العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة
 

استفسارات وطلبات ودراسات لأنساب الأشراف الأدارسة كل ما يتعلق بأنساب الأشراف الأدارسة من معلومات، وأسئلة، واستفسارات عن أعمدة أنسابهم وتفرعاتها من الماضي إلى الوقت الحاضر.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #71  
قديم 26-07-2010, 09:56 PM
الصورة الرمزية ساره
ساره ساره غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: جزء من تاريخ عائلة الريفي المغربية

يا رب

الله يعطيك العافية

 

 

رد مع اقتباس
 

  #72  
قديم 27-07-2010, 09:09 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: جزء من تاريخ عائلة الريفي المغربية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساره مشاهدة المشاركة
يا رب

الله يعطيك العافية
بارك الله فيك الاخت ساره ربي يعطيكي الف عافيه ويسهل ليكي امورك يارب
وجزاك الله كل خير على ردك الطيب

 

 

رد مع اقتباس
 

  #73  
قديم 19-08-2010, 06:22 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي البحث في نسب وتاريخ السادة الأشراف آل الريفي الأدارسة بفلسطين


عائلة الريفي أشراف من أبناءالحسن بن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنهما ) التاريخ يقول لنا كذلك أن هذه العائلة هم من أحفاد الادارسة الاشراف ,,


وهذه العائلة الشريفة (شريفة بسمعتها وأخلاق ابنائها وبدماء الشهداء من ابطال العائلة وعطاء رجالها الأشاوس )


وأنا واثق جداً بعائلتي الشريفة النسب والعريقه ولها تاريخ مشرف وصفحات بيضاء في تاريخ المغرب منهم المجاهدون والقادة والعلماء والجميع بعرف من هم أولاد الريفي ان كان في السابق أو الماضي اوالحاضر عرف عنهم رجال اشداء محاربين لهم شخصية مرموقة ولها نفوذ في السلطة والقيادة القبائل المغربية وقيادة المجاهدين وتحرير بلاد الهبط والمدن الشماليه مثل طنجة ومحاصرة الغزاة في سبتة ومليلة وطرد المحتلين الأسبان من مدن الشمال علي يد القائد الجد علي بن عبد الله الريفي وعلي يد ابنه الشريف الباشا احمد بن علي الريفي وفي المعارك لهم صول وجول وشهد لهم العلماء ورجال الدين بالشرف والرجولة وحنكة القيادة وردع الخصوم من المتخازلين والمتاجرين بقلمهم علي اولاد الريفي , المغاربة الشرفاء ...الباشا أحمد بن علي الريفي (صهر المولى المستضيء) ابن المولي اسماعيل العلوي رحمه الله وادخله الجنة
وانا اعرف اصل عائلتي الشريفه والحمد لله
مشاهد من التاريخ المدون في المواقع
0 ) في آخر السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد احتلها البرتغاليون فحررها العلويون الذين قاموا بدور تحريري وعمراني هام في منطقة الشاون حيث قام السلطان محمد بن عبدالله بتعيين رجالات أكفياء على رأسها أمثال علي العروسي البوزراري وإلى شفشاون والقائد العياشي الذي كان عاملا على تارودانت وأحمد بن بلة الشياظمي (عام 1190 هـ) (تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد علىطنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو الريفي) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 ) وكان من بين هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو

بيان اخر

الي من يريد البحث في هذه المعلومات الهامة بنسب الباشا الثائر احمد بن علي الريفي
و ويتعرف علي التناقض الواضح بشخصية المتقلبه للعالم مولاي الطيب الوزاني الذي رفض ان يشهد بالشرف للباشا احمد رغم انه شهد له جميع العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون حيث كان الطيب الوزاني من احد المقربين للباشا احمد وكان الطيب الوزاني يعرف من هو احمد بن علي كانت لهم علاقة اسرية منذ الطفولة حيث شهد للباشا احمد بالشرف قبل ان يكبر هذا الثائر احمد كان صغير في بيته يعيش بكنف ورعاية ابيه القائد علي بن عبد الله الريفي , لقد حضر أحد أقطاب عائلة الوزاني هو اخ الطيب الي بيت القائد علي الريفي طرق الباب رددت, ام احمد قالت من هناك قال انا الوزاني فتح الطفل احمد الباب فدخل الشيخ الجليل البيت وجلس وقالت زوجة القائد علي يا احمد احضر للفقيه الطعام جلب احمد اهم ما في البيت من الطعام والشراب وفوق هذه احضر اشياء اخري من مواد التموين للشيخ لكي يأخذها الشيخ الفقيه معه بعد ان يذهب اندهش الشيخ وقال يابنى ايها الشريف أحمد لك مستقبل سوف تكون من اهم الرجال واكرمهم في عصرك سوف تفوق ابيك بالرجولة والكرم والشجاعة و دعا إلى الله لهذا الطفل الكريم وابتهل وخرج من البيت وهو يدعي له ويشكر هذاأهل البيت الكريم )
كل هذه المعلومات مدونه في كتب التاريخ
هذا منقول
المصدر نفسه، ج 4، صص. 240 ـ 244 ـ 251 ـ 262؛ س. الحوات، الروضة...، مصدر سابق، ص. 511؛ الضعيف، تاريخ...، مصدر سابق، ج 1، صص. 246 ـ 254 ــ 284 ـ 285. ومما يذكر في هذا الصدد أن الباشا أحمد الريفي، في حربه لمولاي عبد الله عام 1156 هـ/ 1743 م، وفي طريقه إلى فاس، قضى حوالي شهر من الزمن بوزان محاصراً بالأمطار »... فكانت شرفاء وزان يدفعون له الطعام والعلف والشمع والغنم وغير ذلك... وكان في يوم الصحو يركب للصيد ، وتأتيه اجبالة باللقاق والرماة والسلاق إلى أن عزم على النهوض من مصمودة، فارتحل، ونهض معه مولاي الطيب ذلك اليوم، ونزل الخميس [ـعوفـ] وفيه بات، وبات معه مولاي الطيب. وفي الغد لما أراد القيام أتوا له بفرسه ليركب عليه، فلما أراد أن يركب قبض له الركاب مولانا الطيب إلى أن ركب«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 253). فهل كان مولاي الطيب مخلصاً في موقفه، أم خشية جبروت الباشا الريفي؟
... نسجل في هذا الصدد أن هذا الشيخ رفض أن يشهد لأحمد بن علي الريفي بأنه شريف، عكس »العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون... فاغتاظ من ذلك، وبعث لأهل الريف على أن يغيروا على عزبان الشرفاء (الوزانيين) وضيق بهم وبأصحابهم، وكان ينزع لهم الخيل كرهاً وتمادى عليهم وصار يقبض من أصحابهم الخراج«. (تاريخ الضعيف، مصدر سابق، ج 1، ص. 251).
قائلاً: وفيها »تمهد الغرب للسلطان غاية«(1)
__________
(1) المصدر نفسه. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الباحثين ذهب إلى القول إن مولاي الطيب الوزاني وقف ضد بيعة المولى عبد الله في أول الأمر، وربط صلة وثيقة بثورة باشا طنجة. أحمد الريفي، ضد هذا السلطان. ومن أجل ذلك، جاء مولاي الطيب إلى طنجة. فكانت فرصة لتأسيس فرع بها لزاويته. (ع. الرحموني عجولو، الزاوية الدرقاوية بطنجة، رسالة جامعية في الدراسات الإسلامية، 1412 هـ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، ص. 381)؛ إنما الأكيد أن الباشا أحمد الريفي نفسه، ووراءه أهل الريف بشرقه وغربه، بايع المولى عبد الله في أول الأمر، وهو الذي أخضع المناطق الشمالية عام 1143 هـ/ 1731 م، وجعلها تحت طاعة هذا السلطان، ولم تحدث النفرة بينهما إلا عام 1144 هـ أو 1145 هـ/ 1732 م، عندما نكب السلطان وفداً من أصحاب الباشا المذكور. ومن ثم، سيعلن هذا الخير استقلاله بنفسه في بلاد غمارة وطنجة والقصر والفحص وبلاد الريف وما لها إلى حدود كرسيف. (راجع: الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 134؛ عبد الرحمن الطيبي، المجتمع في منطقة الريف، رسالة جامعية في التاريخ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، صص. 98 ـ 100، 388)
اخي يس ابراهيم انا ما بعرف وين التناقض هل هي في الباحث والكاتب لهذه المعلومات او التناقض والإختلاف في الشخصية للطيب وهل رفض ان يشهد للباشا بالشرف ام هناك اسرار للتاريخ هل الطيب الوزاني كان يتلاعب في الأدوارام كان هناك ضغوط خارجية علي الكاتب لكي يكتب ما يريد السلطان حيث السلطان تأمر علي أولاد الريفي واراد القضاء علي تاريخ اولاد الريفي وملاحقتهم في الجبال وقتل اكبر عدد منهم لكي يقضي علي سلالة الرجال ابناء الريف هناك اقوال عديدة تجول في خاطري وفي ذهن ابناء عائلتي الريفية ان كانت في غزة او في المغرب والسلام ختام
.







في سنة 1614، تمكن الإسبان من استعمار المدينة مــدة 67 سنــة وأطلقوا عليها اسم " سان ميكيل د أولترامار". وبعد عدة محاولات تمكن السلطان العلوي المولى إسماعيل من الدخول إلى المدينة وهكذا ومنذ ذلك التاريخ ستعرف هذه القصبة بالمهدية وكان يحكمها القائد علي الريفي الذي بنى بابا كبيرا ومسجدا وقصرا وحماما وسجنا وعدة بنايات.

حاليا هناك مجموعة من البنايات لا زالت بارزة داخل القصبة والتي تجسد أهمية الموقع، نذكر بالخصوص السور ثم بوابتين، ويعتبر الباب الواقع ناحية الشرق الأهم على المستوى الهندسي، حيث تم بناؤه بالحجر بطريقة متناسقة ويذكرنا بأبواب مدينة سلا وأبواب مدينة الرباط الكبيرة مثلا " العلو" وباب زعير والتي ترجع إلى الفترة الموحدية.









أعلام المغرب في عهده

الحاج أحمد السوسي : من قياد مراكش، قتله السلطان عبدالله

أبو الحسن العميري : الوزير

أبو القاسم العميري : أخ السابق، القاضي

القائد أبي العباس أحمد بن علي الريفي : رئيس قبائل الريف

الحرة خناثى بنت بكار المغفرية : أم السلطان، توفيت في سادس جمادى الأولى من السنة 1155 هـ وكانت فقيهة أديبة ودفنت بقبور الأشراف من فاس الجديد

الحاج عبد الخالق عديل : من أعيان فاس

الشريف المولى أبي عبد الله محمد الغالي الإدريسي : من أعيان فاس

الشيخ أبو عبد الله المسناوي : علامة بعثه السلطان مع هديته وهي المصحف العقباني للحرم النبوي

القائد فاتح بن النويني : من مساعدي المولى المستضيئ

القائد أبا عزة صاحب الشربيل

سيدي محمد بن السلطان المستضيء

القائد عبد الوهاب اليموري : حاجب السلطان

للشيخ أبي العباس أحمد بن موسى الشرقي

الخواجا عديلا : من تجار فاس

قاسم أبو عريف : كبير قبائل عرب بني حسن

المولى الناصر : أخ السلطان وخليفته على مراكش

المولى أحمد : ابن السلطان عبدالله وكان أسن من أخيه السلطان محمد الثالث

القائد محمدا واعزيز : كبير قبائل زايان

حبيب المالكي : كبير قبائل بني مالك

الأمين الحاج الخياط عديل : أمين فندق النجارين، وكان خياطا لقفاطين المخزن

القائد عبد الكريم بن علي بن عبد الله الريفي : أخ القائد أحمد بن علي بن عبد الله، وكان قد خلفه بعد مقتله

المولى أحمد ابن السلطان المولى عبد الله بفاس : توفي في حياة والده ودفن بقبور الأشراف

أبو عبد الله الحاج محمد تميم : عامل تطاوين وقد قتله أهلها

أبو عبد الله الحاج محمد بن عمر الوقاش : عامل تطاوين

في سنة 1168 هـ توفي محمد واعزيز كبير آيت أدراسن ووازعها الذي كانت تقف عند إشارته وتجري أمورها على مقتضى إدارته

القائد محمد السلاوي : من قواد مكناس قتله العبيد

القائد سليمان بن العسري : من قواد مكناس قتله العبيد

القائد زعبول : من قواد مكناس قتله العبيد

المولى أبو الحسن المخلوع : أخ السلطان، نفاه الى سجلماسة

يتبع

 

 

رد مع اقتباس
 

  #74  
قديم 19-08-2010, 06:24 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: مقتطفات هامة من تاريخ عائلة الريفي المغربية

التاريخ يتكلم ويعبر
--------------------------------

--------------------------------

قراراته وآثاره

--------------------------------

هدية السلطان المولى عبد الله العلوي إلى الحرم النبوي

قال المؤرخ : في سنة 1155 هـ سافر الركب المغربي إلى الحرمين الشريفين فبعث معه السلطان عبد الله هدية نفيسة فيها ثلاثة وعشرون مصحفا بين كبير وصغير محلاة بالذهب مرصعة بالدر والياقوت ومن جملتها المصحف الكبير العقباني الذي كان الملوك يتوارثونه بعد المصحف العثماني الذي كان عند بني أمية بالأندلس وانتقل إلى هذه العدوة المغربية على يد عبد المؤمن بن علي حسبما مر الكلام عليه مستوفى وأما هذا المصحف العقباني فهو مصحف عقبة بن نافع الفهري الصحابي المشهور فاتح المغرب كان نسخه بالقيروان من المصحف العثماني على ما قيل وبقي متداولا بين أهل المغرب إلى أن وقع بيد الأشراف السعديين وأخذ فيه المنصور منهم العهد لولده الشيخ على إخوته، ولما وصل إلى هذا السلطان غربه من المغرب إلى الحرم الشريف فعاد به الدر إلى وطنه والإبريز إلى معدنه قال الشيخ أبو عبد الله المسناوي قد وقفت على هذا المصحف حين أمر السلطان المولى عبد الله بإخراجه وبعثه إلى الحجرة الشريفة فظهر لي أن تاريخ كتبه بالقيروان فيه نظر لبعد ما بينهما. وبعث السلطان معه ألفين وسبعمائة حصاة من الياقوت المختلف الألوان للحجرة النبوية على الحال بها أفضل الصلاة وأزكى التحية

-------------------------------

مشايعة الباشا أبي العباس الريفي للمولى المستضيء على المولى عبد الله

لما دخلت سنة ست وخمسين ومائة وألف أقبل الباشا أبو العباس أحمد ابن علي الريفي في جموع الفحص والجبل والريف قاصدا فاسا وأعمالها، وأقبل المولى المستضيء في جموع العبيد وعليهم القائد فاتح بن النويني حتى نزل قريبا منه ولما زحف هذان الجيشان إلى فاس اضطربت نواحيها ودهش الناس من هول هذا الريفي لأنه جاء في استعداد لم يعهد مثله وماجت الفتنة موج البحر وفي كل صباح ومساء ترعد المدافع وتقرع الطبول بمحلتي المولى المستضيء والريفي فاستعد الناس للحرب وركب السلطان المولى عبد الله وأسرع إلى آيت أدراسن وطلب منهم العون، ثم من الغد ركب أحمد الريفي في رماته ثم عبر المولى المستضيء في جموع العبيد وخلفوا رماتهم ومدافعهم وأثقالهم بالمحلة وكتب المولى المستضيء كتائبه وصف جنوده بذلك البسيط وزحف الودايا وأهل فاس والحياينة وشراقة وأولاد جامع وجاءت البربر بجموعها فأشرفوا عليهم بالعين المقبوة إلى دار ابن عمرو ولما وقعت عينهم على جموع المولى المستضيء ووزيره الريفي بذلك البسيط صاحوا بهم وشدوا عليهم شدة رجل واحد فكانت الهزيمة واستحر فيهم القتل والسلب وازدحموا في القنطرة وتساقطوا في الوادي فهلك الكثير منهم والبربر في أثرهم يقتلون ويسلبون وأما الريفي فإنه لما رأى الهزيمة عليه لم يزد على أن ركب فرسه ونجا برأس طمرة ولجام

-------------------------------

معاودة أحمد الريفي غزو فاس ومقتله

قال المؤرخ : لما وصل أحمد الريفي إلى طنجة أخذ في إخلاف ما ضاع له ولقومه من خيل وسلاح وأخبية ونحوها وجدد لجيش العبيد من ذلك ما جدده لأهل الريف وأخذ في الاستعداد لمعاودة غزو فاس وأقسم أن لا يأكل لحما ولا يشرب لبنا حتى يدخل فاسا وينهبها كما انتهبوا محلته وبعث إلى سلطانه المولى المستضيء بمائتي فرس ومائتي خباء وألف مكحلة وخمسين ألف مثقال يفرقها على العبيد يتقوون بها وضرب له موعدا يجتمعون فيه على حرب السلطان المولى عبد الله وشيعته من الودايا وأهل فاس ولما كانت سنة 1155 هـ خرج أحمد الريفي من طنجة قاصدا حضرة فاس في أكمل شكة وأحسن استعداد ولما انتهى خبره إلى السلطان المولى عبد الله لم يسعه التخلف عن لقائه فكتب إلى عرب الحياينة وشراقة وأولاد جامع وكتب إلى عرب الغرب من سفيان وبني مالك وسائر شيعته يستنفرهم ويحضهم على نصرته وإلى آيت أدراسن وجروان يخبرهم بعزمه على مصادمة الريفي وجمعه ثم خرج السلطان من فاس ونزل على وادي سبو ودارت المعركة، وقتل الريفي في المعركة وبقيت الأبنية والأثقال بيد السلطان كما هي فنزل بها بدار العباس وعادت العساكر مساء بالغنائم وبرأس الباشا أحمد بن علي الريفي عرفه بعضهم بين القتلى فأزال رأسه وأتى به السلطان وبعث به إلى فاس فعلق بباب المحروق وانقضى أمل أحمد الريفي وذهبت أيامه وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، وقد خلف هذا الريفي آثارا كثيرة بطنجة وتطاوين وأعمالها من أبنية وغيرها تشهد بعلو همته

-------------------------------

زحف السلطان المولى عبد الله إلى طنجة واستيلاؤه عليها

لما فرغ السلطان المولى عبد الله من أمر الريفي أصبح غاديا يؤم طنجة ولما شارفها خرج إليه رجالها يحملون المصاحف على رؤوسهم والصبيان يحملون الألواح بين أيديهم مستشفعين تائبين فعفا عنهم إلا من كان من بطانة أحمد الريفي ودخل السلطان طنجة واستولى عليها وأمر بالاحتياط على دار الريفي ومتاعه ثم أمر الخواجا عديلا في جماعة من تجار فاس بإحصاء ما بدار الريفي فدخلوها وتطوفوا خزائنها واستخرجوا ما فيها من مال وسلاح وسروج وكسى وملف وكتان وفرش وخرثي وأثاث يفوق الحصر فأحصى ذلك كله وأحصى العبيد والإماء والخيل والبغال وجميع الماشية من إبل وبقر وغنم فجيء من ذلك بشيء كثير فأعطى الماشية كلها للبربر، ثم أطلق يد الجيش على الأمراس فانتشلوا ما فيها من قمح وشعير فأتوا عليه ثم تتبع حاشية الريفي من عمال وكتاب وغيرهم ممن كان له به اتصال فاستصفى ما عندهم من المال والذخيرة إلى أن استوفى غرضه، وكان هذا الريفي قد رسخ مجده بطنجة وأعمالها وعظمت ثروته لامتداد الدولة له ولأبيه بها منذ الفتح فكان ظفر السلطان المولى عبد الله بخزائنه من باب الظفر بالكنوز القارونية وقدمت عليه في أثناء ذلك وفود القبائل التي هنالك فعفا عنهم وأمنهم وأقام السلطان بطنجة أربعين يوما وانقلب راجعا إلى فاس

-------------------------------

اعتراض المولى المستضيء للسلطان المولى عبد الله وانهزامه

لما انهزم المولى المستضيء من مكناسة بعد إيقاعه بأهلها خرج إلى حلة بني حسن وأقام بين أظهرهم فاتصل به خبر مقتل ناصره ووزيره على أمره أحمد الريفي ففت ذلك في عضده وهد أركانه ثم لما بلغه فتح طنجة واستيلاء السلطان عليها استأنف جده وأرهف حده وأخذ في تحريض العبيد وبني حسن على تجديد البعث والنهوض لاعتراض أخيه السلطان المولى عبد الله مرجعه من طنجة فخرج كبير بني حسن يومئذ وهو قاسم أبو عريف يطوف في أحيائها ويستنفر جموعها وخرج المولى المستضيء في لمة من وجوه العبيد إلى مشرع الرملة فصمد إليه السلطان وصدقه القتال فهبت ريح النصر وتمت الهزيمة على المولى المستضيء وعبيده ومروا على وجوههم لا يلوون على شيء فجرد السلطان مع القائد أبي عزة صاحب الشربيل كتيبة من الخيل في أثرهم وتقدم إليهم أن لا يقتلوا أحدا من العبيد وإنما يجردونهم لا غير فلم يقتل أحدا من العبيد في هذه الوقعة واستحر القتل في بني حسن فهلك منهم ما ينيف على الألف وانتهب منهم أكثر من خمسة آلاف فرس ومن السلاح مثل ذلك وهذه الوقعة هي التي خضدت شوكة بني حسن وفلت من غربهم ونجى المولى المستضيء في فلهم وأقام بحلتهم ينتظر أن تدول له دولة لأنهم كانوا شيعته كأهل دكالة وأهل مراكش وكان أخوه المولى الناصر خليفته على مراكش كما مر، وقفل السلطان المولى عبد الله إلى فاس الجديد فقدم عليه جماعة من قواد العبيد تائبين خاضعين متنصلين مما فرط منهم فعاتبهم وقال لهم لا كلام اليوم بيني وبينكم حتى أقطع دابر بني حسن ومن معهم من شيعة المستضيء ثم عفا عنهم

-------------------------------





بالإضافة إلى هذه البنايات، تضم القصبة بعض البنايات الأخرى ذات الطابع الهندسي المتميز ونذكر منها منزل القائد علي بن عبد الله الريفي والذي بني خلال القرن السابع عشر الميلادي وحمام خاص ذو نمط إسباني - موريسكي، ومخازن مياه تم سجنا ومسجدا وكذلك مجموعة من الفنادق والمحلات.

يتبع مقتطفات اخري من التاريخ الحافل لهذه العائلة

اخوكم وائل بن محمد الريفي

فلسطين مدينة غزة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #75  
قديم 19-08-2010, 08:36 PM
الصورة الرمزية الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
النقيب العام للسادة الأشراف الأدارسة
 





افتراضي رد: مقتطفات هامة من تاريخ عائلة الريفي المغربية

ابن العم العزيز إلى أي فروع الأدارسة تنتمون ؟
وما هو تسلسل نسبكم الشريف إلى الإمام إدريس بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين ؟
وإذا كنت لا تعلم فأنا في أتم الإستعداد لمد يد العون لك إن أحببت.

 

 

التوقيع :

مدينة زرهون بالمغرب مرقد جدي
خليفة المسلمين إدريس الأول بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن
الحسن السبط بن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
مؤسس الخلافة الإسلامية بالمغرب.

جوال / 00966531607460
رد مع اقتباس
 

  #76  
قديم 20-08-2010, 11:18 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: مقتطفات هامة من تاريخ عائلة الريفي المغربية

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الشريف نقيب الأشراف الأدارسة /الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي حفظه الله

لماذا لم يشهد الشيخ الطيب للباشا احمد الريفي بالشرف وكان الضعيف ألرباطي في كتابه تاريخ ألدوله السعيدة وفي الصفحة 251 بالتحديد قد ذكر تحت عنوان الخبر عن قيام الثائر الباشا احمد بن علي بن عبد الله الريفي وفي أسفل الصفحة ذكر بان الشيخ الطيب كان قد لعب دورا هاما في أحداث شمال المغرب لصالح السلطة المركزية بمكناس خلال مرحلة أزمة العبيد ولم تذكر ما جاء في الصفحة 253 من نفس الكتاب تحت عنوان نهوض الباشا الريفي لمولاي عبد الله ...
وفيه بات وبات معه مولاي الطيب وفي الغد لما أراد القيام اتو له بفرسه ليركب عليه فلما أراد أن يركب قبض له الركاب مولانا الطيب إلي أن ركب وتوادعا وصار الباشا يجر الانفاض على الكراريط والرايات والبنود تخفق في الجو بجيوشه هذا جزء يسير من تاريخ فرد واحد من أسرة الريفي ابتداء من والده علي عبد الله بن حدو بن الريفي البطوئي ألحمامي التمسماني وأخرهم الباشا ادريس الريفي التمسماني بحيث كان علي عبد الله قائد الجيوش المغربيه انذاك يحكى عنه انه الوحيد المعفي من الركوع أمام السلطان المولي إسماعيل نظرا لثبوت شرفه وهنالك ظهائر توقير سلطانيه لهم وكان هؤلاء القادة لهم أثرهم في التاريخ المغربي والعربي والإسلامي وذكرهم التاريخ بأنصع صفحاته أخي قبل أن يدلي أينا بأي معلومة يجب أن يتأكد ولا يظلم ولا يطعن وذلك لان هنالك من المورخين والمطلعين من يعرف أكثر منا جميعا وفوق كل ذي علم عليم أخي الكريم أرجو الرجوع إلي كتاب سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول وبالتحديد صفحه 38 سطر 14 لتري نسب آل الريفي وهذا الكتاب للعالم العلامة النحرير جامع علمي المعقول والمنقول رافع منار العلم وذويه الأشراف الشيخ سيدي عبد الله ابن محمد بن الشارف ابن سيدي علي حشلاف قاضي الجماعة بالجلفة من عمالة الجزائر هذا إن لم أكن مخطئا إخوتي اكرر سامحونا لان هنالك الكثير من المصادر التي ذكرت هذه العائلة التي ليست بالهامشية بل من العائلات القليلة التي ذكرها التاريخ العربي والاسلامي
نحن أحفاد هذا الرجل المناضل القائد المغربي ,,
القائد العقيد قائد المنطقة الشمالية للمغرب في وقت المولى اسماعيل العلوي رحمه الله
القائد..علي بن عبد الله الريفي : زعيم اكبرالقبائل في شمال المغرب زعيم قبيله ورياغل الريفيه و قائد تطوان وقائد مجمل الشمال لقد توفي بطنجة عام 1125 هـ/1713م كان اميا يشاوره المولى اسماعيل ويعمل برأيه وقد خضع له قواد الريف والقصر والعرائش وطنجة وتطوان مدة ثلاثين سنة وتولى عمل تطوان ابنه “الباشا احمد ” وهو غير القائد احمد الذي كان واليا بتطوان أواخر القرن الحادي عشر فقد لقب الأول بالباشا، وقد بقي القائد المجاهد. علي بن عبدالله الريفي محاصرا لسبتة الى ان مات وكان ولده الباشا احمدبن عبدالله الريفي خليفة له في الرباط علي سبتة وواصل هذا بعد توليه الباشاوية ست سنوات الى عام 1131هـ /1718م مع استمرار رباط المجاهدين بعد ذلك (تاريخ تطوان ج 2 ص33). حيث كان الباشا احمد بن علي الريفي صاحب شخصيه قويه وجسم قوي البنيه عملاق يهبه الاعداء وعرف عنه انه كان يحمل المدفع علي كتفيه ويطلق القذايف من علي ظهره وشهد له علماء تطوان وتازا وجميع شيوخ القبائل انه من الاشراف ودون عنه التا ريخ وخصة بالذكرلقوة شخصيته وكيفية جلادة وتحمله اصعب الظروف في المعارك الضاريه التي كان يقودها كان لا يستسلم يقهر خصمه قاد الاف المجاهدين ومئات القبائل الريفيه في جميع مدن الريف..
ذكرا لباشا احمد أبو العباس بن علي بن عبد الله بن حدو البطوئي الريفي ألحمامي ذكر المؤرخين بأنه من أولاد حمامه قبيلة من قبائل أهل الريف وبالضبط قال انه ثار ببلاد الفحص وكان يحكم في مائه قبيلة أو أكثر من باب طنجه إلى باب تازه وزاد لبني يزنا سن وذكر بانه شريف من أولاد مولانا عبد السلام,

ومشجرات أولاد حمام من أولاد سيدي عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه اشير إن امتداد نسبه في حفظ أشراف الناضور0


محمد إمزيان الريفي .؟؟

( 1 ) الشريف سيدي محمد أمزيان بن الحاج محمد بن حدو الريفي، ويمتد في نسبه إلى شرفاء الأدارسة، الذين بدورهم يمتدون في شجرتهم السلالية إلى آل البيت النبوي الشريف.



..( 2)... لقد ورد في كتاب سلالةالاصول في شجرة ابناء الرسول تأليف الشيخ سيدي عبدالله ابن الشارف ابن سيدي علي حشلاف قاضي الجماعة بالجلفة من عمالة الجزائر وذلك كما ورد في صفحةرقم 38 من الكتاب المذكوربأن فرقة بطاون وفرقة بشفشاون ومنهم يتازروتبأربع مرحلات علي القطب مولانا عبدالسلام بن مشيش ومن أ ولاد سيدي حرمه الشرفاء القمريون واولاد الملهى بني خرفط (واماسيدي مشيش)بن ابي بكرفكان اثمر من ثلاثة غصون مباركة وهم السيد موسى والسيد عبد السلام المتوفي سنة 622فمن فروع سيدي يلمح هم أولا د الريفي ,,


(3) كما وأشير إلي انه يوجد ايضاعائلة الريفي الورياغلي المساوي التي هي من عقب سيدي عبد السلام بن مشيش أيضا هم في الغالب من تطوان وكذلك يوجد من عائلة الريفي من اولاد سيدي علال من الاشراف الادارسه وأولاد سيدي يلمح بن سيدي مشيش قدس الله ثره كما أوردنا في السابق .


(4) وهناك سيدة من اهل الفضل اسمها ونسبها -ونسبها أشهر من نار على علم . هي الفاضلة الداعية أم الفضل

الشريفة حفيدة رسول الله عليه الصلاة والسلام .

حنان بنت محمد بن أحمد بن حمو الريفي الورياغلي المساوي ينتهي نسبها إلى مولانا عبد السلام بن مشيش . من مواليدشمال المغرب تطوان 1981م

وامها .الشريفة أم حنان .ارحيموا بنت محمد بن محمدي بن حمو من بني بو صالح الحسيمة لقد تزوجت .الشيخ الفاضل .عمر الحدوشي.

ولها اعمال وتخريخ عدة كتب وبدأت الوعظ والإرشاد من سن المبكر وهذا للعلم .


وعرفت وزارة الشؤون الخارجية منذ العهد الاسماعيلي (العز والصولة لابن زيدان ج1ص273) فكان اول وزراء لها من شمال المغرب وهما علي بن عبد الله واحمد بن علي الريفيين ومن ذريتهما ءال ابن عبد الصادق بطنجة وكانت مهمتهم المفاهمة مع الدول وعقد المعاهدات والاستصدار والاستيراد وفض المشاكل العارضة وكانت النيابة بطنجة صلة الوصل بين وزارة الخارجية المغربية والسلك الدبلوماسي الاجنبي وكان عمال طنجة قبل ذلك هما القائمين بمباشرة الامور مع الاجانب ,, وهناك دلائل كثيرة سوف ارسلها لك ايها الشريف الطاهر لك مني كل الإحترام والتقدير وبارك الله فيك يا سيد الأشراف

 

 

رد مع اقتباس
 

  #77  
قديم 21-08-2010, 12:00 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي البحث في نسب وتاريخ السادة الأشراف آل الريفي الأدارسة بفلسطين

هذه هي نسخة Google لعنوان http://tawiza7.ifrance.com/Tawiza133/ghadiri.htm. وهي عبارة عن لقطة شاشة للصفحة كما ظهرت في 25 تموز (يوليو) 2010 23:33:03 GMT. ربما تم تغيير الصفحة الحالية في غضون ذلك. تعرف على المزيد

نسخة نصية فقطتم تظليل مصطلحات البحث التالية: عامل طنجة عبد الرحمن بن الريفي تظهر مفردات البحث التالية في الروابط التي تشير إلى هذه الصفحة فقط، ولا تظهر ضمن الصفحة نفسها: عبدالصادق

uïïun 133,

smyur 2958

(Mai 2008)


Amezwaru

(Page d'accueil)


Tamazight

is tmazivt d agra n imuvrabiyn niv nitni i illan d agra nns?

X tma n tirra

Temrer n tucemretc

Yumes ayejdur!

Elamir oebdlkrim elxattvabi

Amadval n igrawlen

Asfidjet

Adrar

Amour n ixf inu

Français

"Alwatan" ou la défiguration de l'amazighité

Déclaration au sujet de l'"Option Amazighe"

L'amazighité à la croisée des mouvements

Une réponse commentaire

Liberté amazighe et liberté française

Intervew de Jawad Abibi

Communiqué du CMA

Publications de l'association Afrak

العربية

هل الأمازيغية ملك للمغاربة أم أن كل المغاربة ملك لها؟

إعلان الناظور بشأن الاختيار الأمازيغي

حل الحزب الأمازيغي تاكيد للاستعمار الهوياتي والسياسي العروبي للمغرب

لتسقط الفرنسية

الإنتليجنسيا الأمازيغوفوبية

في نقد عدم الحاجة إلى الخطاب

الأمازيغي

قصة ضربة المدفع التي مددت حدود مليلية

من يصطنع الأزمة؟

أطفال أنفكو أولا

الحال في غير محله

محمد خير الدين

المنتدى الأمازيغي يقاضي وزارة الداخلية

وفاة الفنان الرايس جامع

مشروع جديد لحماية شجرة الأركان

بلاغ الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

رسالة مفتوحة إلى وزير العدل

بيان المنتدى الأمازيغي

إعلان تنسيقية أمياواي

بيان المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية بسجن مكناس

بيان العصبة الأمازيغية

فرقة إحنجارن تفوز بالجائزة

تعزية في وفاة بنت عبد الكريم الخطابي

عرس أمازيغي بامتياز

بيان تضامني مع الحزب الأمازيغي

بيان العصبة الأمازيغية

الإضراب عن الطعام تضامنا مع المعتقلين الأمازيغيين






وثائق تاريخية (الحلقة السابعة)

قصة ضربة المدفع التي مددت حدود مليلية خلال الضغط الإسباني على المخزن المغربي في القرن XIX م

إعداد: الدكتور مصطفى الغديري، أستاذ باحث

إن هذه المقالة تتغيا، أساسا، قراءة مجموعة من الوثائق الرسمية والشعبية التي تعكس كثيرا من القضايا عن مدينتنا مليلة السليبة وكيف كانت إسبانيا تُغير على ما حولها من أراضي قبيلة قلعية، وبخاصة في القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي، وهي أمور يجهلها كثير من الناس رغم أنهم يسمعون عنها روايات مختلفة من مثل ضربات المدفع في تمديد حدودها، وحرب سيدي ورياش، ومسجد للاّ جنادة ثورْثوتْ التي كانت رباطا لمجاهدي الريف الشرقية في مواجهة القوة الاستعمارية المغيرة على تراب قلعية، كلما رأت الفرصة سانحة لها، ابتداء من حرب تطوان (1859/1860 م) وما أسفر عنها من معاهدات الضغط على المخزن المغربي، بعد أن حققت انتصارا على جيشه، ووجدت مساندة من الدول الأوربية الاستعمارية،بغية تعويض ما خسرتها في القارة الأمريكية ـ وكان آخر معقلها كوبا ـ حينما خرجت منها تجر أذيال الخيبة والهزيمة.

ولم يكن هدفي تحليل هذه الوثائق - وهي أمور سيتكلف بها المؤرخون المختصون بتاريخ المغرب في القرن التاسع - بقدر ما كنت أسعى إلى نشرها وتحقيقها والتعليق عليها للتعريف بالأعلام البشرية والجغرافية كي تساعد القارئ والدارس المهتم، ومقاربة موضوع ضربة المدفع التي صارت من الأحاجي لدى أبناء الريف الشرقية دون أن يعلموا حقيقتها.

وسيلاحظ القارئ أن هذه الوثائق جاءت في سياق زمني تصاعدي ابتداء من بداية القرن التاسع عشر إلى غاية العقد العاشر منه. فالأولى توضح بداية المشروع الإسباني لتمديد حدود المدينة السليبة، والثانية تتضمن مشروع التمديد الذي فرضته معاهدة "وادي الراس" أثناء انتصار الجيش الإسباني على الجيش المغربي في حرب تطوان 1859/1860 م، بينما نجد الوثيقة الثالثة تجسد تطبيق ما كان قد تم الاتفاق عليه تحت الضغط بين إسبانيا والمغرب في معاهدة وادي الراس (قرب تطوان). لكن تطبيقها على أرض الواقع سينحو منحى آخر، نتيجة ضعف خبرة الوفد المغربي علميا وثقافيا وربما أخلاقيا أيضا، وهو ما أوضحه التقرير الذي سطره القاضي أحمد بن أحمد بن زرو السعيدي، وهو يجيب السلطان الحسن الأول عن كيفية تمديد الحدود طبقا لما تم الاتفاق عليه بين إسبانيا المنتصرة والمخزن المغربي المنهزم، كما سبقت الإشارة.

ولعل قراءة هذه الوثائق الأربع بتأنٍّ وتدبر ستوضح الوسائل التي استخدمتها إسبانيا لسلب أراضي مواطني قبيلة قلعية في الشريط الحدودي الوهمي وضمه إلى المدينة السليبة. وهو ما أدى إلى قيام حرب أو معارك اصطلح عليها بحرب سيدي ورياش أو حرب مليلية أو معركة الجنرال مارغايو، كما تسميها المراجع الإسبانية، بعد شروع إسبانيا في تنفيذها عقب ضربات المدفع.

ويكشف القاضي أحمد بن أحمد بن زرو السعيدي في تقريره للسلطان أن تطبيق تمديد الحدود شابه تحايل الإسبان في نوعية المدفع المستعمل، وفي مكان تنصيب هذا المدفع لإطلاق القذائف، وفي حجم البارود الذي استخدم لإطلاقها. فضلا عن خيانة المسؤولين الذين كلفهم المخزن المغربي في الوقوف على تطبيق نص الاتفاق، وفي مقدمتهم القائد حمان السعيدي والسيد حمو بن العربي أقرقاش المزوجي.

وبالرغم من أن مضمون هذه الوثائق نجده في المراجع الإسبانية لكنه شبه نادر، إن لم نقل منعدما، في مراجع تاريخنا المعاصر. وربما صعب على الباحث المغربي أن يقف على مثل هذه الأمور في تاريخنا الرسمي. وهو ما دفعني إلى نشر هذه الوثائق وقراءتها والتعليق عليها قدر الإمكان لأضعها في متناول الباحث في تاريخ مدينتا السليبة.

والحمد لله أولا وأخيرا./.

*************

الوثيقة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

إلى القبرنادور[1]حاكم أمليلية السلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى، أما بعد؛

فسيدي، أيده الله ونصره[2] بلغه خبر وقع بينكم وبين خدامه قلعية على حفر كنتم تحفرونه، فوجه أيده الله خديمه القائد أحمد بن عبد الصادق الريفي[3] لينظر الواقع بينكم وبينهم ويأتي بالخبر اليقين ليكون سيدي على بصيرة فيما بينكم وبينهم، وأمر الخديم المذكور بالملاقاة معكم، وأنتم جاوبونا بما كان وكيف الواقع والسلام. في ثاني صفر الخير عام 1218 هـ.

وصيف الأعتاب الشريفة محمد بن عبد السلام بن علي السلاوي المكلف بأمور الأجناس[4] وفقه الله لطاعته آمين. (وعليها خاتم لا يتضح ما بداخله)

ويوافق هذا التاريخ 24 ماي سنة 1803 م

هذه الوثيقة محفوظة بالأرشيف التاريخي الوطني الإسباني (A. H.N) وتوجد صورة شمسية منها لدى الأستاذ مصطفى الغديري.
*************

الوثيقة الثانية
الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه [كذا]

( الطابع السلطاني بداخله: "محمد بن عبد الرحمن الله وليه")

محبنا المرابط البركة الأرضى السيد محمد الحضري [5] وفقنا الله وإياك، وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

وبعد؛ فإنا رشحنا أخانا الأرضى مولاي العباس[6] – حفظه الله – لعقد المهادنة مع جنس الصبنيول، وكان من جملة ما اشترط عليهم الخروج من تطوان، إذ عنوا لذلك وطلبوا الوفاء بما كان وقع الفصل عليه حياة مولانا المقدس بالله [7] في حدود مليلية، فأجابهم لذلك اقتفاء بما عقده مولانا الإمام – رحمة الله عليه- وجريا على استخلاص ذلك الثغر من أيديهم [8] وأمضينا فصله في ذلك لما رأينا فيه من المصالح التي لا ينكرها عاقل، وارتكابه (كذا) الضررين، وقد كتبنا لقبيلة كَلعية [9] كتابا أمرناهم فيه بالوقوف على جعل الحدود على ما وقع عليه الفصل مع مولانا، قدس الله روحه وبرد ضريحه، وتأخير إخوانهم الذين بها إلى ما يليها من البلاد[10] وأكدنا عليهم في ذلك، وبيّنا لهم ما فيه من المصالح، وحذرنا عاقبة المخالفة، ووجهنا لهم ابن عمنا الأرضى سيدي محمد بن عبد الجبار، ومعه قائد أرحى[11] وخمسون فارسا للوقوف على ذلك، وكتبنا لخديمنا الطالب أحمد الداودي [12] بان يتوجه هو وخديمنا الشيخ ميمون[13] ويباشروا ذلك حتى يتم على ما ينبغي، وأنت من أهل الخير والدين والصلاح في تلك الناحية. فكن عند الظن بنا في ذلك ولا تقصر في موعظة أولئك الناس وتذكيرهم حتى يمتثلوا ما أمروا به، فإنه من المصالح الدينية التي نفعها عام لجميع أهل الإسلام، ويعرفه الخاص والعام، والقيام بها واجب على كل من له قدرة عليه من المسلمين، لا سيما من يقتدي به من أهل الخير والدين، وإن شملت هذه الحدود التي أرادوا إحداثها المسجد المعروف هناك للمجاهدين[14]، فسدوا أبوابه، ويبقى هناك مزارة للمسلمين، ومن أراد الوصول إليه بعد من المسلمين بقصد الزيارة والتبرك فيترك ما معه من السلاح في المحل الذي يجعل عنده الحدود[15]، ويدخل إليه بنفسه حتى يقضي الغرض، ويرجع، والسلام. في 11 جمادى الثانية عام 1278 هـ، ويوافق هذا التاريخ 14 ديسمبر لسنة 1861م

توضيحات: توجد صورة شمسية لهذه الوثيقة عند الأستاذ مصطفى الغديري. وقد نشر صورتها السيد عبد المجيد بن جلون في كتابه الصادر بالرباط 1995 بعنوان Fragments D’Histoires Du rif p. 388...

********

الوثيقة الثالثة
وثيقة شروط رسم حدود مليلية بتاريخ : 15 رمضان 1308 هـ / 21 فبراير 1891 م

الحمد لله وحده […كذا…………] 11.3 [16]

هذه [شروط[17]الحدادة [18] الدائرة بمليلية الواقعة بتاريخ 15 رمضان عام 1308 هـ [19]على يد المكلفين من قبل الحضرة [الشريفة أعزه الله] [20]. ومن قبل دولة الصبنيول الفخيمة الواضعين أسماءهم أسفله ليقع رشْم الحدادة التي رسموا في 26 ينيه سنة 1862 م [28 ذي الحجة][21]سنة 1278 هـ. فحضرة سلطان مراكش وحضرة سلطانة إسبانيا[22]كلفوا المفوضين وهم من جانب حضرة سلطان مراكش القائد العربي بن حميدة الشركَي [23]والقائد حمَّان السعيدي[24]. ومن جانب حضرة الكَتًولكَ الخلنارس: البركَادر ضون خوسي ميرليس إي كنساليتـس Jose Merelis Gonzales [25] والكومندانط دِلْخِنْيِرُوسْ دون إليخيو سُوِسِي إي فرنانديس فرنانديس دي لا ماسة[26] D. Eligio Soice y Fernandez de la Masa والقبطان دِ اسطادو مايور دون خوان بيكاسر كَنالس[27] ولما أظهر بعضهم لبعض أمر التفويض وقع بينهما الفصال على وفق ما بالفصول التي سنذكرها .فعلى جهـة الشمـال من عرصة محمد أُقَدّور أشرقي بواد فرخانة لأن في تلك المحل طاحت كًورَة المـدفع[28] الذي خرجو من برج ببِطُرِية الكبير[29](Victoria) على فصال الثاني[30] من شـروط 24 غشـت 1859 م موافــق 24 محرم[31]. فالحدادة مقسومة على جهتين: الجهة الأولى لقُنت، الثانية بجهة النُّورط[32]، وعدد المواضيع ما بين السًّور ولمليلية 2900 مِطْروس[33]. فالمضرب المذكور من قدور له درج من جهة الشرق مع إبرة البيْصَلة[34] راسمة السنة درج 05/17[35] بين النّورط [36] والغرب لئلا يقع الخلاف في هذه الخدمة بالتفويض بين الجانبين تفاصلوا برشْم المواضع، كل مضرب بالنّمر[37] والذي له من شاطئ البحر جناب[38] إلى جهة النرط[39]، وعلى ذلك حدود الأرض الصبنيولية. هكذا فمن مزرعة قدور أشرقي [40] وهو النَّمْر الاثنا عشر له من درج ( 55/22 ) ومحددة من برج بيطورية الكبير إلى جهة الشرق عند سيدي ورياش[41] وعدده من مطروس (460).

الموضع الإحدى عشر(11) له درج (12/280) وعدده من 280 مطروس بينه وبين المضرب العشرة[42] الذي هو من شمال واد سيدي ورياش، وهكذا إلى البحر كما ذكرها.

- المضرب العاشر (10) عن شمال واد سيدي ورياش له من درج 85 / 288 ) وعدده 280 مطروس.

- المضرب التاسع (9) بوادي سيدي ورياش له من درج 30/13 وعدده 466 مطروس

- المضرب الثامن ( 8 ) من طريق مزوجة وفرخانة له من درج 245 وعدده من مطروس 480.

- المضرب السابع ( 7 ) في أرض حدّ كهولة[43] له من درج 245 وعدده من مطروس 480.

- المضرب السادس ( 6 ) في كدية طاسديّة[44]برشاون له من درج 33/193 وعدده 285 مطروس

المضرب الخامس ( 5 ) عن قريب عَرْصَة لحسن، له من درج 2/ 19 وعدده من مطروس 763

- المضرب الرابع ( 4 ) بواد سيدي مَحمد [45] له من درج ( 40 / 275)وعدده من مطروس 880.

- المضرب الثالث ( 3 ) بكدية خربت أكديش له من درج (40 / 182 ) وعدده من مطروس 1100

- المضرب الثاني ( 2 ) بكدية أولاد العرب [46]له من درج 81/ 176 وعدده 960 مطروس.

- المضرب الأول في رمل شاطئ البحرمقابل صنط باربرة [47]. ومن مضرب الثاني عشر بعرصة قدور أشرقي في الحدادة مع برج بيطوريا الكبير[48] لهما من درج 05/77 وعدده من مطروس 600 بينه وبين :

المضرب الثالث عشر بكدية بن عمر أورياش[49] له من درج 6 / 188 وعدده من مطروس 886

- المضرب الرابع عشر بالوادي الغارق [50] له من درج 15 / 191 وعدده من مطروس 950 .

- المضرب الخامس عشر بكدية الصّبَّاب له من درج 10 / 196 وعدده من مطروس 760.

- المضرب السادس عشربكدية روسطروغُرْدُ لة( RASTRO GORDO)[51] له من درج 45/ 164 وعدده 700 من مطروس.

- المضرب السابع عشر من جرف البحر فوق المرسى الحمرة[52] إلى الحجر الأحمر

انتهت الحدود المذكورة في 15 رمضان 1308 هـ[53].

ويوافق هذا التاريخ 21 فبراير 1891م

وقعها
- خديم المقام العالي بالله محمد بن العربي السعيدي وفقه الله[54]

- خديم المقام العالي بالله العربي بن حميدة الشركي وفقه الله

[ ثم وقع بالمعية أسفلهما ]

- EL General Gobernador de Melilla : Juan José Margallo [55]

- El comandante de Ingenieria: Eligio Soice y Fernandez de la Masa.

- El capitán de Estado Mayor del Ejercito : Juan Picasser González.

وأسفلها من جهة اليسار خاتم إسباني متوسط القطر لا يتضح ما بداخله

***************

الوثيقة الرابعة[56]
لما ورد عليّ شريف كتابك أمرتنا فيه بإبطال رواج سكة الصولدي[57] وعدم الحكم في رسومات متضمنها فذاك المبتغى شرعا[58]. فبادرت سيدي إلى امتثال أمرك وأطلقت النداء، فالحمد لله على ما اقتضاه نظرك سيدي فهذا من إحياء الدين… وقد علمت سيدي أن المصارفة والمبايعة والمصارفة مع الكفار محرَّم على المسلمين إلا مطاوعة ومتابعة للإمام لما لا يخفاك سيدي أمور الشريعة، وما نحن مخاطبون به مع الكفار فقد استطالوا الآن على المسلمين، وعليه فامُر سيدي بوصول سكتك هنا ليتصارفوا بها الناس[59] … حيث لم تصل هنا ليتم بطل سكة الفلوس على حسب ما كانوا عليه أولا، وعليه سيدي لما قدمنا على أمر الحدادة بين مليلية وبين الإيالة السعيدة فقد كنا جاوبناك سيدي على الواقع عن قلق. فقد بحثنا بعد ذلك على أمور، وقد تحققت عندنا قضايات على ذلك. إنهم، سيدي، لنا ذكر مقابلة رسم الحدود مع الشروط المنعقدة بين الدولتين وقتئذ، فطلبنا من المكلفين فما وجدناها، فضيعوها أهل تلك النواحي من جملة ما ضيعوه عن كاتب بيده فوجدنا شريف كتاب والدك - قدس الله روحه في دار الجنان - بطابعه فذكر فيه كيفية الشروع في ضرب المدفع يكون متوسطا ويعمرونه بخمسة أرطال بارود، وأن يكون مستقيما ولا يصعدوه على مكان حال الضرب، فخالفوا ذلك أهل تلك الوقت فأقروا به الآن لدينا وقبضوا عليه رشوة نحو عشرة ألف ريال فأكثر. فلما أرادوا ذلك عمّروا المدفع المذكور بخمسة وعشرين رطلة من البارود وأصعدوه على مكان عال، فلما أراد أن يَكويه رفع رأس المدفع إلى سماء فأخذ للمسلمين نحو الفرسخين فأكثر بالتحقيق على وجه السرقة فزاد فيها الآن نحو الميل زيادة على ما ذكر، حسب ما سطر وفسر فزاد زيادة كثيرة في جبهة وورْكْ وجهة القبلة فامتنع عن الخروج من مليلية رسم الحدادة أراد أن ينصب الحدود في الأرض وخرج أعْمادْ كثيرة معلمة لذلك، فما قبلنا منه ذلك، فالمعين لهم والمغري منهم على ذلك الخديم السعيدي وهو حَمّان السعيدي[60]، فقد تكلم معنا هنا على ذلك مشافهة فنكرنا منه ذلك فهو سبب فضيحة للمسلمين إن دام هنا، وحينئذ إن أراد أن يحقق مع الصبنيول فليرجع العمل والكيل عل حسب الكتاب المذكور، إن ظن سيدي الإفادة والتحصيل لذلك في قوانين الدولتين فها الكتاب المذكور تحت يد السيد حمو بن السيد العربي أقرقاش المزوجي، فإن أردت تحصيله فاكتب للمذكورين بحيازته منهم ليكون عليه العهدة والعمل. أما نحن فقد طالبناه منهم قاموا في حضوري وأحضروه فتفاوضوا مع الخديم حمان السعيدي فأظهروه وغيبوه فأجابنا الخديم المذكور ونَعِمَ [61] بأن تلك الكتاب فات وقت إبانه، ولا يشك أنه معين للنصارى ويميل إليهم حقا تحقيقا فأخذ على ذلك وغيره رشوة كثيرة فوجدوه في تلك المحل وقيامه فيه لا يصلح للمسلمين وإنما هو مضرة محققة لهم، وهو كل يوم يقدم إليهم لمدينتهم ويظهر لهم عورات المسلمين من طلوع الشمس إلى غروبها، فهذا دأبه. أما سكان قلعية لم يقدروا على إحكام عليهم فقد أفسدهم بذلك وأفسدوا، ونحن قد حققنا الأمور أن لسيدنا حقا تحقيقا فما حملنا على هذا إلا النصيحة للإسلام ولك النظر في الجميع.

ونطلب من سيدنا صالح الأدعية والسلام. في 11 رجب عام 1308.[62]

خديمك قاضي بني سعيد

أحمد بن أحمد بن زرّ الزيزاوي[63] أمنه الله

مصطفى الغديري mostafaghadiri@hotmail.com

*****************

الهوامش:


--------------------------------------------------------------------------------

[1] _ القبرنادور: كلمة إسبانية GOBERNADOR ، ومعناها العامل أو الحاكم .

[2] _ يعني السلطان العلوي مولاي سليمان الذي حكم المغرب مدة ثلاثين سنة (1792-1822م).

[3] _ أحمد بن عبد الصادق الريفي: كان في هذه الفترة باشا مدينة طنجة .

[4] _كاتب الوثيقة محمد بن عبد السلام السلاوي البخاري الوزير المكلف بالعلاقات مع الأجناس وعامل الثغور على عهد المولى سليمان ، وجه هذه الرسالة إلى حاكم مليلية في شأن حفر الإسبان قنوات صرف مياه المستنقعات التي كانت تهدد السور الغربي من المدينة. (انظر المقاومة المغربية للوجود الإسباني للأستاذ حسن الفكَيكَي ص:383-384 ، وقد استثمر الباحث هذه الوثيقة في دراسته هذه، كما نشر فقرات منها في الدراسة نفسها. وانظر أيضا المغرب وبريطانيا العظمى في القرن التاسع عشر للأستاذ خالد بن الصغير ص:47 .)

[5]_ السيد محمد الحضري، المخاطب في الرسالة سبق أن قدمنا ترجمته قي الحلقة الخامسة من هذه السلسلة ( انظر تاويزا عدد 131 بتاريخ مارس 2008 ص.17 .)

[6] _ المولى العباس : هو شقيق السلطان، وهو الذي ترأس المفاوضات الإسبانية/ المغربية إثر احتلال الإسبان مدينة تطوان 1276 هـ/1860 م.( ينظر كتاب تاريخ المغرب .Historia de Marruecos ,J . Becker p. p. 263- 272 ). ولمزيد من التفصيل عن هذه المفاوضات ينظر كتاب : المغرب وبريطانيا في القرن التاسع عشر للأستاذ خالد بن الصغير ص.ص.179-208 . ط. ثانية 1997، منشورات كلية الآداب بالرباط .

[7]_ تشير الوثيقة إلى التسوية التي تمت بين المخزن المغربي على عهد السلطان عبد الرحمان بن هشام ، وبين الحكومة الإسبانية في موضوع توسيع حدود مليلية بتاريخ 24 غشت 1859 م المترتبة عن الأحداث التي عرفتها سواحل قبيلة قلعية والتي تم فيها الاستيلاء عن بعض السفن الإسبانية. واشترط الإسبان توسيع الحدود الغربية للمدينة مقدار رمية مدفع لتعيين الحدود الجديدة ، إلا أن ذلك لم يدخل في حيز التنفيذ على عهد السلطان المذكور لوفاته بعد ذلك مباشرة، وبالضبط يوم 29 غشت 1859م، لينفذ بعد نهاية حرب تطوان، كما تشير هذه الوثيقة؛ إذ سيدخل حيز التطبيق سنة 1862 م، في إطار الشرط الخامس والسادس من معاهدة الصلح لخروج الإسبان من مدينة تطوان . (ولمزيد من التفصيل ينظر المراجع الآتية : Historia de Marruecos .p.p.233-290 ، المغرب وبريطانيا العظمى في القرن التاسع عشر للأستاذ خالد بن الصغير ص.ص:125-208 ، المقاومة المغربية للوجود الإسباني بمليلية للأستاذ حسن الفكَيكَي منشورات كلية الآداب بالرباط 7199 ، ص:405 -410 ).

[8] _تشير الوثيقة إلى مدينة تطوان التي كانت تحت سيطرة الإسبان

[9] _ كانت قبيلة قلعية، آنذاك، تشمل كل القبائل المنضوية حاليا تحت اسم دائرة قلعية، وكانت أجزاؤها تسمى بأخماس القبيلة وهي: خمس مزوجة، خمس آيت شيكر، وخمس آيت بوغافر، وخمس آيت بويفرور، وخمس آيت سيدال. ولم يتم تسمية هذه الأخماس بالقبائل إلا بعد الاحتلال الإسباني في العقد الثاني من هذا القرن . إذ كان لقبيلة قلعية قائد واحد في القرن التاسع عشر كما تشهد على ذلك الوثائق التي بين أيدينا.

[10] _وتعني هذه العبارة مصادرة أراضي ومباني الأهالي الواقعة داخل المجال المتفق عليه مع الإسبان، كما تحث السكان على التخلي عن هذه الأراضي والرجوع إلى ما وراء الشريط الحدودي المتفق عليه. وقد أورد المؤرخ الإسباني J. Becker فقرة من الاتفاق الذي تعهد فيه السلطان بتوسيع حدود مليلية (انظر ص:229-230 في كتابه تاريخ المغرب Historia de Marruecos ، كما أورد تطبيق ذلك عمليا بحضور ممثلي المخزن المغربي وممثلي السلطات الإسبانية (انظر ذلك في الكتاب نفسه ص:289-290 ).

وفي السياق نفسه نجد رسالة من القنصل الإنجليزي الداهية جون دراموند هاي ـ الذي قضى أكثر عمره قنصلا لبلاده بطنجة وكان يتدخل في كل شؤون المخزن المغربي ـ إلى الوزير المغربي الطيب بن اليماني يوصيه فيها بحل نزاع حدود مليلية طبقا لمعاهدة وادي الراس بحمل المال إلى سكان الشريط الحدودي لمليلية والتفاهم معهم ليلاٌ بدل النهار لترك أرضهم لتمديد حدود مليلية بدون نزاع حربي ليخرج الإسبان من تطوان. كتبت بتاريخ 26 نونبر 1861 (توجد منشورة في كتاب المغرب في الأرشيف البريطاني لخالد بن الصغير .ص.133 منشورات مجموعة العلوم الإنسانية، مطبعة ولادة، الدار البيضاء 1992.) وفي نفس اليوم يوجه القنصل نفسه رسالة أخرى إلى السلطان محمد بن عبد الرحمان في الموضوع نفسه ينصحه بتعويض السكان لتسليم الأرض للإسبان (المرجع نفسه ص:134). وفي كل هذه الرسائل كان اسم الحضري حاضرا.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #78  
قديم 21-08-2010, 12:04 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: وثائق تاريخية مغربية

[11]

وثائق تاريخية مغربية

_ قائد أرحى : قائد الكتيبة المكونة من 50 فارسا أو جنديا.

_[12]الطالب أحمد الداودي: كان في هذه الفترة عاملا للسلطان على مدينة وجدة ابتداء من شهر سبتمبر 1859 م إلى غاية 14 فبراير 1868م م حيث توفي ، والراجح أنه توفي مسموما ودفن بالزاوية الدرقاوية الموجودة بزقاق أولاد عيسى بوجدة ( ينظر كتاب L. Voinot : Oujda et l’Amalat p:410 ، وكذلك كتاب "تاريخ وجدة وأنكَاد في دوحة الأمجاد د. مولاي عبد الحميد الإسماعيلي : 2 /164 ) وتوضح أيضا رسالتان سلطانيتان، الأولى بتاريخ 24 ذي الحجة عام 1277 هـ/37 1861 م أنه كان لهذا العامل نزاع في عقار بينه وبين مجموعة من أعيان بني يزناسن في الأراضي الكائنة بسيدي موسى بن عبد العالي بأحواز وجدة . والثانية بتاريخ 15 ربيع الثاني 1278 هـ/20-10-1861م في الموضوع ذاته . ومن خلال هذا النزاع نفهم أنه من وجدة أو من أحوازها (نص الرسالتين منشور بكتاب : تاريخ وجدة وأنكاد في دوحة الأمجاد للأستاذ إسماعيلي مولاي عبد الحميد العلوي - الجزء الثاني- ص:126 ،129 ،ط.أولى 1409 هـ/1989 م مطبعة النجاح الجديدة .الدار البيضاء ).



[13] _ لشيخ ميمون : هو ميمون بن البشير بن مسعود اليزناسني من أبناء البشير أُومسعود المشهور ببني يزناسن، كان أبوه من قواد بني يزناسن في النصف الأول من القرن 19م، ثم تولى مكانه ابنه ميمون هذا؛ إذ نجد السلطان عبد الرحمان بن هشام يعينه بظهير قائدا على كل قبائل بني يزناسن سنة 1851م. وفي 1852 قاد عدة حملات ضد الفرنسيين على الحدود المغربية /الجزائرية، ثم صار مساعدا مقربا لعامل وجدة . وقد قاد عدة حملات على قبائل لمهاية بالمنطقة الشرقية، وعلى أولاد ستوت وقلعية بالريف الشرقي . ونجد في وثيقة بين أيدينا أنه قاد حملة على أولاد ستوت في خريف 1270هـ/ 1853 م إلا أنه رجع إلى بني يزناسن مهزوما بسبب تحالف وقع بين هؤلاء وقلعية. كما تردد اسمه في كثير من وثائق المغرب الشرقي في شأن نزاعات عقارية بأحواز وجدة. وآخر حملة قادها إلى منطقة قلعية بأمر من السلطان كانت بشهر مارس من سنة 1859 م بغية تخليص مجموعة من الأسرى الإسبانيين كانوا محتجزين ببني شيكر، وقد تم له ذلك بتاريخ 2 مارس 1859 م، وتم تسليمهم للقنصل الإسباني بطنجة يوم 16 مارس من نفس السنة . (المغرب وبريطانيا العظمى في القرن التاسع عشر لخالد بن الصغير ، ص:138 ).

وللإشارة فإن هذا القائد اغتالته جماعة من قبيلة لمهاية بتاريخ 4 شتنبر 1863 م على ضفة وادي إسلي قرب مدينة وجدة .

وللمزيد من المعلومات عن هذا الرجل وأسرته ينظر المراجع الآتية :L.. Voinot Oujda et Amalat ed . Oran 1912 P:214 ، ومقالة بعنوان قصبة أولاد البشير أُومسعود ودورها السياسي في تاريخ المنطقة الشرقية من المغرب لمحمد العسري ، مجلة جمعية تاريخ المغرب الصادرة بوجدة سنة 1993، العدد الأول ص.ص: 86-97 .

[14] _ المقصود بالمسجد المعروف هناك للمجاهدين رباط جنادة أو رباط الكرمة (ونسبتها إلى الكرمة يعود إلى وجود هذه الشجرة وسط ساحته، أما اسمها بجنادة فهي من الأجناد، أي المجاهدين)، وتسمى بالتعبير المحلي جنادة للاّ ثورْثوتْ، وكان هذا المسجد معقل المجاهدين المرابطين قرب حدود مليلية، (انظر تفصيل ذلك في كتاب المؤرخ الإسباني خ . بيكرHistoria de Marruecos ,P. 289. )، وما زالت الذاكرة الشعبية تحتفظ بكثير من الأخبار عن هذا المسجد الذي عبث به الإسبان حين صار بحوزتهم؛ ومن ذلك ما يتردد على ألسنة بعض أهالي المنطقة ، رواية عن أسلافهم من أن الإسبان لما استولوا عليه وشرعوا في قطع الكرمة التي كانت بساحته بدأت تسيل أغصانها بالدماء مما أرعب الإسبانيين. فمثل هذه الأخبار إن دلت على شيء فعلى مدى تأثر الأهالي وتألمهم إلى ما آل إليه أمر هذا المسجد الذي كان معقلا للمجاهدين في مواجهة الغزاة المستعمرين. ونظرا إلى مكانة هذا المسجد في قلوب أبناء المنطقة لم يترددوا من إطلاق اسمه على رباط بديل له. إذ أطلق المجاهدون الاسم نفسه على رباط أقامه الشريف محمد أمزيان بمنطقة أولاد بورمانة بقبيلة بني سعيد حين استولى الإسبان على قبيلة قلعية سنة 1909 م . وكان هذا الرباط مسجدا لأداء صلاة الجمعة وفي نفس الوقت إدارة للمجاهدين ينطلقون منها لمواجهة الإسبان على حدود قبيلة قلعية. واستمر هذا الرباط لأداء مهمته الجهادية والدينية مدة طويلة حتى بعد استشهاد الشريف محمد أمزيان صبيحة يوم 12 ماي 1912 م. وما يزال هذا المسجد يؤدي دوره الديني إلى اليوم، ويسمى مسجد أجنادة ، بسوق أجنادة بأولاد بورمانة بجماعة أمجاو. ويعتبر هذا المسجد من التحف الدينية النادرة بمنطقة الريف الشرقي، إذ ما يزال المسجد الأصلي قائما بجوار المسجد الذي بني في السنوات الستين، وما تزال هيبته ووقاره ومكانته في قلوب الأهالي قائمة إلى الآن. ويكفي أن نعلم أنه كلما أعيد ترميمه أو إصلاحه اشترطوا على كل العمال الذين سيشتغلون فيه أن يكون على وضوء وطهارة طوال اشتغالهم بهذا المسجد ، لأن المجاهدين الذين بنوه سنوا ذلك وفرضوه ذلك على كل من ولجه أو ساهم في بنائه .

[15] - ويتضح للعيان تنازل السلطان على أراضي مواطني قلعية وحثهم على الخروج من الشريط الحدودي والتخلي عن المسجد الذي اتخذه المجاهدون رباطا لحراسة الحدود على مدى قرون عديدة .

[16] _ لا ندري إلى ماذا يشير هذا الرقم.

[17] _ الكلمة في الأصل مطموسة من الوسط ، لكن سياقها واضح.

[18]_ المقصود بها الحدود الفاصلة بين مليلية المحتلة وبين ما حولها من أراضي قبيلة قلعية

[19]_ ويوافق هذا التاريخ 21 فبراير 1891

[20]_ لا تتضح جيدا العبارة التي تتكون من ثلاث كلمات مسافة 3,8 سنتمتر لطمس بعض حروفها. ويبدو من خلال السياق وبعض الحروف أن العبارة التي أثبتناها بين العضادتين [ ] هي الصحيحة .

[21]_ ما بين العضادتين [ ] لا يتضح جيدا ، لكن التاريخ الموافق لـ 26 يونيه هو ما أثبتناه انطلاقا من المقارنات المختلفة للتواريخ الميلادية المقابلة للتواريخ الهجرية في بحر هذه السنة الهجرية .

[22]_ تعني الوثيقة في هذا التاريخ الملكة الإسبانية Maria Cristina de Asturias Doña الزوجة الثانية للملك الإسباني الفونسو XII النمساوية الأصل التي تولت الحكم وصية على العرش بعد وفاة زوجها المذكور وتركها حاملا بالفونسو الثالث عشر الذي سيصبح ملكا بعد ذلك، وجلست على العرش مدة سبع عشرة سنة أي من سنة 1885 م إلى أن سلمته لابنها الفونسو الثالث عشر( 1902 م ) الذي سيتولى الملك في إسبانيا بعد ذلك ابتداء من هذه السنة إلى أن سقطت الملكية في إسبانيا في بداية السنوات الثلاثين من القرن العشرين ( أي بتاريخ : 14 أبريل 1931 م ) حين أطاحت به الجمهورية الإسبانية الثانية الاشتراكية . ( ينظر في ذلك كتاب إتحاف أعلام الناس لابن زيدان الجزء الثاني ، ص : 349 - 351 ، ط. ثانية 1410 هـ / 1990 م

[23] _ قائد العربي بن حميدة الشركَي : لا تسعفنا المصادر الموجودة بين يدينا على معرفة هويته بتفصيل، وكل ما نعرف عنه أنه كان من قواد السلطان الحسن الأول في هذه الفترة التي كتبت فيها الوثيقة .

[24] _ سنجد في توقيعه أسفل الوثيقة محمد بن العربي السعيدي ، وتذكره المصادر أنه كان من القواد المشهورين للمخزن المغربي على مدى النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، وربما كان قائدا على الريف وبخاصة منطقة الريف الشرقي في هذه الفترة على عهد السلطان الحسن الأول، وهو من ممثلي السلطان الحسن الأول في رسم حدود مليلية طبقا للفصل الثاني من شروط معاهدة 24 غشت من سنة 1859 كما تشير الوثيقة . ويتضح من خلال مراسلة قاضي بني سعيد السيد أحمد بن أحمد زرو الزيزاوي - من منطقة الريف الشرقية - الذي كلفه السلطان بالتقصي في قضية رسم هذه الحدود قبيل القيام بتطبيقها، حسب ما جاء في هذه الوثيقة، ويقول القاضي أحمد بن أحمد زرو الزيزاوي في حق هذا القائد: (وعليه سيدي لما قدمنا على أمر الحدادة بين مليلية وبين الإيالة السعيدة فقد كنا جاوبناك سيدي على الواقع عن قلق . فقد بحثنا بعد ذلك على أمور ، وقد تحققت عندنا قضايات على ذلك . إنهم ، سيدي ، ذكر لنا مقابلة رسم الحدود مع الشروط المنعقدة بين الدولتين وقتئذ ، فطلبنا من المكلفين فما وجدناها ، فضيعوها أهل تلك النواحي من جملة ما ضيعوه عن كاتب بيده فوجدنا شريف كتاب والدك - قدس الله روحه في دار الجنان - بطابعه فذكر فيه كيفية الشروع في ضرب المدفع يكون متوسطا ويعمرونه بخمسة أرطال بارود، وأن يكون مستقيما ولا يصعدوه على مكان حال الضرب ، فخالفوا ذلك أهل تلك الوقت فأقروا به الآن لدينا وقبضوا عليه رشوة نحو عشرة ألف ريال فأكثر . فلما أرادوا ذلك عمّروا المدفع المذكور بخمسة وعشرين رطلة من البارود وأصعدوه على مكان عال، فلما أراد أن يَكويه رفع رأس المدفع إلى سماء فأخذ للمسلمين نحو الفرسخين فأكثر بالتحقيق على وجه السرقة فزاد فيها الآن نحو الميل زيادة على ما ذكر، حسب ما سطر وفسر فزاد زيادة كثيرة في جبهة وورْكْ وجهة القبلة فامتنع عن الخروج من مليلية رسم الحدادة أراد أن ينصب الحدود في الأرض وخرج أعْمادْ كثيرة معلمة لذلك، فما قبلنا منه ذلك ، فالمعين لهم والمغري منهم على ذلك الخديم السعيدي وهو حَمّان السعيدي، فقد تكلم معنا هنا على ذلك مشافهة فنكرنا منه ذلك فهو سبب فضيحة للمسلمين إن دام هنا، وحينئذ إن أراد أن يحقق مع الصبنيول فليرجع العمل والكيل عل حسب الكتاب المذكور، إن ظن سيدي الإفادة والتحصيل لذلك في قوانين الدولتين فها الكتاب المذكور تحت يد السيد حمو بن السيد العربي أقرقاش المزوجي، فإن أردت تحصيله فاكتب للمذكورين بحيازته منهم ليكون عليه العهدة والعمل . أما نحن فقد طالبناه منهم قاموا في حضوري وأحضروه فتفاوضوا مع الخديم حمان السعيدي فأظهروه وغيبوه فأجابنا الخديم المذكور ونَعِمَ ( ربما يقصد أنه اعترف ، أي قال نَعَمْ ) بأن تلك الكتاب فات وقت إبانه ، ولا يشك أنه معين للنصارى ويميل إليهم حقا تحقيقا فأخذ على ذلك وغيره رشوة كثيرة فوجدوه في تلك المحل وقيامه فيه لا يصلح للمسلمين وإنما هو مضرة محققة لهم ، وهو كل يوم يقدم إليهم لمدينتهم ويظهر لهم عورات المسلمين من طلوع الشمس إلى غروبها ، فهذا دأبه" (ينظر الوثيقة رقم : 4 ) . ورسالة القاضي أحمد زرو هذه وجهها للسلطان بعد أيام قلائل من تسطير الحدود بضربة مدفع أي بعد اجتماع الوفدين ـ المغربي والإسباني ـ على تسطير هذه الوثيقة والموافقة عليها ، وهي الوثيقة المسماة بشروط رسم حدود مليلية . وفي رسالة القاضي أحمد بن أحمد زرو ما يدل على أن هذا القائد قد استمالته إسبانيا لصالحها في رسم الحدود وربما وصل الأمر إلى حد الارتشاء كما توضح عبارات القاضي أحمد بن أحمد زرو. ومع ذلك رضخ المخزن المغربي لأمر الواقع الذي فرضته إسبانيا عليه في قضية رسم حدود مليلية . ومما يدل على أنه من منطقة الريف الشرقي أيضا عبارة القاضي أحمد بن أحمد زرو " وهو كل يوم يقدم إليهم لمدينتهم - أي إلى إسبان مليلة - ويظهر لهم عورات المسلمين من طلوع الشمس إلى غروبها ، فهذا دأبه …". ويذهب بنا الظن أنه من قبيلة بني سعيد الريفية من خلال نسبته " السعيدي ".

ويستفاد من كتاب إتحاف أعلام الناس ومن رسالة الأمير المولى العباس بن السلطان عبد الرحمان بن هشام على عهد السلطان محمد بن عبد الرحمان لنائب السلطان محمد بركاش ما يؤكد أن هذا القائد كان ضمن البعثة التي قامت برسم حدود مليلية ، بعد معاهدة تطوان بسنتين ـ أي 1378 هـ / الموافق لسنة 1862 كما جاء في ديباجة الوثيقة التي بين أيدينا والرسالة بتاريخ : 24 ذي الحجة الحرام سنة 1278 هـ (ينظر كتاب إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس لعبد الرحمان ابن زيدان : 455 . ط. الثانية 1410 هـ / 1990 م)، وهو نفسه سيوقع على هذه الوثيقة ويشارك في رسم الحدود على عهد السلطان الحسن الأول بعد مرور ثلاثين سنة . كما نجد هذا الرجل نفسه أمينا على قبائل الريف وتحت يده أموال مما جمعه من واجب القبائل (إتحاف أعلام الناس : 3 / 419) .

[25] _ José Merelis Gonzalez تولى هذا الرجل إدارة حكم مدينة مليلة في الفترة من : 10 / 1 / 1890 إلى غاية 2 / 6 / 1891 م وخلفه عليها Santos Alber Laguna ابتداء من : 2 / 6 / 1891 إلى غاية 13/7/1891 م ثم عاد ليتولاها للمرة الثانية بتاريخ : 13 / 7 / 1891 إلى غاية :10 / 10 / 1891 م ينظر كتاب " Melilla en los pasados siglos y otras historias , Francisco Mir Berlanga

1980 p: 175 , 2ed . Madrid

[26] _ هي عبارة إسبانية كتبت بالعربية أصلها " Comandante de los Ingenieros " أي رئيس فرقة المهندسين . ولم نوفق في العثور على هويته في المراجع الإسبانية التي نتوفر عليها .

[27] _ ونفس الشيء بالنسبة لهذا الشخص ، وأصلها "Capitan del Estado del Ejercito " ومعنى رئيس قيادة أركان الجيش كما هو ثابت في توقيعه Juan Picasser Gonzalez .

[28] _ قضية رسم حدود مليلية بضربة المدفع لها مرجعية منذ معاهدة 24 غشت 1859م / 24 محرم 1276 هـ الذي تمت بين الإسبان وبين المغرب قبل وفاة السلطان عبد الرحمان بن هشام بأيام قلائل ، وهي مما تمخض عن حرب تطوان التي خسرها المغرب . ولما جلس السلطان محمد الرابع أو محمد بن عبد الرحمان تم تحديد شرطها انطلاقا من الفصل الثاني من هذه المعاهدة بتاريخ 26 يونيه 1862م / 28 ذي الحجة 1278 هـ ،كما تشير إلى ذلك الوثيقة التي نحن بصددها .

وقد سبق هذا الاتفاق النهائي إرسال السلطان محمد بن عبد الرحمان لجنة تحت إشراف أخيه المولى العباس، وتتكون من قواد المنطقة ومن أعيان الريف يترأسها الأمير محمد بن عبد الجبار – ابن عم السلطان – وهم السيد أحمد الداودي عامل وجدة والحاج ميمون ولد البشير أومسعود قائد قبيلة بني يزناسن والسيد محمد الحضري السعيدي من أعيان الريف الشرقي وقائد أرحى وخمسين فارسا إلى عين المكان للاتفاق مع الإسبان بزيادة تمديد حدود مليلية خارج أبراجها كما توضح مراسلة سلطانية إلى السيد محمد الحضري السعيدي (كما توضح ذلك الوثيقة الثانية).

وتأتي قصة هذا المدفع واضحة إلى حد ما في رسالة الأمير المولى العباس لنائب السلطان محمد بركاش بطنجة يشير إلى أن ضربة المدفع حددت في معاهدة 24 غشت 1859م / 24 محرم 1276 على عهد السلطان عبد الرحمان بن هشام ، وهي أن ترسم الحدود عند نهاية سقوط قذيفة المدفع بحضور ممثلي الطرفين _ عن دولة المخزن المغربي ودولة إسبانيا ـ وأن ذلك قد تم . ولعله يشير بذلك إلى لجنة رسم الحدود التي أرسلها السلطان محمد بن عبد الرحمان بتاريخ : 11 جمادى الثانية 1278 هـ / 14 ديسمبر 1861 م (كما سبقت الإشارة إليها منذ قليل) ويبقى رسم الحدود في ضوء رمية المدفع هذه، كما تشير رسالة المولى العباس المؤرخة بـتاريخ : 24 حجة الحرام 1278 هـ / الموافق لـ 24 يونيو 1862 م أي بعد توجه اللجنة التي أرسلها السلطان إلى عين المكان بنحو سبعة أشهر وقبل الإقدام على رسم الحدود بيومين ، كما تشير الوثيقة أعلاها إلى تاريخ : 26 يونيو 1862م / 28 ذي الحجة 1278 هـ ، ونصها : "وحيث أن ا\لأمر قد طال - أي أمر رسم الحدود لمليلية - من غير فائدة ظهر لنا أن نوجه على من هناك من المهندسين والطبجية ممن كنا وجهناه للفصال لأن نهاية المدفع حضر عليها كل من أصحابنا ومن الإصبنيول وعلموا نهاية الحدادة وعلمها الإصبنيول عن إذن وزيرهم الذي وجهنا

منه نسخة لحضرة سيدنا نصره الله فإن نائب الإصبنيول يعرفه فيأخذون القدر المشترط عليه فقط ، لأنه هو الذي وقع الاتفاق عليه من السلطان ومنا ومن تعرض له من أهل الريف فبينه وبينهم " (مقتطف من الرسالة المنشورة في كتاب إتحاف أعلام الناس : 3 / 453 ) . ولكن يبدو أن رسم هذه الحدود طبقا لرمية المدفع وجد صعوبة نتيجة رفض سكان قلعية لما أصابهم من ظلم الإسبان الذين يريدون توسيع حدود مليلية على حساب أراضيهم .

وبعد ثمانية وعشرين عاما سيتجدد تطبيق رسم حدود مليلية بضربة مدفع من جديد على عهد السلطان الحسن الأول ويحضر رسمها القائد حمان السعيدي أو محمد بن العربي السعيدي من جديد _ بعد أن حضرها في عهد السلطان محمد بن عبد الرحمان سنة 1308 هـ / 1891 م ليظهره قاضي بني سعيد السيد أحمد بن أحمد زرو بأنه من المتواطئين مع الإسبان في التحايل بضربة المدفع بشكل لا يتناسب وشرط المعاهدة التي أبرمت على عهد السلطان محمد بن عبد الرحمان، وأنه ممن ارتشتهم إسبانيا لتوسيع حدود مليلية على حساب أراضي سكان قلعية ، (كما أوضحنا في الهامش السابق رقم : 8 ) . فيقول واصفا تحايل الإسبان في كيفية استخدام ضربة المدفع: "سيدي ، لنا ذكر مقابلة رسم الحدود مع الشروط المنعقدة بين الدولتين وقتئذ ، فطلبنا من المكلفين فما وجدناها، فضيعوها أهل تلك النواحي من جملة ما ضيعوه عن كاتب بيده فوجدنا شريف كتاب والدك ـ قدس الله روحه في دار الجنان ـ بطابعه فذكر فيه كيفية الشروع في ضرب المدفع يكون متوسطا ويعمرونه بخمسة أرطال بارود، وأن يكون مستقيما ولا يصعدوه على مكان حال الضرب ، فخالفوا ذلك أهل تلك الوقت فأقروا به الآن لدينا وقبضوا عليه رشوة نحو عشرة ألف ريال فأكثر . فلما أرادوا ذلك عمّروا المدفع المذكور بخمسة وعشرين رطلا من البارود وأصعدوه على مكان عال ، فلما أراد أن يَكويه رفع رأس المدفع إلى سماء فأخذ للمسلمين نحو الفرسخين فأكثر بالتحقيق على وجه السرقة فزاد فيها الآن نحو الميل زيادة على ما ذكر ، حسب ما سطر وفسر فزاد زيادة كثيرة في جبهة وورْكْ وجهة القبلة فامتنع عن الخروج من مليلية رسم الحدادة أراد أن ينصب الحدود في الأرض وخرج أعْمادْ كثيرة معلمة لذلك ، فما قبلنا منه ذلك ، فالمعين لهم والمغري منهم على ذلك الخديم السعيدي وهو حَمّان السعيدي" (الوثيقة رقم : 4) وفي المراجع الإسبانية شيء من التفصيل عن رسم الحدود بقذيفة ضرب المدفع كما هو الشأن في كتاب Historia de Marruecos للمؤرخ الإسباني Jironimo Becker , p: 230 الذي نص على أن هذه الرمية ينبغى أن تنطلق من مدفع عياره 24 من المدافع القديمة المعروفة ، ثم يفصل بعد ذلك في كيفية ضرب المدفع وتحديد المواقع التي صارت داخل حدود مليلية ص: 274 .كما ورد في الكتاب نفسه نص اتفاق 26 يونيه 1862 الذي هو بمثابة تفصيل وتنظيم للفصل الثاني من معاهدة 24 غشت 1859 في ص: 286 - 292 . وفي الكتاب نفسه توجد إشارات إلى اتفاق 15 رمضان 1308 هـ / 1891 الذي تعالجه هذه الوثيقة انطلاقا من المعاهدتين السابقتين ( ينظر المرجع نفسه ص: 376 -377 ) .

[29] _ وهو البرج المعروف لدى الإسبان ببرج فكتوريا الصغرى حسب المصادر الإسبانية

El fuerte de la Victoria Chica ( ينظر كتاب " Resumen de la Historia de Melilla , p: 25 لمؤلفه Francisco Mir Berlanga , ed .Melilla 1996 " ، إذ يورد المؤلف أن المدفع كان قد نصب على برج فكتوريا الصغرى ، ومن هناك أطلقت فذيفته المعروفة بقذيفة 2900 متر ، كما جاء في الوثيقة نفسها أيضا . اللهم إلا أن يكون الاسم قد وقع فيه خلط بين برجين يحملان نفس الاسم : برج فكتوريا الكبرى Fuerte de la Victoria Grande وبرج فكتوريا الصغرى أو Fuerte de la Victoria Chica وهما متقاربان في الموقع ، وربما وقع الخلط بينهما لتقاربهما في الموقع والتسمية . والمدفع قد نصب على أحدهما ومنه انطلقت القذيفة التي ستقرر مصير الحدود كما تبين الوثيقة ( ينظر موقعهما على خريطة Juan Caballero سنة 1775 في كتاب سيدي محمد بن عبد الله وقضية مليلة المحتلة 1774 - 1775 م من خلال يومية الإسباني خوان كبييرو ، ترجمة د.حسن الفكَيكَي ص: 116 - 117 المطبعة الملكية - الرباط 1417هـ / 1996 م ) .

[30] _ يقصد ما نص عليه الفصل الثاني من معاهدة 24 غشت 1859 م ونصه كالآتي : "يزاد للإصبان شيء يسير في المحدة على سبيل التوسعة "(ينظر نص المعاهدة في كتاب إتحاف أعلام الناس : 3 / 487).

[31] _ في الوثيقة إشارة إلى اتفاقية 24 غشت 1859 م الموافق لـ 24 محرم من عام 1276هـ . معنى هذا أنه تمت هذه المعاهدة قبل وفاة السلطان عبدالرحمان بن هشام بـ خمسة أيام ، إذ نجد السلطان عبد الرحمان بن هشام كان مريضا بمدينة مكناس ، وتوفي بعدها بأربعة أيام بنفس المدينة بتاريخ يوم الإثنين 29 من شهر محرم الحرام 1276 هـ وهو ما يوافق 29 غشت 1859 هـ ( نص على تاريخ وفاته ابن زيدان في كتابه "إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس" ج :3 ص: 370 . وبويع ابنه المولى محمد صبيحة يوم الثلاثاء فاتح صفر 1276 هـ ، وهو ما يوافق 30 غشت 1859 م ، وهي نفس الإشارة بالتاريخ الميلادي في كتاب Historia de Marruecos للمؤرخ الإسباني Jironimo Becker , p: 238 كما نص ابن زيدون على معاهدة حدود مليلية أيضا (معاهدة حدود مليلية المنعقد بين النائب السلطاني السيد محمد _ فتحا _ الخطيب التطواني والدون " خوان بلنكودي البايا " في تطوان 24 غشت 1859 الموافق 24 محرم سنة 1276 _ أي قبل بيعة المترجَم بأيام _ حسبما وقفت على ذلك بخط ترجمان سفارة إصبانية بطنجة ، وسيأتي ذكرها في المعاهدات الآتية ، بعد أن تقدم في معاهدة سنة 1308 المذكورة في الترجمة الحسنية) انتهي كلام ابن زيدان في المصدر نفسه : 3 / 487 ( ويوجد نص هذه المعاهدة في كتاب إتحاف أعلام الناس لابن زيدان : 3 / 467 وقد وقعها عن الجانب المغربي السيد مَحمد الخطيب نائب السلطان بطنجة وعن الجانب الإسباني السيد خوان بلنكو دي البايي D. Juan Blanco del Valle المكلف بالشؤون الإسبانية بطنجة ) . وقد كانت صيغة هذه المعاهدة أو أصلها قد قامت الحكومة الإسبانية بصياغتها بتاريخ مارس 1859 ، ولا نعلم عنها إلا ما أورده المؤرخ الإسباني Jeronimo Becker في كتابه Historia de Marruecos , p : 229 - 230 ، نقتطف منه ما يلي: "يتعهد السلطان بأنه يمنح فحص مليلية للإسبان وتوسيع أراضي الحصون الإسبانية إلى أقصى المرتفعات التي تتضمن أمن إسبانيا …." ص: 229 - 230.

[32] _ النورط وهي كلمة إسبانية رسمت بالحروف العربية el Norte تعني الشمال

[33]_ أي 2900 متر .

[34]_ يعني إبرة البوصلة ، أو آلة تحديد الاتجاهات .

[35] _ يقصد درجة . لعلها درجات الزوايا عند انطلاق خطي الحد عند نقطة معينة من النقط التي تشير إليها الوثيقة .

[36] _ كلمة إسبانية تعني الشمال

[37] _ أي كل مضرب سيحمل رقما خاصا به

[38]_ يقصد الجهة الجنوبية

[39] _ إلى جهة الشمال

[40] _ وما زالت منطقة الحدود عند حدود مركز الجمارك بفرخانة تتلفظ بهذا الاسم في ذاكرتها، إذ يطلق على مجموعة من البساتين تنسب إلى قدور أشرقي .

[41] _ يقصد المقبرة التي يوجد فيها ضريح الولي الصالح ورياش بن عيسى (ترجمة هذا الولي الصالح بكتاب الكشف والبيان للعربي الورياشي ، ص : 52 ) . وهذه النقطة هي التي ستكون السبب في المعارك المعروفة بحرب سيدي ورياش أو بمعركة الجنرال مرغايو لدى الإسبان (La batalla del General Margallo ) أو حوادث مليلية (Los sucesos de Melilla ) بشهري سبتمبر و أكتوبر 1893 حين قتل هذا الجنرال يوم 28 أكتوبر، من السنة ذاتها ، بمكان داخل برج المعازيز العليا أو ( en el Fuerte de Cabrerizas Altas ) نتيجة ما أقدم عليه هذا القائد العام العسكري من بناء برج على هضبة لعْري المطلة على مقبرة سيدي ورياش لتصبح هذه المقبرة داخل الحدود لمليلية (ينظر تفاصيل ذلك في كتاب الكشف والبيان للعربي الورياشي : 52_54 وكذلك كتاب Historia de Marruecos : Jeronimo Becker , p: 381- 385 ed. Madrid 1915.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #79  
قديم 21-08-2010, 12:06 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: وثائق تاريخية مغربية



وثائق تاريخية مغربية

[42]_ ربما يقصد المضرب العاشر وهو ما يوضحه المضرب بعدها.

[43] _ لم نتوصل إلى معرفة هذا العلم الجغرافي ، أو ربما وقع خطأ في رسمه الحقيقي ، حتى رسم الكلمة بدا عليها نوعا من التشطيب

[44] _ربما تعني هذه العبارة "طاسيدية" باللغة المحلية الأمازيغية التي تعني الشعبة التي جعلتها السيول شبه واد صغير ثم نسبت إلى برشاون وقد تعني Tesorillo ، وهي كدية متصلة بما كان يسمى حصن الجِمال أو Fuerte de Camellos y Tesorillo في الجهة الشمالية الغربية للحي المعروف ب" باريُّو ريال Barrio Real " القريب من وادي المدور Rio de Oro بالجهة التي تطل على الوادي الذي يسمى عند أهالي الشريط الحدودي الوهمي الحالي بـ" ماري وَارِي".

[45] _ تقع هذه النقطة قرب الحدود الحالية في الجهة الجنوبية الغربية بالقرب من الحي الصيني (Barrio Chino) الذي يحد بالشريط الحدودي الوهمي شرق إيَسينن وتسمغين غرب إزروالن من تراب أيت أنصار.

[46]_ لعلها أولاد العربي ، وهي الكدية التي كانت تستقر عليها فرقة أولاد العربي الموالية لأولاد الزهرة وأولاد سالم بجوار إوَهْدانَن وهي هضبة صغيرة على مشارف فرخانة الجنوبية (ينظر كتاب المقاومة المغربية للوجود الإسباني لحسن الفكَيكَي : 154 ، 158 ، 170 ، 287 ) .

[47] _ يعني برج سنتا بربرا " Santa Barbara Torréon de " ، ويقع هذا البرج بالجانب الغربي لمليلية قرب وادي المدور الذي يخترق مليلية في النصف في الوقت الراهن

[48]_ يعني برج ( أو حصن ) فكتوريا الكبرى أو Fuerte de la Victoria Grande الذي سبقت إليه الإشارة في الهامش رقم : 28.

[49] _ وتعرف هذه الكدية بـ" ثِيغورْفَاثِين عمر أُوَرْياش الواقعة عند نقطة الحدود ، حاليا ، في الجهة الغربية للمعازيز العليا ( Cabrerizas Altas )

[50] _ يقصد وادي المدور أو وادي الذهب ( Rio de Oro) كما يسميه الإسبان عند النقطة التي يشكل عمقا عند الجسر الذي يكون نقطة الاتصال بين فرخانة وبين مليلية القديمة .

[51] _ كدية Rastro Gordo تقع بشمال المعزيز العليا أوبـ " en el Fuerte de Cabrerizas Altas " من الجهة الشمالية الغربية حيث قتل الجنرال مرغايو كما سبقت الإشارة ، وصارت اسم هذه الكدية مقرونا بسجنها السحيق الذي صار يحمل هذا الاسم نفسه ، وفي هذا السجن الرهيب وضع البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي غداة اعتقاله بمليلية ( 6 غشت 1915 م وحاول الفرار منه بتاريخ : 23 دجنبر 1915 ليودع في الإقامة الجبرية إلى بداية غشت من سنة 1916م ليطلق سراحه ويعود إلى أجدير ) وعلى سوره قفز ليصاب بكسر في رجله صاحبه عيب هذا الكسر في ساقه طول حياته

[52] _ يعرف لدى الإسبانيين بـ " Muelle Colorado " .

[53] __ يوافق هذا التاريخ القمري نحو من 21 فبراير 1891 م .

[54] _ هو نفسه المشار إليه أعلاه بالقائد حمان السعيدي في الهامش رقم: 23

[55] _ كان الجنرال خوان خوسي مرغايو El comandante de Ingenieria Juan José Margallo في هذه الفترة التي كتبت فيها الوثيفة الحاكم العسكري العام لمدينة مليلة خلفا للجنرال خوسي ميرليس كنساليس José Merelis Gonzalez المشار إليه في الوثيقة أي منذ اليوم العاشر من شهر أكتوبر 1891 ( 10/10/1891 إلى غاية 28 /10/ 1893 حيث فتل في المعارك التي جرت بين أبناء قلعية في الحرب المعروفة بمعارك سيدي ورياش أو حرب الجنرال Margallo في الحوليات الإسبانية حين قرر هذا الحاكم العسكري ضم مقابر سيدي ورياش إلى داخل حدود مليلة ، وشرع في بناء المراكز العسكرية على هضبة الولي الصالح سيدي ورياش ، وقتل بالضبط في هضبة المعازيز العليا أو Cabrerizas Altas (ينظر في ذلك كتاب تاريخ المغرب Historia de Marruecos : Jeronimo Becker , p: 385 ، وكذلك كتاب الكشف والبيان للعربي الورياشي : 53 _ 54 ، وكذلك كتاب المؤرخ Francisco Mir Berlanga الذي يحمل عنوان " Melilla en los Pasados siglos Pasados siglos y otras historias : 175 " ،وكذلك كتيبه الموسوم بـ : Resumen de la historia de Melilla , P 25 ) .

[56] _ هذه الوثيقة توجد تحت رقم 301/177 بالخزانة الحسنية نسخناها من الأصل ، ويتضح من خلالها أنها جواب عن مراسلة من السلطان لهذا القاضي .

[57] _عُمْلة إسبانية ، وهي نصف فرنك مقابل عملة فرنسا ، آنذاك .

[58] _ ومعنى ذلك أن الرسومات التي تتضمن هذه السكة لا ينبغي أن يصدر الحكم لصالحها ، وهي طريقة منهجية للقضاء على التعامل بالسكة الأجنبية.

[59]_ ويتضح من خلال رسالة القاضي أحمد بن أحمد زرو السعيدي أن التعامل بسكة الصولدي الأجنبي جاء نتيجة عدم وصول سكة السلطان الحسن الأول إلى المنطقة في هذا التاريخ ، علما أن السكة الحسنية ضربت ابتداء من بداية السنة الهجرية 1299 هـ / حوالي 1881 م، ومع ذلك لم تعمم في جميع أرجاء المغرب، أي بعد تسع سنوات من ضربها (ينظر تاريخ ضرب السكة الحسنية في كتاب إتحاف أعلام الناس : 2 / 431-452 )

[60]_ أوضحنا صفة هذا الشخص من خلال معاهدة 1308 هـ التي قرأناها وعلقنا عليها بما فيه الكفاية (ينظر هامش رقم : 23 من شروط رسم حدود مليلية ) .

[61] _ لعله يعني أنه قال نَعَمْ انطلاقا من نحت الفعل من اللهجة المحلية .

(43) بين يدي مجموعة من مراسلاته للسلطان الحسن الأول وأخرى من السلطان نفسه إليه ( وقد أمدنا بنسخ منها أحد حفدته ) تسميه قاضي قبيلة بني سعيد الريفية ( الريف الشرقي ) واسمه هو أحمد بن أحمد بن زرو الزيزاوي السعيدي ، منها :

- رسالته بتاريخ : 4 من جمادى الأولى 1301 هـ / لـ 2 مارس 1884 م في موضوع الإخبار بوفاة السيد محمد أحضري أحد الأعيان الكبار في منطقة الريف عامة ، منها قبيلة بني سعيد خاصة ، وفي نفس الوقت يتوسل من السلطان الحسن الأول بتعيين ابن عمه المقدم السيد محمد بن محمد أحضري عما كان عليه عمه المتوفى في بحر هذه السنة ( إذ نجد رسالة في الموضوع للقائد العربي الوليشكي بتاريخ : 28 ربيع الثاني 1301 / الموافق لـ 26 فبراير 1884 م ) .

- ثم رسالة أخرى بتوقيعه أيضا وبمعية القاضي السيد محمد بن أحمد أشملال الزيزاوي بتاريخ 24 شعبان 1302 هـ / لـ 12 يونيو 1885 م وجهاها للوزير السيد محمد بن العربي بن المختار يخبرانه فيها بأن إخوان المقدم محمد بن محمد أحضري (وهو الذي سبق أن رشحه القاضي أحمد بن أحمد بن زرو ليتولى مكان عمه في الرسالة السابقة) صاروا من فسّاد قبيلة بني سعيد يثيرون الفتنة مع إخوان القائد أقشيش - من جماعة زكزاوة - ويطلقون أغنامهم وأنعامهم في مزارع زكَزاوة مما أدى إلى وقوع اشتباكات بينهما بالأسلحة النارية. ويطلب القاضيان من السيد الوزير إبلاغ السلطان بما يقوم المقدم أحضري من إثارة الشغب والفتنة والتعدي على سكان فرقة زكَزاوة …...

- رسالة تلقاها القاضي أحمد الزيزاوي من السلطان الحسن الأول بتاريخ : 18 شوال 1308 م / الموافق لـ 5 غشت 1885 م جوابا عن رسالة القاضي في موضوع ما أخبره به من موضوع السفينة التي نزلت بمراسي بني وليشك وشكايته من القائد مبارك الذوبلالي الذي دخل في زمرة أهل الريف _ على حد تعبير رسالة السلطان ……

- رسالة أخرى من السلطان الحسن الأول بتاريخ : 2 رمضان 1302هـ / في بحر 1885 م يجيبه بعبارة تمثل شفرة سرية يقول فيها "وصلنا كتابكم … بأن كاتب من سميت صار يتعرض لك في الأحكام والعامل يشد عضده …" .

- رسالة أخرى من السلطان الحسن الأول بشهر محرم 1305 هـ / لسنة 1887 موضوعها يطلب منه السلطان القدوم إلى حضرته بفاس حال توصله بالكتاب بدون تراخ أو إمهال .

- رسالة أخرى بإمضائه وبمعية القاضي محمد بن أحمد أشملال بتاريخ : 6 رجب عام 1305 هـ / 19 رجب 1305 هـ / الموافق لـ 19 مارس 1888 م في موضوع رفع التظلم من القائد مبارك الذوبلالي مما اقترفه من جريرة في حق السيد محمد بن عالي ( أو علال ) الزحتي المجاوي بإيعاز من القائد بوزيان العبدوني السعيدي والمقدم محمد أحضري وإرساله سجينا إلى سجن فاس من غير موجب شرعي لأن ما نسب إلى الزَّحتي - على حد قول القاضي أحمد بن زرو الزحتي _ مجرد تصفية حسابات سابقة …

- رسالة أخرى بإمضائه وجهها إلى السلطان الحسن الأول بتاريخ 23 رجب الفرد 1306 / الموافق لـ 25 مارس 1889 م في رفع شكاية تظلم أبناء فرقة زكزاوة من القائد بوزيان بن علي السعيدي بتكوين اللَّف مع أهل الزعومة ضد زكزاوة فهاجموهم وقتلوا فيهم وأحرقوا منازلهم ، وطردوا القاضي أشملال فخرج إلى قلعية وألحقوا خسائر كبيرة بفرقة زيزاوة وبأموالهم وبشرفهم من غير سبب _ على حد قول القاضي أحمد زرو .

- ثم رسائل أخرى توضح أنه كان قاضيا على قبيلة بني سعيد . وكان محل ثقة السلطان يراسله متى أراد التحقق في أمر من أمور المنطقة يكلف هذا القاضي بكتابة تحقيق أوتقرير في الموضوع ، كما هو الشأن في هذه الرسالة التي تمثل تقريرا عن رسم حدود مليلية بضربة المدفع ، وعن أمور أخرى .

- وبين أيدينا مراسلات من السلطان الحسن الأول إلى السيد محمد أحضري ابن المقدم محمد أحضري تفيد بأن هذا الأخير وجه أصابع الاتهام لأعيان زكَزاوة ، منهم القاضي أشملال والقاضي السيد أحمد بن أحمد بن زرو والأمين أقشيش ، بأنهم قتلوا والده في بحر سنة 1309 هـ ، ووعده السلطان بأخذ الثأر له من جماعة زكَزاوة . وفي غمرة هذه الأحداث تخبرنا رسالة من قاضي قبيلة بني سعيد المدعو عمر بن حمو السعيدي (لعله ولي مكان القاضي المقتول أحمد بن أحمد بن زرو الزيزاوي ) التي وجهها إلى السلطان الحسن الأول بتاريخ 19 جمادى الثانية 1309 هـ (مارس 1892 ) يحيطه علما بمقتل القاضي أحمد بن أحمد بن زرو السعيدي في مؤامرة حبكها القائد بوزيان العبدوني وأعضاء من أسرة المقدم أحضري المقتول ؛ منهم الحاج حمو أحضري وابن المقدم أحضري وأشخاص آخرون من القبيلة …. بأن دسو له السم في الطعام والشراب . وما زالت الذاكرة الشعبية في المنطقة تحتقظ بخبر مقتل هذا القاضي وتروي بأنه تناول أو ناولوه السم في العسل .

_ وبين أيدينا أيضا مجموعة من ظهائر تجديد التوقير لفرقة زكَزاوة مختومة بخاتم السلطان الحسن الأول بتاريخ 1289هـ / الموافق لسنة 1890 م ، وتشيرتجديدات هذه الظهائر إلى مرجعيتها على عهد السلطان المولى سليمان العلوي أواخر القرن الثامن عشر الميلادي .



[62] _ ويقابل هذا التاريخ الهجري : فبراير / مارس 1891 م.

[63] _ بين يدي مجموعة من مراسلاته للسلطان الحسن الأول وأخرى من السلطان نفسه إليه ( وقد أمدنا بنسخ منها صديفي الأستاذ محمد الترابي أحد جفدته ) تسميه قاضي قبيلة بني سعيد الريفية ( الريف الشرقي ) واسمه هو أحمد بن أحمد بن زرو الزيزاوي السعيدي ، منها :

- رسالته بتاريخ : 4 من جمادى الأولى 1301 هـ / لـ 2 مارس 1884 م في موضوع الإخبار بوفاة السيد محمد أحضري أحد الأعيان الكبار في منطقة الريف عامة ، منها قبيلة بني سعيد خاصة ، وفي نفس الوقت يتوسل من السلطان الحسن الأول بتعيين ابن عمه المقدم السيد محمد بن محمد أحضري عما كان عليه عمه المتوفى في بحر هذه السنة ( إذ نجد رسالة في الموضوع للقائد العربي الوليشكي بتاريخ : 28 ربيع الثاني 1301 / الموافق لـ 26 فبراير 1884 م ) .

- ثم رسالة أخرى بتوقيعه أيضا وبمعية القاضي السيد محمد بن أحمد أشملال الزيزاوي بتاريخ 24 شعبان 1302 هـ / لـ 12 يونيو 1885 م وجهاها للوزير السيد محمد بن العربي بن المختار يخبرانه فيها بأن إخوان المقدم محمد بن محمد أحضري ( وهو الذي سبق أن رشحه القاضي أحمد بن أحمد بن زرو ليتولى مكان عمه في الرسالة السابقة ) صاروا من فسّاد قبيلة بني سعيد يثيرون الفتنة مع إخوان القائد أقشيش - من جماعة زكزاوة - ويطلقون أغنامهم وأنعامهم في مزارع زكَزاوة مما أدى إلى وقوع اشتباكات بينهما بالأسلحة النارية. ويطلب القاضيان من السيد الوزير إبلاغ السلطان بما يقوم المقدم أحضري من إثارة الشغب والفتنة والتعدي على سكان فرقة زكَزاوة …...

- رسالة تلقاها القاضي أحمد الزيزاوي من السلطان الحسن الأول بتاريخ : 18 شوال 1308 م / الموافق لـ 5 غشت 1885 م جوابا عن رسالة القاضي في موضوع ما أخبره به من موضوع السفينة التي نزلت بمراسي بني وليشك وشكايته من القائد مبارك الذوبلالي الذي دخل في زمرة أهل الريف _ على حد تعبير رسالة السلطان ……

- رسالة أخرى من السلطان الحسن الأول بتاريخ : 2 رمضان 1302هـ / في بحر 1885 م يجيبه بعبارة تمثل شفرة سرية يقول فيها " وصلنا كتابكم … بأن كاتب من سميت صار يتعرض لك في الأحكام والعامل يشد عضده …" .

- رسالة أخرى من السلطان الحسن الأول بشهر محرم 1305 هـ / لسنة 1887 موضوعها يطلب منه السلطان القدوم إلى حضرته بفاس حال توصله بالكتاب بدون تراخ أو إمهال .

- رسالة أخرى بإمضائه وبمعية القاضي محمد بن أحمد أشملال بتاريخ : 6 رجب عام 1305 هـ / 19 رجب 1305 هـ / الموافق لـ 19 مارس 1888 م في موضوع رفع التظلم من القائد مبارك الذوبلالي مما اقترفه من جريرة في حق السيد محمد بن عالي ( أو علال ) الزحتي المجاوي بإيعاز من القائد بوزيان العبدوني السعيدي والمقدم محمد أحضري وإرساله سجينا إلى سجن فاس من غير موجب شرعي لأن ما نسب إلى الزَّحتي - على حد قول القاضي أحمد بن زرو الزحتي _ مجرد تصفية حسابات سابقة …

- رسالة أخرى بإمضائه وجهها إلى السلطان الحسن الأول بتاريخ 23 رجب الفرد 1306 / الموافق لـ 25 مارس 1889 م في رفع شكاية تظلم أبناء فرقة زكزاوة من القائد بوزيان بن علي السعيدي بتكوين اللَّف مع أهل الزعومة ضد زكزاوة فهاجموهم وقتلوا فيهم وأحرقوا منازلهم ، وطردوا القاضي أشملال فخرج إلى قلعية وألحقوا خسائر كبيرة بفرقة زيزاوة وبأموالهم وبشرفهم من غير سبب _ على حد قول القاضي أحمد زرو .

- ثم رسائل أخرى توضح أنه كان قاضيا على قبيلة بني سعيد . وكان محل ثقة السلطان يراسله متى أراد التحقق في أمر من أمور المنطقة يكلف هذا القاضي بكتابة تحقيق أوتقرير في الموضوع ، كما هو الشأن في هذه الرسالة التي تمثل تقريرا عن رسم حدود مليلية بضربة المدفع ، وعن أمور أخرى .

- وبين أيدينا مراسلات من السلطان الحسن الأول إلى السيد محمد أحضري ابن المقدم محمد أحضري تفيد بأن هذا الأخير وجه أصابع الاتهام لأعيان زكَزاوة ، منهم القاضي أشملال والقاضي السيد أحمد بن أحمد بن زرو والأمين أقشيش ، بأنهم قتلوا والده في بحر سنة 1309 هـ ، ووعده السلطان بأخذ الثأر له من جماعة زكَزاوة . وفي غمرة هذه الأحداث تخبرنا رسالة من قاضي قبيلة بني سعيد المدعو عمر بن حمو السعيدي (لعله ولي مكان القاضي المقتول أحمد بن أحمد بن زرو الزيزاوي ) التي وجهها إلى السلطان الحسن الأول بتاريخ 19 جمادى الثانية 1309 هـ (مارس 1892 ) يحيطه علما بمقتل القاضي أحمد بن أحمد بن زرو السعيدي في مؤامرة حبكها القائد بوزيان بن علي العبدوني وأعضاء من أسرة المقدم أحضري المقتول ؛ منهم الحاج حمو أحضري وابن المقدم أحضري وأشخاص آخرون من القبيلة …. بأن دسو له السم في الطعام والشراب . وما زالت الذاكرة الشعبية في المنطقة تحتقظ بخبر مقتل هذا القاضي وتروي بأنه تناول أو ناولوه السم في العسل .

_ وبين أيدينا أيضا مجموعة من ظهائر تجديد التوقير لفرقة زكَزاوة مختومة بخاتم السلطان الحسن الأول بتاريخ 1289هـ / الموافق لسنة 1890 م ، وتشيرتجديدات هذه الظهائر إلى مرجعيتها على عهد السلطان المولى سليمان العلوي أواخر القرن الثامن عشر الميلادي .

 

 

رد مع اقتباس
 

  #80  
قديم 21-08-2010, 07:03 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: البحث في نسب وتاريخ السادة الأشراف آل الريفي الأدارسة بفلسطين


عائلة الريفي حكمت القبائل الريفية وعلي رأسها قبيلة ورياغل الامازيغية وكان قائد القبيلة علي بن عبد الله بن حدو الريفي

والباشا احمد بن علي الريفي وعن احفاد المجاهد عبد الله بن حدو الريفي التمسماني الحمامي هم من القادة التي عرفتهم المغرب في وقت الحروب مع الغزاة الإسبان والفرنسين انهم من دحرو الاحتلال عن طنجة وانهم اقاموا المساجد والأقلعة والقصور في تطوان وسبتة ومليلة ارجع للتاريخ وأسأله من اقام وبنا قصر القصبة ومسجد القصبة في طنجة ومن اقام قلعة مرتيل ومن اقام سور طنجة تجد ابناء عائلة الريفي وابحث من ساهم في تسبيت كرسي العرش المولى اسماعيل إسأل من قاوم الأوروبيين الذين استباحوا الساحل المغربي، فاسترد و" المعمورة " من الأسبان عام 1681مـ ، و نجحوا في ضم " طنجة " عام 1684مـ، وفي سنة 1689مـ استرد " العرائش " ، ولم يبق غير " سبتة " و " مليلة " في أيدي الاسبان..


ابناء الريف وبقيادة علي الريفي حاصرو الاسبان في سبته واستمر الحصار علي قوات الاحتلال 30 عام والقائد الريفي العظيم قائد الجيش المغربي وقائد المجاهدين وقائد القبائل الريفية وقائد محور بلاد الهبط : بقيادة ابا الحسين العقيد علي بن عبد الله الريفي،
ركز الفكر العسكري الإسماعيلي، بعد النصر الذي حققه في المهدية، منصبا على مواصلة تحرير الثغور المغربية المحتلة، وقد عمل على محاصرة مدينة طنجة التي كانت محتلة من قبل الإنجليز، سنة 1684، حيث تم خروج الإنجليز من المدينة بعد معركة قصيرة حسمها الجيش المغربي بقيادة أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وغنم فيها المغرب مدافع نحاسية من صنع إسباني تم إرسالها إلى العاصمة مكناس.
ولاستكمال مسلسل تحرير بقايا الاحتلال الأجنبي للمدن المغربي، واصلت القوات المغربية تعبئتها لطرد الإسبان من مدينة العرائش التي تعتبر موقعا استراتيجيا مهما ورئة حيوية كانت أكثر تحصينا، وهكذا فعمد الجيش المغربي عام 1689، على اقتحامها بعد ثلاثة أشهر من الحصار، بقيادة أبي العباس قائد الثغور الشماليةالباشاأحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي الحمامي ، إذ عمل الجنود المغاربة بقيادة القائد علي الريفي على حفر الخنادق تحت أسوار الحصون وملئها بالبارود وإشعال النيران فيها، واستعمال آلات الاختراق، والمدافع الثقيلة، والحبال والسلاليم لتسلق الأسوار، فنجحت الخطة العسكرية المغربية وجرى قتال عنيف، انتهت باستسلام القوات الإسبانية الموجودة بالمدينة، في حين تمت محاصرة الفارين منها بعرض البحر وتم اقتيادهم إلى مدينة مكناس، وغنم خلالها المغرب الكثير من العدة والعتاد، وصل عدد المدافع حوالي مائة وثمانين مدفعا منها اثنان وعشرين مدفعا نحاسيا.
وقد تابع الجيش المغربي بأمر من السلطان مولاي إسماعيل تحركاته، نحو المدن المحتلة، حيث أقام حصارا قاسيا على مدينة أصيلا، وصلت مدته إلى سنة، عانت منه القوات الإسبانية الأمرين، ليتم طردهم نهائيا منها في العام 1691، لتنتقل الجيوش المغربية إلى المنطقة الشمالية المطلة على البحر المتوسط حيث تمت محاصرة مدينة سبتة سنة 1694، وأسس على مشارفها معسكرا عرف بـ معسكر الدار البيضاء، واستمر ذلك الحصار لمدة أكثر من ثلاثين سنة، كما حاصر مدن مليلية والحسيمة وبادس.
لم تكن فقط الواجهتان المتوسطية والأطلنطية في صلب التفكير العسكري للسلطان مولاي إسماعيل، في آخر السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد احتلها البرتغاليون فحررها العلويون الذين قاموا بدور تحريري وعمراني هام في منطقة الشاون حيث قام السلطان محمد بن عبدالله بتعيين رجالات أكفياء على رأسها أمثال علي العروسي البوزراري وإلى شفشاون والقائد العياشي الريفي الذي كان عاملا على تارودانت وأحمد بن بلة الشياظمي (عام 1190 هـ) (تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد علي طنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو الريفي ) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 ) في آخر السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد احتلها البرتغاليون فحررها العلويون الذين قاموا بدور تحريري وعمراني هام في منطقة الشاون حيث قام السلطان محمد بن عبدالله بتعيين رجالات أكفياء على رأسها أمثال علي العروسي البوزراري وإلى شفشاون والقائد العياشي الريفي الذي كان عاملا على تارودانت وأحمد بن بلة الشياظمي (عام 1190 هـ) (تاريخ الضعيف ص 179) وكان القائد علي طنجة آنذاك هو محمد وبلة الشياظمي وكان (أحمد بن حدو الريفي ) قد عين على ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي (1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي (ص 96 )

محمد أمزيان؟
من المعروف تاريخيا أن محمد أمزيان هو الشريف سيدي محمد أمزيان بن الحاج محمد بن حدو الريفي البطؤي الحمامي ، ويمتد في نسبه إلى شرفاء الأدارسة، الذين بدورهم يمتدون في شجرتهم السلالية إلى آل البيت النبوي الشريف. و قد أكسبه هذا النسب الجليل مكانة دينية وروحية واجتماعية كبيرة بين قومه الريفيين، وأضفوا عليه نسب الشريف إشادة به وتعظيما.

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir