أبركان
11-09-2009, 05:33 PM
و كيف لا يتصدق مثلي أنا العبيد اللاشيء على آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم و قد تصدق عليهم به من هو أفضل مني روي أن مالكا رحمه الله لما ضربه جعفر بن سلميان و نال منه ما نال ، و حُمِل مغشيا عليه ، دخل عليه الناس فأفاق فقال : أشهدكم أني جعلت ضاربي في حل ، فسئل بعد ذلك فقال : خفت أن أموت فألقى النبي صلى الله عليه و سلم فأستحيى منه أن يدخل بعض آله النار بسببي .
و قيل : إن المنصور أقاده ( طلب من مالك أن يقتص ) من جعفر فقال له : أعوذ بالله ، و الله ما ارتفع منها سوط عن جسمي إلا و قد جعلته في حل لقرابته من رسول الله صلى الله عليه و سلم . [الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2/51]
وحين قُيِّد الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وضُرب في فتنة القول بخلق القرآن، وبعد أن أقام الحجة على أحمد بن أبي دؤاد أمام الواثق قال الواثق: اقطعوا قيد الشيخ، فلما قُطع، ضَرَبَ بيده إلى القيد ليأخذه ( يعني أن الإمام أحمد أراد أن يأخذ القيد ) ، فجاذبه الحداد عليه ، فقال الواثق : لم أخذته ؟ قال : لأني نويت أن أُوصي أن يجعل في كفني حتى أخاصم به هذا الظالم غدًا و بكى ، فبكى الواثق و بكينا ، ثم سأله الواثق أن يجعله في حِل ، فقال : لقد جعلتك في حِل و سعة من أول يومٍ إكرامًا لرسول الله ، لكونك من أهله .
و في سنن أبي داود 4/423 عَنْ قَتَادَةَ قَالَ أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِى ضَيْغَمٍ - أَوْ ضَمْضَمٍ شَكَّ ابْنُ عُبَيْدٍ - كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِى عَلَى عِبَادِكَ .
تلكم هي الدرجات و رب السماوات لمن أراد الدرجات ، ما عليك إلا أن تضع نفسك تحت رجلك فتظفر بشيء مما ظفر به الأولون
و قيل : إن المنصور أقاده ( طلب من مالك أن يقتص ) من جعفر فقال له : أعوذ بالله ، و الله ما ارتفع منها سوط عن جسمي إلا و قد جعلته في حل لقرابته من رسول الله صلى الله عليه و سلم . [الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2/51]
وحين قُيِّد الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وضُرب في فتنة القول بخلق القرآن، وبعد أن أقام الحجة على أحمد بن أبي دؤاد أمام الواثق قال الواثق: اقطعوا قيد الشيخ، فلما قُطع، ضَرَبَ بيده إلى القيد ليأخذه ( يعني أن الإمام أحمد أراد أن يأخذ القيد ) ، فجاذبه الحداد عليه ، فقال الواثق : لم أخذته ؟ قال : لأني نويت أن أُوصي أن يجعل في كفني حتى أخاصم به هذا الظالم غدًا و بكى ، فبكى الواثق و بكينا ، ثم سأله الواثق أن يجعله في حِل ، فقال : لقد جعلتك في حِل و سعة من أول يومٍ إكرامًا لرسول الله ، لكونك من أهله .
و في سنن أبي داود 4/423 عَنْ قَتَادَةَ قَالَ أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِى ضَيْغَمٍ - أَوْ ضَمْضَمٍ شَكَّ ابْنُ عُبَيْدٍ - كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِى عَلَى عِبَادِكَ .
تلكم هي الدرجات و رب السماوات لمن أراد الدرجات ، ما عليك إلا أن تضع نفسك تحت رجلك فتظفر بشيء مما ظفر به الأولون