ان دراسة اي موضوع تتطلب جمع المادة العلمية المتعلقة بالموضوع قيد الدراسة
وتصنيفها وترتيبها
ثد مقابلتها
ثم تحليل الاستناتجات
ثم الخروج بنتيجة.
وفي موضوع كهذا تطرح عدة اشكاليات قبل الشروع في مثل هذا العمل
الاولى
مشكلة المصادر والمراجع والتي حولها خلاف وينبغي الفصل في شانها.
مشكلة تداخل المعلومات والقرائن تارة وتنافرها تارة اخرى. وينبغي الفصل بشانها ايضا.
مشكلة التدخل الشخصي او الذاتي الذي يبعد الباحث عن الموضوعية.
من اجل ذلك وللتوضيح اقول لكل متتبع ان
المشتهر ينبغي نقله كما هو فلا احد يتحمل مسؤولية اشتهاره على ذلك النحو وفي تلك الكتب.
وفيب الاخير يجب تتبع منهجية واضحة وصارمة تجاه البحث في الموضوع
اما عن طريق تفطيع المشجرات الى مقاطع رئيسية والاخذ بالمشترك المتفق عليه
ومناقشة الاجزاء والمقاطع المتنافرة
او مناقشة المشجرات كما هي
والغالب على الامر في الاخير هو
ان الانساب المذكورة ف الكتب لا مجال للتشكيك فيها لان شهرتها اكبر من كلامنا على النت
وان الظهائر والاوراق التي بين ايدي الناس جاءت لتؤكد صحة النسب وليس لتؤكد دقة العمود
ولنتكل على الله ونبدا