السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
هذه موعظة بسيطة وتذكير برحمة الله وفضله علينا...
قال تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.
هناك إشارة واضحة في الآية الكريمة أن الله قد صرف العذاب في الدنيا عن أمة خير الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم أولا حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم موجودا في أمته فكان بذلك صمام الأمان الأول لكن بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بقي لأمته صمام أمان ثان وهو الإستغفار.
فالصحابة اللذين عايشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لهم صماما أمان: رسول الله والإستغفار أما نحن فقد فقدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق لنا إلا صمام أمان واحد وهو الإستغفار.
فلنحسن إستثمار صمام الأمان اللذي بقي لنا ولنستغفر ربنا ما حيينا كل يوم صباحا ومساء ما استطعنا إلى ذلك سبيلا فباب رحمة الله مفتوح إلى أن تشرق الشمس من مغربها!
والله يخاطب حتى من يسرف في المعاصي ويقنط من رحمته سبحانه مبشرا إياه بقبول التوبة ...
قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
أخوكم المحب في الله:الشريف أبو محمد هاشم عبدالله الرمضاني