين لا يكفون عن الاستغفار ليل نهار



لك اجمل المنى

 

 

التوقيع :
[FLASH=http://www.snabelnet.net/uploadedfiles/19747_11297881172.swf]width=688 height=306[/FLASH]

[flash=https://www.youtube.com/v/kkQQaedXLaY?version=3&hl=ar_EG&rel=0]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

سأكتب كل مايقوله الناس ضدي في أوراق ... وأضعها تحت أقدامي.. فكلما زادت أرتفعت أنا
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir