
27-07-2012, 12:23 PM
|
 |
كاتب متألق
|
|
|
|
رؤية أسد الإسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
ولي حكاية ورؤية مع خيمة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ،
والعشره المبشرين بالجنه،
وسيد الشهداء واسد الإسلام حمزة عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه السلام،
سرد الرؤية العظيمة بالتفصيل،
في ليلة من أيام العمر ليس ببعيدة كنت نائم وفي أثناء النوم رأيت رؤية طيبة وبها بعض الغموض كنت واقف أثناء الرؤياعلي جبل ونظرت الى أخدود الجبل والسهول القريبة ولفت وجهي إلى واجهة الجهة الشمالية من الجبل فشاهدت جيوش عربية إسلامية تلبس لباس إسلامي أبيض وتحمل سيوف ورماح وضروع وغيرها من السلاح الأبيض وكان في مقدمة الجيش الإسلامي ويقدر عدد الجيش الإسلامي بثلاثة مئة وكان عدد الرجال أو القادة الذين في المقدمة عشرة فقط وعلى يمين كتيبة الجيش خيمة بيضاء جميلة جدا لم اشاهد في حياتي أجمل من هذه الخيمة البيضاء ذات الرباط الجميل والتنسيق الرائع كانت شديدة البياض تشع نور سبحان الله العظيم ،فأندهشت لهذا المنظر الرائع وتعجبت هل ما أوشاهده أكيد نعم أكيد ولفت وجهي إلى جنوب شرق الجبل فشاهدت جيش كبير في العدة والعتاد ضروع مميزة نبال كبيرة لباس عريق ومميزويقدر عددالجيش ثلاثة ألاف وفي مقدمة الجيش ثمانية عشرمن القادة وفي مقدمة القادة أوالمقاتلين الأشداء اسد الإسلام حمزة فتعجبت من وقفة حمزة هناك وسألت نفسي كيف وليما ÷وورد ودار في ذهني تساؤلات عديدة ـ وحينها تقدم أبي عبيدة ابن الجراح وشهر سيفه، حيث كان مع العشرة الأوائل الذين هم في مقدمة الجيس الإسلامى بإتجاه الطريق التي تؤدي الي الجيش الأخر كان شاهر سيفه كأسد مرعب يصرخ يكبر الله أكبر، وبعدها تقدم حمزة من أمام الجيش الأخرعددة خطوات كان حمزة واثق من نفسه شديد قوي لن يهزم يلبس لباس رجل مقاتل شرس عنيف كانت خطوط وجهه صاخبة تشع غضباورجولة وبعد أشهر سيفه وصرخ وقال ونطق أنا أسدُ الله ... أ نا أسدُ رسول الله ولفظ بأعلي صوته بلسانه وفمه الطاهربالشهادتين، اشهد ان لا إله إلا الله وأشهد ان محمد رسول الله ،
وحينها إنا من بعد القلق والتعجب والخوف والأرق الشديد من منظر الجيوش وهيبة حمزة وخاصة عندما تقدم حمزة للقتال شعرت نفسي بين الطرفين فأردت أن أفر من بينهم ولكن قلت لنفسي كيف أفر من أرض المعركة وماذا يحكون عنا نحن رجال اليوم وقلت لنفسي والله لوسحقت ومت بين هذه الضروع ما أترك مكاني وعند إشهار السيف ونطق الشهادة لأسدالإسلام حمزة تبسمت وسعدت وأصبحت اهلل واكبرمن أعلي الجبل ، وعند سماع ابي عبيدة ابن الجراح صوت حمزة فرح كثيرولفت وجهه الي خيمة رسول الله وقال حمزة يارسول الله حمزة يارسول الله،فكبر العشرة المبشرين بالجنة، الله اكبر الله اكبر فكبر الجيش الأسلامي الله اكبر الله اكبر، تقدم حمزة بإتجاه أبي عبيدة ابن الجراح وعند وصوله له لفت وجهه نحوي تغير وجه الأسد الجارح حمزة وسبحان الله كان وجهه باسم ومستبشر ويضحك وبعدها حضن وعانق أبي عبيدة ابن الجراح وسلم عليه بشدة كانت قوته شديدة ظاهرة وبعدها إقترب مني وقال لي أنتم تعون اليوم رجال وقال لي انت صوتك جميل إني سمعتك تكبر،
الله ما أجمل وجهك أيها القائد العظيم والفارس النبيل،و الله كلما تخيلت شكل حمزة و هو يزأر فى المعارك صارخاً : " أنا أسدُ الله ... أ نا أسدُ رسول الله " .. أزداد فخرا و حبا و انتماءا لهذا الدين ..
ما أجمل القوة فى الحق " اللهم ارزقنا القوة فى الحق لإسترجاع المسجد الأقصى المبارك" ....... !
وهذه هي قصتي وهذه هي رؤيتي والله ورسوله أعلم
|