اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل محمد
اولآ التهامي بن محمد بن رحمون والطيب وغيره من اتباع الحاشية ولن يقدر ان يشكر ال ريفي او يمدح بهم او يذكر اسم الباشا احمد بالخير جميعهم من اعوان السلطان ..!! عبدالله الريفي الحمامي يوجد قبر لجده محمد الحمامي ويزوره الزوار وآكد لك ان محمد إمزيان عبد السلام الريفي يوجد لبه ضريح في المغرب وله شاهد بأسمه ويشهد ان محمد من الاشراف واقول لك كل من دون هذه الاقوال كان يتبع للحاشية ولا يكتب غير اقوال سيده يا ريت تفهم والباقي عندك نحن علي علم اننا من الاشراف وهذه تناقلت لنا عبر الاجيال والعصور ولن نستجدي اي انسان
|
]بسم الله و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد بن عبد الله نبي الهدى الذي أتى رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه .
أخي وائل ، مع كامل احترامي لشخصك الكريم ، فإنني أذكرك ولعل الذكرى تنفع المؤمنين بأنك ركبت مركبا صعبا ، بتطاولك على تاريخ أمة ، هي في وجداننا نحن المغاربة من أعظم الأمم التي بنت صرحا دائما وقويا لأمة الإسلام في الركن الغربي لها على امتداد العصور ، وهي قوية برجالاتها من أبسط فرد فيها إلى أعلى هرم السلطة ، هذا التاريخ الذي هو نتاج عمل مشترك بين كل هؤلاء جميعا دون فضل لهذا على ذاك ، إذ التاريخ لا يصنعه الأفراد أو العائلات مهما علا شأنهم بل تصنعه الأمم بتظافر جهودها وتضحيات أبنائها الذي يريقون دماءهم ويجودون بأرواحهم في سبيل صنع هذا المجد.
فلا مجال للمزايدة علينا بعمل عائلة ما واليد الواحدة لا تصفق ولولا الجموع والحشود وتضحيات أبناء هذا الأمة ، لما كان هذا التاريخ المجيد ، الذي نفتخر به كمغاربة أولا وأخيرا ولن نسمح لأي أحد كيفما كان أن يتطاول عليه في سبيل الوصول إلى هدف ما .
أما اجترار سرد ما جادت به كتب التاريخ المغربي والاستدلال به تارة والطعن فيه تارة أخرى فإنه لايقدم و لا يؤخر في الأمر شيئا .
إن أسرة الريفي المعروفة حاليا بأسرة بن عبد الصادق حاليا في طنجة هي من الأسر العريقة ، ما زالت تعيش في وطنها معززة مكرمة ساهمت في بناء تاريخ هذا الوطن على غرار باقي العائلات في شماله وجنوبه وشرقه وغربه .
وحين تم قتل الباشا أحمد بن علي ، لم يتم وضع حد لنشاط هذه العائلة كما تحاول أن تقول بل استمر الاعتماد عليها في تسيير أمور بلاد طنجة : - فتولى عبد الكريم بن علي بن عبد الله ولاية الفحص - طنجة مباشرة بعد وفاة أخيه أحمد ما بين عامي 1743 - 1748 ، وتول عبد الصادق بن أحمد بن علي وهو ابن الثائر المقتول ولاية طنجة ونواحيها من عام 1748 إلى غاية سنة 1766 وأحمد بن عبد الصادق من بعد وعبد السلام بن عبد الصادق من سنة 1813 إلى سنة 1816 وتولى عبد الصادق بن احمد بن عبد الصادق بن احمد بن علي بن عبد الله باشوية الريف من سنة 1861 إلى غاية سنة 1875 وفي سنة 1891 سيتم استبدال الباشا عبد الصادق بابنه محمد الذي سيترك مكتنه في ما بعدلأحد أبناء عمومته عبد الرحمان بن محمد بن عبد السلام بن عبد الصادق ن وتولى الحاج عبد السلام قيادة طنجة ما بين سنتي 1902 - 1904 و 1907 - 1908 ليعود إليها في سنة 1914 .
كل هذا كان يتم بأمر من ملوك الدولة العلوية الكرام الذين لا يؤاخذون أحدا بجريرة غيره ، فإن كان أحمد حاول أن يركب مركبا غير مركبه ونال جزاءه فأهله ظلوا وطيلة القرنين الذين تليا هذه الأحداث موضع ثقة لدى أمراء هذا الوطن .
ولنرجع الآن إلى تهجمك على فطاحلة الفكر المغربي ورموز من رموز ثقافته ، فمخطوط شذور الذهب لابن رحمون يزين صدر هذا الديوان ويمثل واسطة العقد فيه فلن تأتي يا أخي في نهاية هذا الزمان لتمرغ هذا التاريخ الفكري المغربي بالتراب أما الطيب القادري فهيهات هيهات أن يطال موروثه الشك .
أما اتهامك إياهم بأنهم من أعوان السلاطين العلويين ، فهذا لعمري قمة التسلط والاعتداء على رموز هذا الوطن الذي كان أبناء عمومتك على مر تاريخهم الذي صنعوه في عز هذا الدولة السعيدة من الأتباع الأوفياء .
إن عائلة ابن عبد الصادق الريفي المغربية لا تدعي لنفسها شرفا حسب علمي وقد سبق وأقمت أنت شخصيا اتصالا مع أحد أفرادها وقد وردت إجابته في مدونته :benabdessadak.blogspot.com حرفيا على الشكل التالي :
4 مارس, 2010
قد يستغرب البعض أن لأسرة آل ريفي المغربية ,فرع نسب في فلسطين المحتلة و تحديدا بغزة المحاصرة,غير أن هذا الأمر ليس ببعيد عن أسرة عريقة وكبيرة كعائلة آل ريفي الحمامية التمسمانية أصلا و الطنجاوية دارا و مستقرا,و كما يعلم الجميع أن عائلة الريفي لعبت أدوارا تاريخية في شمال المغرب على امتداد حكمها و قيادتها لحملات الجهاد ضد الغزاة الأوروبيين ,وليس المقام هنا لذكر مناقب عائلة الريفي في هذا الباب ,و إنما أود التوضيح لأخوة الفلسطينيين الذين يحملون أسم عائلة الريفي ,أنه لا إعتراض لي حول نسبهم و ما قدموه لي إلى الآن من إشارات تبوثية و ذلك عبر مراسلات و اتصالات بيننا ,أود أن أقول بكل صراحة و بدون مجاملة لهم أن المعطيات التي قدموها لي غير كافية و لست أنا الذي يعترض على ذلك و إنما الحلقة المتسلسلة من تلك المعطيات لتشير أننا يجب علينا تعميق البحث و الغوص في الوثائق التاريخية الدفينة التي سوف تثبت بالدليل أن أسرة آل ريفي الفلسطينية تنتمي حقا لعائلة آل ريفي المغربية ,إنني لا أنفي بأن الأسرة الفلسطينية هي مغربية الأصل ففي الكتاب الذي اطلعت عليه و هو أتحاف غزة المنشور في الخمسينيات من القرن الماضي ليثبت قطعا أن أسرة الريفي الفلسطينية هي حقا من أصول مغربية,غير أني أقول أن الحلقة التي تربط النسب ماتزال غامضة أمامنا لا لأننا ننفي نسبتهم لنا بل أقول أنه ليس من الصعب إيجاد الوثائق والمصادر التاريخية خصوصا و أننا نعرف أن فلسطين المحتلة كانت تحت الحكم العثماني و مما لا شك فيه أنه يوجد الربط التلاحقي لحلقة تاريخية في نسب الأسرة الفلسطينية كدليل قطعي لا يشوبه الشك في المصادر التركية و كذلك في بعض المصادر البريطانية التي كتبت عن فلسطين أيام الإنتذاب البريطاني على فلسطين,لذلك أوجه عناية أفراد الأسرة الفلسطينية أن تتجه في المسار الصحيح في جمع معطيات ملموسة من تلك الكتب التي لا أتوفر عليها في المغرب,أما فيما يخص الشق المغربي منها فإنها متوفرة لدينا ,وأن جزءا منها توجد بفرنسا و بعض المكتبات العريقة كمدريد و باريس و لندن,إن الحديث عن كتابة تاريخ لعائلة آل ريفي قد تبدأ من عدم في ظل تشتت المادة التاريخية التي يمكننا الأعتماد عليها في صياغة تاريخ العائلة ,و الحمد لله أننا عرفنا أماكن تواجدها بعد بحث شاق و طويل امتد لمدة تناهز 15 سنة من التتبع لحلقات تكاد تكون نسيا منسيا . إن العمل الدؤوب و المتواصل مع أسرة الريفي الفلسطينية سيفتح فصلا جديدا ومشوقا من أجل البحث حول نسبهم و انتمائهم لعائلة آل ريفي المغربية و هذا ما سيحول أتجاه بحثنا مؤقتا نحو الشرق من أجل صياغة الدلائل التاريخية و التعامل معها على أرضية الكتابة التاريخية في باب التراجم لأسرة الريفي .و كلمتي لأسرة الريفي الفلسطينية أن تتحلى بالصبر و سوف ينقشع الغموض و يزول كل إلتباس مع البحث المستمر و الحثيث من أجل ضم أسرتهم لنسبنا و أقول أنهم في الإتجاه الصحيح عندما استطاعوا الإتصال بنا لأننا نحن هنا في طنجة الذين يعرفون تاريخ العائلة الكبيرة و ليس في مكان آخر,كما رأيت على بعض المواقع و المنتديات الإلكترونية التي تداخلت بعض المعلومات و التبست عليهم الحقائق التاريخية لعائلة آل الريفي.....,,,,,,,,,,
مرسلة بواسطة benabdessadak في 12:54 ص
إن هذه الأسرة المغربية العريقة لا تدعي لنفسها النسبة الشريفة بالرغم من أنها ظلت ملتصقة بالجذور وظلت في أماكن متقدمة في هرم السلطة حتى نقول أن وثائقها ضاعت منها وهم على علم تام بتاريخ عائلتهم من خلال الوثائق التي يتوفرون عليها .
يقول الأستاذ عبد الصمد الخشاب في كتابته :
مائة سنة من تاريخ المنشآت الحبسية بطنجة نماذج من أحباس مدينة طنجة منذ القرن الثاني عشر الهجري :
ـ تحبيس المجاهد القائد علي بن عبد الله الحمامي الأرض المحدودة بالسواني، ثم بالطريق المار إلى عوامة إلى بير الشعايري، ثم الخندق الذي به البير المذكورة إلى المرس المعروف الآن لبني ورياغل، ثم من هناك مع الطريق التي تحت مدشر بني ورياغل، وحدود أخرى مذكورة في الوثيقة. أواخر ذي القعدة عام 1158 هـ.
ـ نصف فران قرب سانية يعلى كان في ملك ورثة القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي. اشتراه الناظر عمر أو سدهم عام 1220 هـ/ 1805 م.وهو محبس على المسجد الأعظم بطنجة.
إن هذا هو مضمون وثائق عدلية لم يتم الإشارة فيها لا من بعيد و لا قريب إلى النسبة الشريفة لعائلة الريفي . والمغاربة معروفون بحرصهم الكبيرالذي يولونه لنسبتهم الشريفة وخصوصا في وثائقهم العدلية .
لبلاد المغرب خصوصية لن تعرفها يا أخي ما دمت بعيدا عنها ، والنسبة الريفية التي ترددها دائما هي في ملك الشريف والأمازيغي والعربي لأن وطن الريف يمتد من شرق المغرب إلى غربه فيه شعوب وقبائل شتى أنسابهم عدة ، فلا تحاول ربط لقب الريف بكل ما هو شريف .
ونصيحة ، لا تسقط في التناقض ، والاحترام واجب في كل نقاش ، ولا سبيل للمزايدات ، وادفع بالحجة لأن ما سقته لحد الآن لا يسمن و لايغني من جوع في مجال الأنساب ، فأنت تقف عند علي بن عبد الله الريفي وهو تمسماني زناتي ، حسب ما هو متداول لدينا في كل الكتب التي تناولت تاريخ هذه العائلة.
هذا ليس بطعن في نسبك الشريف الذي تدعيه ، وإنما هو تحفيز لك لمواصلة الطريق لكن ليس بالتهجم على الغير وانما بالإحترام الواجب لكل مقام .
والسلام ختام.