بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء
جاء في مخطوط الأنوار وكنز الأسرار في نسب آل النبي المختار
.... وخرج أمير فاس مستخفياً إلى حمام اغلان فنظر يهودية كيف خرجت من الحمام فأراد بها فعل الشيطان فعاقت عليه فأجتمع الناس فوجدوه الأمير يحيى بن يحيى فأرادوا أن يعزلوه في فاس فدخل في داره في دار القيطون فلم يخرج إلى يوم الجمعة عند الغروب دُخل عليه ففر إلى عدوة الأندلس فاقبضوه عند باب بزرخ فقتلوه تلك الليلة.
تعليق: من الشيء المستغرب الذي لا يقبله ذوي العقول والألباب هذه القصة المختلقة التي تظهر أن الخليفة الإدريسي الإمام يحيى بن يحيى بن محمد بن إدريس الأزهر الذي خضعت لحكمه مناطق شاسعة من بلاد المغرب بمظهر المهوس جنسياً بتسلله مستخفياً لكي يغتصب يهودية تمنعت عنه ورفضته ثم يكتشف الناس أمرهُ ويحاصروه ثم يقتلوه كلام لا يدخل العقل ولا يصدقه إلا السذج من الناس بالإضافة إلى ذلك من هو صاحب هذه الرواية التاريخية الوقحة التي فيها إساءة لسمعت كبير البيت الإدريسي في تلك الفترة من هو ؟
