العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة
 

مشاهير وأعلام الأشراف الأدارسة كل شخصية مشهورة أو عرفت كعلم في أي مجال من المجالات منذ قيام دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى إلى الوقت الحاضر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #11  
قديم 07-12-2008, 11:37 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

....... يتبع .........
***
* أَيَا عَيْنُ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ ... لِنَعْيِ الأَمِينِ الْغَيْثِ مَأْوَى الْمَوَاكِبِ *
* وَحُقَّ لِدَمْعِ الْعَيْنِ صَوْبُ مَصُونِهِ ... بِقَبْرِ شَرِيفٍ حَلَّ أَرْضَ الْقَوَارِبِ *
* أَيَا قَبْرَ مَنْ قَدْ كَانَ يَسْمُو إِلَى الْعُلَى ... وَكَانَ مُعَدًّا دَائِمًا لِلنَّوَائِبِ *
* وَكَانَ ازْدِحَامُ النَّاسِ دَهْرًا بِبَابِهِ ... سَقَتْكَ رَوَايَا الْعَفْوِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ *
* مُحَمَّدُ إِنَّ الْغَيْثَ إِنْ غَابَ وَكْفُهُ ... سَيُنْبِتُ زَهْرًا بَعْدَهُ غَيْرَ غَائِبِ *
* لَئِنْ صِرْتَ عَنْ نَادِيكَ يَا غَيْثُ ذَاهِبًا ... فَمَجْدُكَ فِي الأَنْدَاءِ لَيْسَ بِذَاهِبِ *
* وَلاَ عَارَ فِي وِرْدِ الْمَنُونِ فَمَنْ يَعِشْ ... رَأَى شَارِبًا مِنْ مَائِهَا بَعْدَ شَارِبِ *
* فَأَيْنَ بَنُو الْعَبَّاسِ أَيْنَ مُلُوكُهُمْ ... وَأَيْنَ رِجَالُ الْعِلْمِ أَهْلُ الْمَذَاهِبِ *
* فَإِنَّ بَنِيكَ الْغُرَّ مَجْدَكَ شَيَّدُوا ... بِحِلْمٍ وَبَذْلٍ كَانْهِمَالِ السَّحَائِبِ *
* مُحَمَّدُ قَدْ أَبْقَيْتَ أَحْمَدَ سَالِمٍ ... خَلِيفَتَكَ الْمَعْرُوفَ بَدْرَ الْغَيَاهِبِ *
* فَتًى قَدْ نَمَاهُ الْحَاجُ أَحْمَدُ لِلْعُلَى ... وَفَاقَ بِعَزُّوزَ الْفَتَى كُلَّ صَاحِبِ *
* فَكَاتِبُهُ لِلْعِلْمِ أَوْثَقُ كَاتِبٍ ... وَآدِبُهُ فِي الْمَحْلِ أَفْضَلُ آدِبِ *
* فَلَوْ كَانَ يُفْدَى مَيِّتٌ مِنْ حِمَامِهِ ... فُدِيتَ بِخَيْلٍ شُزَّبٍ وَنَجَائِبِ *
* وَلَكِنَّهُ لَمْ يُفْدَ مِنْهُ وَإِنَّمَا ... لَنَا الأَجْرُ فِي الأُخْرَى بِصَبْرِ الْمَصَائِبِ *
* وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَى بَنِينَ وَرَاءَهُ ... وَرَهْطًا مِنَ الأَشْرَافِ غَيْرَ أَشَائِبِ *
* إِذَا امْتُحِنُوا فِي الْعِلْمِ فَازُوا وَإِنْ رَمَوْا ... أَصَابُوا وَبَذُّوا جَمْعَ كُلِّ مُحَارِبِ *
* كَأَنَّهُمُ الْقَوْمُ الأُلَى قِيلَ فِيهِمُ ... إِذَا مَا الْتَقَى الْجَمْعَانِ أَوَّلُ غَالِبِ *
* وَلاَ عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ سُيُوفَهُمْ ... بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ *
* تُوُّرِّثْنَ مِنْ أَزْمَانِ يَوْمِ حَلِيمَةٍ ... إِلَى الْيَوْمِ قَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ *
أَلاَ يَا بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ لأَنْتُمُ ... بُدُورٌ وَإِنَّ النَّاسَ مِثْلُ الْكَوَاكِبِ *
* مُلُوكٌ وَسَادَاتٌ وَفِي السِّلْمِ أَبْحُرٌ ... وَفِي الْحَرْبِ أَمْثَالُ الأُسُودِ الدَّوَارِبِ *
* دَوَاعِي الرِّثَا وَالْمَدْحِ فِيكُمْ وَفِيكُمُ ... مَآرِبُ أُخْرَى مِنْ حِسَانِ الْمَآرِبِ *
* تَوَارَثْتُمُ مِنْ عِنْدِ ذِي الأُسْدِ عَامِرٍ ... مَنَاقِبَ فَضْلٍ مِنْ حِسَانِ الْمَنَاقِبِ *
* وَإِنْ كَانَ ذَنْبِي مَدْحُكُمْ وَرِثَاؤُكُمْ ... فَذَلِكَ ذَنْبٌ لَسْتُ مِنْهُ بِتَائِبِ *
* أَلاَ يَا بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ لَصَبْرُكُمْ ... بِهِ صَبْرُنَا لَسْنَا كَبَعْضِ الأَقَارِبِ *
* فَإِنْ تَصْبِرُوا نَصْبِرْ وَلاَ صَبْرَ عِنْدَنَا ... إِذَا أَنْتُمُ لَمْ تَصْبِرُوا صَبْرَ رَاغِبِ *
* فَبَرْقُ سَحَابِ الْوِدِّ بَيْنَ جُدُودِنَا ... وَآبَائِكُمْ مِنْ قَبْلُ لَيْسَ بِكَاذِبِ *
* وَيَرْحَمُ رَبُّ النَّاسِ أَسْلاَفَ كُلِّنَا ... وَبَارَكَ فِي الأَبْنَاءِ رَبُّ الْمَوَاهِبِ *
* وَبُوِّئَ فِي الْجَنَّاتِ أَعْلَى مُبَوَّإٍ ... مُحَمَّدٌ الْمِفْضَالُ بَيْنَ الأَصَاحِبِ *
* وَصَلَّى إِلَـهُ الْعَرْشِ بَدْءًا وَمَخْتَمًا ... عَلَى جَدِّهِ الْمُخْتَارِ مِنْ آلِ غَالِبِ *

***
* إِلَهِي بِالْمُشَفَّعِ وَالصِّحَابِ ... وَبِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَبِالْكِتَابِ *
* وَبِالأَسْمَا الَّتِي إِنْ يَدْعُ دَاعٍ ... يَكُونُ بِسِرِّهَا عَيْنَ الْمُجَابِ *
* بِمَنْ لَكَ مِنْ نَبِيٍّ أَوْ مَلاَكٍ ... أَوِ الصُّلَحَاءِ مِنْ أَهْلِ الصَّوَابِ *
* عَلَى قَبْرِ الأَمِينِ فَصُبَّ سَيْلاً ... مِنَ الرَّحَمَاتِ يَبْقَى فِي انْسِكَابِ *
* وَعُمَّ الْوَالِدِينَ وَكُلَّ حِبٍّ ... بِأَجْمَعِ مَا سَأَلْتُكَ مِنْ ثَوَابِ *
***
* أَبَى الْعَيْنَانِ إِلاَّ أَنْ تَجُودَا ... فَصَارَ الدَّمْعُ مِثْلَ السَّيْلِ جُودَا *
* أُكَفْكِفُهُ لِيَجْمُدَ عَنْ مَسِيلٍ ... وَإِنْ كَفْكَفْتُهُ يَابَى الْجُمُودَا *
* وَجَالَ الْهَمُّ فِي أَعْمَاقِ قَلْبِي ... وَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَلَنْ يَعُودَا *
* لَدُنْ وَلَّى الأَمِينُ الْيَوْمَ عَنَّا ... إِلَى الْجَنَّاتِ وَاخْتَارَ الْخُلُودَا *
* فَيَا لَهْفَ الأَرَامِلِ وَالْيَتَامَى ... إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ الْقَحْطِ سُودَا *
* وَيَا لَهْفَ الضَّعِيفِ وُكُلِّ عَافٍ ... لَدُنْ وَلَّى الأَمِينُ فَلَنْ يَسُودَا *
* سَيَبْكِي كُلُّ مَنْ أَلِفَ الْمَزَايَا ... لَدَى بَابِ الأَمِينِ بُكًا شَدِيدَا *
* وَتَبْكِي كُلُّ مَكْرُمَةٍ تَعَاصَتْ ... عَلَى الْعُظَمَا وَلَوْ بَذَلُوا الْجُهُودَا *
* وَيَفْرَحُ كُلُّ مَنْ يَبْغِي صُعُودًا ... إِلَى الْعَلْيَا وَقَدْ مُنِعَ الصُّعُودَا *
* فَقَدْ مَنَعَ السَّبِيلَ لِكُلِّ قَرْمٍ ... بِمَحْيَاهُ وَلَوْ حَشَدَ الْحُشُودَا *
* ويَصْدَعُ كُلُّ مَنْ شَهِدَ الْمَزَايَا ... لَهُ الْعُظْمَى وَلَمْ يَسْطِعْ جُحُودَا *
* بِذَاكَ الْفَضْلِ قَدْ شَهِدَ الأَعَادِي ... وَفِي ذَا الْفَضْلِ قَدْ بَذَّ الْحَسُودَا *
* وَفِي عَبْدِ الْوَدُودِ أَبِيهِ قِدْمًا ... تُرَى الْعَلْيَا وَقَدْ عَمَّتْ جُدُودَا *
* وَهَذَا الْحَاجُ أَحْمَدُ فِيهِ فَضْلٌ ... تَفَرَّقَ فِي الْبَنِينَ وَلَنْ يَحِيدَا *
* وَعَامِرُ جَدُّهُمْ قَدْ كَانَ قُطْبًا ... فَقَدْ صَارَ الأُسُودُ لَهُ جُنُودَا *
* وَلَمْ تَكُنِ الأُسُودُ جُنُودَ قُطْبٍ ... سِوَاهُ وَلَمْ يَكُنْ يَخْشَى الأُسُودَا *
* وَقَدْ جَمَعَ الأَمِينُ خِصَالَ كُلٍّ ... وَزَادَ لِنَفْسِهِ حَظًّا جَدِيدَا *
* وَقَدْ كَمُلَتْ مَحَامِدُهُ سُمُوًّا ... مَدَى الْمَحْيَا وَلاَ يَبْغِي الْمَزِيدَا *
* وَمَا وَلَّى الَّذِي أَبْقَى كَرِيمًا ... تَنَاهَى فِي سِيَادَتِهِ وَلِيدَا *
* فَقَدْ أَبْقَى خَلِيفَتَهُ الْمُفَدَّى ... أَخَا الْعَلْيَاءِ وَالرَّجُلَ الْفَرِيدَا *
* فَأَحْمَدُ سَالِمٌ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ ... لِزَرْعِ الْحَمْدِ قَدْ جَازَ الْحُدُودَا *
فَلِلْمَنَّانِ نَحْمَدُ كُلَّ آنٍ ... عَلَى إِبْقَائِهِ حَمْدًا أَكِيدَا *
* فَلَوْلاَهُ الضِّعَافُ تَوَتْ جَمِيعًا ... وَمَا وَجَدَتْ لِرَحْمَتِهَا وَدُودَا *
* فَأَبْقَاهُ الإِلَهُ لَنَا زَمَانًا ... مُعَافًى فِي مَسَاعِيهِ حَمِيدَا *
* وَبَارَكَ فِي الْحَرِيمِ لَهُ جَمِيعًا ... وَأَبْقَاهُ الْمُسَوَّدَ لاَ الْمَسُودَا *
* وَلاَ زَالَتْ أَيَادِيهِمْ دَوَامًا ... تَعُمُّ النَّاسَ مَثْنَى أَوْ فَرِيدَا *
* وَكَانُوا بَيْنَ قَوْمِهِمُ زَمَانًا ... وَزِيرًا أَوْ رَئِيسًا أَوْ عَقِيدَا *
* وَفِي ذَا الْعِلْمِ كَانُوا بَيْنَ قَاضٍ ... حَكِيمٍ لِلْوَرَى يَغْدُو مُفِيدَا *
* وَمُفْتٍ فِي نَوَازِلِ كُلِّ عِلْمٍ ... وَكُلُّ النَّاسِ يَتْبَعُهُمْ مُرِيدَا *
* أَلاَ يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَنِ أُمِّي ... لِلَحْدٍ فَاقَ فِي الْعَلْيَا اللُّحُودَا *
* فَقَاطِنُهُ مَدَى الْمَحْيَا كَرِيمٌ ... وَفِي مَثْوَاهُ ذَا يَبْقَى سَعِيدَا *
* تُبَاكِرُهُ بِرَيْحَانٍ وَرَوْحٍ ... تُرَاوِحُهُ لِبَانًا أَوْ ثَرِيدَا *
* بِجَاهِ الْمُصْطَفَى صَلَّى عَلَيْهِ ... إِلَهُ الْعَرْشِ مَا دَامَ الْوَحِيدَا *
......... تابع ...........

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 01:55 PM.
رد مع اقتباس
 

  #12  
قديم 07-12-2008, 11:38 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

........... تابع ...........

***
* أَيَا رَاثِيًا غَيْرَ الأَمِينِ أَخِي الْكَرَمْ ... رِثَاءَكَ قَدِّرْهُ وَلَوْ جَادَ كَالْعَدَمْ *
* فَمَا شَاعِرٌ يَرْثِي سِوَاهُ بِحَاصِلٍ ... عَلَى غَيْرِ تَضْيِيعِ الْقَرَاطِيسِ وَالْقَلَمْ *
* وَمَنْ يَرْثِهِ يَشْهَدْ بِحَقٍّ مُسَلَّمٍ ... مِنَ الْمَيْنِ وَالإِطْرَاءِ بِالزُّورِ قَدْ سَلِمْ *
* يَجِدْ شَاهِدًا عَدْلاً مَرَاثِيهِ سُجِّلَتْ ... بِشَرْقِ الْبَرَى وَالْغَرْبِ فيِ الْعُرْبِ وَالْعَجَمْ *
* تَوَافَيْنَ شَتَّى كَيْ يُوَدِّينَ حَقَّهُ ... صَوَادِرَ مِنْ أَهْلِ الْقَرَائِحِ وَالْحِكَمْ *
* وَمَاجِئْنَ بِالْمِعْشَارِ مِنْ وَصْفِ مَاجِدٍ ... مَآثِرُهُ جَلَّتْ عَنِ الْحَصْرِ بِالْكَلِمْ *
* وَإِنِّيَ إِنْ أَرْثِي الأَمِينَ لَتَابِعٌ ... وَإِنْ أَتَّصِفْ بِالْعَجْزِ كَالْقَوْمِ لَمْ أُلَمْ *
* فَقَدْ كَانَ فِي كُلِّ الْمَفَاخِرِ غَايَةً ... بِهِ تُضْرَبُ الأَمْثَالُ فِي شَاسِعِ الأُمَمْ *
* عَلَى هَامِ أَرْبَابِ الْمَفَاخِرِ قَدْ عَلاَ ... بِأَخْمَصِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْلُغَ الْحُلُمْ *
* وَقَدْ كَانَ غَيْثًا لِلْبَرَايَا وَمَلْجَأً ... يُعِدُّونَهُ لِلْحَادِثِ الإِدِّ إِنْ دَهَمْ *
* وَفَرْدًا عَنِ الْمَجْمُوعِ يُغْنِي وَيَكْتَفِي ... بِأَمْوَالِهِ الْعَافُونَ فِي الْمَحْلِ وَالأَزَمْ *
* عَلَى الرَّفْعِ مِنْهُ الإِسْمُ يُبْنَى لِكَوْنِهِ ... إِذَا حَلَّتِ الْجُلَّى هُوَ الْمُفْرَدُ الْعَلَمْ *
* وَتَحْسِبُهُ بَيْنَ الأَفَاضِلِ إِنْ بَدَا ... كَبَدْرٍ بَدَا بَيْنَ الْكَوَاكِبِ فِي الظُّلَمْ *
* وَآرَاؤُهُ فِي الْخَطْبِ مَهْدَاةُ قَوْمِهِ ... كَمَا يُهْتَدَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ بِالْجَلَمْ *
* عَلَى أَنَّهُ فِي الْحِلْمِ وَالْبَذْلِ مُفْرَدٌ ... إِلَى شَرَفٍ بِالأَصْلِ وَالْفِعْلِ قَدْ عُلِمْ *
* وَقَدْ زَانَ أَهْلَ الْحَاجِ كُلاًّ وَسَادَهُمْ ... وَمَا سَيِّدٌ يَحْكِي الأَمِينَ وَلَوْ عَظُمْ *
* وَمَا مَعْشَرٌ كَالْحَاجِ أَحْمَدَ لَوْ عَلاَ ... فَهُمْ شُرَفَاءُ الأَرْضِ وَالْقَادَةُ الْبُهَمْ *
* وَمَنْ يَكُنِ الْمِفْضَالُ أَحْمَدُ سَالِمٌ ... خَلِيفَتَهُ فَالْحَمْدُ للهِ مَا عُدِمْ *
* فَقَدْ شَادَ مَبْنَى الْمَجْدِ وَالْفَخْرِ بَعْدَهُ ... وَنَالَ مَقَامًا لَمْ يَكُنْ نِيلَ بِالْهِمَمْ *
* تَقَبَّلَ مَسْعَاهُ الْحَمِيدَ إِلَهُهُ ... وَتَمَّتْ لَهُ الْبُشْرَى وَدَامَتْ لَهُ النِّعَمْ *
* وَفِي الأُسْرَةِ الأَعْلَيْنَ بَارِكْ إِلَهَنَا ... وَنَجِّ مِنَ الآفَاتِ وَالْبُؤْسِ وَالنِّقَمْ *
* وَيَا رَبِّ هَيِّئْ لِلأَمِينِ مَحَلَّةً ... بِأَعْلَى ذُرَى الْفِرْدَوْسِ يَا وَاسِعَ الْكَرَمْ *
* وَجَادَ عَلَى قَبْرٍ بِرُوصُ تَشَرَّفَتْ ... بِهِ أَرْضُهُ تَهْتَانُ وَاكِفَةِ الدِّيَمْ *
* مِنَ الْخَالِقِ الْمُحْيِي الْمُمِيتِ كَمَايَشَا ... صَلاَةٌ عَلَى مَنْ لِلنَّبِيئِينَ قَدْ خَتَمْ *
***
* قَدَرُ الرَّحْمَنِ مَا مِنْهُ مَفَرْ ... وَمِنَ الْمَحْتُومِ لاَ يُنْجِي الْحَذَرْ *
* فَإِذَا مَا حَلَّ مَقْضِيُّ الْعَلِي ... فَالْزَمِ التَّسْلِيمَ وَالْمَنْهِيَّ ذَرْ *
* فَالأَمِينُ الْبَدْءُ عَنَّا قَدْ مَضَى ... إِنَّهُ لَلْخَطْبُ أَدْهَى وَأَمَرْ *
* بَعْدَ مَا عَمَّتْ مَزَايَاهُ الْبَرَى ... وَغَدَا بَيْنَ الْوَرَى مِثْلَ الْقَمَرْ *
* وَعَلَتْ أَهْلَ الْعَلاَ عَلْيَاؤُهُ ... وَعَلاَ بِالْبَذْلِ مُنْهَلَّ الْمَطَرْ *
* وَغَدَا لِلْخَلْقِ كَهْفًا مَانِعًا ... مِنْ جَمِيعِ الْمُخْتَشَى نِعْمَ الْوَزَرْ *
* وَمَحَطَّ الرَّحْلِ يَنْحُو بَيْتَهُ ... مُبْتَغِي الْحَوْجَا فَيَحْظَى بِالْوَطَرْ *
* وَسَوَاءٌ فِي نَدَاهُ الْجَمِّ مَنْ ... سَكَنَ الْبَدْوَ وَمَنْ حَلَّ الْحَضَرْ *
* وَلَهُ فِي الدِّينِ أَعْلَى رُتْبَةٍ ... عَنْ مَدَاهَا أَكْثَرُ النَّاسِ قَصُرْ *
* يَتَّقِي رَبَّ الْوَرَى مُجْتَنِبًا ... لِلْمَنَاهِي آتِيًا مَا قَدْ أَمَرْ *
* فَيَرَى الْمَنْدُوبَ مَفْرُوضًا لِذَا ... وَيَرَى الْمَكْرُوهَ مِمَّا قَدْ حُظِرْ *
* لاِحْتِيَاطٍ وَاعْتِنَاءٍ كَانَ ذَا ... وَعَنِ التَّحْقِيقِ حَقًّا قَدْ صَدَرْ *
* مَعْ مَزَايَا لاَ تُرَى أَمْثَالُهَا ... فِي سِوَى الأَشْرَافِ مِنْ كُلِّ الزُّمَرْ *
* إِنَّ لِلأَشْرَافِ فَضْلاً مَا يُرَى ... فِي سِوَاهُمْ عَنْ تَسَامِيهِمْ سَفَرْ *
* كَيْفَ لاَ وَالْمُصْطَفَى جَدٌّ لَهُمْ ... عَزَّ مَنْ يُنْمَى إِلَيْهِ وَانْتَصَرْ *
* حَازَ أَبْنَا ذِي السِّبَاعِ الْغُرُّ مِنْ ... ذَا نَصِيبًا دُونَهُ تَعْيَى الْفِكَرْ *
* وَبِآلِ الْحَاجِ أَحْمَدْ كُلُّ مَا ... كَانَ يَخْفَى مِنْ فَخَارٍ قَدْ ظَهَرْ *
* وَبَنُو عَبْدِ الْوَدُودِ الصِّيدُ قَدْ ... أَصْبَحُوا زَيْنًا بِهِ تَبْأَى الْغُرَرْ *
* وَالأَمِينُ الْغَوْثُ قَدْ كَانَ الْفَتَى ... تُمْلأُ الأَسْمَاعُ مِنْهُ وَالْبَصَرْ *
* رَمَلاً سَارَتْ رِكَابُ الْفِكْرِ فِي ... رَثْيِهِ بِالأَمْرِ مِنِّي تَأْتَمِرْ *
* رَحْمَةُ الْمَوْلَى عَلَيْهِ وَالرِّضَى ... وَعَفَا عَنْهُ الْعَفُوُّ الْمُقْتَدِرْ *
* وَحَبَاهُ الْخُلْدَ فِي جَنَّاتِهِ ... بِجِوَارِ الرُّسْلِ يَحْظَى بِالنَّظَرْ *
* وَكَفَى أَبْنَاءَهُ شَرَّ الْعِدَى ... وَحَمَاهُمْ ضُرَّ أَرْبَابِ الضَّرَرْ *
* وَكَمَا كَانُوا فَدَامُوا سَادَةً ... يَحْمِلُونَ الْكَلَّ مِنْ كُلِّ الْبَشَرْ *
* وَعَلَى الْهَادِي صَلاَةُ اللهِ فِي ... خَتْمِ قَوْلِي وَابْتِدَاهُ تَسْتَمِرْ *
.......... يتبع ..........

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 01:56 PM.
رد مع اقتباس
 

  #13  
قديم 07-12-2008, 11:40 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

.......... تابع .........
***
* لَوْعَةُ الْخَطْبِ ضَرْبَةٌ لِلْجَنَانِ ... حَيْثُ تَرْمِي بِهَا يَدُ الْحَدَثَانِ *
* يَسْبَحُ الْقَلْبُ فِي أَمَانٍ فَيَحْلُو ... فَيُحَالُ الأَمَانُ لِلْهَيَمَانِ *
* وَسِهَامُ الْحِمَامِ تُبْدِي خَفِيًّا ... غَائِبًا عَنْهُ فِي طِبَاقِ الأَمَانِ *
* وَمَصِيرُ الإِنْسَانِ حَتْمٌ وَخَتْمٌ ... نَابِعٌ مِنْ حَقَائِقِ الإِنْسَانِ *
* غَابَ عَنَّا مُحَمَّدٌ فَاسْتَبَقْنَا ... بِدُمُوعِ الْعُيُونِ لِلْهَمَلاَنِ *
* نَجْلُ عَبْدِ الْوَدُودِ كَانَ أَمِينًا ... مِنْ بَنِي ذِي السِّبَاعِ أَعْلَى الْقِنَانِ *
* غَابَ عَنَّا شَرِيفُنُا وَحِمَانَا ... مَنْ تَحَلَّتْ بِهِ نُحُورُ الزَّمَانِ *
* كَانَ مَالاً لِبَائِسٍ وَجَمَالاً ... لِعَشِيرٍ بِكُلِّ تِلْكَ الْمَعَانِي *
* كَانَ لِلضَّيْفِ ضَاحِكًا وَبَشُوشاً ... وَعَجُولاً بِمُتْرَعَاتِ الْجِفَانِ *
* كَانَ بَدْءًا مُسَوَّدًا وَشُجَاعًا ... وَطَمُوحاً لِمِيزَةِ الشُّجْعَانِ *
* رُبَّ خَطْبٍ دَهَى وَأَنْدَى جَبِينًا ... رَدَّهُ فِي دَقَائِقٍ وَثَوَانِ *
* وَأَدِيبٍ وَشَاعِرٍ أَتَيَاهُ ... بِمَدِيحٍ مُدَبَّجٍ كَالْجُمَانِ *
* طَيَّبَ اللهُ قَبْرَهُ وَحَبَاهُ ... طَيِّبَ الْمَثْوَى فِي نَعِيمِ الْجِنَانِ *
* مُطْمَئِنًّا مُسْتَبْشِرًا فِي حُبُورٍ ... بِمَكَانٍ رَحْبٍ وَحُورٍ حِسَانِ *
* أُسْرَةَ الْفَاضِلِ الْفَقِيدِ حُبِيتُمْ ... بِمَقَامِ التَّسْلِيمِ وَالسِّلْوَانِ *
* وَلَكُمْ نَظْرَةٌ لِفَقْدِ الْمُقَفِّي ... سَيِّدِ الْخَلْقِ مِنْ بَنِي عَدْنَانِ *
* وَلَنَا أَحْمَدُ الْخَلِيفَةُ عِزٌّ ... سَالِمُ الْعِرْضِ مَا لَهُ مِنْ مُدَانِ *
* جَمَعَ الْعِلْمَ وَالنَّدَى وَتَحَلَّى ... بِحُلَى كُلِّ مَنْطِقٍ وَبَيَانِ *
* طَيِّبٌ نَاقِدٌ ذَكِيٌّ بَصِيرٌ ... طَاهِرُ الْقَلْبِ وَالْعَطَا وَالْمَكَانِ *
* حَامِلُ الْكَلِّ وَهْوَ لِلْكُلِّ أَهْلٌ ... وَمُحِبٌّ لِكُلِّ قَاصٍ وَدَانِ *
* حَافِظُ الْقِيَّمِ الأَصِيلَةِ فِعْلاً ... وَمَقَالاً تَرَاهُمَا فِي اتِّزَانِ *
* مُنْفِقٌ مُشْفِقٌ وَدُودٌ صَبُورٌ ... رَائِقُ الْوَصْفِ فَائِقُ الأَقْرَانِ *
* لَمْ يَكُنْ مُولَعًا بِعُودِ الْمُغَنِّي ... وَالْمَلاَهِي وَضَرْبَةِ الصَّوْلَجَانِ *
* فَهْوَ يَهْتَمُّ بِالتُّرَاثِ كَثِيرًا ... وَالأَسَالِيبِ وَاحْتِبَاكِ الْمَبَانِي *
* وَطِبَاقٍ وَاللَّفِّ وَالنَّشْرِ طِبْقًا ... لِنُصُوصِ الْحَدِيثِ وَالْقُرْآنِ *
* وَهْوَ لِلأُمَّهَاتِ كَانَ صَدِيقًا ... كَخَلِيلِ الْفَقِيهِ وَالْبَنَّانِي *
* وَصَدِيقًا لِمَالِكٍ وَهِشَامٍ ... وَالأَمَالِي وَشَرْحِهِ وَاللِّسَانِ *
* مِنْ رُعَاةِ الْمَكَارِمِ الْيَوْمَ حَقًّا ... مِنْ دُعَاةِ الإِسْلاَمِ وَالإِحْسَانِ *
* خَيْرُ حِبٍّ وَمَوْئِلٍ لِصَدِيقٍ ... فِي طَرِيقِ الصِّحَابِ وَالْعَدْنَانِي *
* صَلَوَاتٌ مِنَ الإِلَهِ عَلَيْهِ ... عَدَّ أَفْرَادِ هَذِهِ الأَكْوَانِ *
***
وقال الأستاذ الأديب الشهير محمد الحافظ بن أحمدو التندغي من حلة أربعين جوادا:
أمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أوْصَى بِالْوَالِدَيْنِ فِي غَيْرِ مَا آيَةٍ قَالَ تَعَالَى وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ  وَقَدْ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ أيِّ الأعْمَالِ أحَبَّ إلَى اللهِ؟ قَالَ: (الصَّلاَةُ فِي وَقْتِهَا) ثُمَّ سَألَ الصَّحَابِيُّ فَأيْ؟ قَالَ: (بِرُّ الْوَالِدَيْنِ) وَقَالَ لِلصَّحَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يُرِيدُ الْجِهَادَ بَعْدَ أنْ سَألَهُ هَلْ حَيٌّ أحَدُ وَالِدَيْهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فَقَالَ: (فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ). وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ وَبَعْدُ:
لَمَّا انْتَشَقْتُ أضَامِيمَ هَذِهِ الْخَمَائِلِ الشِّعْرِيَّةِ الْعَبِقَةِ بِخُزَامَى وَحَنْوَةِ وَنَصِيِّ نَجْدٍ ابْتَهَجْتُ بِالرَّيَاحِينِ الَّتِي جَمَعَهَا الشَّرِيفُ أحْمَدْ سَالِمْ بْنُ مُحَمَّدْ الاَمِينِ ابْنِ عَبْدِ الْوَدُودِ السِّبَاعِيِّ الإدريسي، فِي رثَاءِ وَالِدِهِ، وَحَرَّكَتْ خَاطِرِي بِجَوْدَتِهَا وَصُدُورِهَا مِنْ عِلْيَةِ شُعَرَاءِ الْبَلَدِ، وَأعْجَبَنِي حُسْنُ مَسْعَاهُ فِي جَمْعِ تُرَاثِ وَالِدِيهِ وَرَغْبَتُهُ فِي الاِسْتِكْثَارِ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ وَالدُّعَاءِ لَهُمْ فَاعْتَبَرْتُ ذَلِكَ مِنْ حُسْنِ الْبِرِّ الَّذِي يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ وَيَزِيدُ الرِّزْقَ وَيُورِثُ الْقَبُولَ لِلرَّجُلِ وَلاَ شَكَّ أنَّهُ وَرَدَ فِي بَعْضِ الآثَارِ أنَّ الْوَالِدَ يُبَرُّ بَعْدَ مَوْتِهِ كَمَا يُبَرُّ فِي حَيَاتِهِ وَذَلِكَ بِإنْفَاذِ وَصِيَّتِهِ وَبِرِّ أصْدِقَائِهِ وَبِالْقَرَابَةِ الَّتِي يَكُونُ هُوَ سَبَبًا فِيهَا. هَذِهِ الْمَرَاثِي حَرَّكَتْ خَاطِرِي مِنْ جِهَةٍ وَمِنْ جِهَةٍ أخْرَى جَاشَتْ خَاطِرَتِي إكْبَارًا وَتَجِلَّةً لِهَذَا الْمَسْعَى الْفَرِيدِ لِهَذَا الرَّجُلِ الْبَارِّ فَكَانَتْ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ:
* عَلَى الأَمِينِ أيَا عَيْنَ الْعُلَى جُودِي ... مَنْ لَيْسَ يَوْمًا لَهُ مِثْلٌ بِمَوْجُودِ *
* حَلَّ ابْنُ عَبْدِ الْوَدُودِ اللَّحْدَ مُلْتَحِفًا ... بِالْعِزِّ وَالْفَضْلِ وَالتَّقْوَى وَبِالْجُودِ *
* نَجْلُ الْفَتَى الْحَاجِ أحْمَدْ غُرَّةِ الشُّرَفَا ... أكَرِمْ بِهِ مِنْ حَمِيدِ السَّعْيِ مَحْمُودِ *
* فَمَنْ لِمُخْتَبِطٍ ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُ ... عَافٍ غَرِيبٍ قَلِيلِ الزَّادِ مَزْؤُودِ *
* وَمَنْ لِمُسْنِتَةٍ عَجْفَا وَصِبْيَتِهَا ... وَمُدْنَفٍ مُنْحَنِى الْمَتْنَيْنِ مَفْؤُودِ *
* مَنْ لِلأَرَامِلِ وَالأَيْتَامِ إنْ جُهِدُوا ... وَمَنْ لِطَاِرقِ لَيْلٍ جَاءَ مَجْهُودِ *
* صَبْرًا فَنَوْمُ رَسُولِ اللهِ تَعْزِيَةٌ ... مَنْ هُوَّ سَلْوَتُنَا عَنْ كُلِّ مَوْدُودِ *
* يَا رَبِّ وَسِّعْ وَنَوِّرْ قَبْرَهُ وَبِهِ ... أنِّسْهُ يَا رَبِّ بِالرُّسْلِ الأَمَاجِيدِ *
* وَأزْلِفِ الْجَنَّةَ الْفَيْحَا لَهُ نُزُلاً ... وَاجْنُبْهُ رَوْعَاتِ مَرْهُوبِ الْمَنَاكِيدِ *
* وَأوْلِهِ نِعْمَةَ الْبَارِي وَرُؤْيَتَهُ ... وَالْفَوْزَ وَالأَمْنَ فِي تِلْكَ الْمَشَاهِيدِ *
* جَادَ الأَمِينَ مِنَ الرِّضْوَانِ مُنْهَمِرٌ ... يَحْتَثُّ بِالْعَفْوِ تَهْتَانَ التَّجَاوِيدِ *
* وَاسْتَقْبَلَتْهُ أمَالِيدٌ مُنَعَّمَةٌ ... مِنْ خُرَّدِ الْجَنَّةِ الْحُورِ الرَّخَاوِيدِ *
* حَظِيرَةُ الْخُلْدِ مُمْسَاهُ وَمُصْبَحُهُ ... فِي ظِلِّ سِدْرٍ مِنَ الْفِرْدَوْسِ مَخْضُودِ *
* مِنْ قَرْقَرِيرِ حَمَامِ الرَّوْضِ أطْرَبَهُ ... شَادٍ بِطَلْحٍ عَلَى عَلْيَاءَ مَنْضُودِ *
* يُسْقَى مِنَ الْكَوْثَرِ الْفَيَّاضِ مُصْطَبَحًا ... مِنْهُ وَمُغْتَبَقًا مِنْ بِنْتِ عُنْقُودِ *
* لَنْ يُنْجِيَ الْمَرْءَ مِنْ آتِي مَنِيَّتِهِ ... رَكْضُ الْجِيَادِ وَنَصُّ الضُّمَّرِ الْقُودِ *
* يَا آلَ عَبْدِ الْوَدُودِ الصَّبْرَ وَاحْتَسِبُوا ... ذُخْرَ الْجَزَاءِ غَدًا فِي خَيْرِ مَفْقُودِ *
* وَاللهُ يُخْلِفُكُمْ خَيْرًا وَيَكْلَؤُكُمْ ... يَا هَامَةَ الشُّرَفَا الصِّيدِ الصَّنَادِيدِ *
* مَنْ أدْرَكُوا الْمَجْدَ إذْ ألْوَى بِسَادَتِهِ ... مُلْوِي تَغَايُرِ طِيَّاتٍ عَبَادِيدِ *
* نِعْمَ الثِّمَالُ لِمُعْتَرٍّ وَأرْمَلَةٍ ... شَعْثَاءَ حَاسِرَةِ الْخَدَّيْنِ وَالْجِيدِ *
* نِعْمَ الْكُمَاةُ أُبَاةُ الضَّيْمِ مَنْ وَسَمُوا ... غُرَّ الْمَعَالِي بِتَحْبِيرٍ وَتَنْجِيدِ *
* الْمُرْتَجَوْنَ إذَا مَا أزْمَةٌ أزَمَتْ ... فِي جَاحِمٍ رَضْفَةِ الرَّمْضَاءِ صَيْخُودِ *
* فِي السِّرِّ مِنْ غُرِّ أبْنَا ذِي السِّبَاعِ ذُرَى ... صُيّابَةِ الشُّرَفَا أهْلِ النَّدَى الصِّيدِ *
* دَامَتْ بُرُوجُ سُعُودِ الْيُمْنِ مَطْلَعَهُمْ ... وَحُقِّقَتْ لَهُمُ كُلُّ الْمَقَاصِيدِ *
* بِجَاهِ طَهَ صَلاَةُ اللهِ عَاطِرَةً ... عَلَيْهِ تُكْثِرُ فِي الْخَيْرَاتِ مَحْصُودِي *
* وَتَمْلأُ الْقَلْبَ إيمَانًا وَمَعْرِفَةً ... وَتَفْتَحُ الدَّهْرَ مِنْ أَغْلاَقِ مَوْصُودِ *
* وَآلِهِ وَالصِّحَابِ الْغُرِّ مَنْ قَعَدُوا ... دَأْبًا لأَعْدَاءِ دِينِي بِالْمَرَاصِيدِ *


المراجع: كتاب إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى الأبييري . الجزء الأول/ ص:263. الطبعة: 2001م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .
وكتاب: "لقطات من كتاب اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع"- للمؤلف والمـؤرخ والبـاحث، والنسَّابة: أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني الفاطمي- جمعه وحققه محمد البشير ابن عبد الودود ص: 35 / الطبعة: 2003م مكتبة: ( م. ح. ح. س ) .
وكتاب المزنة الغادية، على مرابع البادية، لمؤلفه الأستاذ محمد الحافظ بن أحمدو.ص: 96 / الطبعة: 2001م / مكتبة: ( م. ح. ح. س ).

....... يتبع ........

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 01:57 PM.
رد مع اقتباس
 

  #14  
قديم 07-12-2008, 11:41 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

....... تابع .......

نماذج من شهادات بعض معاصريه من أبناء عمه:

فيما يلي مقابلات، أجراها الأستاذ المصطفى بن حبيب الرحمن مع بعض شيوخ من الشرفاء السباعيين تتعلق بجوانب من شخصية الشريف محمد الأمين، حيث يقول: "هذه نبذة أجريتها مع بعض الشخصيات المحترمة من شيوخ الشرفاء السباعيين الأدارسة، وكلهم، ثقة، صدوق، حافظ، وضابط لما يرويه، وصديق حميم لابن عمهم الشريف محمد الأمين ابن عبد الودود، ورافقه في الحل، والترحال، وزامله في التجارة، وهم:
1- الشريف السباعي الإدريسي البشير بن حَمَّ ابن بزيد المومني (فخذ أولاد المومنه).
2- الشريف السباعي الإدريسي الحافظ بن أحمد سالم بن صَمْبَ الشهير (من فخذ أولاد احميد).
3- الشريف السباعي الإدريسي محمد الأمين بن إبراهيم بن حمزة العزوزي(فخذ أولاد عزوز).
4- الشريف السباعي الإدريسي أحمد سالم الملقب (دِمْبْرَهْ) بن لحريطاني الملقب (ادْبُوهَ) بن
اعبيدي الدميسي(فخذ ادميسات).
5- الشريف السباعي الإدريسي عبد الله بن سيدي بن بعمات العزوزي(فخذ أولاد عزوز).
......... يتبع .........

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 02:00 PM.
رد مع اقتباس
 

  #15  
قديم 07-12-2008, 11:42 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

....... تابع .......
أولا: مع الشريف الفاضل، الأمثل، والثقة الضابط الأعدل، المومني (فخذ أولاد المومنه)، السيد: البشير بن محمد الملقب (حم) بن محمود بن محمد سالم بن امبارك بن بزيد بن القاظي بن اعل مم بن المدني بن عبد الكريم بن محمد الكبير بن سيدي اعمارة بن إبراهيم بن اعمر بن الولي السائح عامر الهامل الملقب أبا السباع، صديق المرحوم محمد الأمين ابن عبد الودود، ورفيقه في كثير من مراحل حياتهما التجارية، في باكورة شبابيهما، وقد تمت هذه المقابلة على النحو الآتي:
سؤال- السيد الشريف البشير، كثيرا ما كنت أسمعكم تتحدثون عن مآثر، وسجايا صديقكم الحميم، وزميلكم في التجارة الوفي المرحوم: محمد الأمين بن محمد عبد الله بن محمد المصطفى بن عبد الودود، فهل تسمحون الآن لي بالرد على الأسئلة الآتية في الموضوع؟
جواب- نعم وأنا أتشرف بالرد على جميع أسئلتكم حسب ما لدي.
س- ماذا عن سجاياه، وأخلاقه التي عهدتكم معجبين بها؟
ج- أشهد له وأنا في دار الفناء، وهو في دار الحق: بالتقوى، ومعرفة فروض العين، وثقافة المسلمين الضرورية، وبدماثة الأخلاق، وحسنها، والتواضع، والأمانة، والعفة، والصدق، والوفاء، والكرم، والإنفاق في سبيل الله، وإكرام الضيوف، والعطف على المساكين، والفقراء، والمرضى، وأصحاب العاهات، والمزمنين، والضعفاء، وكان حريصا على صلة الرحم، وإكرام ذويه، شديد الحنان على الإناث منهم، والضعفاء، وحريصا على صون كرامته، وسلامة سمعته، وعاملا من أجل رفع معنوياته ومعنويات ذويه.
كما كان شجاعا، أبيا، وجلدا صبورا، ماضي العزيمة، قوي الشكيمة، لا يثني عزمه شيء مهما كان، وصارما في مواقفه، سخر الله جل جلاله له حل المشاكل، وتذليل الصعوبات، وكنا كلما ألمت بنا ملمة، أو داهمتنا مشكلة، ننبهه لها، وننام، وسرعان ما ينجز حلها بسهولة دون أن يساعده على ذلك أحد. وكلما يمكن أن يقال عنه إنه بحق قد ورث نصيب الأسد من خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم العظيم.
س- ما هو النشاط التجاري الذي ترافقتم فيه أثناء ممارسته ومتى، وكيف تم ذلك؟
ج- بدأنا في الفترة الممتدة بين سنوات: 47 - 48 - 1949م نشتري القماش المحرم شراؤه آنذاك من السنغال بوسائل خاصة، ونحمله على الجمال من مدينة كَوْلَخْ السنغالية، إلى مدينة القوارب الموريتانية، وأحيانا نتوجه به من القوارب صوب أطار، ونادرا ما نصدره نحو المغرب، وجنوب الجزائر لصعوبة حمله، وطول المسافة الصحراوية المخيفة بين أطار، وتيندوف، واكليميم، وتكالب قوات المستعمر الفرنسية، والإسبانية، على مصادرته ممن ضبط يحمله،أو معه بعضه، ولوكان قليلا.
وقد قمنا برحلتين بين أطار، والمغرب، ومعنا قطعان من الإبل معروضة للبيع هنالك في إحداهما، وفي الثانية كان معنا القماش، وقضينا في الأولى مدة خمسة وأربعين يوما. ورافقنا في إحداهما محمد الحافظ بن بزيد بن آللَّـيَّ اليعقوبي. وكان المرحوم محمد الامين خبيرا بمجاهل تلك الصحاري، ولا يحتاج فيها إلى دليل لاجتيازها، ومتعودا على متاعب الأسفار الشاقة، وجلدا، صبورا، لا يثني عزمه حر،ولا برد، ولا جوع، ولا عطش، ولا مخاوف إذا كانت تختشى مفاجأتها، أو يتوقع الاصطدام بها.
كما قمنا برحلتين أخريين إحداهما على الجمال، حاملين عليها الأقمشة من مدينة كَوْلَخْ إلى القوارب، ورافقنا في هذه الرحلة الأمين، الصدوق: مولاي احـمـد بن البخاري بن مسكه السباعي.
والثانية بين القوارب وأطار، وكانت بضائعنا فيها الأقمشة، التي يحظل وجودها عند أي شخص. وكان رجال الدرك، والجمارك يرابطون على الطرق، ويرصدون بالمناهل، ويتخللون الغابات بحثا عن حملة القماش طيلة أيام الحرب العالمية الثانية، وامتدت فترة ذلك حتى ما بعد سنة 1950م.
ولحسن حظنا لم نلقهم في يوم من تلك الأيام؛ فالرجل محمد الأمين صالح كبير يجهل معظم الناس حقيقته الباطنة، وميمون الطلعة، مبارك النقيبة، تغمده الله تعالى برحماته، وأدخله فسيح جنانه.
س- ما هي انطباعاتكم عن نجله الأبر، وخليفته الأغر، الندب، الكريم، الوفي، أحمد سالم ابن عبد الودود، حسب تعرفكم عليه، وما تسمعون عنه؟
ج- أقول باختصار: الحمد لله الذي ترك لنا، وللدين، والمروءة، والكرم، والأخلاق الفاضلة، والمحامد، والأريحية السباعية، الهاشمية، ومآثر آل عبد الودود، وسجايا قبيلة أبناء أبي السباع الحميدة، وسائر أهل البيت النبوي الشريف أحمد سالم، لما أخذ منا والده محمد الأمين، الذي عز وجود مثله، والذي كاد أحمد سالم أن يفوقه في النبل، والفضائل، بل زاد عليه بتضحيته بالغالي والثمين من وقته، وجهده، وماله، في سبيل نشر مآثر، ومجد، وعظمة أبناء أبي السباع، وأبرز للعالم ما كان خفيا على كثير من الناس، مما صنعه أسلافهم الأماجد من مآثر حسنة، ومحامد طيبة، وما صانوا به شرف بيت النبوءة الكريم من فعال عظيمة في شتى المجالات، وسائر الأصعدة الدينية، والثقافية، والسياسية، والعسكرية، الخ
وكان دور الشريف أحمد سالم بارزا في السعي لمصلحة الجميع، قبل مصلحته الشخصية، فجزاه الله بأحسن الجزاء عن الجميع، وعن الإسلام، والأخلاق الفاضلة، والمروءة، وأدامه في صحة، وعافية وسعادة، وهناء، وأعانه.
تلكم خلاصة وجيزة عن بعض ما تعرفنا عليه من مآثر، وسجايا، وأخلاق الشريف محمد الأمين ابن عبد الودود، وما أعرفه مشاهدة، وسماعا عن ابنه العظيم، والأريحي الكريم أحمد سالم حفظه الله وأدامه في صحة، وعافية وهناء. اهـ.

....... يتبع .......

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 02:00 PM.
رد مع اقتباس
 

  #16  
قديم 07-12-2008, 11:43 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

........ تابع ........


ثانيا: مع الفاضل، الأمثل، الشريف: الحافظ بن أحمد سالم بن الحسين بن صَمْبَ بن إبراهيم بن لحسن بن إبراهيم بن احميده (فخذ أولاد احميده) بن الحاج بن ادميس بن عبد الوهاب بن عبد النعيم بن سيدي اعمارة بن إبراهيم بن اعمر بن الولي السائح عامر الهامل الملقب أبا السباع:
سؤال- السيد الحافظ بلغني أن الشريف محمد الأمين ابن عبد الودود كان صديقا لكم وزميلا في التجارة، فهل لكم في أن تحدثونا عن بعض مآثره، الجمة، مما شاهدتموه وما بلغكم عنه؟
جواب- إنني من لداته، وقد عشت معه طيلة حياته، ورافقته في التجارة، وخاصة في الفترة ما بين: 47 - 1949م.
وأقسم بالله العلي العظيم على أنني لم أر مثله في: التقوى، والصدق، والوفاء، والأمانة، والعفة، والذكاء، واللبابة، والسخاء، والإنفاق في سبيل الله تعالى، وكان رحمه الله حسن الخلق، حليما، ظريفا، بشوشا، وصبورا، جلدا، شجاعا، أبيا، محبا للمساكين والفقراء، عطوفا عليهم، وعلى سائر الضعفاء، وحنونا على ذوي القربى رجالا، ونساء، ويولي الأرامل عناية خاصة.
وكان كثير مطالعة الكتب، ومدمنا على العبادة آخر كل ليلة، ومساء كل يوم، وبعبارة أوجز فإني لا أستطيع حصر ما أعرفه فيه من الفضائل الكبيرة، والشمائل الحسنة، ولا التعبير الكامل، الشامل عن ذلك، إلا أني لا أنسى الذي كثيرا ما كنت أشاهده من غرائب سخائه، وإنفاقه في سبيل الله تعالى وهو تجرده من ثيابه الفاخرة، وإكساؤها للعراة من المساكين، والناس آنذاك يعيشون ظروف الحرب العالمية الثانية، التي جاع فيها الناس، واكتسى جلهم الجلود، والأقمشة يحظل بيعها، وشراؤها، أما توزيعه للنقود، والحبوب الغذائية على من في متناوله الوصول إليه، أو من يلقاه، فهو أمر يومي، وعادي عنده، وديدنه البحث عمن في المحيط الذي يقطن فيه من المعوزين، والمرضى، وأصحاب الفاقة، ومن ألمت بهم ضائقة مالية، وكثير ما هم آنذاك.
فمحمد الأمين ابن عبد الودود نادرة من نوادر الدنيا، لم ير الراءون مثلها في العهود التي أدركنا أهلها، والتي عشنا مع أهاليها، وحسبما يبلغنا عمن قبلنا. تغمده الله برحمته الواسعة، وأسكنه فسيح جناته، وبارك في نجله الكريم، الذي أشبهه خلقا، وخلقا، وسار بسيرته، واقتفى سنته في التقوى، والعلم، وسلك سننه في المآثر الحسنة، وحبس نفسه، ودراهمه في سبيل نشر مجد آبائه، وقبيلته، قبيلة الشرفاء أبناء أبي السباع، وإبراز ما أخفاه اضطراب الأحوال، والتقلبات الزمانية من أخبارها.
س- ذكرتم في بداية كلمتكم القيمة، وشهادتكم الطيبة بالخير، للشريف محمد الأمين أنكم كنتم ترافقونه في بعض رحلاته التجارية، المتنقلة، فأين وقع ذلك وكيف تم؟
ج- رافقت المرحوم محمد الامين في ثلاث رحلات:
إحداهن من مدينة القوارب، وامتطينا السيارات إلى مدينة سَانْ لْوِيسْ السنغالية، ومنها امتطينا سيارة السكة الحديدية، السريعة، التي تعرف في ذلك العهد بـ (autorail) متوجهين تلقاء مدينة "اللوك" بحثا عن الأقمشة، والبضائع الأخرى، الرائجة في الشمال، وقادتنا هذه الرحلة إلى مدن سنغالية أخرى...
واثنتان من هذه الرحلات قمنا بهما بين القوارب "روصو" وأطار، وشاهدت منه في هذه الأسفار كثيرا من الفضائل، وبذل المال، وصنع المعروف لمن يعرفهم، ومن لا يعرفهم، وإدمانه ومواظبته على العبادة، وتحليه بالصبر، والجلد، والبشاشة، والمرح في ساعات الضنك، والتعب. والشجاعة أمام المخاوف، وقوة التوكل على الله، والثقة به، وهذا قليل من كثير.
فسبحان من خلق الشريف محمد الأمين للفضائل، وأخذه إليه مؤمنا، عابدا، منفقا في سبيله، مسالما للجميع، والجميع مسالم له، وعاش كريما، مكرما، ومكرما، صبورا، شكورا لأنعم ربه، والحمد لله الذي وهب للفضائل، والمكارم، ولنا، ولكافة المسلمين ابنه الأبر أحمد سالم. اهـ.
......... يتبع .........

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 02:01 PM.
رد مع اقتباس
 

  #17  
قديم 07-12-2008, 11:43 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

........ تابع ........

ثالثا: مع السيد الفاضل التقي النقي العابد الزاهد الورع الشريف العزوزي: محمد الأمين بن ابراهيم بن محمد فال بن حمزه بن سيدي الحافظ بن سيدي أحمد بن سعيد بن الطالب بوبكر بن الحاج سكيه بن أحمد بن عبد الله بن عزوز (فخذ أولاد عزوز) بن إبراهيم بن اعمر بن الولي السائح عامر الهامل الملقب أبا السباع السباعي، حمو محمد الأمين ابن عبد الودود، شقيق زوجته الشريفة الدرجالها، أم الفضائل، وربة المكارم، والمعالي، ووالدة الندب الأمثل السيد أحمد سالم ابن عبد الودود.
سؤال- السيد الشريف محمد الأمين علما بأن المرحوم محمد الأمين ابن عبد الودود ابن عمكم، وصهركم، وما من شك في أنكم جمعكم معه جوار أشمل من غيره، وتعرفتم عليه تعرفا أعمق من تعرف الآخرين، فماذا عنه؟
جواب- قبل أن أخوض معكم في تفاصيل مآثر المرحوم محمد الأمين أؤكد لكم أنه معجزة نبوية أظهرها الله تعالى في آخر الزمان تكريما، وتشريفا للشرفاء أبناء أبي السباع، ونعمة أنعم الله جل جلاله بها على من لقيه من المسلمين.
ورغم أنه كان تاجرا، والتجارة تتنافى مع البذل، والعطاء، ومن دعائمها الأساسية التدنيق، والاقتصاد في النفقات، فقد كان رحمه الله زاهدا في الدنيا، همه منها ما ينفقه في سبيل الله تعالى، وما يصنع به المعروف، أو يسد خلته الخاصة، إذ كان سخيا، منفقا في سبيل الله تعالى، ومحبا للفقراء والمساكين، وعطوفا على الضعفاء، وذوي العاهات، وحنونا على ذوي الرحم، وملاطفا للجميع، دمث الأخلاق، شديد التواضع، والصدق، والوفاء، والأمانة، والعفة، والكرم، والشجاعة، والإباء، والنخوة، وصبورا على اللأواء، صارما، قوي الإرادة، كما كان بشوشا في وجوه الضيوف، والزوار، وذوي الحاجات، ومرحا في أوقات الشدة، وساعات الضائقة، ومحبا للعلماء، والصالحين، والشرفاء، ومكرما للجميع، وحريصا على سد خلات المسلمين، لا يميز بين عنصر، وعنصر، ويولي أولى أرحامه ذكرانا وإناثا أكبر عناية، ويتفقد الأرامل بدراهمه يوميا، ومن كانت به خصاصة من جيرانه المؤمنين.
وكان حريصا على صيانة كرامته، وسمعته، وكرامة قبيلته العظيمة أينما كانت، وحيثما حلت، ويعمل دائبا على رفع معنوياته ومعنويات الجميع.
وفي الجانب الإلهي الخاص كان مجتهدا في العبادة، ويخصص للتفرغ لها آخر كل ليلة، ومساء كل نهار، ويعطي شطرا من يومه لمطالعة الكتب، ما لم يكن مسافرا سفرا يتنافى مع ذلك.
وبكل صراحة فإن لساني يكل عن حصر ما أعرفه من مآثره، فهو بحق كله خير، ففعله خير، وقوله خير، ووجوده لقبيلته خير، ولعموم المسلمين خير، وشرف للجميع، والسلام.
وعند انتهاء الشريف محمد الأمين بن حمزه من كلامه شهد الحضور بمثل ما صرح به، ويضم هذا الحضور شخصيات من مختلف القبائل الموريتانية معظمهم من الشرفاء أبناء أبي السباع، وشهادة أبناء الأعمام لأبناء العم بالفضل لا ترد.اهـ

......... يتبع .........

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 02:02 PM.
رد مع اقتباس
 

  #18  
قديم 07-12-2008, 11:44 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

........ تابع ........


رابعا: مع العالم الأمثل، والثقة الضابط الأعدل الشريف الدميسي (فخذ ادميسات): أحمد سالم (دِمْبرَهْ) بن لحريطاني (ادبوه) بن امحمد بن اعبيدي بن سيدي اسليمان بن امحمد بن أحمد بن عبد الله بن امحمد (مولى الخلوة) بن سيدي امحمد بن ادميس بن عبد الوهاب بن عبد النعيم بن سيدي اعمارة بن إبراهيم بن اعمر بن الولي السائح عامر الهامل الملقب أبا السباع السباعي:
سؤال- بلغني من طرف الثقاة، والعدول أن الشريف محمد الأمين كان صديقا حميما لكم، وأنكم ترافقتم معه في التجارة فترة غير قصيرة من الزمن، فهل تسمح ظروفكم الصحية بالرد على أسئلة تدور حول مآثره، وما تعرفون عنها، وما شاهدتموه منها، وما سمعتموه من الثقاة مما لم تشاهدوه فما هو مدى صحة هذا القول؟ وما ذا عن مآثره؟
جواب- صحبت المرحوم الشريف محمد الامين برهة من الزمن، وسافرت معه الأسفار الشاقة، وساكنته أيام الرخاء، وأيام الشدة، في المدن، وفي البوادي، فكان كما قال الشاعر العربي القديم:
*كَرِيمٌ لاَ يُغَيِّرُهُ صَبَاحٌ ... * عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ وَلاَ مَسَاءُ *
فحدث عنه ولا حرج. وإني بحق لم أر له مثيلا في التدين، والانهماك في عبادة الله تعالى، والمواظبة على مطالعة الكتب أيام إقامته، وكان ورعا، أمينا، وصدوقا، وفيا، حسن الخلق، شهما، حييا، وكريما، منفقا في سبيل الله تعالى في السراء، والضراء، وصبورا، وشجاعا، أبيا، وذكيا، حكيما، وبشوشا في وجوه الزوار، والضيوف، وأصحاب الحاجات، عزوفا عن الفضول، مترفعا عن العبث ومجالسه، وقد حفظه الله تعالى من نزق الشباب، وكان محبا للعلماء، والصالحين، ومكرما للجميع.
كما كان منصورا في الأزمات، وميمون الطلعة، وكان مع ظهور صلاحه، مستترا، شديد التواضع، يخدم زملاءه في الأسفار، ويتولى حل مشاكلهم بنفسه، وله اليد الطولى في ذلك المجال، الذي ظهرت فيه كراماته، ونال فيه خرق عادات مشهورا لدى من تعرف عليه.
وباختصار فإني لن أستطيع مهما أوتيت من قوة، ومهما توفرت لي كافة الأسباب، أن أتقصى بالسرد، أو الكتابة مآثره، أو أتتبع ما أعرفه عنه من خلائق المجد المؤثل والأريحية النبيلة، وهذا مبلغ الجهد حالا، وما بقي مما لم أذكره من خصاله كثير، وكثير.
س-ما هي الأسفار التي رافقتموه فيها؟ وكم كان عددها؟ ومن أين؟ وإلى أين؟
ج- قمنا بعدة رحلات تجارية بعضها على الجمال، وتارة على السيارات، منها ما كان بين غامبي وكولخ السنغالية، والقوارب، خضنا خلالها كثيرا من المخاطر، واجتزنا فيها عقبات المخاوف، التي تجلت فيها عبقرية، وشجاعة الشريف محمد الأمين، وظهرت فيها كراماته، وكرمه، ووفاؤه للرفقاء، ولو كانوا من الأباعد، وإخلاصه للجميع، وصبره على اللأواء، وخاصة في تلك الحقبة من التاريخ، التي يعلم الجميع أنها ظروف حرب عالمية، مدمرة، أهلكت الحرث والنسل، وأتت على الرطب واليابس، وأصيبت البشرية فيها بمجاعة لا مثيل لها عبر تاريخ الإنسان، ومنيت بالعري، والأدواء المبيدة، والفقر المدقع، والبؤس المخيف، الأمر الذي لم يؤثر على سجايا صاحبنا الحميدة، ولم ينقص مما كان يقوم به من أعمال البر، وكافة المكارم التي أودعها الله فيه، وخلقه لها.
وبحق أقول إنه كان نعمة من نعم الله تعالى الجمة أنعم بها على أهل الأقاليم التي تعرف عليه أهلها، وكرامة شرف الله جل جلاله بها سمعة قبيلة الشرفاء أبناء أبي السباع هنا وهناك، فرحم الله السلف، وبارك في الخلف المبارك، الطيب، الذي ورث كافة سجاياه الطيبة، وخصاله الحميدة، الكثيرة، الشريف أحمد سالم. اهـ.
......... يتبع .........

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 02:03 PM.
رد مع اقتباس
 

  #19  
قديم 07-12-2008, 11:45 AM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

........ تابع ........

خامسا: مع الشريف الفاضل البطل التقي النقي الجواد الوفي الورع: عبد الله بن سيدي بن حامد بن سيدي بن إبراهيم بن بُعَمَّاتُ (الطالب محمد) بن الحسن بن أحمد فال بن اعل بن حامد بن عبد الله بن عزوز (فخذ أولاد عزوز) بن إبراهيم بن اعمر بن الولي السائح عامر الهامل الملقب أبا السباع:
عندما ذكر اسم المرحوم محمد الأمين للسيد عبد الله بن " بُعَمَّاتُ " فاضت عيناه بالدمع، وظلت تسح به، وصار جلده يقشعر حتى نهاية الحديث عنه، حبا له، وتأسفا عليه وإعجابا به، ورغم تأثره بذكره فاجأته بالأسئلة التالية:
سؤال- السيد عبد الله، ليس هناك من يدعي أنه أدرى منكم بالشريف محمد الأمين ابن عبد الودود أو يزعم أنه يفوقكم في الصداقة معه، وطول معاشرته له، ومرافقته في التجارة، فهل ستتفضلون على القراء الكرام بأن تعطونا موجزا عن مآثره، مما شاهدتموه، أو بلغكم عنه؟
جواب- إن الحديث عن مآثر المرحوم محمد الأمين ابن عبد الودود لا تكفيه سنة، بل لا يستوفي حقه الدهر كله، فحدث عنه ولا حرج..
إننا عشنا معا، ونحن صبيان، ومراهقان، وشابان، حتى بداية سن الكهولة - وهي سن ما بين الثلاثين والأربعين - وكان فراشنا واحدا، وسكننا واحدا، وملابسنا واحدة، وتجارتنا واحدة، ولم نتفرق قبل أن لبى نداء بارئه الأعلى جل جلاله، سنة 1951م.
وإنه كان بحق عالما، عابدا، وصالحا كبيرا، مستترا غاية الاستتار، وزاهدا في حطام الدنيا، رغم عمله في التجارة الذي يهدف من ورائه إلى سد الخلة، وكسب حسنة المعاد، وصنع المعروف للعباد، وكان ورعا، وصدوقا، وفيا، وصبورا جلدا، نشطا، ولا تثني عزمه الشدائد، ولا تفت في عضده المخاوف، وكان شجاعا أبيا، ذا خلق عظيم، وسخيا، منفقا، في سبيل الله تعالى سرا، وجهرا، محبا للمساكين، والفقراء، عطوفا عليهم، ومتابعا لحاجاتهم، وخصاصاتهم، ووقوفا عند مصالحهم، حلو السجايا مع الجميع، وبشوشا في وجوه الزوار، وأصحاب الحاجات، ومكرما للعلماء، والصالحين، ومحبا لهم.
كما كان قوي التوكل على الله تعالى، ولا يسمح بدقيقة من عمره للفضول، ولا يخوض بتاتا فيما لا يعنيه، ولا تستميله زهرة الدنيا، ولم يجرفه تيار فترة الشباب قط.
وكان همه الوحيد بعد عبادة الله جل جلاله، ومطالعة الكتب: الإنفاق -كما أسلفت- وصلة الرحم المادية، والمعنوية، وله في ذلك أمور غريبة مع بعض بنات أعمامه الضعيفات، تتمثل في الرعاية المالية يوميا، والصحية، ومتابعة أحوالهن، وكان لا يفضل لونا على لون، ولا عرقا على آخر، والناس سواسية لديه، والفضل عنده بالتقوى والعلم..
ومن غرائب أمره أنه حصل على ما حصل عليه من الثروة دون عناء يذكر، سوى بعض متاعب السفر التي قد لا تستحق الذكر في حقه.
وأعود فأكرر: إنه كان ذا حظ عظيم، وذلك راجع إلى صلاحه، وكراماته، وخرق العادات له تلك التي تجلى بعضها في نجاتنا على الدوام، ونجاة من رافقوه أيام جلب الأقمشة المحظول جلبها من السنغال، و"غامبي" إلى موريتانيا في ذلك العهد، رغم شدة الحراسة عليها، من طرف السلطات الإنجليزية في "غامبي"، والفرنسية في السنغال..
وقد ظهر انتقام الله تعالى له ممن قصر في شأنه، أو عامله معاملة لا تليق بجنابه الشريف المكرم.
س- كيف كانت تجارته؟ وهل كان يباشرها بنفسه؟ أم ماذا؟
ج- كانت تجارة المرحوم محمد الأمين تنقسم إلى قسمين:
أ- قسم البضائع الثابت: وكان مركزه في مدينة القوارب، ويسند العمل فيه، وإدارته إلى وكلاء ممن ارتضاهم من الأكفاء، وغالبا ما يكون تحت إشرافه.
ب- قسم متنقل: وهذا القسم يعرض فيه صنفين من البضائع: الإبل وكان يصدرها إلى جنوب المغرب، وتارة إلى السنغال "اللوك". والأقمشة وكان يستجلبها من السنغال، وغامبي، ويعرضها في القوارب، و"اكجوجت"، وأطار، وتارة يجتاز بها الصحراء قاصدا "اكليميم" وتيندوف وكان يباشر ترويج، وبيع بضائع هذا القسم بنفسه.
س- ما هي الأسفار التجارية التي قمتم بها في ذلك العهد؟ وأين تمت؟
ج- باختصار شديد أذكر أننا قمنا بسلسلة من الرحلات التجارية، أثناء الحرب العالمية الثانية، وفي أعقابها وكان جلها في السنغال، ومنها ما كان بينها، وبين موريتانيا، وكنا نسافر على الجمال تارة، وطورا على السيارات؛ ورغم كثرة الأخطار، وانتشار القوات الاستعمارية في المسافات التي نجتازها، وعلى حافات الطرق التي نعبرها، التي تترصد من يمر حاملا معه القماش، كي تصادر ما معه منه، وتفرض عليه الغرامات المالية، ورغم كثرة اللصوص، وقطاع الطرق في الغابات، والمفاوز التي نضطر أحيانا إلى عبورها ابتعادا عن مظان الجمارك، ورجال الدرك، رغم هذا كله، فقد حفظنا الله تعالى منهم، ونجانا من بأس الجميع، ومن ارتشائهم؛ وما تفسيري لذلك إلا أنه كرامة خص الله تعالى بها ذلك الشريف، العبد الصالح، الذي لا ينوء به التعب، ولا يشغله هم الدنيا عن عبادة الله تعالى في الأوقات التي خصصها للانقطاع لها.
وفي الختام أصرح لكم بأنكم لن تلقوا شخصا يعرفه، وافتتح معكم الحديث عن مآثره الجمة، وسجاياه الحميدة، إلا وحدثكم عنها بما يزيد على ما حدثكم به غيره، وذكر لكم ما لم يذكره غيره، فظاهرة النسيان تأتي على كثير مما يشاهده الإنسان، ويزداد ذلك إن طال العهد، وتقادمت الفترة، فيحفظ هذا ما نسيه ذلك، ويتذكر آخر ما لم يتذكره غيره.
فالشريف محمد الأمين نادرة من نوادر الدنيا، وكوكب دري أظهره الله ثم أخذه إليه وأذكر أنه قال في آخر أيامه: "اللهم خذني إليك قبل أن أعصيك، وقبل أن أضيع حقا لمسلم، أو أفعل، أو أقول ما يشين عرضي، ويمس من كرامتي، وكرامة قومي" فما هو إلا كما قال الشاعر:
فَمَبْلَغُ عِلْمِي فِيهِ أَنْ لَيْسَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مَنْ حَمْدُهُ الدَّهْرَ يُحْمَدُ
فسبحان من خلق محمد الأمين للفضائل، والمكارم، ومنحه للإسلام والمسلمين فترة قصيرة، وأخذه إليه راضيا مرضيا، كريما مكرما، ومُكرِما لعباده المؤمنين. اهـ

المراجع: كتاب إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى الأبييري . الجزء الأول/ ص:263. الطبعة: 2001م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .
وكتاب: "لقطات من كتاب اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع"- للمؤلف والمـؤرخ والبـاحث، والنسَّابة: أحمد سالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني الفاطمي- جمعه وحققه محمد البشير ابن عبد الودود ص: 35 / الطبعة: 2003م مكتبة: ( م. ح. ح. س ) .
وكتاب المزنة الغادية، على مرابع البادية، لمؤلفه الأستاذ محمد الحافظ بن أحمدو.ص: 96 / الطبعة: 2001م / مكتبة: ( م. ح. ح. س ).
وكتاب: درر العقود ووشي البرود، بنشر مآثر محمد الأمين ابن عبد الودود. الجزء الأول / ص:2و ص:106 وص: 256 و 259. الطبعة: 2000م / مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 06-08-2009 الساعة 02:04 PM.
رد مع اقتباس
 

  #20  
قديم 10-12-2008, 12:36 AM
الصورة الرمزية الشريف محمد أدهم
الشريف محمد أدهم الشريف محمد أدهم غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي

ابن العم العزيز

جزاك الله كل خير

موضوع قيم جدا

وكل عام وانتم بخير

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir