هذه هي أخلاق الأشراف وأبناء وبنات الأشراف , تصدق بما ليس لك يصير ملكك , ألا ترى أنك إذا تصدقت بشيء بقي لك , ,,,,,, إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا , رحم الله من صبر على زوجته وورحم الله من صبرت على زوجها , خاصة من كانت له شريفة من الأشراف فليحسن إليها سيما إذا كان عامي قد شرفه الله بابنة من بنات الأشراف , فليحمد الله على أنه تقلب الزمان وفسد حتى لم تجد بنات الاشراف كفؤا لها من بني عمها فاكتوت بالإقتران بالغريب من عامة الناس , وإلا فهو في زمن المجد الأجل لم يكن يطمح أن يرى طيف خيالها ولو في المنام , شيء يدمي القلب مانراه اليوم , لاحول ولا قوة إلا بالله اللهم عجل لوليك الفرج يارب بحق محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله