العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 30-11-2010, 03:32 AM
كاتب متألق
 





Exclamation للنقاش :بين الغثائية والتمكين في الأرض؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال

قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من

صدورعدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب

الدنيا وكراهية الموت.


كل ما نعيشه اليوم يشير إلى أننا بتنا في زمن الغثائية، الإنبطاح والذلة. لا نملك أمر نفسنا وتقرير

مصيرنا في يد أعدائنا. خيرات أوطاننا ينهش فيها أعداؤنا....


كيف تتصورون الخروج من هذا المنعرج الخطير اللذي تمر به أمتنا؟


كيف يمكن أن نصير ممن وعدهم الله بالتمكين في الأرض؟


كما ورد في قوله عزوجل: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكرأن الأرض يرثها عبادي الصالحون ان في

هذا لبلاغا لقوم عابدين.


وقال عزمن قائل:وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات لنستخلفنهم فى الارض كما استخلف

الذين من قبلهم.




 

 

التوقيع :

ضريح وزاوية جدنا الجامع سيدي رمضان بن امحمد بن عبدالعزيز، ولي من أولياء الله عاش في القرن الثاني عشر الهجري بالقرب من مدينة بركان شرق المملكة المغربية، من فرع عبدالله بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر.
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir