اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمالك زروقي الخبازي الحمزاوي الإدريسي
** بعض من الفترات التاريخية التي ربطت الأشراف بتلمسان **
*******************
ـــ تلمسان جغرافيا كان يطلقها المؤرخون على منطقة شاسعة من المغرب الأوسط
ـــ في كتاب البلدان تتقلص المنطقة الجغرافية لتلمسان لتصبح مدينة عظمى مثلها مثل فاس
ـــ كتاب البلدان تم تأليفه في النصف الثاني من القرن الثالث
ـــ فرار محمد الناطق أو حتى أبوه حمزة بن إدريس الى تلمسان قد لا يفهم منه بالضبط مدينة تلمسان وإنما الاطار الجغرافي الذي كانت تشمله تلمسان كدولة تمتد أطرافها من المغرب الأقصى الى واد الشلف وحدود وهران والبحر المتوسط .
ـــ بنو عبدالواد سكنوا الهضاب العليا للمغرب الأوسط هذه الهضاب تمتد الى الحدود التونسية
ـــ الهضاب العليا سكنها بنو مرين وهم بنو عمومة بني عبدالوادي
ـــ بنو مرين وبنو عبدالوادي رحبوا بالأشراف الذين قصدوهم .
ـــ المرينيون أخذوا الزعامة بعد دخولهم الى المغرب الأقصى واستمروا في احتضان الأشراف
ـــ بنو عبدالوادي فيهم خلاف ...
هناك قول بأنهم هم بنو زيان
وهناك قول ثاني يذهب الى أنهم ساعدوا على تأسيس دولة الزيانيين الأشراف
ـــ الزيانيون الأشراف حولهم خلاف أيضا
فهناك من يعيدهم الى محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل
وفئة ثانية تقول بأنهم من عقب عبدالله بن الخليفة إدريس الأزهر
وثالثة ترجعهم الى القاسم بن الخليفة إدريس الأزهر
ـــ إذا صدق قول أن الزيانيين هم من ذرية محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل سنكون أمام معطى أن الأشراف السليمانيين حكموا تلمسان على مرحلتين الأولى استمرت الى بداية القرن الرابع والثانية بدأت مع سقوط دولة الموحدين لتنتهي مع مجيء الأتراك.
ـــ الأشراف في هجراتهم الى شمال افريقيا لم يمروا كلهم عبر تلمسان الى المغرب الأقصى بل هناك من لم يصل أصلا الى تلمسان ..
ـــ الأندلس وسبتة شكلتا أيضا جسرا لعبور الأشراف نحو المغرب الأقصى .
وعليه الحديث عن الحمزاويين بتلمسان وخاصة من الفرع الادريسي يحتاج الى وقفة تأمل .
ـــ فالمولى إدريس الأكبر وبعده الخليفة إدريس التاج وليا محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل على تلمسان ونواحيها .
ـــ الخليفة محمد بن إدريس بن إدريس قسم بلاد المغرب الأقصى على إخوته وبعض المؤرخين يقولون بأن القسمة شملت أيضا تلمسان.
ـــ اختلف المؤرخون أيضا حول من حكم تلمسان من الأدارسة هل هو داوود أم حمزة
ـــ اليعقوبي في بلدانه وهو الأقدم والشاهد الأول يقول بأن تلمسان كانت في أيدي بني محمد بن سليمان بن عبدالله الكامل .
ـــ كلام اليعقوبي يؤكد فرضية فرار حمزة الإدريسي أو ابنه محمد الناطق الى ضاحية تلمسان أي مضارب بني عبدالواد .
ـــ يزكي هذا المعطى أن أحد حفدة حمزة الادريسي وهو هاشم لم يتردد في الفرار بدوره الى مساكن بني عبدالواد.
ـــ ومن الهضاب العليا أيضا (مضارب بني عبدالواد) خرج بعض حفدة حمزة الإدريسي ومن بينهم أبو الطيب الميسوري وسليمان الخباز خلال القرن العاشر .
ـــ أبو الطيب الميسوري وسليمان الخباز يلتقيان في عيسى الرضا بن موسى المرتضى بن جعفر بن محمد الناطق بن حمزة بن إدريس بن إدريس .....
|
بارك الله فيكم اخي الكريم على التوضيح لكن لي ملاحظات
اولا: اقدم كتب تاريخ مغربية أكدت أن الحكم في تلمسان بمصطلحها العام كان للسليمانيين وانتهى باسر الحسن بن ابي العيش السليماني على يد البوري بن ابي العافية سنة ٣٤٢ ه
ثانيا: لم يحكم الأدارسة تلمسان بشكل مباشر وانما كان بنو عمهم السليمانيون يحكمون بدعوتهم
ثالثا: بنو زيان من بني عبدالوادي لا زال فيهم خلاف ففيهم اربعة أقوال الرابع منها أنهم من بني القاسم بن عبدالوادي وليسوا من الأدارسة وبافي الآراء سليماني وادريسية وانا لا اطعن ابدا ولكن بيان جميع الآراء واجب للمقارنة
رابعا: ما ورد بخصوص محمد الناطق ونزوله تلمسان أو بني عبدالوادي انا لم أقف عليه إلا في مجاميع لا يوثق بها من ناحية كثرة التصحيف أو في مجاميع حديثة التأليف والخبر فيها غير مسند بمعنى قد يكون منقول عن رواية شفهية غير منضبطة
ومادمنا نتحدث عن اشراف تلمسان فالاولى أن نبحث في من ثبت استقراره فيها ابتداءا مدثم نتتبع باقي السلاسل عندما تعجز عن الربط وهنا اذن السليمانيون اولا ثم من حولهم في بجاية وقبعة بني حماد من ذرية جعفر الخطيب وحمزة بن الحسن الافطس بن سليمان الأصغر الحسيني