جزا الله أختنا ريحانه خير الجزاء على طرحها لهذا الموضوع والذي لاقى إستحساناً من عدد لا بأس به من أبناء العم وغيرهم من الزوار الأفاضل ، وأريد أن أذكر لكم شيئاً من التاريخ الإسلامي لعلنا نتعرف من خلاله إلى السبب الرئيسي الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه من فرقةً وشحناء .
فلو اطلعتم على التاريخ الإسلامي منذ وفاة الرسول محمد (ص) حتى نهاية الدولة العثمانية ، تلك الفترة التي كنا نمسك فيها بزمام أمر المسلمين دون تدخلات أجنبية - الغرب - ، والتي كان سلطان المسلمين فيها بأيدينا لمدة 13 قرناً من الزمان حتى حلت بنا النكبة التي كسرت ظهر البعير بسقوط دولة الخلافة العثمانية رسميا في يوم 28 رجب من العام 1342 للهجرة والتي كان وراء هدمها الإستعمار الغربي بقيادة ( سايكس بيكو ) هذان اللعينان اللذان تكفلا بتقسيم العالم الإسلامي إلى دويلات هزيلة على القاعدة المعروفة ( فرق تسد ) ، وركزتم من خلال قرائتكم لأكثر ما كان يهدف هذا الإستعمار اللعين من نشره والعمل على ترسيخه في المجتمعات الإسلامية لوجدتم أنه:
( مفهوم الوطنية والقومية و التي وصفها الرسول (ص) بالمقيته.
وللأسف نجحوا في نشر هذا المفهوم اللعين والذي قام بعض الجهلاء بتمجيده وتبنيه والعمل عليه ومن هنا صار يحرم على سكان المغرب التدخل في شؤون أخوانهم الجزائريين أو الصوماليين أو التونسيين أو التدخل في حل مشاكل إخوتهم السودانيين ، ناهيكم عن البلدان الإسلامية التي تفصلكم عنها البحار والقارات .
لماذا ،، لماذا ،، لماذا ؟؟؟؟
لأن الذي حرركم من حكم العثمانيين كما يزعمون ، هو نفسه الذي قسم بلادكم الإسلامية وحولها إلى كيانات هزيله لتسهل عليهم السيطرة عليها ، وهو نفسه الذي وضع الحدود بينكم من أجل ترسيخ التقسيم والتفرقه ، وهو نفسه الذي نشر لدينا الأفكار المنحرفة والتي لا تمت لديننا الحنيف بأي صلة كأن تحرص على الدفاع على أبناء وطنك المغربي ولا تلقي بالاً لإخوتك الجزائريين أو الفلسطينيين أو الإندونيسيين لأنهم لا يقطنون في أرضك ذات الحدود القطرية التي حددناها لكم مسبقاً ( الإستعمار الغربي )وحرصاً على أن لا تلقوا بالاً لمن يقطن خارج تلك الحدود ....
فلا نقول غير إنا لله وإنا إليه راجعون
وسنستمر في التمرد لمخططاتهم التي تدعوا إلى هذه الفرقة ما دام فينا عرق ينبض ، فأخي المغربي والإندونيسي والبنغلاديشي والفلسطيني لا فرق بينهم ما داموا على عقيدتنا الإسلامية والتي أمرنا الله ورسوله بأن تكون القاعدة الأساسية التي تبنى على أساسها كل الروابط بين المسلمين .
ولو تلاحظوا الإعلام جيداً فهو دائماً يحرص على إستضافة الذين يتحدثون عن الوحدة العربية وليس الإسلامية .
وشاكر لكم سعة صدوركم
,,, منقووول ،،،
أخوكم الحب \ أبو ديالى