سيرة بطل من أبطال فلسطين


الشهيد البطل رائدمحمد صالح الريفي شجاع وذكي وذو شخصية قوية وفي نفس الوقت محبوب جداً من أصدقائه ومعروف بين العامة عرف بالشيخ رائد منذصغر سنه
انه الطفل الذي نشأ في حي التفاح الصامد وأحب فلسطين وعرف عدوه بوقت مبكر انه
حكاية طفل فلسطيني أول ما أبصر عينه حفظ القرآن وفتح عينيه فجد الإحتلال وجد عساكر الإحتلال ، وفهم مبكّرا معنى الإحتلال ومعنى الاستغلال والاستعباد، وشاهد بعض مناضلي مدينته وبلاده، يرفضون الاحتلال وينخرطون في مقاومة المحتل وكيف للشهيد رائدلا ينخرط بالثورة وهو من كنف بيت تعلم فيه حب الوطن رضع فيه مرارة العيش تحت الاحتلال كبرت هموم فلسطين بعيون هذا الشبل، وزادت طموحاته الوطنية وزاد نشاطه وفعله الوطني اعتقل الشهيد رائد عدة مرات اعتقل اهل بيته أ عتقل ابيهعزب في السجون استشهد والده صرخ رائد عاهدربه على حب الوطن والدفاع عنه صرخ رائد هتف رائد غضب فارق ابيه امام عينه اقسم بأن ينتقم قتلو ابيه في غرف التحقيق مات قتل ابيه صرخ رائد سمعت السماء دعاء رائد اهتز السجن غضبآ فارق الشهيد محمد صالح ابنه رائد ، خرج رائد من داخل السجن ولما عاد شهيدنااثر علي حب الناس وحبه لهم واهتمامه بقضاياهم وهمومهم . فهو دائماً تجده في وسطهم يتفحصهم ويحاول حل مشاكلهم وزادت مسؤولياته التنظيمية وزاد معها هم الوطن
تراكمت دواعي الوفاء بوعده وتهيأت لرائد الظروف خاصة بعدما رزق بمولود ذكر فاطمأن لتواصل نسله وقال الآن آن الأوان الآن جاء وقت الانتقام

أختار رائد عيد المساخر موعداً والسيف أداة التنفيذ
ومدينة يافا مكاناً ففي عيد المساخر تكون الفرصة جيدة لإلحاق أكبر عدد من قتلى من جنود الاحتلال .
وأما استخدام السيف أداة فأنه يجيد استخدامه وليذيق الإحتلال طعم الألم وشدة الرعب.
ومدينة يافا ليحيى ذكرى مجازر جنود الإحتلال في هذه المدينة عام 1948م..
ليلة عيد المساخر يوم 17/3/1992م سن رائد سيفه ورتب طريق الوصول للهدف فوقع اختياره أن يصل خلال سيارة لشحن الحديد ويباكر عدوه صباح يوم 17/3/1992م
تحركت سيارة الشحن صباح يوم عيد المساخر من غزة متوجهة لمدينة يافا وطلب رائد من سائقها أن يوصله لمدينة يافا لقضاء حاجة له فيها فأذن له السائق الذي لا يعلم شيئاً عن نية رائد .صعد رائد إلى صندوق السيارة واتخذ له مرقداً وبعد ساعة كانت السيارة تجوب شوارع مدينة يافا وبدأ رائد يراقب ويبحث بعينيه عن فريسته حتى وجد جمعاً من يهود يقيمون مراسم هذا العيد . طلب رائد من السائق أن يتوقف ونزل وما مست قدماه الأرض حتى وجد مجندة يهودية في مواجهته.
أستل سيفه وكبر وبادرها بضربة قاطعة على العنق فسقطت صريعة مدرجة بدمائها وبسرعة وخفة الفهد إندسى داخل الجمع وأخذ يعمل سيفه فيهم كانت ضرباته قاطعة ونافذة.شاهده سائق تاكسي يهودي وحاول أن يطلق الرصاص عليه ولكن رائد عاجله بضربة على يده فقطعها وسقطت اليد والمسدس على الأرض .
تعالت صرخات المستوطنين فمن لا يعي الحقيقة كان يظن أن هذا الشخص يمارس طقوس العيد ، ومن أصيب أو شاهد عن قرب ما ما يجري أصيب بالرعب واختلطت الأصوات . أصوات الهلع من تساقط الرؤوس والإطراف والضربات النافذة .وأصوات المحتفلين بفرحة العيد وأتت الفرصة لرائد فقتل الكثير وأصاب الكثير وجرت دماء .
لم ينفذ البقية الباقية من سيف رائد إلا حرس الحدود الذي أحاط برائد وأطلق عليه وابلاً من الرصاص سقط رائد شهيداً في هذه البقعة من أحد شوارع يافا
(أطلق عليها اليافيون فيما بعد مشهد رائد الريفي ، فارس غزة )
من هذه المدينة المحتلة صعدت روح رائد إلى باريها بعد يومين نقل جسد رائد إلى أهله في غزة .وتلقت أسرته جثة الشهيد ، وحينما أخرجته من كيس البلاستيك الأسود وجدوا أن قرنيتيه قد سرقتا وكذا شرايين الفخذين ، وأن صدره مفتوح بمشرط ومحاط بماكينة ، والله أعلم ماذا سرقوا أيضاً من أعضائه الداخلية .
تماسكت عائلته ، وكان عزاؤهم أن أبنهم شهيد وهكذا احتسبوه عند الله . وقامت الأسرة بمراسم العزاء .ولكن العدو كعادته أحط بالمقبرة ولم يسمح إلا لعدد قليل من أقربائه لحضور دفن ابنهم في مقبرة الشهداء وما لبث أن انطلقت المظاهرات في أنحاء الأرض المحتلة ، واشتعلت الإطارات وأغلقت مدينة غزة بالمتاريس وأعلن الإضراب الشامل حداد على روح الشهيد رائد بن محمد صالح الريفي
تبنت حركة الجهاد الإسلامي هذه العملية وأطلقت على رائد أسم فارس السيف
أهنا أيها الشهيد
الشهيد رائد مضى الي يافا بعزم .. يملئه الحنيني لأرضه .. أرض فلسطين الحبيبة .. مضى باختياره دربها .. فنبضه ينبض بها وفؤاده مشتاق لمدينة يافا وحيفا وجنين .. مضى بعزم ليفنى جسده لأجل حبيبته فلسطين .. مضى ليبقى ذكرى لنا حتى استشهاده .. لتبقى روحه وذكراه دون فناء .. فإليك يا شهيد فلسطين .. مضيك لن ننساه فلقد انحفر في قلوبنا وعى جبيننا وصنيعك دمرهم رغم جبروتهم ..
يا شهيد فلسطين طرز الكفن بدمك يا شهيد كي نقيم أعراسنا .. فابستشهادك سنمسح حزننا يا شهيد فلسطين ارفع راياتك الى السماء .. سيبقى عهدك وذكراك في قلبنا وسنعلن رائد الريفي يا شهيد وصيتك وسنعلن معها قوة شعبنا الذي لا يلين ولا يستكين .. سنثأرلأبيك محمد صالح و للياسر ولياسين شيخ المجاهدين سنحققق انتصاراتنا سنحقق حلم العودة .. عودة كل لاجئ يحن ويشتاق إلى فلسطين ..
فلسطين العروبة .. فلسطين الأم .. فلسطين الأمل .. فلسطين الأرض .. فلسطين العربية .. فلسطين المسلمة ..
ستعود يــارائد يا شهيد فلسطين ستعود ....
سننتظر عودتها يا شهيد رائد الريفي سننتظر ....
