العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة
 

استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة كل ما يتعلق بأنساب الأشراف الأدارسة من معلومات، وأسئلة، واستفسارات عن أعمدة أنسابهم وتفرعاتها من الماضي إلى الوقت الحاضر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #41  
قديم 31-01-2010, 12:37 AM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





Smile رد: رسالة الي النسابة الكرام ارجو منكم الإطلاع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل محمد مشاهدة المشاركة
اوجه رسالة الي أبن العم نقيب الأدارسة الأشراف آل البيت الكرام سيدي الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي حفظه الله ورعاه تحية الإسلام العظيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ابن العم الغالي أ رجو من سيادتكم مد يد العون والمساعدة من طرفكم ومعرفة أولاد حمام واحفاد القائد علي بن عبدالله الريفي الحمامي حيث لك الخبرة في هذه المواضيع العشائري المتشعب الأطراف انا ذكرت لقد توصلنا الي معلومات أكيدة عن علي الريفي الفلسطيني المغربي الأصل وهي كما ذكرتها في ديوانكم الكريم ومدونة طرفكم وتبين أن علي من أحفاد القائد علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التلسماني . وأحد أبناء القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي.ويعود نسب علي بن عبد الصادق الريفي الي عبد السلام بن مشيش ونآمل من سيادتكم الكريمة التدقيق بالمصدر وأيضآ في المعلومات المنقوله من إحدى المواقع المغربية وكما جاءت من المصدر .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ابشر ابن العم سوف أجيبك عما قريب بإذن الله تعالى ولكن أرجو أن تمهلني بعض من الوقت حيث أن لدي الكثير من المهام والكثير من الإستفسارات التي تنتظر مني الإجابة عليها فأرجو أن تلتمس لي العذر في حالة تأخري.

 

 

التوقيع :

مدينة زرهون بالمغرب مرقد جدي
خليفة المسلمين إدريس الأول بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن
الحسن السبط بن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
مؤسس الخلافة الإسلامية بالمغرب.

جوال / 00966531607460
رد مع اقتباس
 

  #42  
قديم 31-01-2010, 02:47 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: رسالة الي النسابة الكرام ارجو منكم الإطلاع

بارك الله فيك أبن العم الغالي وجزاك خير جزاء وأدخلك جنة الفردوس آمين رب العالمين .

أشكرك ابن العم من صميم قلبي على كلماتك وحضورك الرائع الذي يسرني . ربنا يوفقك و ييسر لك كل امورك يا شيخنا الجليل إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي .و إن شاء الله تعالى تنجزلنا هذا الأمر العظيم وتربط نسبنا بالدليل الواضح لافيه شك ولا ريب .

كفاني عزا أن تكون لي ربا وكفاني فخرا أن اكون لك عبداّ

أنت لي كما أحب فوفقني لما تحب
و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد الصادق الأمين

 

 

رد مع اقتباس
 

  #43  
قديم 03-02-2010, 02:39 AM
الصورة الرمزية عزيز
عزيز عزيز غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: رسالة الي النسابة الكرام ارجو منكم الإطلاع

اللهم اعن عبدك الشريف ايهاب التركي

 

 

رد مع اقتباس
 

  #44  
قديم 03-02-2010, 04:54 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: رسالة الي النسابة الكرام ارجو منكم الإطلاع

.بارك الله فيك وجزاء كل خير وجعل اعمالك الخيرة في ميزان حسناتك انت والجميع في دوان الاشراف الادارسة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #45  
قديم 19-04-2010, 01:56 PM
الصورة الرمزية الذويب
الذويب الذويب غير متواجد حالياً
كاتب
 




افتراضي رد: بيان توضيح من مصادر أجنبيةعن شجرة نسب عائلة بن عبد الصادق الريفي.

الحسيمه تعتبر من أفضل المدن تاريخا بـكونـها مدينة التمرد على السلطة الاستعماريه الاسبانيه التي كان الأمـيـر محمد بن عبد الكريم الخطابي المعروف بالمنطقة باسم مـولاي محند(زعيم قبيلة بني ورياغل ورئيس جمهورية الريف فـيما بعد).

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس
 

  #46  
قديم 21-04-2010, 11:53 AM
الصورة الرمزية محمد العلامة
محمد العلامة محمد العلامة غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: بيان توضيح من مصادر أجنبيةعن شجرة نسب عائلة بن عبد الصادق الريفي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.


هذه معلومات طيبة بوركت يا ابن العم

 

 

التوقيع :
~ْ~ْ~ْ~~ْ~ْ~ْ~

مآ أضمى على آلسآحل ولو مت غرقآن

لو مركبي تآبوت وآلموج هآيـــــــــــــل

أغرق شهيد أرحم من أموت عطشآن

طيحة شموخ ولآ وقوف متمآيـــــــــل

~ْ~ْ~ْ~~ْ~ْ~ْ~
رد مع اقتباس
 

  #47  
قديم 08-05-2010, 04:36 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: بيان توضيح من مصادر أجنبيةعن شجرة نسب عائلة بن عبد الصادق الريفي.

اشكرك علي المعلومة الطيبة بارك الله فيك اخي الطيب

 

 

رد مع اقتباس
 

  #48  
قديم 06-07-2010, 05:02 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي البحث في نسب وتاريخ السادة الأشراف آل الريفي الأدارسة بفلسطين

منقول من احد المواقع المغربية عن الكاتب المغربي الكبير علال بن عبد الصادق الريفي من سكان مدينة طنجة المغربية

ص.أ

يونيو, 2010

"كلنا غزة"

الحصار على غزة في فلسطين المحتلة, بشقه السياسي و القانوني ظلم واقع على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني,والمعاناة الإنسانية هناك هي أكثر القضايا إلحاحا من أجل تسريع رفع الحصارعن إخواننا الفلسطينيين في أكبر عقاب جماعي يتعرض له الغزيون لمجرد أنهم فلسطيين ,وبحكم أنني من عائلة آل ريفي هنا في طنجة المغرب,بدأت تقلقني الأوضاع الأنسانية التي وصلت إليه الأمور في القطاع ,لأن جزءا من عائلة آل ريفي الفلسطينية و التي تسكن حي التفاح بغزة,تعاني مع باقي الأسر و العائلات الفلسطينية جراء هذا الحصار الذي لم يسلم منه البشر و لا الحجر .لذلك أعلن تضامني التام من أجل فك الحصار مع الأخوة الفلسطينيين ,تحت شعار " كلنا غزة ". إن عائلة آل ريفي الفلسطينية هي جزء لا يتجزأ من عائلة آل ريفي المغربية , وفرع نسبها يتحد في فرع علي بن عبدالصادق بن الباشا أبو العباس أحمد بن علي الريفي .." كلنا غزة " معا من أجل فك الحصار.مسألة فك الحصار مسألة إنسانية بحثة من أجل منح فرصة للحياة بكرامة للأخوة الفلسطينيين المحاصرين .

مرسلة بواسطة benabdessadak في 01:43
21 مايو, 2010

عائلة الريفي على موقع . wikiamazigh

النص الذي أنقله كاملا من الموقع ويكيأمازيغ دوت كوم ,اضعه من أجل السياق الذي سوف أدرجه من أجل تصحيح بعض المغالطات التاريخية في حق أسرتنا العريقة ,أسرة آل ريفي التي وضعت بصماتها التاريخية و لها الأيادي البيضاء في إرساء دعائم السلطة المخزنية في مغرب القرن السابع و الثامن عشر .و للأمانة التاريخية و لحقوق الموقع المذكور فهذا النص الوارد منقول حرفيا و باللغة التي كتب بها ,و تبقى الحقوق الأدبية محفوظة للموقع :www.wikimazigh.com و هذا هو النص الكامل منقول عن الموقع:

Rif du XVIIe Au XIXe Siècles Les Erifis Fondateur de la dynastie des pachas Erifis, Abdellah er-Riffi fut d'abord chef des troupes de combattants amazighes Rifains,devient grand gouverneur du nord des villes maritimes d'Azila, Tanger, Tétouan, Ksar El-Kébir etc.., après sa reconquête (du 30 avril 1681), 1681 Ali ben Abdallah er-Riffi succéde à Abdellah er-Riffi mort de maladie, dés 1681-1682 comme vice-roi allant de Sebou au Rif, 1681 Liberation de la Mamora Ksar EL-Kébir. 1682 Les Rifains arrive à vaincre les anglais et récupèrent Tanger. 1684 Victoire à Tanger de l'armée Rifaine sur les Anglais, qui libére le nord colonisé par les Anglais, récompensé par le Sultan Moulay Ismail en légation de gouvernance. Le Pacha Riffi s'attacha, à renforcer et construire les remparts de la ville détruite par les anglais. Les hollandais livrèrent les matériaux nécessaires et ainsi, la ville devint dans la correspondance officielle de l'époque "Tanger la bien gardée". LES PACHAS BATISSEURS Les pachas Riffi furent les grands bâtisseurs des villes du nord , leurs nombreux édifices constituent des innovations architectural dans l'histoire du Maroc, exemple le grand palais de Kasbah à Tanger en 1737 par le pacha Ali Riffi, celui de Tétouan, devenus des musées de ces villes respectives, la grande mosquée de Tanger, (A Tanger, Bordj Dar al- Baroud, Bordj N'âam, Bordj Amer, Bordj Dar Dbagh, Bordj al- Salam Bordj al- Hajoui), des portes (Bab Kasba, Bab Marshan, Bab el- Bhar, Bab el- Assa, Bab Haha Amrah, Bab Eraha, Bab al-Marsa, Bab Tourquia, des mosquées et oratoires (la Grande mosquée, Jamaa Jdid, Jamaa al-Kasba), des bains publics, fondouks exemple fondouk Siaghine,…), des fontaines, des palais et demeures (palais de Kasba, palais du gouverneur anglais -actuelle Dar Vidal-), les mosquées des palais de Tanger en passant par Chaouen et différents édifices (Foundouk al-Lebbadi , Fontaine Bab al-Okla A Tétouan, etc..) beaucoup d'autres équipements publics (souks, fontaines, prisons, demeures, Mechouars, hammams,etc. ), dans tout le nord. Exemple un des pachas Erifi Ahmad "Ahmed ar-Riffi fut un grand bâtisseur, préoccupé d'architecture et rivalisant, à un degré moindre certes avec la manie de construction que manifestait le Sultan Alaouite Moulay Ismail à Mekhnès. Il fit construire non un palais à Tétouan et un à Kitan, vallon hors de la ville, mais aussi une mosquée à Tétouan et une autre a Tanger et différents palais tant à Tanger qu'à Chaouen et aux abord de Ceuta. Ahmed développa l'espace proche du palais Naqsis pour édifier sa propre demeure que l'on suppose avoir été élevée sur l'emplacement des jardins du palais Naqsis. Le nouveau bâtiment, connu sous le nom de Mashwar, fut encore utilisé par les derniers gouverneurs au XIXe siècle, puis fut la résistance des khalifats Moulay al-Hassan durant le Protectorat espagnol. Le palais Mashwar d'Ahmed ar-Riffi fut fortement remanié dans les années 1920 et 1930, mais quelques-uns des aspects originaux, peuvent etre reconstittués à partir des descriptions de l'époque et des anciennes photographies. Le Mashwar était constitué d'une grande cour principale utilisée pour les réceptions, d'un oratoire, des cuisines et de salles de service, de bains, ainsi que de vastes jardins probablement situés à l'endroit ou se dressa plus tard le Haut Commissariat espagnol". 1681-1740 fortifications de la ville de Tétouan par les gouvernants des Riffi. 1689 Libération de Larache, Ceuta assiégée pendant plus de 30 ans. 1694 débuts et redéploiement du grand siège de Ceuta par l'armée Rifaine. 1701 le pacha Ali ibn Abdallah E-Riffi demande la révocation d'Estelle. 1713 Mort de Ali ibn Ali ar-Riffi. 1720 constructions de la tour de Martil par le pacha Ahmed ibn Ali ar-Riffi. 1727 Abondons du siège de Ceuta. 1720-1730 constructions de zaouïa à Tétouan le pacha Ahmed dans les années. 1734 Ahmed er-Riffi revient à Tétouan, avec une armée de Rifains; il prit sa revanche sur le pouvoir du chef andalou Luqash, en l’envoyant en exil à Taroudant. Le pacha Ahmed er-Riffi reconstruisit son palais de Tétouan et continua détendre son pouvoir dans le nord du Maroc, incluant dans son fief Tanger et Larache, Chaouen, Ouezzane et Ksar El-Kébir, il fut le maître du nord, avec une indépendance de fait, il envisagea même de s'emparer de Fès, mais il fut tué dans une bataille contre le sultan Moulay Abdallah en 1743." sa mort marque la fin de l'age d'or et l'indépendance de la région. 1740 le palais du Sultan destiné à Moulay al-Moustadi construit par le pacha Ahmad Erifi. 1742, Pour une question d'héritier légitime du Sultan Moulay Ismail et une guerre d'héritage des descendants Alaouites, le sultan Moulay Abdallah qui avait pris l’ascendant sur l’héritier et face à sa faiblesse vis-à-vis de la colonisation poussa les Rifains à défier le Sultan, à la bataille d’Al-Minzah, le Sultan réussit à défaire l’armée Rifaine aux portes de Ksar El-Kébir , où se réunissaient leurs troupes pour marché contre Fès capitale Alaouite, leur gouverneur le Pacha Ahmed Rifi trouva la mort lors de cette bataille. 1766, le Sultan Mohamed Ben Abdallah mena des expéditions militaires pour imposer des impôts, il dirigea une expédition contre le Rif qu’il razzia. 1802, 1810, 1812, Moulay Soliman fait plusieurs expéditions dans le Rif pour y faire rentrer les impôts, notamment pour empêcher les tribus rifaines d'établir des relations commerciales avec les Européens. 1811-1813 nouvelles révoltes contre le Sultan Moulay Soliman. 1820-1822 révoltes à Tétouan. 1830 immigrations algériennes à Fès et Tétouan. 1840 La France bombarde Tanger et Salé, pour exercer des pressions sur le Makhzen afin qu'il ne déclarât pas le Jihad demandé par Abdelkader qui s'était réfugié dans sa tribu d'origine à savoir les Branès de Taza. Abdelkader la figure éminente de la résistance à la pénétration française est d'origine marocaine 1844 défaites écrasantes des Alaouites à la bataille d’Isly, les français prennent Tanger et démantèlent les fortifications reconstruites par le Pacha Rifi. 1845 massacres dans le Rif par l’armée de sultan Abderahman pour avoir refusé de livrer l'émir Abdelkader à la France. 1852, agissant sans doute en représailles, les Espagnols de Melilla s’emparent d’un navire marchand appartenant à des Geulayas. 1860- La "guerre de Tétouan" éclate, au cours du conflit des contingents importants de guerriers Rifains arrivent aux abords de Ceuta et y infligent des coups sévères à l'armée Espagnol, tandis que d'autres contingents assumaient la charge du front de Melilla (cette année-là, ils avaient justement, comme leur aïeux, depuis trois siècles, maintenu l'Espagnol bloqué derrière ses murs à Melilla), leur succès à conduit Mohammed El-Khatib, ministre du sultan, en rapportant ces faits, à suggérer au sultan de lever toute une armée rifaine, ce ne fut pas le cas par crainte probablement d'un pouvoir grandissant des Rifains comme ce fut le cas au 17éme siècle, les espagnols s'emparaient finalement de Tétouan. 1864 expéditions punitives contre la population d'Al-Hoceima à la requête des Espagnols pour piraterie. 1871, le sultan envoie une armée à Melilla pour les Guel'ia en guerre avec les colonisateurs Espagnols 1880, révolte rifaine. و هذا هو الرابط للنص على الموقع :

www.wikimazigh.com/wiki/Encyclopedie-Amazighe/Encyclo/RifDuXVIIeAuXIXeSiecles

سأصصح النص و أقابله بالمراجع التي تؤكد أو تنفي كلا أو بعضا من المعلومات الواردة في حق عائلتنا ,و للحديث بقية .

مرسلة بواسطة benabdessadak في 02:31 ص

12 أبريل, 2010

ذكرى 9 أبريل -1947/2010 العبرة و الدلالات

لعل الحدث التاريخي و استنباط المغزى من حيثياته ترجع بالأساس لقراءة متفحصة و عميقة في الحدث نفسه,و 9 أبريل 1947 تجسد منطلق الوحدة المغربية في بناء الدولةالمغربية بعدما كان المغرب ممزقا في خريطته السياسية إبان توقيع أتفاقية الحماية في 30 مارس 1912 فقد جزأته تلك الأتفاقية إلى مغرب فرنسي و آخر أسباني و طنجة لمنطقة دولية, ولعل زيارة السلطان محمد الخامس لطنجة سنة 1947 عبر القطارمن الرباط إلى طنجة ومروره بالمنطقة ذات النفوذ الإسباني لهو تعبير واضح أن كل المناطق الثلاث جزء واحد ملتحم و منصهر في رمز سلطة السلطان عليها,وليس المقام هنا للإستخلاص المعاني و الدلالات لتلك الزيارة التاريخية التي مهدت في الأساس للإستقلال التام للدولة المغربية.ما لفت أنتباهي في الذكرى الأولى للزيارة الملكية لطنجة صدور عدد خاص لمجلة رسالة المغرب التي كانت تصدر في الرباط في العدد المزدوج الثامن و التاسع أبريل1948 ,تكريس جل مواضيع المجلة لطنجة ,لكل من عبد الكبير الفاسي و محمد التطواني و عبدالرحمان الفاسي كما كان لشاعرا طنجة عبدالغني سكيرج و أبوبكر حسن اللمتوني حضورا بقصيدتين,لقد جاءت في واقع الأمر مقالات عبدالكبير الفاسي و محمد التطواني فريدة في توضيح عدد من الخصوصيات الطنجاوية مشتملة في سابقة متفردة منبثقة من عمق تفكير مغربي أساسه فهم التركيبة الأستعمارية التي كانت تحاول طمس الهوية المغربية من طنجة و جاءت مقالاتهم توضح عمق التجدر التاريخي لطنجة الأسلامي المغربي ,لقد أبهرتني حقيقة تلك المقالات و أعتبره سابقة متفردة في بناء هيكلية جديدة لكتابة التاريخ البلداني لطنجة,و لقد كانت تلك المقالات تعبر بوضوح على بعد نظر و عمق في التفكير عند الرعيل الأول و شعوره بمدى الخطر الذي كان يتهدد الهوية التاريخية المغربية ,,و لي في وقت لاحق تلخيص تلك المقالات على هاته المدونة,,,,,,...

مرسلة بواسطة benabdessadak في 03:29 ص

08 أبريل, 2010

بداية الأستحواذ ؟في القدس كما في طنجة’’؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما بال السامع إذا تناهى إلى مسامعه أن في القدس عملية تهويد واسعة النطاق و على أشدها هناك؟كانت آخرها ضم الحرم الأبراهيمي للآثار اليهودية ,لا شك أن الأمر سياسي و ديني جراء ما يحدث في فلسطين المحتلة,غير أنك إذا سمعت على نحو الأمر قد يحدث في طنجة فهذا أمر قد يكون أبعد من الخيال في حيثياته و مصوغاته وأهدافه ,لكن وجه الشبه قد يكون أقرب منه للواقع هنا في طنجة ,ففي يوم الأحد الماضي 4 أبريل 2010 ,كان بعض الأخوة يحيون ليلة الدليل بقراءة دليل الخيرات بعد صلاة العشاء في ضريح البركة (سيدي الحسني) الواقع بدروج سيدي بريسول في قلب المدينة العتيقة ,إذ يفاجؤون بتدخل سيدة أجنبية كانت قد اشترت مؤخرا منزلا بجوار الضريح ,حاولت منعهم من إتمام ليلتهم الدينية مدعية أنها اشترت كل الأملاك الواقعة بجانب منزلها و أنه يدخل ضمن تلك الأملاك الضريح المذكور الذي ترجع ملكيته لشرفاء دي وزان..الغريب في الأمر أنه مهما كانت تلك الإدعاءات و المعروف سلفا أنها واهية المضمون ,هو من حق لها لتكون أيا من كان أن تقيم سياجا حديديا يمنع الداخل للزقاق الغير النافد الذي يتواجد فيه الضريح الذي هو تراث إسلامي لمدينة طنجة ,ذلك السياج الذي يوحي أن الزقاق بكامله ملكية خاصة في حين أن أرضية الزقاق أصلا من الأملاك العامة التي لا يحق لأي كان ان يمنع أي أحد للوصول إلى الضريح ,,,قرأت في مخطوط السكيرج رياض البهجة في اخبار طنجة يقول: و المحل الذي هو مدفون فيه الآن كان من أملاكه قيد حياته و كان مغروسا بشجيرات ولما توفي ودفن فيه صار معظما محترما ومن تعلق به من أهل الدعاوي و الجنايات لا يخرج من حرمه تعظيما و إجلالا له,,ا.ه. و محمد الحسني ابن المكي الوزاني من العباد الصالحين و كان قد توفي و دفن في الضريح المذكور عام 1210 ه /1829 م ,,,عيش انهار تسمع اخبار ,,,,و مازلنا سنسمع أكثر من هذا ,,,و الأيام ستكون حكما شاهدا على عدم اكثراتنا بموروثاتنا التاريخية و طمس معالمنا الأسلامية و الحضارية .

مرسلة بواسطة benabdessadak في 01:50 م
05 أبريل, 2010

مآذن المساجد في طنجة تتوقف عن الآذان
منذ شهر فبراير المنصرم و بعد قرار المنذوبية الأقليمية للأوقاف , تعليق الصلاة بمسجدي :القصبة و الجامع الجديد و مسجد مرشان ,وكان قبل سنتين قد توقفت الصلاة بالزاوية الناصرية و أضيفت معها اليوم الزاوية العيساوية لأجل الأصلاح ,فقد ضاقت الدنيا بما رحبت على المصلين الذين لا يجدون أمامهم سوى مسجد الجامع الكبير و بعضا من الزوايا الضيقة كالزاوية التيجانية القديمة و الحديثة,,,أقفلت المساجد و لم يعد الآذان يرفع في موعده و لم يعد بالأمكان سماع صوت المؤذن في بعض الأماكن إلا بشق الأنفس ,هذا إذا سمع؟؟؟؟.لقد عادت بي الذاكرة إلى عهد قريب جدا عندما كنت أسمع بعض الأجانب يتذمرون من صوت الآذان الذي يزعجهم عند الفجر.,,لعلهم سيسرون هذا الصيف كثيرا لأنهم سيجدون المساجد المغلقة لم تفتح بعد ,ولعمري قد تفتح بعد سنتين أو اكثر ,وهاته شهرين على صدور القرار و لم أر حتى بوادر الأصلاح قد تبدأ قريبا,فالأبواب موصدة ولا حركة ولا سكون بالمكان.لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ,,,,,,,,,شوف و اسكت هكذا كان مكتوبا في باب التوت في تطوان ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

يتع ص.ب

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 10-07-2010 الساعة 08:27 PM.
رد مع اقتباس
 

  #49  
قديم 06-07-2010, 05:05 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: جزء من تاريخ عائلة الريفي المغربية

ص.ب

نقل من مصادر مغربية

01 أبريل, 2010
فاتح أبريل 1684-2010 يوم نساه الناس
اليوم تحل الذكرى 326 لفتح طنجة و عودتها لدار الأسلام ,يوم نساه الناس و نسته الأجيال ,بدون تعليق,,,,,,,,,,,,,,,
مرسلة بواسطة benabdessadak في 10:59 ص
10 مارس, 2010
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر و الرابع
تلخيص كتاب إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر و الرابع تأليف :عبد السلام بن عبدالقادر بن سودة تنسيق و تحقيق : محمد حجي نشر : دار الغرب الإسلامي توطئة : لعل كتاب إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر و الرابع عشر لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة ,قد بلور فكرة الأعلام المغربية و كان مؤلفه كما ذكر محمد حجي في مقدمةكتابه موسوعة أعلام المغرب المنشورة سنة 1996 صفحة 5 الجزء الأول,أن ابن سودة كان حريصا على نشر ستة من كتب التراجم المغربية الموضوعة على تسلسل السنين لتغطي العصر الأسلامي كله. و من المعلوم أن هذا الصنف من التأليف حسب حوادث الوفيات قد سبق إليه المشارقة ,وأشهرهم الحافظ شمس الدين الذهبي الدمشقي في كتابه تاريخ الأسلام في 36 مجلدا و العبر في خبر من غبر في 5 أجزاء تغطي القرون السبعة الأولى. وقد تبلورت لدى بن سودة نشر كتابه إتحاف المطالع في السبعينات متلاحقا بعد نشر كتاب شرف الطالب لابن قنفذ,ووفيات الونشريسي و كتاب لقط الفرائد لأحمد بن القاضي و كتاب نشر المثاني لمحمد بن الطيب القادري ,غير أن أمنيته لم تتحقق آنذاك. تعريف الكتاب : كتاب إتحاف المطالع بوفيات القرن الثالث عشر و الرابع جعله مؤلفه ذيلا لكتاب لكتاب نشر المثاني و اختصاره إلتقاط الذرر لمحمد بن الطيب القادري ,و كتاب إتحاف المطالع وضع في الأصل موسعا جدا بإسم زبدة الأثر و بسط فيه الأحداث المعاصرة وجلب نصوصا طويلة كالمعاهدات و الندوات و التعاليق الصحفية ثم اختصره مبتدئا من العام 1171 هجرية لكون القادري توقف في كتابيه المذكورين عام 1170 للهجرة. ولعل أهم التراجم التي جاءت في الكتاب هي المتعلقة بشيوخ المؤلف و حررها مع ذلك مختصرة على نمط التراجم الأخرى محيلا على مافي فهرس سل النصال للنضال بالأشياخ و أهل الكمال. **القسم الأول و يتعلق بالمصادر الغير المطبوعة للكتاب يذكر المؤلف عبد السلام بن سودة,أنه وعد في مقدمة كتابه بذكر كافة المصادر التي استفاد منها في تخريج كتابه إتحاف المطالع و أرشد إلى وجودها كافة في الخزانة الحسنية أو الخزانة العامة بالرباط . و ضمت لائحة الكتب المخطوطة المذكورة 151 مخطوطا ,ذيلها المحقق محمد حجي بلائحة الكتب التي طبعت منها لحين زمن نشر الكتاب ,و كانت 12 كتابا من مجموع الكتب المخطوطة 151. وصنف المؤلف لائحة كتبه التي اعتمد عليها على حروف الأبجدية مبتدئا بالألف ,و من أهم الكتب التي اعتمدها المؤلف أو ركن إليها و التي تنتظر التحقيق هي على التوالي: البستان الظريف في دولة مولانا علي الشريف و الروضة السليمانية في ملوك الدولة الإسماعيلية ومن تقدمها من الدول الإسلامية ,و عقد الجمان في شمائل سيدنا ومولانا عبدالرحمان لأبي القاسم الزياني ,و كذلك كتاب الإغتباط بتراجم أعلام الرباط لأبي عبدالله محمد بن مصطفى بوجندار الرباطي.... و القائمة تضم كتب التراجم و الحوليات و الفهارس و المناقب.ولعل هذا الكم من المخطوطات ليدل على سعة إطلاع المؤلف بالمخطوط المغربي خصوصا و يدل دلالة واضحة على زخم المكتبة المغربية من حيث التراكم التراثي الذي يحتاج إلى خروجه إلى النور. ** القسم الثاني ويضم لائحة المصادر المطبوعة: تضم لائحة المصادر المطبوعة التي اطلع عليها المؤلف 78 كتابا مطبوعا صنفها كسابقتها على الحروف الأبجدية ,ضمنها الإستقصا للناصري و إتحاف أعلام الناس بجمال حاضرة مكناس لإبن زيدان,و الإتحاف الوجيز المهدى لمولاي عبد العزيزلمحمد بن محمد بن علي الدكالي السلاوي و الأعلام بمن حل بمراكش و أغمات من الأعلام وملوك الأسلام للعباس محمد بن إبراهيم المراكشي و كتاب الجيش العرمرم الخماسي في دولة مولانا علي الشريف السجلماسي لمحمد بن محمد أكنسوس المراكشي,والمعسول للشيخ المختار السوسي ,و كتاب سلوة الأنفاس للشيخ محمد بن جعفر الكتاني ... لعل ما أثار انتباهي في اللائحتين التي ذكر المؤلف أنه وضعهما بنفسه في بداية الصفحة 645 ,هو وجود اسم كتاب الأغتباط بتراجم أعلام الرباط لمحمد بن مصطفى بوجندار الرباطي في كلا اللائحتين و حتى منسق و محقق الطبعة محمد حجي لم يشر إلى هذا الألتباس التي سقط سهوا لدى بن سودة,غير أن ما زاد الأمر تساؤلا هو ورود إسم كتاب الأتحاف الوجيز ضمن لائحة الكتب المطبوعة التي أشار إليها المؤلف علما أن بن سودة توفي سنة 1400 للهجرة و كتاب الأتحاف الوجيزلمحمدبنعلي الدكالي ظهر في طبعته الأولى بتحقيق مصطفى بوشعرا سنة 1406 للهجرة ضمن منشورات الخزانة العلمية الصبيحية بسلا. ** القسم الثالث و به ترجمة المؤلف استهل المؤلف نبدة حياته بالأسباب التي جعلته يكتب نبدة عن حياته,جريا على عادة المؤلفين زمن كتابته لتلك الترجمة ويظهر جليا أنه كتبها و المغرب لم ينل إستقلاله بعد و أوضح المحقق محمد حجي أن هاته الترجمة أصلا كتبها ابن سودة في كتابه سل النصال و أنه أعاد نشرها في هذا الكتاب للتعريف بالكاتب. فهو عبدالسلام بن عبدالقادر بن محمد بن سودة, الغرناطي النسب المري القرشي الأصل.ينتمي لأسرة علم عرفت منذ القرون الأسلامية الأولى,ولد بفاس عام 1319 للهجرة و كفله و رباه جده من جهة الأم العابد بن الشيخ أحمد بن سودة,فكان له بمثابة الإبن ملازما له,فأدخله القرويين عام 1337للهجرة بعدما ظهرت على الؤلف علامات شغوفه بالعلم فلما كانت 1341 للهجرة عين مدرسا في مدرسة اللمطيين بفاس لمدة ثلاث سنين ليعين بعد ذلك في صف العدالة بسماط العدول بفاس سنة 1345 للهجرة. تولى الخطابة بضريح المولى إدريس و لزمها مدة عشر سنين من 1359 ل 1369 هجرية ثم عزل عنها.وعين في خزانة القرويين سنة 1372 و بقي فيها لحين عزله فتفرغ بعد ذلك للتصنيف و الكتابة خصوصا في تاريخ المغرب .ثم استطرد المؤلف قائمة الكتب التي ألفها فكانت 16 كتابا أولها الدروس النحوية ألفه عندما كان في سلك التدريس ثم كتاب في الشطرنج لم يطبع بعد.أما الكتب التاريخية التي ألفها فهي: دليل مؤرخ المغرب الأقصى الذي نشر في 1950 بتطوان و هو الكتاب الذي يشتمل على ذكر أكثر من 2300 كتاب و ذكر فيه أكثر من ألف وفاة ,ويعد من أهم كتب المؤلف مطلقا. و كتاب زبدة الأثر مما مضى من الخبر في القرن الثالث عشر و الرابع و هو ذيل كتاب نشر المثاني للقادري,و قد تناول فيه أكثر من 3000 وفاة. و كتاب إتحاف المطالع بوفيات القرن الثالث عشر و الرابع و هو اختصار كتاب زبدة الأثر ,ويستطرد المؤلف في التعريف بكتبه سواء في التاريخ أو الفهارس أو المقالات , الأمثال و الرحلات ,و لعل الملاحظة الهامة أن كل الكتب التي ذكرها بن سودة لم تطبع,ماعدا كتاب واحد له طبع في حياته و هو دليل مؤرخ المغرب الأقصى,و حتى كتابه إتحاف المطالع كما ذكرنا في مقدمة التلخيص لم يشهد النور إلا بعد وفاته حيث نشر أولا في موسوعة أعلام المغرب سنة 1996. **القسم الرابع الفهارس: بوبت فهارس الأعلام مرتبة حسب حرف الهجاء العربي حسب الأسم و النسب و لقب الشهرة بينما وضع الكتاب حسب السنوات التي حدثث فيها الوفيات ابتداءا من سنة 1171هجرية.و اشتملت الفهارس على سنوات الوفيات و الأسماء مرتبة حسب حروف الهجاء و قابلتها أرقام الصفحات,ولعل ما نلاحظه أن الفهرس ذكر جميع الأسماء التي ذكرت في الكتاب و ليس المترجم لها فقط.و لهذا نجد أسماءا بالفهرس ليس فيها تاريخ الوفاة و لا رقم الصفحة بينما أخرى نجد فيها أسماء و سنة الوفاة و رقم الصفحة.و بلغ مجموع صفحات الفهرس من ص 667ل ص775 و بلغ عدد الأعلام إجمالا 2254 اسما تمت الترجمة له أو ذكره في كتاب إتحاف المطالع.و لاحظت أن بن سودة أغفل الكثير من أعلام الشمال و خصوصا طنجة على الرغم من ذكره لأحمد العياشي الشكيرج و الحسن الغسال و غيرهم.و لعل ما أثار انتباهي هو ذكره في كتابه لعلم أجنبي هو ليفي بروفصال صاحب كتاب مؤرخو الشرفاء .... خاتمة: كتاب إتحاف المطالع هو أبداع ثان بعد الدليل لابن سودة و يعد إتحافه مميزا أنه أرخ حتى لفترة قريبة لسنة 1980 مما يجعله من أهم مصادر التاريخ الحديث و المعاصر بالمغرب.
مرسلة بواسطة benabdessadak في 01:47 ص
يتبع

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 10-07-2010 الساعة 08:28 PM.
رد مع اقتباس
 

  #50  
قديم 06-07-2010, 05:07 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: جزء من تاريخ عائلة الريفي المغربية

منقول
09 مارس, 2010
كتاب عمدة الراويين
اسم الكتاب: عمدة الراوين في تاريخ تطاوين
تأليف : أبو العباس أحمد الرهوني تحقيق : د.جعفر ابن الحاج السلمي الناشر : جمعية تطاون أسمير المدخل لكتاب عمدة الراوين:قراءة لنسخته المخطوطة: مازالت جمعية تطاون أسمير عاكفة على نشر ما تبقى من أجزاء كتاب عمدة الراوين في تاريخ تطاون لأبي العباس أحمد الرهوني ,الذي بدأت الجمعية بنشر جزئه الأول أوائل سنة 1998.و مما لا شك فيه يقينا أن كتاب العمدة لهو من أهم المصادر التاريخية البلدانية مطلقا في تاريخ تطوان ومن أضخم الكتب التارخية في المغرب حسب ماذكر المحقق في مقدمتة الجزء الأول,يطاول حجما كتاب إتحاف أعلام الناس لإبن زيدان,المنشور بجزئه الأول سنة 1929 و الإعلام بمن حل مراكش أغمات من الأعلام للعباس بن إبراهيم السملالي المراكشي .و على الرغم من فشل محاولات الرهوني بشر كتابه في حياته إبتداءا من 1927 و الظروف التي حالت دون تمكن المؤلف لطباعته فيبقى كتاب الشيخ الرهوني كتابا فريدا في مادته غنيا بموضاعاته منفردا في صياغته سباقا في تجديد الكتابة التاريخية البلدانية في المغرب.فالمعروف عند الباحثين يقينا أن أبا عبدالله بن محمد بن جعفر الكتاني بصدور كتابه سلوة الأنفاس و محادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء و الصلحاء بفاس ,في العام 1316 هجرية ,قد أقنع علماء المغرب بضرورة كتابة التاريخ المغربي إنطلاقا من التاريخ البلداني ,فانطلق المؤرخون مسترشدين بتجربة الكتاني الذي كان أبو العباس أحمد الرهوني أحد تلامذته في فاس
مرسلة بواسطة benabdessadak في 06:23 م
تقديم كتاب نزهة الإخوان
اسم الكتاب المنشور: نزهة الإخوان في أخبار تطوان المؤلف : عبد السلام بن أحمد السكيرج – ت 1250 هج– تقديم و تحقيق : يوسف احنانة تاريخ النشر : تطوان 2005 مطبعة الخليج العربي عدد الصفحات : 174 حجم 17x24 تعريف نسخة المخطوط : توطئة :يعتبر نشر مخطوط نزهة الأخوان وسلوة الأحزان في الأخبار الواردة في بناء تطوان و من حكم فيه أو تقرر من الأعيان) لمؤرخ تطوان الأول عبد السلام بن أحمد السكيرج ,من المبادرات المستحسنة و المسبوقة من قبل المحقق يوسف احنانة, سنة 2005 .و كانت قبل هذا جمعية تطاون أسمير قد شرعت أوائل سنة1998 في نشر كتاب عمدة الراويين في تارخ تطاوين لأبي العباس أحمد الرهوني في أجزائه العشرة ,و يكون المحقق يوسف احنانة بذلك قد أضاف إلى المكتبة التاريخية البلدانية أحد المصادر التي كانت تنقص المكتبة التاريخية التطوانية بعد صدور تاريخ تطوان لمحمد داود و العمدة للرهوني المنشورين و المطبوعين على الحروف , وبذلك يكون المحقق قد أخرج من الظل كتاب السكيرج الذي كان متداولا فقط بنسختيه المخطوطتين لدى محمد داود و أحمد الرهوني. إن الإشارة الصريحة للمخطوط كانت لأول مرة لعموم القراء جاءت في كتاب دليل مؤرخ المغرب الأقصى لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة المري المطبوع في تطوان سنة 1950 ,في القسم الأول المخصص للكتب الخاصة بالمدن و البقاع صفحة 76 حيث أشاربالحرف:127- نزهة الأخوان و سلوة الأحزان في الأخبار الواردة في بناء تطوان و من حكم فيها و تقرر من الأعيان –لأبي محمد عبد السلام بن أحمد السكيرج التطواني المولد سنة 1145 ه تقريبا موافق سنة1732 و المتوفى سنة 1250 ه موافق 1834 يقع في عدة كراريس يوجد منه نسخة عند الأخ محمد داود التطواني كما أخبرني شفاهيا.) غير أن بن سودة في ذات الفقرة يقول أن صاحب الإتحاف نقل عنه في الصفحة 48 من الجزء الخامس ,وبعودتي للنسخة المذكورة الطبعة الثانية لعام 1990 وهي نسخة مصورة للطبعة الأولى لم أجد صحة لما قاله بن سودة المري. لعل أول من عرف بالمخطوط و فصل فيه دراسة وتحليلا هو محمد داود في الجزء الأول من كتابة تاريخ تطوان من ص 47 وما ولاها ,غير أن المقال المنشور للدكتور عبدالله المرابط الترغي تحت عنوان النشاط الثقافي في تطوان أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر كما يصوره الشيخ السكيرج في تاريخه لتطوان خير من قدم لهذا المخطوط وصفا و تحليلا و تعريفا و سوف أحيل عليه ما سأذكره في هاته الفقرة : يعتبركتاب النزهة للسكيرج أول تاريخ بلداني لمدينة تطوان, و هو بالأساس يتناول فيه المؤرخ ثلاثة مواضيع : - الأخبار الواردة في بناء تطوان - من حكم فيها من الولاة - من تقرر فيها من الأعيان من العلماء و غيرهم فالكتاب يتناول مرحلة التأسيس لمدينة تطوان و تواريخ الحكام الذين تداولوا حكم تطوان حتى تاريخ تدوينه,ثم يعرف بعد ذلك برجالها و صلحائها و علمائها. و يضيف الدكتور الترغي أن الكتاب في أصله كما تذكر المصادر يتكون من سفرين كبيرين مجموع صفحاته 500 صفحة و نسخته الأصلية كانت في طنجة بمكتبة الشيخ العلامة محمد بن العياشي السكيرج صاحب مخطوط رياض البهجة في أخبار طنجة و ما بقي من مخطوط السكيرج أربع قطع صغيرة وهي: -القطعة الأولى : من أول الكتاب و تنقطع عند الحديث على ترجمة الباشا أحمد الريفي و صراعه مع عمر لوقش و تضم 35 صفحة. -القطعة الثانية :و تبدأ بالحديث عن والي تطوان الزجال عبد الكريم بن زاكور و تشمل أيضا هاته الفقرة عرض لمشيخة السكيرج و تضم40 صفحة و 13أخرى تتمة لها من نسخة داود و هي أكبر القطع الموجودة لهذا الكتاب. -القطعة الثالثة:و تتعلق بالتعريف ببعض علماء تطوان و صلحائها ,,وهي قطعة مبتورة الطرفين تبتدئ من منتصف ترجمة الشيخ علي بركة و لم تستوفي عددا مهما من تراجم رجال تطوان و تتكون من 20 صفحة -القطعة الرابعة: و هي قطعة صغيرة من ثمان صفحات مبتورة الأول و الأخير يجمع فيها المصنف أخبار تطوان بشكل مختصر قراءة في الكتاب المطبوع: بدأ محقق الكتاب بتقديم يعرف بالسكيرج معتمدا على مخطوط عمدة الراويين السفر السادس الذي كان مايزال مخطوطا زمن التحقيق 2005 حيث نشر الجزء السادس السالف الذكر العام الموالي 2006 يقدم من خلاله سيرة ذاتية مطولة أوردها الرهوني عن السكيرج .وعند الرجوع للمرجع المذكور المطبوع نجد أن الرهوني أفرد للسكيرج من صفحة56 إلى 62 و هو جل ما نقله المحقق إحالة عليه. واختصارا لماورد عن سيرة السكيرج :هو أبو محمد عبد السلام بن أحمد السكيرج كان مشتغلا بالعدالة –عدلا- توفي العام 1250ه عن سن تناهز المائة كان جيد الخط حسن الثوثيق و ينتمي لاسرة عربية أندلسية استقر جزء منها في تطوان و فاس. ثم انتقل المحقق إلى ذكر شيوخه في مدينة تطوان و الذي ذكرهم بنفسه في مخطوطته ومن أبرزهم عبد الرحمان الحايك ت 1237ه وكان عددهم جملة29 شيخا في تطوان وواحد في طنجة و ثلاثة بفاس.ثم تطرق المحقق لعلمه و مؤلفاته حيث تعتبر نزهة الأخوان من أهم ما صنف السكيرج.وحاول المحقق إثباث مصادر الكتاب التاريخية لدى السكيرج مستطردا ما كتبه عنه الرهوني صفحة56 من الكتاب المطبوع أن نزهة الأخوان :قد أجاد فيه و أفاد بل و انفرد بأخبار هذه المدينة دون من تقدمه أو تأخرعنه من النقاد.ا.ه واعتمد السكيرج على التراكمات التي توافرت لديه من الروايات الشفاهية وكان والده و شيخه الحايك من أهم من نقل عنهم. بعد ذلك انتقل المحقق لإبراز كتاب نزهة الأخوان في نصوص المؤرخين و أهميته حيث ساق قول محمد داود عن الكتاب في كتاب تاريخ تطوان ص 48 قوله:وقد ألف السكيرج في تاريخ تطوان كتابا فيه فوائد تاريخية لم توجد في غيره وعنه نقلها من كتب عن تطوان إلا أن فيه معلومات خرافية خيالية ولغته بسيطة وفيه ألفاظ و تعبيرات عامية و جمل كثيرة مكررة مما يدل على أن صاحبه لم ينقحه تنقيحا,,,,)ا,ه ثم يستطرد قائلا في حقه: (فالظاهر أنه يقع في جزء واحد صغير الحجم ولم أقف على نسخة كاملة منه حتى الآن و قد أثبث شيخنا الرهوني في تاريخه جل ما احتوت عليه الأوراق الموجودة في هذا الكتاب) .ا.ه كلام داود.ثم أضاف قوله عن حجم الكتاب بل هو في جزأين كل جزء من المربع لا يقل عدد أوراقه عن 250 صفحة قال من كان يملكه و اختلس من خزانته محمد بن العياشي السكيرج ,,,).و أوضح المحقق شهادة المؤرخ بن عزوز حكيم أن الترجمان الأسباني في الإقامة العامة زمن الحماية الأسبانية كليمنطي سيرديرا clemente cerdera كان قد ترجم كتاب نزهة الأخوان إلى الأسبانية حيث وقف بن عزوز حكيم على الترجمة المذكورة في الأرشيف الأداري العام بمدريد . و في نهاية تقديمه للكتاب المطبوع, أوضح المحقق أنه اعتمد على نسختين في التحقيق و هما نسخة الفقيه الرهوني و التي ذكرها تلميذه داود في كتابه: ) وهي نسخة أستاذنا الرهوني و قد كتبت بخطوط مختلفة منها الجيد و الرديئ المصحف الذي لا يكاد يقرأ) وتسمى ب نسخة الرهوني لأنها كانت في ملكه زمن حياته.و هي عارية من تاريخ النسخ و أسماء الناسخين و اعتمد على نسخة ثانية هي نسخة داود نسخها من الأولى و هي نسخة غير تامة و عارية أيضا من تاريخ النسخ. ثم استطرد المحقق طريقته في التحقيق مبينا أنه اعتمد نسخة الرهوني باعتبارها أصلا لنسخة داود مستأنسا بالأخيرة لكون داود حجة و لا يضاهى في تاريخ تطوان.وحاول المحقق حسب قوله أنه حاول قدر الأمكان, عدم التدخل في النص على الرغم مما يجده من ركاكة التعبير و ميلها إلى اللسان العامي الذي عرف به السكيرج. بعد التقديم انتقل المحقق ابتداءا من الصفحة 41 إلى نشر المخطوط المحقق معنونا ب – نزهة الأخوان في أخبار تطوان لسيدي عبد السلام سكيرج التطواني رحمه الله- .بعد الحمدلة أوضح السكيرج دواعي تأليف مصنفه و تحقيق رغبة من طلب منه جمع أخبار البلدة التطوانية, ومن حكم فيها و ذكر الأولياء و العلماء, وأوضح المصنف خطته في كتابة مصنفه حيث قسمه و فصله إلى فصول ثلاث, مبتدئا ببناء المدينة و ما والاها من الأخبار, مستهلا بأصل تسمية المدينة الذي يعود للغة البربرية ف (تيط)هي العين و (وان) هي انظر أي (ياحارس) و رجح تاريخ البناء للعام888 للهجرة.بعدها انتقل السكيرج إلى سرد تاريخ المدينة بالطريقة الحكائية المعروف بها لذكر وصول محمد بن علي المنظري الأندلسي الأصل الشفشاوني الدار إلى مدينة تطوان حيث بنى أسوار المدينة و كان قبل ذلك قد بنى مدينة شفشاون ب 17 سنة, و ذكر في سياق كلامه عن تفصيل بناء أولى الأحياء بالمدينة التطوانية.ثم انتقل المصنف لذكر أخبار علي بن مسعود الجعيدي و بناؤه سماط العيون و المسجد به و اتمام البناء به العام 1030 للهجرة بعدما كان قد شرع في البناء السنة 1011 للهجرة.بعدها تحدث السكيرج عن مصادر ماء تطوان و طرق وصوله إلى الدور و المساجد.( و هي شبكة المياه القديمة التي يعود تاريخها للقرن السادس عشر و التي تعرف بالسكوندو و قد صنفتها منظمة اليونسكو ثراثا عالميا العام 1997.) يتحدث السكيرج مواصلا في مصنفه عن تولية بعض القادة المتعاقبين على حكم المدينة ووصول آل النقسيس بقيادة محمد النقسيس العام 1050 للهجرة و تعاقب الأخوة على حكم تطوان حتى نهاية حكمهم على يد السلطان أسماعيل بعد مهربهم لسبتة بعدها بدأ مؤرخ تطوان الأول في الحديث عن تولية الباشا أحمد الريفي, و ذكر تفصيل أخبار وصول أسرة آل ريفي للحكم في عهد السلطان إسماعيل و ساق حديثه كعادته بمزيد من الحكايات منها الخرافية, عن القائد علي بن عبد الله الريفي القائد الشهير في الدولة الإسماعيلية.إلى أن وصل بحديثه عن ابنه الباشا أحمد بن علي الريفي و الأحداث البارزة التي حدثت في تطوان بعد وفاة السلطان إسماعيل و صراع التطوانيين بقيادة عمر لوقش مع الباشا أحمد و مصرعه في عيطت السبت – و الجدير بالذكر أن السكيرج ولد زمن الصراع الذي بدأ من العام1728 لسنة 1743 و بذلك نجد المصنف يعتمد على رواية والده في هذا الباب و قد ساق أخبارا انفرد بها عن الفترة الأكثر غموضا في تاريخ المغرب وهي الفترة التي أعقبت وفاة السلطان إسماعيل حتى نهاية حكم الريفيين على بلاد الهبط –الشمال-. ثم انتقل المؤرخ لذكر تولية عمر لوقش, و صراعه مع الباشا أحمد الريفي و تولية محمد تميم و فصل طويلا ماكان من أحداث في سرد الأحداث التاريخية و قبل ختام فصله عرج لذكر بقية الحكام, محمد لوقش و محمد عاشر و عبدالكريم لوقش .... وغيرهم ,ثم بدأ المصنف كلامه عن قضاة تطوان بذكر أسمائهم و أسباب توليهم خطة القضاء. في الفصل الثاني الذي خصصه السكيرج لذكر العلماء الذين لقيهم, مفتتحا بشيخه عبد الرحمان الحايك ,و كان جملة العلماء الذين أخد عنهم29 عالما وشيخا كان المحقق في مقدمته قد أشار إليهم جميعا في صفحة 15 من الكتاب . أما الفصل الثالث فخصه السكيرج لصلحاء تطوان ممن لم يدخلوا في مشيخته سواء الذين عاصرهم أو الذين لم يدركهم زمن حياته. يتضح في نهاية الكتاب لملمة بعض الفقرات للفصول الثلاث و هي أشارة واضحة للقطعة الرابعة التي ذكرها:[ الدكتور الترغي في مقاله المشارإليه سابقا,حيث نجد أن المحقق أضافها للنص المطبوع من نسخة الرهوني التي اعتمدها في تحقيقه دونما أن نغفل أن نسخة داود بها نقص عن النسخة المنقول عنها في أصل الرهوني و إشارة عبد الله الترغي للنسخة التي بين يديه و التي بنى عليها مقاله المنشور سنة1994 هي نسخة الفقيه محمد بوخبزة التي لم يعرف مصدرها الدكتور الترغي .ومن خلال قراءتي المتمعنة في الكتاب المطبوع اتضح لي أن المحقق اعتمد نسخة الرهوني و التي لم يطلع عليها الدكتور الترغي آنذاك ,و أوضح المحقق يوسف احنانة أن نسخة الرهوني بحوزة عائلة اللواجري ,فيظر جليا وواضحا أن نسخة محمد بوخبزة هي منسوخة من نسخة الرهوني ,كون الترغي وضع دراسة للنسخة التي كانت بين يديه ,و حيث جاء النص المنشور مطابقا لما قاله الدكتور عبدالله الترغي و بين تاريخ نشر المقالة و نشر المخطوط 11 سنة .أجزم أن نسخة محمد بوخبزة و أحمد الرهوني متطابقتين كون نسخة داود مبتورة و مختلفة في نهايتها عن نسخة أستاذه الرهوني.] قضاة تطوان و فذلكة حكام تطوان ووصف البلدة و حصار السلطان سليمان لتطوان العام 1235 للهجرة ,ثم ذيل بفقرة تواريخ لها علاقة بتاريخ تطوان ساقها بالترتيب الزمني –الكرونولوجي- تؤرخ لأحداث تاريخية محلية منهيا لائحته بتواريخ وفاة الصالحين . و بذلك ينهي المحقق نص السكيرج مبتدئا من الصفحة 41 إلى الصفحة139 من الكتاب المطبوع. كما قام المحقق بوضع فهرس في نهاية الكتاب قسمه إلى قسمين :فهرس الأعلام و فهرس الأماكن ,و ختم كتابه ببيوغرافية المصادر و المراجع التي ركن إليها في التحقيق. مآخد الكتاب المطبوع : لعل وصول مخطوط السكيرج إلى عموم الباحثين و المهتمين و الدارسين و المثقفين خطوة أسهم فيها المحقق بتفطنه بحاجة المكتبة التاريخية, لمثل هاته المصادر التاريخية المغربية وبصدور مخطوط السكيرج و من قبله عمدة الراوين للرهوني و كتاب داود كموسوعة ضخمة حول تاريخ تطوان و الذي يعد أكبر كتاب في المغرب في التاريخ البلداني مطلقا وثالث كتاب تاريخي بلداني يصدر في المغرب في حياة مؤلفه بعد كتاب السلوة الذي طبع على الحجر بفاس للكتاني سنة 1897 و كتاب الإتحاف لابن زيدان المطبوع سنة 1929 بالرباط ,تكون المصادر التاريخية لتطوان قد رأت النور جميع معززةا المكتبة التطوانية بكونها الأنشط على صعيد المغرب. لقد حققت المكتبة التطوانية مكسبا هاما خلال العقد الأخير من خلال إصدار مصدريين من مصادر التاريخ البلداني و هما كتابا الرهوني و السكيرج. غير أن المحقق أغفل بعضا من أساسيات التحقيق بكونه وضع النص تحت الطبع دونما الإشارة إلى بعض الأسس و القواعد المتبعة في نشر المخطوطات التي تنشر لأول مرة,و هو تغافله إعطاء وصف دقيق للنسخة التي اعتمدها حجم الصفحة ومقاسها عدد الأسطر في كل صفحة بالدقة حتى يتسنى للباحثين معرفة أدق حول المخطوط المنشور ,و عندما أدرج النص المحقق في الكتاب لم يضع بين معقوفتين[ ] لتعليم رقم الصفحة من النص الذي اعتمده ,مما يعيق الباحثين و الدارسين لمعرفة النسخة المتداولة جيدا, مما سيضطرهم دائما بالضرورة للبحث عن النسخة الأصل كلما أرادوا دراسة مخطوط السكيرج كما أن عدم نشر تلك التفاصيل ليعيق في إيجاد القطع الأخرى المفقودة .
مرسلة بواسطة benabdessadak في 02:01 م

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 10-07-2010 الساعة 08:29 PM.
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir