سبحان الله اراد الله ان ينجو نسل ال البيت فكان ان مهد الله السبيل للدرة الغالية المولى ادريس الاكبر و يخرج في اتجاه الغرب ليبتعد عن التنكيل من بني العباس فكان ان خرج و كان ان قرر الزواج من المرضية كنزة رضي الله عنها و ارضاها و كان تمتد يد الغدر اليه ليسقط شهيدا و كان ان رزقه الله بان صالح هو المولى ادريس الاصغر وكان ان اعطاه الله نسلا كثيرا ملأ الدنيا فكنا نحن من هذا النطفة الطاهرة الزكية
و لو بقي الموللى ادريس الاكبر في جزيرة العرب لقضي عليه و انظر معي ايها الاخ الكريم : المولى ادريس في المغرب و امتدت يد الغدر اليه فكيف لو كان قريبا ؟؟؟؟