مرحبا بالدكتور مراد الريماوي بين أبناء عمومته الأشراف الأدارسة في الديوان ؛ومرحبا به بين أبناء عائلته الريماويين الذين سبقوه الى هذا المنبر الشريف.
ومراد الريماوي من شباب المغرب الذين قضوا سنوات في المهجر طلبا للعلم ؛واختاروا عن قناعة ألا يشتغلوا الا في بلدهم ؛ايمانا منهم بأن تكوينهم يجب أن يفيد بلدهم أولا, وبساهم في تنميته.
وباعتبار تخصصه نصحته ذات يوم بأن يولي وجهه صوب كندا ؛فأجابني بألا شيء يعلو على رغبته في المساهمة في نهضة بلده؛فقلت له بارك الله فيك وفي أمثالك من الشباب.
الشريف مراد حامل للدكتوراه في الفيزياء النوويية ؛درس بالمغرب وأتم باسبانيا.
وباعتباروضع هذا التخصص في المغرب فقد اسندت له مهمة ادارية تربوية ؛وأتمنى أن بصحح هذا الوضع ليساهم في رقي بلده ,في مجال تخصصه.
اتصل بي البارحة مهنئا على المهمة التي كلفت بها بالديوان ؛فأجبته أن أقبل لتنضم الى أبناء عمومتك.
مرحبا بك مراد الريماوي بين أبناء عمومتك الأشراف الأدارسة؛لتستفيد وتفيد.