العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة
 

استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة كل ما يتعلق بأنساب الأشراف الأدارسة من معلومات، وأسئلة، واستفسارات عن أعمدة أنسابهم وتفرعاتها من الماضي إلى الوقت الحاضر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #11  
قديم 12-10-2009, 04:40 PM
عاصم عبدالله عاصم عبدالله غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ الشريف توفيق الهبري (1869م - 1954م)

هو الشيخ توفيق ابن الحاج محمد ابن الحاج علي الهبري النسبة لجده إدريس الأول ابن عبد الله بن الحسن المثنى الحسن السبط فاطمة الزهراء رضي الله عنها. من الأشراف الحسنيين. رجل دين ومربي تربوي ومؤسس أول فرق كشفية في البلاد العربية[2] بإسم الكشاف العثماني ثم عُرفت بالكشاف المسلم فيما بعد

ولادته
ولد في بيروت سنة 1286 هـ 1869م في حارة الجورة المعروفة اليوم بساحة النجمة في وسط المدينة وتوفي في بيروت يوم 7 أكتوبر من سنة 1954.


نشأته ومشايخه
نشأ الشيخ توفيق في دار متدين، أحضره والده رحمه الله مجالس العلم الشرعي التي كانت تقام ءانذاك بالجامع العمري الكبير، وجامع الأمير منذر في بيروت.

تلقى العلم الشريف من توحيد وفقه وحديث وتفسير وأصول وغير ذلك عن مشايخ عصره مثل خاله الشيخ عبد الرحمن أفندي الحوت والشيخ حسن المدور، والشيخ محمد الكردي الملكاني، وأعطي شهادات تفيد ذلك، وأجازه أيضاً الشيخ أحمد الخاني الخالدي النقشبندي والشيخ المحدث محمد سراج الجبرتي الحبشي.

ولم يقتصر على تلقي العلم من علماء بلده بل اكتسب أيضاً حظاً وافراً من علماء المغرب ودمشق والهند الوافدين على بيروت واكتسب من حلقات العلم التي كانت تقام بدار والده الحاج محمد الهبري. انكب على مطالعة الكتب الفقهية المتوفرة عنده لأنها كانت من ضمن أعمال والده التجارية حيث إنه كان يستوردها من أماكن شتى من الهند وتركيا ومصر والمغرب ويصدرها إلى شتى البلاد كروسيا القيصرية وداغستان وطشقند وسمرقند وأذربيجان وقازان وسواها من البلاد الإسلامية. وكان هذا الأمر باباً للشيخ محمد الهبري أن يكسب صداقات حميمة ، ويجري علاقات وثيقة بينه وبينوعلماء، منهم المفتي الشيخ صابر جان، وزعيم إمارة قازان الشيخ عالم جان البارودي الذي أنشأ ببلاده المعاهد الخيرية من ماله الخاص لتثقيف أبناء بلده. ونجد العديد من المراسلات والعلاقات التجارية مصدرة في جريدة ثمرات الفنون، والإقبال.

وفي سنة 1327هجرية/1909 م صدر الفرمان العثماني من والي بيروت بتعيين الشيخ توفيق خلفاً لوالده بإمامية جامع عين المريسة ، وفي 20 ايلول سنة 1330 هـ عين إماماً لجامع القنطاري. [3]


نشاطه التربوي
رئيس مدرسة لجنة التربية والتعليم الإسلامي أقيمت هذه المدرسة على قطعة أرض في محلة عين المريسة ، جرى شراؤها من الحاج خليل الشيخ وأبناء عبد الله بيهم بما يقارب التسعين ليرة فرنسية . وتم بناؤها وتجهيزها بمساعدة الخيّرين من سكان بيروت .

ابتدأ التدريس في هذه المدرسة سنة 1317 هجرية 1899م - بإشراف لجنة مؤلفة من : الشيخ توفيق الهبري، أنيس طبارة، خضر البراج، راضي سنو، الشيخ سعيد اياس، الشيخ سعد الله الحريري، سليم التنير، صالح زنتوت، عبد الرحمن الأنسي، الحاج علي الجندي، الحاج محمد الهبري والد الشيخ توفيق، محمد علي سنو ، مصباح اللاذقي، محمد الزعني، نجيب فاضل، الشيخ هشام الشريف، وانتخبوا في أول اجتماع لهم الشيخ توفيق رئيساً لهذه المدرسة.


تأسيسه لحركة الكشاف المسلم في بيروت
في أوائل تموز 1905م استقبل الحاج محمد الهبري والد الشيخ توفيق الهبري في محله التجاري بمرفأ بيروت، هنديين يحملان رسالة من حاكم بنجاب ومضمونها الوصايا بحاملي الرسالة، فأعطى الرسالة لولده الشيخ توفيق العائد حديثاً من تجارة من ألمانيا وروسيا القيصرية لينظر في أمرهما ويتدبر شؤونهما، وكان قد اطلع-أي الشيخ توفيق-أثناء جولته سنة 1904 على أحدث النشاطات الثقافية، وحركات تنظيم الشباب الرياضي، فأعجبته الفكرة وهمّ بتطبيقها ببلده حين عودته.

ثم عين هذين الهنديين في مدرسة لجنة التربية والتعليم الاسلامية للتدريس وطلب منهما تطبيق ما شاهده من أنظمة شبيهة بالجندية في مدرسة لجنة التربية والتعليم الإسلامية وسماها حركة كشف. وبعد مدة انطلقا إلى مدرسة دار العلوم التي اسسها الشيخ توفيق الهبري. وفي هذه المدرسة نشأت فيها أول طليعة للكشاف العثماني التي أنشأها الشيخ الهبري. وأوصى للأستاذين الهنديين الاهتمام بتطبيق ما وضعه من أسس وأنظمة لهذا الكشاف بعد ذلك في سنة 1908م.

لم تسمح الظروف السياسية قبل سنة 1908 م للشيخ توفيق الهبري أن يخرج بحركته الكشفية خارج أسوار المدرسة ، لكن بعد أن أعلن البارون بادن باول فكرته عن مبادئ حركته الكشفية سنة 1912م، ولم تمانعها السلطات آنذاك مما سنح للشيخ توفيق أن ينطلق من مدرسة دار العلوم إلى تعميمها على سائر مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ببيروت.

وبعدانتهاء الحرب الاولى وبعد عودته من دمشق جدد نشاطه الكشفي بنشر هذه الحركة مجدداً على مدارس بيروت.
إنشاء مدرسة في زواريب المحب
بعد الفائدة العلمية التي حصلت في المدرسة السابقة الذكر طلب الأستاذان الهنديان من الشيخ توفيق إقامة مدرسة مستقلة يعملان فيها بإشرافه فاستأجر داراً في زواريب المحب بمحلة عين المريسة يملكها الأستاذ طاهر التنير وأدخل عليها ما شاهده واستحسنه أثناء جولته في أوروبا من نظم ثقافية وتنظيمات شباب لنشاطات رياضية التي شهدت فيما بعد نشأة الكشاف العثماني.

كان طموح الشيخ توفيق الهبري تأسيس مدرسة نموذجية تتوفر فيها أحدث الأساليب التربوية والرياضية ، فاشترى قطعة أرض من آل زريق بمنطقة مستشفى المقاصد الخيرية اليوم والتابعة يةمذاك لمحلة الغبيري مساحتها 26.300 ذراع مربع ودفع ثمنها نقداً مائة ليرة عثمانية ذهبية وذلك في 7 حزيران سنة 1911م.


رئيس لجنة مدارس جمعية المقاصد الإسلامية
لقد كان الشيخ توفيق أحد الأركان الذين ساهموا بنشر العلم، وتشجيع المشاريع الثقافية في بيروت، وعمل على تربية الناشئة الإسلامية وذلك ببذل المال، والوقت، والصحة، في سبيل رفع مستوى أبناء أمته العلمي فانتخب رئيساً للجنة مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية.


نشاطه الصناعي
ولم يقتصر نشاط الشيخ توفيق على التعلم والتعليم وإنشاء المؤسسات الثقافية وتشجيعها بل تطلع إلى أكثر من ذلك إيماناً منه بأن البلد بحاجة ماسة فأنشأ معامل لاستخراج الزيتون، وأخرى للصابون وتصديرها إلى الخارج وإلى أوروبا ، وكان السيد الصالح الحفار يتولى إدارة وتنظيم حسابات هذه المؤسسات . وقد كان الشيخ توفيق الهبري هو المتعهد بتموين الجيش العثماني الرابع بما يلزمه من الصابون والزيت والقطران والملح امتداداً من مرسين في تركيا ولغاية عريش في مصر. وأنشأ معامل لاستخراج القطران البالغ عددها أربعة عشر معملاً في سوريا وتركيا ولبنان واستقدم ثلاثمائة عامل من بكفيا لتشغيل هذه المعامل.


نشاطه التجاري
بدا حياته التجارية بسوق العطارين غربي الجامع العمري الكبير حيث فتح له والده محلاً هناك ليمارس التجارة. وبعد أن قام عزمي بك بإزالة هذه الأسواق وردم الشارعين المحيطين بالجامع العمري غرباً وشمالاً وتسبب بانسداد منافذ وأبواب الطابق السفلي للجامع حيث رفع الشوارع الجديدة إلى تسعة أمتار تقريباً فوق الأسواق القديمة، مما اضطر أصحاب المحلات المردومة لانتقالهم إلى سوق العطارين الحالي.


عضوية لجان البناء والمالية والأجور لجمعية المقاصد الخيرية
انتخب الشيخ توفيق الهبري عضواً في هذه اللجنة، وذلك بعد انتهاء الحرب فقام بإنشاء بنايات سوق الخضار شمالي ساحة البرج (منطقة الخارجي) وأزال المطعم الفرنسي وبنى مكانه سوقاً شبه تعاونية زراعية يومئذ والتي بُني عليها فيما بعد بناية البيبلوس.


نيله وسام الاستحقاق
تقديراً وتكريماً من الدولة اللبنانية للشيخ توفيق الهبري قلّده رئيس الجمهورية اللبناني سنة 1942م وسام الاستحقاق اللبناني ، وعلقه على صدره باحتفال مهيب، في بيت الكشاف المسلم بالحرش بحضور مفتي الجمهورية الشيخ توفيق خالد، رئيس الوزارة سامي الصلح، وزير التربية وسائر أعضاء المقاصد البلد، ونشر هذا الخبر في الصحف اللبنانية وفي مقدمتها جريدة بيروت لصاحبها الأستاذ محي الدين النصولي

 

 

رد مع اقتباس
 

  #12  
قديم 14-10-2009, 04:40 PM
عاصم عبدالله عاصم عبدالله غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

و أما صنعاء فملكها بعد وفاة الداعي سبأ بن محمد الصليحي سنة 492 هــ , السلطان حاتم بن الغشم المغلسي الهبري اليامي ((( وهي غير دولة بنو حاتم ))) , ويرجع حاتم بن الغشم إلى : هبرة بن مذكر بن يام الهمداني , و كان له ولد أسمه محمد , لم يشاركه أحد في شجاعته وقوته و جودته إلا أنه كان إذا تزوج بامرأة و أحبها قتلها , فلم يزوجه أحد بعد ذلك . فخطب إلى بني الصليحي فأبوا أن يزوجونه فألح عليهم , فقالوا إذا ضمنك أبيك زوجناك , فلم يزل بأبيه حتى ضمنه . فقال له أبوه : إن قتلتها قتلناك , فأقامت عنده فترة فقتلها و لحق بحصن براش صنعاء , فلم يزل والده يلاطفه حتى قتله , و قطع رأسه و كان لمحمد هذا ابنة عند جدها , وكانت قد علمت أن جدها ذهب ليأتي بابيها , فلما علمت أن جدها أتى ذهبت لتقابل أبيها فلما رأت راس أبيها ماتت .
وقال حاتم بن الغشم في قتل ولده محمد :

و ارتعت رأس الأريحي محمداً **** من البيض مشحوذ الغرارين صارماً
وقلت له هذا جزاء بما جـــنـت **** يداك وكان الله روحك راحــــــــــــما
و قد كان إن جشـمته لمسلمة **** من الخطب و الهول المخوف تجشماً

ومما يحكى من شهامة محمد هذا و علو همته أن صاح يوماً بهمدان في صنعاء , فخرج له سبع مائة لابس , فقالوا له : ما معك ؟ . فقال : أريد أن أغزو نجران . فقالوا : سمعاً و طاعة , و إنما نتزود و نستعد لذلك فالموضع بعيد , فأبى عليهم , فلم يزالوا به حتى أذن لهم في العودة تلك الليلة و يوافونه بكرةً , و قال : صبوا دروعكم رهانه , فصبوا مائة درع . (( ويسمى ذلك الموضع مصب الدروع )) .
و من ثم غزا نجران عن طريق مأرب والغيط فأخذه و استباحه .

فلما توفي السلطان حاتم بن الغشم الهبري اليامي سنة 502هــ , فولي بعده عبدالله بن حاتم بن الغشم اليامي سنتين فقتل بالسم , فولي الأمر بعده أخوه معن بن حاتم بن الغشم اليامي , ثم أجتمع القاضي أحمد بن عمران بن الفضل اليامي بهمدان فاتفقوا على أن يخلعون السلطان معن بن حاتم اليامي , سنة 505 هــ , وأن يقدم عليهم السلطانيين الأجلين هشاما و حماساً أبني القبيب اليامي , فقبلت همدان بذلك , على أن يلتزم هشام وحماس ابني القبيب العدل وحسن السيرة بالرعية , فاجتمعت قبائل همدان و دخلوا إلى صنعاء وحاصروا السلطان معن بن حاتم المغلسي اليامي , في الدرب ( درب القطيع ) , فخرج على يد القاضي أحمد بن عمران اليامي , و استقر في حصن براش و استقام الأمر في يد ولدي ابن القبيب اليامي , وهو هشام بن القبيب اليامي فحسن أمره و استقامت طريقته إلى أن توفي فأنفرد بالأمر بعده أخوه الحماس بن القبيب اليامي , إلى أن توفي فتولى الأمر بعده السلطان حاتم بن الحماس بن القبيب اليامي ( و هو غير حاتم بن أحمد صاحب دولة بنو حاتم ) , وكان حاتم بن الحماس اليامي أعظمهم رياسة و أجرأهم شوكة ( وقد تولى حاتم بن الحماس في 17 / 9 / 527 هـ ) , ولما حضرته الوفاة جمع أخوته و هم أبو الغارات , و عامر , و أبو الفتوح , و محمد وهو أصغرهم , فحضهم على الألفة أن يجعلوا رئيسهم أبا الغارات و أن يحلفوا له فلم يفعلوا , وقالوا لا تخلف و لا تقدم علينا إلا محمداً و كان أصغرهم فلما رأى ما هم فيه بكى , فقالوا ما يبكيك فأنشد متمثلاً شعراً :

فما الموت أبكاني و لا القبر راعني ***** و لا من حذار الموت يا صاح أجزع
و لكن أقواماً أخـــــــــــــــاف عليهم ***** و أخشى بأن يعطوا الذي كنت أمنع
و تصبح آراء الرجال عليـــــــــــهم ***** تجوز و إصلاح الدنية يوضـــــــــــع

و مات من ساعته فاختلف إخوته و تفرقت آراؤهم فاعتزلهم أهل صنعاء , فلما كانت سنة 533 هـ , أجتمعت همدان كافة و قصدت السلطان الأجل حميد الدولة حاتم بن أحمد بن عمران بن الفضل اليامي

فانتقل ملك صنعاء لحاتم بن أحمد بن عمران اليامي ((( وهو حاتم بن احمد بن عمران < الذي قتل في وقعة الكظايم > بن الفضل بن علي بن زيد بن المعمر بن الصعب بن سعيد بن الفضل بن عبدالله بن سعيد بن الغوث بن الغز بن مذكر بن يام الهمداني ))) , سنة 533 هــــ . (ا نتهى) (((ملحوظة )))
(( ومن المعلوم لدى المؤرخين أن بعض الهبري دخلت في يام حلفا.شأنهم ككثير من الأسر الشريفة التي دخلت حلفا في بعض القبائل.))

 

 

رد مع اقتباس
 

  #13  
قديم 14-10-2009, 05:39 PM
عاصم عبدالله عاصم عبدالله غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

لأول مرة أسرار عن بوتفليقة..لا يعرفها كل الجزائريين


تاريخ النشر : 2009-04-05






الجزائر-دنيا الوطن
كان نهار يوم الثاني من شهر مارس من سنة 1937 عندما رزق مقدم الزاوية الهبرية بمدينة وجدة المغربية، الذي سارع إلى شيخ الزاوية حاملا ولده الصغير والنحيف، من أجل التبرك به، وأن يدعو الله أن يحفظ الولد النحيف، فحمل الشيخ الهبري الولد بيديه ووضعه على حجره وقرأ عليه آيات من القرآن الكريم، ثم حدق في عيني الولد وحمله قائلا '' سيكون لهذا الولد شأن عظيم'' ..الولد هو عبد العزيز بوتفليقة، الذي ولد في كنف عائلة جزائرية بسيطة مقيمة بوجدة، ويقول مقربون من العائلة أن لقبه الأصلي بن لزعر عبد القادر، حيث كانت سياسة سائدة أيام الاستعمار الفرنسي هو تفريق العائلات الكبيرة بتغيير أسمائها وألقابها. له إخوة أشقاء هم عبدالغني، مصطفي، سعيد، عبد الرحيم، لطيفة. أما غير الأشقاء فهم فاطمة، يمينة، عائشة، وهن بنات الزوجة الأولى بلقايد راضية.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #14  
قديم 17-10-2009, 08:56 PM
الإدريسي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاصم عبدالله مشاهدة المشاركة
لأول مرة أسرار عن بوتفليقة..لا يعرفها كل الجزائريين


تاريخ النشر : 2009-04-05






الجزائر-دنيا الوطن
كان نهار يوم الثاني من شهر مارس من سنة 1937 عندما رزق مقدم الزاوية الهبرية بمدينة وجدة المغربية، الذي سارع إلى شيخ الزاوية حاملا ولده الصغير والنحيف، من أجل التبرك به، وأن يدعو الله أن يحفظ الولد النحيف، فحمل الشيخ الهبري الولد بيديه ووضعه على حجره وقرأ عليه آيات من القرآن الكريم، ثم حدق في عيني الولد وحمله قائلا '' سيكون لهذا الولد شأن عظيم'' ..الولد هو عبد العزيز بوتفليقة، الذي ولد في كنف عائلة جزائرية بسيطة مقيمة بوجدة، ويقول مقربون من العائلة أن لقبه الأصلي بن لزعر عبد القادر، حيث كانت سياسة سائدة أيام الاستعمار الفرنسي هو تفريق العائلات الكبيرة بتغيير أسمائها وألقابها. له إخوة أشقاء هم عبدالغني، مصطفي، سعيد، عبد الرحيم، لطيفة. أما غير الأشقاء فهم فاطمة، يمينة، عائشة، وهن بنات الزوجة الأولى بلقايد راضية.
معلومة جديدة لي وهل بوتفليقة أيضا شريف إدريسي هبري أم ماذا .....؟؟

 

 

رد مع اقتباس
 

  #15  
قديم 18-10-2009, 02:09 PM
الإدريسي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي

[align=right]بحثت ولم أجد من يقول بأن باهبري الموجودين في اليمن أشراف أدارسة
--------
آل باهبري :

قبيلة من سيبان ، يعرفون بالسلاطين ، ذكر البكري . ويدعى آل باهبري أنهم سلالة سلاطين سيبان ، وأن لهم مقاماً محترماً عند قبائل سيبان ، لاسيما الحالكة ، وحينما ينادى أحدهم يقال له يا سلطان (تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص32) .

وليس لدينا مصدر يوضح طبيعة نشوء هذا اللقب ، وذكرت كتب التاريخ الحضرمي إغارة آل باهبري وسيبان على قرية تباله قرب الشحر سنة 937هـ وغارة ثانية قام بها سليمان باهبري على غيل باوزير (جواهر الأحقاف ج2 ص188) وتظهر هذه التحركات قوة آل باهبرى في تلك الفترة .

ويسكن آل باهبرى وادي حمم وقليل منهم في قرية "جريف" في وادي دوعن الأيسر ، وقد كان بينهم وبين الخناشبة حرب معروفة .
ويقال ان باهبري هم كلهم من سلالة الشخصية الشهيرة في تاريخ دوعن المقدم سليمان بن ابي بكر باهبري وربما انه باهبري هو لقب للمقدم سليمان فعرف به ابناءه وقد كان المقدم من الشخصيات المؤثرة في سير الاحداث في القرن العاشر في دوعن واسهم مع الشيخ عثمان بن احمد العمودي في الكثير من الاعمال ولا زالت علاقة ال باهبري بالمشائخ ال العمودي علاقة متميزة الي اليوم .
ان ذكر المقدم سليمان باهبري في تلك الفترة يوحي بشكل واضح زعامته في سيبان .. وربما ان نسب الباهبري يتصل بالجد شماس بن فارس بن الحارث بن سيبان والله اعلم ..
-----------
منقول وقد وافق على هذا النقل رجل من آل باهبري[/align]

 

 

رد مع اقتباس
 

  #16  
قديم 19-10-2009, 12:03 AM
الجموني
زائر
 
افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 

 

رد مع اقتباس
 

  #17  
قديم 19-10-2009, 01:07 AM
عاصم عبدالله عاصم عبدالله غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

أخي الشريف الادريسي سأذكر لك بعض المعلومات عن ابناء عمومتنا ال باهبري قد لايعرفها بعض ال باهبري . ف ال باهبري قبيلة معروفة في حضرموت بالزعامة والسلطنة ويطلق على الواحد منهم حين منادته بالسلطان تشريفا وتكريما وهم أصل وجودهم باليمن في محافظة اب وخاصة في مديرية الرضمة وبعدان. وهاجروا منهاالى حضرموت تقريبافي القرن السادس الى منطقة ( يون )ثم نزح أغلبهم الى وادي حمم واسسوا سلطنتهم وقليل منهم هاجر الى جريف.وقد كانوا يعرفون عند قدومهم لحضرموت بلقب الهبري أو ابو هبري .ثم بعد ذلك لصق بهم حرف الباء كعادة أهل تلك الديار( راجع موضوع معنى الباء الحضرمية)وعانت هذه العائلة الكثير من المتاعب والاضطهاد أيام حكم الدولة الرسولية وحكم الامامية مما جعل هذه العائلة تخفي نسبهاالحسني الشريف .وتكتفي بلقب السلطنة. وأما من يقول أن هذه العائلة يعود نسبها الى المقدم السلطان سليمان بن أبوبكر باهبري وأنه أول من أطلق عليه هذا اللقب ( الهبري ) فهذا غلط بين . وسأنقل لك ذكر اسم الهبري قبل السلطان سليمان باهبري بأكثرمن250سنة.وهذه العائلة لها كرامات مشهورة عنهم .منها أنه لايمكن أن يصاب الواحد من ال باهبري بمرض الجذام .( والتاريخ أثبت ذلك) ومنها أنه بفضل الله أن 7 أفراد من ال باهبري اذا نفثوا على مريض شفي باذن الله وفضله.


(ال باهبري :

قبيلة من سيبان ، يعرفون بالسلاطين ، ذكر البكري . ويدعى آل باهبري أنهم سلالة
سلاطين سيبان ، وأن لهم مقاماً محترماً عند قبائل سيبان ، لاسيما الحالكة ، وحينما
ينادى أحدهم يقال له يا سلطان (تاريخ حضرموت السياسي ج2 ص32) .
وفي سنه 913كانت هناك حلف بين سيبان وال شحبل وال عبدالله وال دغار تحت قياده
باهبري مقدم سيبان والمقدم بشر بن عبدالله العبدالله والشيخ أجود آل شحبل وكان
هدف القوم هو الشحر وكانت تحت ولاية آل كثير وعليها والى من قبلهم يدعى مطران بن
منصور وتمت محاصرة الشحر حتى تمت مصالحة القبائل .
وقد وردت إشارة قديمة عن دور فاعلا لباهبري في الأحداث فقد ورد خبر سنة 691هـ عن
قدوم عبد الرحمن بن راشد بن إقبال وابوهبري وال عويدان وال صيف وبني همام العوابثة
لمحاصرة الشحر . وهؤلاء الأقوام هم من مناطق وديان دوعن ووادي العين فال باعويدان
اسرة كندية كانت لها سلطة بدوعن وربما يقصد بال صيف احد القبائل الصدفيه الكندية
التى كانت تحكم منطقة صيف والعوابثة قبيلة معروفة في وادي العين .
وكان المقدم سليمان بن أبى بكر باهبري السلطاني السيباني من أقوى الشخصيات فقد فرض
على دولة آل كثير إن يكون له ربع محصول وادي ليسر .
وليس لدينا مصدر يوضح طبيعة نشوء هذا اللقب الا ان السيد الحداد ربط في الشام ما
لقبيلتي العكابرة والبني حسن السيبانيتن من نفوذ بالساحل وقال بأن لهم سلطان في
وادي حمم هو باهبري ، وذكرت كتب التاريخ الحضرمي إغارة آل باهبري وسيبان على قرية
تباله قرب الشحر سنة 937هـ وغارة ثانية قام بها سليمان باهبري على غيل باوزير
(جواهر الأحقاف ج2 ص188) ويبدوا ان المقدم سليمان قد توفي في الفترة قبل هجوم
ابوطويرق لقيدون سنة 947هـ حيث ان الذي دخل قيدون وخلص المشائخ ال العمودي من الحصن
المحصورين فيه هو المقدم عمر بن سليمان باهبري وتظهر هذه التحركات قوة آل باهبرى
في تلك الفترة .

ويسكن آل باهبرى وادي حمم وقليل منهم في قرية "جريف" في وادي دوعن الأيسر ، وقد كان
بينهم وبين الخناشبة حرب معروفة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #18  
قديم 19-10-2009, 01:47 AM
الإدريسي الإدريسي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي

[align=right]سيدي الكريم فيما نقلته (الجزء الثاني تحديداً) الموثق تاريخياً لم يذكر فيه أي نسبة إلى آل البيت ....!
فمن أين لك نسبة آل باهبري إلى الأدارسة ...!
أرجو تحديد مصدرك ونقلك حتى نفهم ونستوعب.[/align]

 

 

رد مع اقتباس
 

  #19  
قديم 19-10-2009, 06:54 AM
عاصم عبدالله عاصم عبدالله غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

ما ذكرته في الجزء الثاني من نقل هو من كتب المتأخرين. ومن المعلوم أن ال باهبري هم سلاطين سيبان عامة وسلاطين قبائل الحالكة خاصة. ومع ذلك لايمكن لأي أحد أن يدعي أن ال باهبري من قبائل الحالكة او أن يسرد نسبهم الى سيبان حتى من ال باهبري أنفسهم فكيف جاءت السلطنة والزعامةاذن.علما أن سيادتهم كانت قبل المقدم السلطان سليمان أبوبكر باهبري كما نقلته سابقا في عام 691 للهحرة. ثانيا هذه العائلة رغم قلتها في أي منطقة تذهب اليها كانت لها الزعامة والسيادة وهذا ديدن أهل اليمن مع ال البيت. توجدوثائق وحجج استحكامات لممتلكات العائلة من عام 700 و800 من الهجرة النبوية تشهد بنسبهم الشريف.ثالثا شهادة بعض كبار علماء وأئمة اليمن الهاشمين المعاصرين مثل القاضي العلامة أحمد بن محمد الجرموزي الحسني والقاضي العلامةالسيدعبدالوهاب بن أحمد بن لطف الذاري الحسني الهاشمي رئيس المحكمة الابتدائية لهم أنهم هاشميين من نسل الامام الحسن بن علي .رابعا أن ابناء عمومتهم في أصل ديارهم في بلاد المغرب والجزائر وليبيا ومن تفرع منهم وهاجر الى بلاد الشام وخاصة الى لبنان ومن ثم الى سوريا نسبهم الشريف أشهر من أن ينكر. ولعل لوجود أتباع الطريقة الهبرية وقوة شوكتهم في تلك الديار رغم ما اعترى تلك الفترة من مد وجزر خاصة مع محاربتم للاستعمار الفرنسي ومساندة العثمانين لهم ساهم في تعزيز مكانتهم الى وقتنا الحاضر. ومن المعلوم أن أشهر طريقة في بلاد الجزائر هي الطريقة الهبرية.والناظر والدارس لتأريخ بلاد اليمن خاصة فيما كان يعرف باليمن الشمالي في القرون السابع والثامن والتاسع الهجري يرى مدى الاضطهاد الذي لقيه ال البيت وكيف أن الكثير منهم دخل في بعض القبائل اما حلفا أو تحويرا للقبه.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #20  
قديم 19-10-2009, 07:05 AM
عاصم عبدالله عاصم عبدالله غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله ولي الصالحين والصلاو والسلام على نبينا محمد وعلى اله الطيبين وزواجه الطاهرين وصحابته أجماعين

الموضوع...ترجمة مولاناالعارف بالله المعمر سيدي حفان بن رماس محمد الملقب بالشيخ بن عاشور الهبري قدس الله سره لاأنه ولد يوم عاشوراء 10محرم

ولادته...ولد الشيخ بن عاشور في بيت والده عام 1890م في يوم العاشر من محرم عاشوراء لذلك سماه والده بابن عاشور ولد في منطقة القعدة التابعة لمدينة وهران بالغرب الجزائري ووالده كان من المشايخ العارفين بالله تعالى اسمه عواد حفان بن أرماس كان والده شيخ الزاوية الهبرية في منطقة مرقان ودرس القران الكريم للطلبة في زاويته بالقلعة وعمر كثيرا وكان تلميذا لشيخه الول سيدي محمد الهبري قدس سره وقد عاش والده 107عاما كله في عبادة الله عزوجل وتدريس القران الكريم

سلوكه طريق القوم...أخذ الشيخ العارف بالله سيدي بن عاشور محمد قدس سره سلك الطريقة الهبرية منذ نعومة أظفاره على يد شيخه ومربيه العارف بالله تعالى سيدي محمد الهبري الكبير مؤسس الطريقة الهبرية بالمغرب بأحفير كما ذكره
لي عن نفسه لما زرته في بيته بوهران
وكان شيخه سيدي محمد الهبري لما يزور مدينة وهران يزور تلميذه سيدي الشيخ بن عاشور في بيته وهران وبعد مدة أذن له شيخه بإعطاء الطريقة الهبرية وتسليك المريدين وذلك في حياة شيخه الهبري وبدأ بتسليك المريدين وتوجيهم وإرشادهم وقد كون مجموعة كبيرة من المريدين الذين سلكوا الطريقة على يديه
وكان الشيخ سيدي محمد بن عاشور لما يزوره مريض ويطلب منه أن يكتب له رقية شفاء بيده الشريفة كان لا يكتب شيئا وإنما كان يكتب اسم الله الأعظم في ورقة كان يكتب الله فقط ويعطيه للمريض لكي يمحيه ويشربه فيشفى بإذن الله تعالى وكان يكتبه لأي مرض كان من الأمراض الظاهرة والباطنة وهذا من كراماته وبركاته رضي الله عنه

صفاته ...كان رضي الله عنه يوصف بالحلم والوقار والهيبة وكانت لحيته البيضاء طويلة وكان جميل الهيئة يعلو وجهه الشريف حمرة في خديه وكان لباسه لباس البرنس الجزائري
وكان من الذين إذا رؤوا ذر الله عزوجل كان من أهل الله لاشك فيه ولاريب وبلغ مبلغا كبيرا في التصوف حتى لقبه بقطب وهران وكان المشيخ يزورونه ويتبركون به ويسلونه الدعاء حيث كان مسكنه بالحي القديم بوهران حي الحمري وكان يذكر وردا خاصا للحفظ على الساكنين بحي الحمري بوهران وكان هو حاميهاكما ذكره عن نفسه وكان كثير العبادة والنسك كثير القيام والتهجد بالليل لاينام من الليل إلا ساعتين منه فقط ثم يقوم للعبادة والذكر وكان يذكر الإسم الأعظم طيلة ليله ونهره مستغرقا فيه فانيا فيه وكانت له أذكار عديدة يذكره في يومه وكان لايحب الشهرة أبدا ويحب الخفاء وكان له مجلس ذكر في بيته كل سبوع مع مريديه

سبحته... كانت له سبحة كبيرة هي سبحة والده رحمه الله تعالى

مشايخه...ذكر لي شيخنا سيدي محمد بن عاشور لما زرته في بيته بحي الحمري بوهران وسلته عن مشايخه ذكر لي أنه اجتمع بشيخه العارف بالله سيدي محمد الهبري وصافحه ثم اجتمع بالشيخ العارف بالله مولانا القطب الرباني
سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي قدس الله سره مؤسس الطريقة العلاوية الدرقاوية بمستغانم وصافحه أيضا وأنا العبد الفقير عبد العزيز بن علال الحسني صافحت سيدي الشيخ محمد بن عاشور عن شيخه سيدي محمد الهبري وصافحته أيضا عن شيخه سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي وهذا ولله الحمد شرف كبير إذ هو أعلى إسناد لي أكرمني الله به بانسبة للطريقة الهبرية والطريقة العلاوية ليس بيني وبين مؤسس الطريقة الهيرية والطريقة العلاوية إلا رجل واحد ألا وهو الشيخ سيدي محمد بن عاشور الذي لي إجازة بالمصافحة إلى الشيخين الكريمين وهذا إسناد عالي ولله الحمد والشكر

وفاته...توفي الشيخ العارف بالله القطب الرباني سيدي محمد بن عاشور الوهراني يوم الجمعة في بيت ابنه عند الزوال وقت أذان الجمعة
وهو يقول الله الله الله مستقبلا للقبلة وأذيع خبر وفاته في الجرائد والمساجدتوفي يوم الجمعة 8فريل 2004م كانت صلاة الجنازة عليه يوم السبت بعد صلاة الظهر
يوم 9أفريل 2004موحضر جنازته جمع غفير من المشيعين من من المريدين ومشايخ الزواياوالأئمة وغيرهم من المحبين وجميع الأهل وقد غسله رجل من اهل الصلاح والتقوى اسمه عبد الإله وحمل جثمانه الشريف على الأكتاف إلى مسجد كاستور يتقدمهم المريدون يسطعون بالذكر كعادتهم مودعين شيخهم ومربيهم إلى مثواه الخير وكان الجمع غفيرا من المشيعين وقد تقدم للصلاة عليه الإمام الفقيه الخطيب الشيخ بن ديونه أحمد وكان الجو ممطرا ولقيت خطبة التاتبين عليه وحمل إلى مقبرة عين البيضاءبوهران لدفنه وحينما ارادوا دفنه خرجت الشمس ساطعة بنورها ووقف المطر وتحسن الجو إلى حال الصحوودفن الشيخ سيدي محمد بن عاشور في مقبرة عين البيضاء والقلب حزين على فراقه توفي الشيخ سيدي محمد بن عاشور عن عمر ناهز 118عاما كلها في عبادة الله عز وجل ورضاه
رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جنانه إنا للله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا ماريضي ربنا إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنا على فراقك ياشيخنا لمحزنون
وكانت أيام التعزية في بيته مدة 15 يوما حيث ذبح في هذه الأيام 24 كبشا لكثرة المعزين

كتبه بقلمه تلميذه المجاز منه بالمصافحة فقط عبد العزيز بن علال الإدريسي الحسني الجزائري

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir