العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة
 

تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة التطرق لتاريخ وجغرافية دولة الأدارسة ودراسته وتحليله من خلال الكتب والمراجع.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #11  
قديم 12-03-2010, 10:26 PM
الجموني
زائر
 
افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة لدكتور محمود إسماعيل

نشكر المكرم- ايهاب - على ايراد هذا الكتاب
والدكتور له كتب اثارت وتثير الجدل وخاصة ما تكلم به عن الشيعة والتشيع في بلاد المغرب.
هو:-
د.محمود إسماعيل عبد الرازق .. مفكر، مؤرخ وفيلسوف مصري. لقّب فيلسوف المؤرخين العرب
ومن كتبه
نهاية أسطورة - نظريات ابن خلدون مقتبسة من رسائل اخوان الصفا
وغيرها كثير.


ونحسب ان الموضوع في اوله.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #12  
قديم 12-03-2010, 10:34 PM
الصورة الرمزية رائـد الدباغ
رائـد الدباغ رائـد الدباغ غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة لدكتور محمود إسماعيل

بارك الله فيك يا النقيب على جهدك المبذول هنا

 

 

التوقيع :


أمتي هل ما زلت متيقظة لما يدور حولك !!





[motr1]سأكون هنا بكل تفاصيلي



[/motr1]
رد مع اقتباس
 

  #13  
قديم 13-03-2010, 12:40 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة لدكتور محمود إسماعيل

[align=center]

11
الباب الأول
قيام دولة الأدارسة
الفصل الأول

الشيعة الزيدية في الشرق الإسلامي

يرتبط قيام دولة الأدارسة سنة 172هـ بالتشيع الزيدي فكراً ودعوة
وثورة. وهذا يعني أن الخيوط الأساسية لقيام تلك الدولة نسجت في
الشرق. وهو أمر يتسق مع طبيعة قيام الدولة المستقلة ببلاد المغرب نتيجة
دعوات مذهبية ذات أصول شرقية خارجية وسنية وشيعية. وهذا ينفي مقولة
خاطئة دأبت مدارس الاستشراق الغربي على ترديدها فحواها تميز الصيرورة
التاريخية في المغرب بالخصوصية والاستقلال عن الماجريات العامة في
المشرق. كما يضع نهاية لمن تأثر بها من المؤرخين المغاربة المحدثين
القائلين ((بالقطيعة الإبيستمولوجية)) بين المشرق والمغرب.
إن قيام دولة الأدارسة مصداق لصدق القاعدة الخلدونية التي تشترط إلى
جانب العصبية دعوة مذهبية تسبق قيام الدولة وتمهد لتأسيسها. والبحث عن
الدعوة المذهبية الإدريسية يقودنا إلى ضرورة تتبع أصولها الشرقية في المذهب
الشيعي الزيدي الممزوج بالاعتزال. ومن ثم تقتضي سلامة المنهج رصد
أصول هذه الصيغة الإديولوجية خاصة ما يتعلق منها بالفكر السياسي.
وننوه بأن إشكاليات عويصة تعترض سبيل الدارس لهذا الموضوع. لعل
من أهمها الاختلاف البين في الروايات التاريخية نتيجة الصراع الفكري
والسياسي والعسكري بين السنة والشيعة. كذا الاختلاف بين مذاهب الشيعة
بعضها البعض ناهيك عنه بين فرق الشيعة الزيدية نفسها وبالذات في مجال

الفكر السياسي عموماً وحول قضية الإمامة على نحو خاص. وتزاد المشكلة
[/align]

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 15-03-2010 الساعة 02:11 AM.
رد مع اقتباس
 

  #14  
قديم 13-03-2010, 12:41 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة للدكتور محمود إسماعيل

12
إلغازاً بالنسبة للمذهب الزيدي الذي اختلطت آراؤه بأراء الإعتزال.


ومن يمن الطالع أن نصوصاً جديدة ظهرت يمكن بفضلها التماس حلول


لهذه الإشكاليات. واستناداً إليها يمكن خوض الموضوع بما يحقق غايتين


أولهما رصد الجديد الذي يمكن أن ينضاف إلى فكر وتاريخ الزيدية.


وثانيهما تكريس الفكر والتاريخ الخاص بالزيدية في الكشف عن أصول


دعوتهم التي أسفرت عن قيام دولة الأدارسة.



معلوم أن الزيدية فرقة من فرق الشيعة. وأن المذهب الشيعي نشأ من


خلال جدل فكري عبر عن صراع ((سوسيوسياسي)) شجر في صدر الإسلام


حول الخلافة. ومعلوم أيضاً أن اغتصاب بني أمية الحكم ((مغالبة)) أسهم في


دعم الحزب الشيعي وتصدره ساحة المعارضة.تلك الساحة التي أبلى فيها


الزيدية بلاءً حسناً.



وينتسب الزيدية إلى الإمام زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن


علي بن أبي طالب. وهو الذي تصدى لمناهضة الأمويين بعد استشهاد الحسين


وفشل الشيعة الكيسانية ولجوء العلويين عموماً إما إلى المهادنة الحذرة المترقبة


أو العمل السياسي السري.



نشاء زيد بن علي في المدينة وتقلب ما بين الكوفة والبصرة لكسب


جماهير الشيعة إلى حركته التي تصدت للأمويين عسكرياً. وما نود إثباته أن


الثورة العسكرية سبقتها دعوة سياسية استندت إلى أساس مذهبي. ويستلزم


الكشف عن أسرار هذه الدعوة رصد الفكر السياسي الزيدي.



وأول ما يسترعي الانتباه في هذا الصدد أن الزيدية أفادوا من أخطاء


التجارب العلوية السابقة وجنحوا نحو الاعتدال والوضوح خاصة بالنسبة لقضية


الإمامة. فمعظم فرقهم لا تجعلها بالنص والتعيين بل عن طريق ((عقد البيعة))


ولم تختص بها فرعاً من فروع البيت العلوي بقدر ما أطلقتها ((شورى)) في ولد

 

 

رد مع اقتباس
 

  #15  
قديم 13-03-2010, 12:41 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة للدكتور محمود إسماعيل

13
الحسن والحسين يقول ابن خلدون : ((ساق الزيدية الإمامية على


مذهبهم باختيار أهل الحل والعقد لا بالنص)) حجتهم في ذلك أن ((الإمامة


لا تستحق على وجه الإرث ولا جزاء على الأعمال)) بل تستند إلى ((دعوة))


الإمام ((عالم زاهد غير خوار ولا جزوع)) يشهر سيفه في وجه الخصوم.


((وإذا قعد بطلت إمامته)).



وهذا يعني عدم مجاراة الفرق الشيعية الأخرى القائلة بمبدأ ((التقية))


ومبدأ ((المهدية)) بل لا بد من ظهور الإمام الذي ((يستلزم المسلمون أن


يعرفوه ليمكنهم إجابته ونصرته))



كما اشترط الزيدية ضرورة أن يكون الإمام عادلاً يأمر بالمعروف وينهى


عن المنكر ((لأن القبح في أحوال العباد منهم وليس من الله))



والإمام ((أعزل من شرط العصمة)) ولذلك ((أجازوا إمامة المفضول


مع وجود الأفضل)) كما جوزوا قيام إمامين في وقت واحد ((إذا ما كانا في


طرفين متباعدين))



هكذا اتسم الفكر السياسي الزيدي بالاعتدال من أجل كسب المزيد من


الاتباع والأنصار وتوجيههم ((للكفاح المسلح تحقيقاً للأغراض السياسية))

 

 

رد مع اقتباس
 

  #16  
قديم 13-03-2010, 12:42 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة للدكتور محمود إسماعيل

14
كما ابتعد عن الغلو الذي طبع فكر الروافض بحيث جارى بعض المذاهب


الأخرى غير الشيعية كأهل السنة ومعتدلة الخوارج والمعتزلة. وحق لجولدتسيهر


القول : ((لم يكن الإمام عند الزيدية معصوماً منزهاً يحتكر التأويل الباطني بقدر


ما اتسم بصورة واقعية يعمل في الحياة في نضال مكشوف كحاكم وفقيه


للجماعة الإسلامية)) لذلك كان الزيدية الأوائل أقرب ما يكونون إلى أهل السنة


باعتمادهم مبدأ الشورى ومبدأ جواز تقديم المفضول. لذلك فهم يمثلون


الفرقة الشيعية الوحيدة المعتزلة إزاء أهل السنة.



كما اقتربوا من فكر الخوارج في القول بالثورة العلنية المشروعة على


أئمة الجور.



وكان اقترابهم من المعتزلة أعمق وأوثق حتى اعتبر بعض علماء الفرق


المعتزلة فرقة زيدية. ومعلوم أن واصل بن عطاء أفاد من علم الأئمة العلويين


ودرس على بعضهم كما تتلمذ على يديه زيد بن علي مؤسس المذهب


الزيدي. ولا غرو فقد تأثر الزيدية بالمعتزلة في نظرية الإمامة فضلاً عن


الأخذ بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعموما يعتبر علم الكلام


الزيدي محاكاة لآراء المعتزلة وإن كان بعض الدارسين يرون أن واصل


ورثها عن الأئمة العلويين الذين توارثوها عن علي بن أبي طالب. ولعل هذا


التداخل كان من أسباب اعتبار بعض رجالات الزيدية أنفسهم من المعتزلة.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #17  
قديم 13-03-2010, 01:30 AM
الصورة الرمزية ساره
ساره ساره غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة لدكتور محمود إسماعيل

الله يعطيك العافية على المجهود

ولي رجعة باذن الله للمتابعة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #18  
قديم 14-03-2010, 03:17 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة لدكتور محمود إسماعيل

15
وبالمثل كان معتزلة بغداد يقولون ((نحن زيدية))



لم يكن التأثر والتأثير المتبادل بين الزيدية والاعتزال قاصراً على


الجانب الفكري بل انسحب على العمل الدعائي السياسي المشترك كما


سنوضح في موضعه.



وهنا تثار إشكالية أخرى هل كانت الدعوة الزيدية إبان زعامة زيد بن


علي مستقلة أم أنها اندرجت في سلك الدعوة العباسية ؟ وما هو موقف


المعتزلة من الدعوة الزيدية والعباسية مع العلم بثبوت وجود دعوة معتزلة


مستقلة؟



سيأتي الإجابة ضمناً على هذه الأسئلة من خلال استعراض الدعوة الزيدية


وما آل إليه مصيرها بعد أن تحولت إلى ثورة سياسية اجتماعية.



سبق الجزم بأن ((الدعوة شرط من شروط الإمامة عند الزيدية))


فكسب الاتباع وتجنيد الانصار وتعبئة الجيوش ومباشرة الحرب كان مسبوقاً


بإعداد وتنظيم ودعاية. ومعلوم أن زيد بن علي انتصب للحرب ضد الأمويين


سنة 124هـ. هذا يعني أن تنظيم الدعوة كان سابقاً لهذا التاريخ . ونحن نعلم


أن العلويين غير الزيدية – الكيسانية والحسينيين – اندرجوا في الدعوة العلوية


التي آلت زعامتها لبني العباس سنة 100هـ. ونقرر من ثم أن الزيدية لم


ينخرطوا في هذه الدعوة على أساس عدم اعترافهم بالكيسانية أصلاً كما تثبت


الوقائع وقوع خلاف بين الزيدية والحسينيين أيضاً. لذلك نؤكد عدم انضمام


الزيدية إلى الدعوة العلوية العباسية خصوصاً بعد تعلق جموع الشيعة في


الكوفة والبصرة بشخص زيد بن علي وتحريضهم إياه على الثورة ضد بني أمية


من ناحية وبعد أن تنازل أبي هاشم بن محمد بن الحنفية لمحمد بن علي بن

 

 

رد مع اقتباس
 

  #19  
قديم 14-03-2010, 04:18 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة للدكتور محمود إسماعيل

16
عبدالله بن العباس في زعامة الدعوة من ناحية أخرى.



لذلك طفق زيد بن علي يدعو لنفسه في البصرة والكوفة والموصل


مستقلاً عن الدعوة العباسية متخذاً الحذر والحيطة من تآمرهم بصورة لا تقل عن


حذره من الأمويين. يفسر ذلك تغييره مكان إقامته دوماً حتى لا ترصده عيون


الخصمين معاً. كذا اختياره دعاته من خاصته آل بيته الذين كانوا يتخفون في


ملابس العلماء والتجار ويؤلبون الناس ضد بني أمية على أساس ((أن الثورة


عليهم غضب للّه ودينه)) كما عولوا في دعوتهم على إبراز الجانب


الاجتماعي حيث دعوا الأتباع والأنصار ((إلى كتاب الله وسنة نبيه وجهاد


الظالمين والدفاع عن المستضعفين وإعطاء المحرومين وقسم الفيء بين أهله


بالسواء ورد المظالم ونصرة أهل النبي))



لذلك أقبلت جماهير الوالي الساخطين على بني أمية على الدعوة. كما


اندرج في سلكها عرب الحجاز الذين حرمهم هشام بن عبدالملك من


الأعطيات. كما حظيت بتأييد الفقهاء كالإمامين مالك وأبي حنيفة وبعض


رجالات العلويين الحسنيين – كمحمد النفس الزكية – فضلاً عن شيوخ المعتزلة


كواصل بن عطاء. وأخذت البيعة لزيد من أهل الحجاز والبصرة والكوفة


والموصل وخرسان والري وجرجان. لكن أخطأ حين عجل بإعلان الثورة


قبل نضج الدعوة فكان ذلك من أسباب فشلها كما سنوضح في موضعه.



بعد فشل ثورة زيد بن علي سنة 124هـ وثورة ابن يحيى سنة 125هـ

 

 

رد مع اقتباس
 

  #20  
قديم 14-03-2010, 05:01 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: الأدارسة (172 - 375هـ) حقائق جديدة للدكتور محمود إسماعيل

17
اندرجت الدعوة الزيدية في سلك الدعوة العباسية. ويعزى فضل ذلك إلى


محمد النفس الزكية الذي تزعم الفرع الحسني. وقد تحقق الاندماج في مؤتمر


سري عقد عام 127هـ تقرر فيه أن تؤول الخلافة إلى محمد النفس الزكية بعد


نجاح الثورة العباسية. ولعل هذا يفسر اعتراف العباسيين الذين تزعموا


الدعوة عملياً بحق العلويين أصحاب الفضل الأول في تأسيس الدعوة حين


طرحوا شعار ((الدعوة للرضى من آل محمد)) لكن العباسيين استأثروا بالخلافة


بعد نجاح الثورة على الأمويين سنة 132هـ.



وعلى الأثر انفصلت الدعوة الزيدية عن العباسية وتزعمها محمد النفس


الزكية بتعضيد من المعتزلة.



وهنا نتوقف لتبيان موقف المعتزلة. ونؤكد في هذا الصدد أنهم لم يدمجوا


دعوتهم في الدعوة الزيدية إبان زعامة زيد بن علي. صحيح أنهم تعاطفوا


معه لكنهم آثروا الاستقلال بأمر دعوتهم.



قرينتنا على ذلك أن واصل بن عطاء الذي ألف كتاباً عن أصول ((الدعوة))


الإعتزالية اتخذ من الكوفة – وليس البصرة مقر دعوة زيد بن علي – مقراً


لدعوته. ومنها أنفذ دعاته إلى بلاد المغرب وخرسان واليمن والجزيرة


وأرمينية. وقد أورد الجاحظ اسماء بعض هؤلاء الدعاة كعبدالله بن


الحارث وحفص بن سالم والحسن بن زكوان وعثمان الطويل وغيرهم. وإذا


علمنا أن دعاة واصل في خرسان – مثل حفص بن سالم – كانوا يعملون مستقلين


عن دعاة زيد في نفس الإقليم – مثل عبيد بن كثير الجرمي والحسن بن سعد


الفقيه – أدركنا حقيقة الانفصال بين الدعوتين الزيدية والاعتزالية رغم تعاطف


واصل مع زيد بن علي وحركته.

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir