العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 27-11-2008, 12:11 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي نماذج من مراثي أحد الشرفاء الأدارسة

SIZE="3"] "]نماذج من مراثي أحد الشرفاء الأدارسة

[align=right]قبل تقديم هذه المراثي نقدم نبذة موجزة عن الشرفاء الأدارسة.
لقد عمل الأدارسة في مجال تركيز الحضارة الإسلامية، والعربية عملا يفوق كل ما قامت به دول الإسلام في المنطقة من قبلهم، ومن بعدهم، فقد نشروا الإسلام الصحيح، ومذهب أهل السنة في جميع المناطق الذي سيطروا عليها منذ وصول الإمام إدريس الأكبر إلى المغرب الأقصى، وقد بلغت دولة الأدارسة أوج عظمتها في عهد إدريس الثاني.
وقد أعقب إدريس الأزهر من الأولاد الذكور اثني عشر ذكرا، هم: محمد، وعبد الله، وعيسى ، وأحمد، وجعفر، ويحيى، والقاسم، وعمر ، وعلي، وداود، وحمزة؛حسب رواية صاحب روض القرطاس، وغيره، وزاد ابن حزم ولدين هما: الحسن والحسين.
وولي الأمر منهم من بعد إدريس الأزهر مباشرة المولى محمد بعهد منه، وهو أكبر إخوته.
وقد أنجب محمد على الراجح ثمانية أبناء هم : علي, واحمد، وإبراهيم, وعبد الله, وموسي, والقاسم , والمهدي , ويحيا.
ومن أبناء عبد الله بن محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر: عامر الهامل الملقب أبا السباع فهو بن بن احريز واسمه (أحمد) بن محرز واسمه (محمد) بن عبد الله بن إبراهيم بن إدريس بن محمد بن يوسف بن زيد بن عبد المنعم ابن عبد الواسع بن عبد الدائم بن عمر بن سعيد بن عبد الرحمان بن سالم بن عزوز بن عبد الكريم بن خالد بن سعيد بن عبد الله بن زيد بن رحمون بن زكريا بن عامر بن محمد بن عبد الحميد بن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط.
ومن ذرية عامر الهامل الملقب ابا السباع: محمد الأمين بن محمد عبد الله بن محمد المصطفى بن عبد الودود بن عبد الوهاب بن لحبيب بن الحاج احمد بن الحاج امحمد بن الحاج بن ادميس بن عبد الوهاب ابن عبد النعيم بن سيد أعماره بن إبراهيم بن أعمر بن الولي عامر الهامل الملقب أبا السباع.
وفيما يلي نقدم كلمة مختصرة عن أحد أفراد الدوحة الإدريسية الطيبة المباركة المشرفة، ألا وهو محمد الأمين ابن عبد الودود (1337هـ / 1371هـ) هذا الشريف الذي شاع صيته وذاع في كل البقاع، وعم فضله ونواله جميع الأصقاع، وقد تبارى الكتاب والشعراء في مدحه في حياته حيث جمع ديوان مدحه فيما يربو على ثلاثمائة صفحة. وبعد وفاته تفننوا في مراثيه، وقد دونت مراثيه في أكثر من أربعمائة وخمسين صفحة. وقد شملت هذه المراثي جميع بحور الشعر العربي والشعبي، كما شملت جميع الحروف الابجدية.
وهنا نورد نموذجا من هذه المراثي مرتبة حسب الحروف الأبجدية، لفائدة هواة فنون الأدب واللغة وضروب البلاغة... وذالك على النحو التالي:[/SIZE] [/align] [/SIZE]
[center]* لَيْسَ لِلْمَرْءِ مَطْمَعٌ فِي الْبَقَاءِ ... وَوُجُودُ الْمَخْلُوقِ عَيْنُ الْفَنَاءِ *
* وَهُوَ الْمَوْتُ مَا يَزَالُ يُوَافِي ... كُلَّ يَوْمٍ بِالْغَارَةِ الشَّعْوَاءِ *
* لَيْسَ يَنْجُو مِنْهُ بِحَزْمٍ أَخُوهُ ... وَالذَّكَا مَا يَنْجُو بِهِ ذُو ذَكَاءِ *
* مَا تُطِيقُ الْوَرَى لَهُ مِنْ دِفَاعٍ ... حِينَ يَأْتِي بِمُبْرَمَاتِ الْقَضَاءِ *
* قَدْ مَضَى بِالأَمِينِ عَنَّا فَأَذْكَى ... نَارَ حُزْنٍ فِي دَاخِلِ الأَحْشَاءِ *
* وَنَسِينَا بِفَقْدِهِ فَقْدَ الاَبَا ... ءِ وَفَقْدَ الإِخْوَانِ وَالأَبْنَاءِ *
* فَجَرَى الْمَدْمَعُ الْمَصُونُ وَأَضْحَى ... عَارِيًا مِنْ عَزَائِهِ ذُو الْعَزَاءِ *
* وَالْبُكَا فِي حَقِّ الأَمِينِ قَلِيلٌ ... هَبْهُ أَرْبَى عَلَى بُكَا الْخَنْسَاءِ *
* وَقَلِيلٌ فِي حَقِّهِ كُلُّ حُزْنٍ ... وَقَلِيلٌ فِيهِ مُجَادُ الرِّثَاءِ *
* إِنَّ فَقْدَ الأَمِينِ أَدْهَى مُصَابٍ ... بَعْدَ فَقْدِ النَّبِيِّ وَالْخُلَفَاءِ *
* نَجْلِ عَبْدِ الْوَدُودِ مَنْ كَانَ غَيْثًا ... وَغِيَاثًا لِلْعَالَةِ الْفُقَرَاءِ *
* وَأَمَانًا لِلْخَائِفِينَ مَلاَذًا ... لِلْوَرَى فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ *
* وَجَوَادًا تَفِيضُ مِنْهُ الْعَطَايَا ... فِي الْبَرَايَا فِي شِدَّةٍ وَرَخَاءِ *
* وَرَحِيمًا بِالْمُسْلِمِينَ حَفِيًّا ... بِذَوِي الْقُرْبِ مِنْهُمُ وَالنَّائِي *
* وَمُجِيرًا لِلْجَارِ مِنْ كُلِّ ضَيْرٍ ... وَضَحُوكًا فِي وَجْهِ ذِي الْحَوْجَاءِ *
* وَسَرِيعًا إِلَى الْمَعَالِي مُجِيبًا ... وَبَطِيئًا عَنْ غَيْرِهَا ذَا إِبَاءِ *
* وَأَدِيبًا بَيْنَ النَّوَادِي مَهِيبًا ... وَرَئِيسًا لِمَجْمَعِ الْكُرَمَاءِ *
* وَلَدَى الْحَرْبِ لَيْثَ غَابٍ تَرَاهُ ... وَلَدَى الْحِلْمِ أَحْلَمُ الْحُلَمَاءِ *
* يَتَّقِي اللهَ فِي الأُمُورِ وَيَقْفُو ... نَهْجَ الاَسْلاَفِ الْقَادَةِ الصُّلَحَاءِ *
* حَازَ مَا فِي جُدُودِهِ مِنْ سَخَاءٍ ... وَذَكَاءٍ وَعِفَّةٍ وَوَفَاءِ *
* وَالْجُدُودُ الْكِرَامُ خَيْرُ جُدُودٍ ... مِنْ بَنِي الْحَاجِ أَحْمَدَ الشُّرَفَاءِ *
* مَنْ يَحُزْ مَا حَازُوا يَحُزْ كُلَّ خَيْرٍ ... وَيَنَلْ كُلَّ مَفْخَرٍ وَعَلاَءِ *
* وَبَنُو ذِي السِّبَاعِ خَيْرُ قَبِيلٍ ... صِيتُهُمْ عَمَّ سَائِرَ الأَنْحَاءِ *
* وَمُحَمَّدْ الاَمِينُ قَدْ كَانَ وَتْرًا ... عَاشَ مَا عَاشَ عَادِمَ النُّظَرَاءِ *
* وَتَوَلَّى عَنَّا كَرِيـمًـا حَمِيدًا ... سَعْيُهُ مَصْحُوبًا بِحُسْنِ ثَنَاءِ *
* وَغَدَا زِينَةً لِرُوصُ وَمَوْتَا ... هَا كَمَا كَانَ زِينَةَ الأَحْيَاءِ *
* ثُمَّ أَبْقَى وَالْحَمْدُ للهِ أَبْنَا ... ءً كِرَامًا حَازُوا جَمِيعَ الْعَلاَءِ *
* وَرِثُوا مَا فِيهِ وَزَادُوا عَلَيْهِ ... وَبَنَوْا بَيْتَ الْمَجْدِ أَعْلَى بِنَاءِ *
* سِيَمَا احْمَدْ سَالِمْ فَهُوَ فَتَى الْعَصْـ ... ـرِ فَسَلْ عَنْهُ أَلْسُنَ الشُّعَرَاءِ *
* بَارَكَ اللهُ فِيهِمُ وَحَبَاهُمْ ... بِدَوَامِ الْغِنَى وَطُولِ الْبَقَاءِ *
* وَكَمَا كَانُوا فَلْيَدُومُوا حُمَاةً ... لِحِمَى الْمَجْدِ مَعْدِنًا لِلثَّنَاءِ *
* وَأَحَلَّ الأَمِينَ خَيْرَ مَحَلٍّ ... فِي جِنَانٍ تُعَدُّ لِلسُّعَدَاءِ *
* وَحَبَاهُ مَا يَشْتَهِي مِنْ نَعِيمٍ ... وَجِوَارًا لِصَفْوَةِ الأَنْبِيَاءِ *
* صَلَوَاتُ الرَّحْمَنِ تَتْرَى عَلَيْهِ ... وَسَلاَمٌ فِي الْبَدْءِ وَالإِنْهَاءِ *
[/center
]


[SIZE="6"]المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.[/SIZE]

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:19 PM.
رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 27-11-2008, 12:13 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* هُوَ الْقَدَرُ الْمَقْدُورُ يَصْعَدُ بِاللُّبِّ ... وَيَسْفُلُ أَحْيَاناً مِنَ الْفَقْدِ لِلْحِبِّ *
* وَيَبْقَى عَلَى ذِي الْحَالِ دَهْرًا مُعَذَّبًا ... إِذَا ذُكِرَ الْمَفْقُودُ يَذْعَنُ لِلـرَّبِّ *
* وَيَرْضَى بِفِعْلِ اللهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ ... تَسُرُّ وَحَالاَتٍ مِنَ الْحُزْنِ وَالْكَرْبِ *
* كَفِقْدَانِنَا الْخِلَّ الَّذِي نَالَ رُتْبَةً ... تَقَاصَرَ عَنْهَا حَاتِمُ الْجُودِ فِي الْوَهْبِ *
* وَفِي سَاحَةِ الأَبْطَالِ عَنْهَا تَقَاصَرَتْ ... رِجَالُ يَزِيدٍ وَالْمُبِيرِ أَخِي الْحَرْبِ *
* وَقَدْ نَالَ فِي عِلْمِ الْعَقَائِدِ رُتْبَةً ... تُشَابِهُ مَا نَصَّ السَّنُوسِيُّ فِي الْكُتْبِ *
* وَذَاكَ الأَمِينُ الْمُرْتَضَى بَعْدَ أَحْمَدٍ ... وَوَارِثُهُ فِي الدِّينِ وَالْخُلْقِ وَالْحَسْبِ *
* كَمَا نَالَ عَبْدُ اللهِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ... أَبُوهُ فُنُونَ الْعِلْمِ بِالْوَهْبِ وَالْكَسْبِ *
* وَكَانَ الَّذِي لَبَّى وَفِي قَعْرِ قَبْرِهِ ... نِدَاءَ أَخِي حَمْلٍ لَهُ سِيمَ بِالنَّهْبِ *
* فَسَنَّـى لَهُ رَفْعَ الْمَتَاعِ بِسُرْعَةٍ ... عَلَى جَمَلٍ ثُمَّ انْتَحَى أَوَّلَ الرَّكْبِ *
* هُمَا سَيِّدَا ذَا الْقُطْرِ فِي الدِّينِ وَالنَّدَى ... وَجَمْعِ الْمَعَالِي فِي الشَّدَائِدِ وَالْخِصْبِ *
* سَلِيلاَ الْفَتَى عَبْدِ الْوَدُودِ الَّذِي سَمَا ... عَلَى كُلِّ ذِي جُودٍ وَلَوْ كَانَ كَالسُّحْبِ *
* وَلاَ تَعْجَبُوا آلُ النَّبِيِّ خِصَالُهُمْ ... تَفُوتُ خِصَالَ النَّاسِ مِ الْعُجْمِ وَالْعُرْبِ *
* وَفِي مَوْتِهِمْ مَوْتُ الْكَثِيرِ وَمَنْ يَكُنْ ... مِنَ التُّرْبِ حَتْمٌ أَنْ يَعُودَ إِلَى التُّرْبِ *
* تَلَقَّوْا مِنَ الرَّحْمَانِ مَا نَالَ وَاصْطَفَى ... مَعَ الْمُصْطَفَى أَهْلُ الْعَبَاءَةِ مِنْ رَحْبِ *
* وَلَكِنْ لِهَذَا الرُّزْءِ نُلْفِي تَعَازِيـًا ... بِفَقْدِ أَمِينِ الْوَحْيِ وَالْقَادَةِ الصَّحْبِ *
* وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَى مَآثِرَ لَمْ تَمُتْ ... وَذِكْرًا جَمِيلاً فِي الدَّفَاتِرِ وَالشَّعْبِ *
* وَأَبْقَى لِهَذَا الشَّعْبِ غَوْثـًا وَمَلْجَأً ... يُعَدُّ فَرِيدَ الْعَصْرِ لِلدَّفْعِ وَالْجَلْبِ *
* وَذَاكَ الَّذِي يُدْعَى بِأَحْمَدَ سَالِمٍ ... مِنَ النَّقْصِ وَالأَخْطَاءِ وَالْكِبْرِ وَالْعُجْبِ *
* تَقِيٌّ سَخِيٌّ عَاقِلٌ ذُو رَزَانَةٍ ... وَفِي وَصْلِهِ نَيْلُ السَّمَاحَةِ وَالإِرْبِ *
* تَرَاهُ مَعَ الزُّوَّارِ يَضْحَكُ دَائِمًا ... وَيَمْزَحُ فِي وَقْتِ الرَّخَاءِ وَفِي الصَّعْبِ *
* تَسَاوَى لَدَيْهِ الْوَافِدُونَ بِبَابِهِ ... مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ بِالْوَافِدِ الْغَرْبِي *
* وَنَرْجُو مِنَ الرَّحْمَانِ طُولَ الْبَقَا لَهُ ... مَعَ الْيُسْرِ وَالتَّيْسِيرِ وَالأَمْنِ فِي السِّرْبِ *
* بِجَاهِ شَفِيعِ الْخَلْقِ يَوْمَ حِسَابِهِ ... وَمُنْقِذِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رُعْبِ *
* عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا نَاحَ نَائِحٌ ... وَمَا رَجَّعَ التَّغْرِيدَ وُرْقٌ عَلَى الرَّطْبِ *
[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:21 PM.
رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 27-11-2008, 12:14 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* قِفْ بِالْقَوَارِبِ شَجْوًا إِنَّ مَنْ عَتَبَا ... يَوْمًا عَلَيْكَ الأَسَى فِيهَا فَقَدْ تَعِبَا *
* فَإِنَّ فِيهِنَّ قَبْرًا قَدْ حَوَى الأَدَبَا ... وَالْجُودَ وَالْفَضْلَ فَضْلاً لَمْ يَكُنْ كَذِبَا *
* قِفْ وَقْفَةَ الآسِفِ الآسِي بِجَنْبَتِهَا ... وَقُلْ لِعَاذِلِكَ اللاَّحِي إِذَا عَتَبَا *
* وَجْدِي وَلَهْفِي عَلَى الْبَدْرِ الَّذِي ذَهَبَا ... نَحْوَ النَّعِيمِ لَقَدْ أَنْسَانِيَ الذَّهَبَا *
* أَنْسَانِيَ الدُّرَّ وَالْيَاقُوتَ مُنْذُ نَآ ... وَالْفَرْعَ وَالْجِيدَ مِنْ أَسْمَاءَ وَالشَّنَبَا *
* وَأَرَّقَ الْعَيْنَ عَنْ حُزْنٍ وَعَنْ أَسَفٍ ... وَكَدَّرَ اللَّهْوَ وَالأَهْوَاءَ وَاللَّعِبَا *
* كَمَا تَكَدَّرَ وَجْهُ الأَرْضِ وَاكْتَأَبَا ... وَاغْبَرَّ بَعْدَ الأَمِينِ الْمُرْتَضَى أَدَبَا *
* سَلِيلِ عَبْدِ الْوَدُودِ الْمُرْتَضَى خُلُقًا ... وَالْمُرْتَضَى نَسَبًا وَالْمُرْتَضَى حَسَبَا *
* أَعْنِي مُحَمَّدَهَا ذَاكَ الأَمِينُ أَخُو الْـ ... ـفَضْلِ الَّذِي عَجَزَتْ عَنْ وَصْفِهِ الأُدَبَا *
* فَانْدُبْهُ بِالشِّعْرِ عَنْ جِدٍّ فَحُقَّ لَهُ ... فَقَدْ تَنَافَسَ فِي الأَمْدَاحِ مَنْ نَدَبَا *
* وَاللُّسْنُ وَالْخُطَبَا جَرْيًا وَكُلُّهُمُ ... جَوَادُهُ دُونَ مَا يَحْوِي الشَّرِيفُ كَبَا *
* لَكِنَّهُمْ حَثْحَثُوا مِنْهُ الشَّذَا فَغَدَا ... كَالْمِسْكِ تَنْشُرُهُ بَعْدَ الْجَنُوبِ صَبَا *
* مَا شَمَّهُ نَاشِقٌ مِنَّا أَخُو ثِقَةٍ ... إِلاَّ إِلَى عَرْفِ أَمْدَاحِ الشَّرِيفِ صَبَا *
* حَدِّثْ وَلاَ حَرَجٌ فِيهِ عَلَيْكَ وَقُلْ ... مَا شِئْتَ فِيهِ عَلَى مَا أَسْدَتِ الْخُطَبَا *
* أَسْقَى الْمُهَيْمِنُ رَبُّ الْعَرْشِ مَلْحَدَهُ ... وَبْلاً مِنَ الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ مُنْسَكِبَا *
* يَهْمِي عَلَيْهِ دَوَامًا لاَ يُفَارِقُهُ ... يَنْهَلُّ أَمْنًا وَيُمْنًا لَمْ يَدَعْ نَصَبَا *
* تَغَمَّدَ اللهُ بِالرِّضْوَانِ رَوْضَتَهُ ... قَدْ طَالَ مَا امْتَثَلَ الْمَامُورَ وَاجْتَنَبَا *
* وَطَالَ مَا عَبَدَ الرَّحْمَنَ مُنْتَدِبًا ... لِلْمَكْرُمَاتِ وَأَدَّى الْفَرْضَ وَالنُّدُبَا *
* وَجَالَ فِي كُلِّ مَيْدَانٍ يُقَرِّبُهُ ... إِلَى الإِلَهِ وَبَثَّ الْبِرَّ وَالْقُرَبَا *
* يَا رَحْمَةَ اللهِ أُمِّي قَبْرَهُ فَلَكَمْ ... وَاسَى الأَقَاصِيَ بِالْمَعْرُوفِ وَالْقُرَبَا *
* قَدْ طَالَمَا أَنْفَقَ الأَمْوَالَ مُحْتَسِبًا ... سِرًّا وَجَهْرًا وَكَانَ الدَّهْرَ مُحْتَسِبَا *
* سَلِ الأَرَامِلَ وَالأَيْتَامَ عَنْهُ وَسَلْ ... عَنْهُ الضُّيُوفَ إِذَا مَا الْعَامُ قَدْ جَدُبَا *
* فَهْوَ الْجَوَادُ الَّذِي ضَنَّ الزَّمَانُ بِأَنْ ... يَاتِي بِأَجْوَدَ مِنْهُ فِي الأَنَامِ أَبَا *
* لَوْلاَ ابْنُهُ أَحْمَدُ الْمَرْضِيُّ سِيرَتُهُ ... السَّالِمُ الْعِرْضَ أَضْحَى الْمَكْرُمَاتُ هَبَا *
* لَكِنَّهُ خَلَفٌ مِنْ بَعْدِهِ رُحِمَتْ ... بِهِ الْجُدُودُ مِنَ الأَشْرَافِ وَالْغُرَبَا *
* لاَ أَحْبَطَ اللهُ مَا قَدْ كَانَ قَدَّمَهُ... سَلِيلُ عَبْدِ الْوَدُودِ الْمُرْتَقِي الرُّتَبَا *
* وَلاَ أَضَاعَ لَهُ سَعْيًا وَلاَ وَلَدًا ... يَدْعُو لَهُ وَأَجِبْ بِالْخَيْرِ مَا طَلَبَا *
* مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَإِيثَارٍ وَمَحْمَدَةٍ ... وَمَا مِنَ الْبِرِّ وَالْمَعْرُوفِ قَدْ كَسَبَا *
* وَسِّعْ إِلَهِيَ قَبْرًا هُوَّ سَاكِنُهُ ... وَسْعَ الْفَضَا وَأَنِلْهُ الْبِشْرَ وَالرَّحَبَا *
* فَهْوَ الأَعَزُّ لَدَى الأَحْيَا وَمَنْ سَلَفُوا ... لاَ زَالَ أَحْسَنَهُمْ مَثْوًى وَمُنْقَلَبَا *
* خَصَّ الْقَوَارِبَ مَوْلاَنَا بِهِ فَغَدَتْ ... مِنْ يُمْنِهِ مَدْفَنَ الأَقْطَابِ وَالنُّخَبَا *
* وَالْمَوْتُ يُسْرِعُ بِالأَخْيَارِ فِي خَبَرٍ ... لاَ تَاسَيَنَّ عَلَى ذِي الْفَضْلِ إِنْ ذَهَبَا *
* فَاللهُ يَخْتَارُ لِلْفِرْدَوْسِ أَعْـبُـدَهُ ... كَيْلاَ يَرَوْا نَصَبًا يَوْمًا وَلاَ تَعَبَا *
* كَفَى النَّبِيُّ عَزَاءً ثُمَّ صَاحِبُهُ ... فِي الْغَارِ خَيْرِ امْرِئٍ لِلْمُصْطَفَى صَحِبَا *
* فَهْوَ الْعَتِيقُ الَّذِي مَا دُونَ أَحْمَدَ مِنْ ... فَضْلٍ وَفَخْرٍ لَهُ بَيْنَ الْوَرَى نُسِبَا *
* مَاتَ الأَمِيرُ أَبُو حَفْصٍ وَثَالِثُهُمْ ... عُثْمَانُ مَنْ لِجِهَازِ الْجَيْشِ قَدْ وَهَبَا *
* لِلْهَاشِمِي وَبِذِي النُّورَيْنِ لُقِّبَ إِذْ ... نَالَ ابْنَتَيْنِ لِطَهَ فَاقَتَا الْعُرُبَا *
* رُقَيَّةٌ أُمُّ كُلْثُومٍ لأَنَّهُمَا ... أَبْهَى مِنَ الْبَدْرِ نُورًا كُلَّمَا الْتَهَبَا *
* وَمَاتَ رَابِعُهُمْ بَابُ الْعُلُومِ إِذَا ... مَا خِيضَ فِيهَا عَلِيٌّ سَيِّدُ النُّجَبَا *
* وَخَيْرُ مَنْ دَاسَ أَعْنَاقَ الْبُغَاةِ لَدَى ... بَدْرٍ وَأُحْدٍ وَكَمْ أَرْدَى لِمَنْ ضَرَبَا *
* سَلِ الأَحَابِيشَ وَالأَحْزَابَ مَقْتَلَهُ ... عَمْرَو ابْنَ وِدٍّ فَهَلْ أَسْقَاهُمُ الرُّعُبَا *
* ذَاكَ الشُّجَاعُ عَلِيٌّ وَهْوَ جَدُّكُمُ ... أَكْرِمْ بِذِي نَسَبٍ لِحَيْدَرَ انْتَسَبَا *
* وَمَاتَ بَاقِي الْكِرَامِ الْعَشْرَةِ الْفُضَلاَ ... مَنِ الْخُلُودُ لَهُمْ فِي الْخُلْدِ قَدْ وَجَبَا *
* وَالصَّحْبُ كُلُّهُمُ مَاتُوا وَفَضْلُهُمُ ... فَاقُوا بِهِ الْعُجْمَ فِي الأَنْدَاءِ وَالْعَرَبَا *
* وَمَاتَتِ الشُّهَدَاءُ الْغُرُّ يَا لَهُمُ ... وَالأَوْلِيَا وَالْمُلُوكُ الْغُلْبُ وَالرُّقَبَا *
* أَمَّا الْعَزَاءُ فَبِالْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ ... لِمَنْ عَلَيْهِ الأَسَى وَالْحُزْنُ قَدْ غَلَبَا *
* وَفِي النَّبِيئِينَ مَسْلاَةُ اللَّبِيبِ وَذَا ... لَمْ يَقْضِ مِنْهُ الأَرِيبُ الْعَاقِلُ الْعَجَبَا *
* هَذَا وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَى الثَّنَاءَ لَهُ ... مُخَلَّدًا بَعْدَهُ وَالسَّيِّدَ الذَّرِبَا *
* ذَا الْجُودِ أَحَمَدَ سَالِمْ خَيْرَ مَنْ سَبَحَتْ ... بِهِ النَّجَائِبُ رَكْضًا كَانَ أَوْ خَبَبَا *
* مَا مَاتَ مَنْ خَلَّفَ ابْنًا مِثْلَهُ أَدَبًا ... وَسِيرَةً وَسَمَاحًا بَعْدَهُ عَقِبَا *
* وَلاَ بُرُورًا وَلاَ رِفْقًا بِجِيرَتِهِ ... أَكْرِمْ بِأَحْمَدَ سَالِمْ سَيِّدِ النُّقَبَا *
* فَهْوَ الْجَوَادُ الَّذِي مَا زَالَ مِنْ صِغَرٍ ... لِلْفَضْلِ وَالْمَجْدِ وَالْمَعْرُوفِ مُنْتَخَبَا *
* لاَ يُبْعِدُ اللهُ أَرْضًا قَدْ تَخَيَّرَهَا ... لِلأَهْلِ أَرْضًا وَأَسْقَى أَهْلَهَا السُّحُبَا *
* مَا الْفَخْرُ إِلاَّ لِمَنْ قَدْ كَانَ خَلَّفَهُ ... بَحْرُ النَّدَى كَرَمًا وَاللَّيْثُ إِنْ غَضِبَا *
* فِي أَحْمَدَ السَّالِمِ الْعِرْضِ الْكَفَاءَةُ لِلْـ ... ـمَدْحِ الْكَثِيرِ وَمَنْ يُنْكِرْ لِذَا كَذَبَا *
* أَعْظِمْ بِمَا ذَادَ مِنْ ذَمٍّ وَمِنْ ضَرَرٍ ... عَنْ أَهْلِهِ وَبِمَا مِنْ مَدْحِهِمْ جَلَبَا *
* فَهْوَ الَّذِي أَحْرَزَ الْمَجْدَ الأَثِيلَ لَهُمْ ... وَلَمْ يَكُنْ عَنْهُ مِمَّنْ أَحْرَزَ النَّشَبَا *
* فَبَارَكَ اللهُ فِي مَجْمُوعِ أُسْرَتِهِ ... وَجُنِّبُوا الْوَصَبَ الْمَرْهُوبَ وَالْعَطَبَا *
* بِجَاهِ جَدِّهِمُ الْهَادِي لأُمَّتِهِ ... أَكْرِمْ بِأَحْمَدَ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ أَبَا *
* عَلَيْهِ أَزْكَى صَلاَةٍ لاَ نَفَادَ لَهَا ... وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ كَانُوا لَنَا سَبَبَا *
[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:22 PM.
رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 27-11-2008, 12:16 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* الأَمْرُ للهِ فِي الْمَاضِي وَفِي الآتِي ... وَالْحَالِ وَالْعَبْدُ رَهْنٌ لِلْمَنِيَّاتِ *
* وَمَا تَزَالُ الْمَنَايَا الدَّهْرَ شَاهِرَةَ الْـ ... ـأَسْيافِ أَوْ تُلْحِقَ الأَحْيَا بِالاَمْوَاتِ *
* فَمَا وَقَى حَذَرٌ مِنْهَا أَخَا حَذَرٍ ... وَمَا نَجَا حَازِمٌ مِنْهَا بِمَنْجَاةِ *
* أَفْنَى الْقُرُونَ فَلَمْ يَتْرُكْ لَهُمْ أَثَرًا ... رَمْيُ الْحُتُوفِ بِأَقْوَاسٍ مُصِيبَاتِ *
* أَيْنَ النَّبِيئُونَ وَالرُّسْلُ الْكِرَامُ وَمَنْ ... قَفَاهُمُ أَيْنَ أَرْبَابُ الْكَرَامَاتِ *
* أَيْنَ الْمُلُوكُ الأُلَى كَانَتْ تَدِينُ لَهُمْ ... أَهْلُ الْبِلاَدِ وَتُلْقِي بِالْمَقَادَاتِ *
* مَضَى الْجَمِيعُ فَلاَ عَيْنٌ وَلاَ أَثَرٌ ... مُطِيعُهُ الْمُتَّقِي وَالآثِمُ الْعَاتِي *
* وَكَالَّذِي قَدْ مَضَى الْبَاقِي فَحَاضِرُهُ ... مَاضٍ وَيَمْضِي عَلَى آثَارِهِ الآتِي *
* مَضَى الأَمِينُ فَوَا لَهْفَا وَوَا أَسَفَا ... مَنْ لِلتُّقَى وَالنَّدَى مَنْ لِلْمُلِمَّاتِ *
* مَنْ لِلأَرَامِلِ وَالأَيْتَامِ مَنْ لِبَنِي ... غَبْرَا(1) وَضَيْفٍ أَتْوَا فِي جُنْحِ لَيْلاَةِ(2) *
* مَنْ لِلْمُجَاوِرِ ذِي الْقُرْبَى وَذِي بُعُدٍ ... وَمَنْ يُوَاسِي بِأَنْوَاعِ الْمُوَاسَاةِ *
* وَمَنْ بِهِ يَسْهُلُ الصَّعْبُ الْعَسِيرُ وَمَنْ ... يُكْفَى الْعَشِيرُ(3) بِهِ كُلَّ الْمُهِمَّاتِ *
* وَمَنْ تَعَادَى إِلَيْهِ الْبُزْلُ مُسْنَفَةً ... تَخْدِي بِرُكْبَانِهَا فِي كُلِّ مَوْمَاة *
* وَيَنْثَنِي كُلُّ ذِي حَوْجَا بِحَاجَتِهِ ... إِذَا انْثَنَى غَيْرُهُ مِنْ دُونِ حَاجَاتِ *
* بَعْدَ ابْنِ عَبْدِ الْوَدُودِ الْفَائِقِ الْكُرَمَا ... بِبَذْلِهِ وَمَسَاعِيهِ الْحَمِيدَاتِ *
* مِنْ نُخْبَةِ الشُّرَفَاءِ الْحَاجِ أَحْمَدَ وَادْ ... مَيْسَ اللَّذَا جَمَعَا كُلَّ الْمَزِيَّاتِ *
* وَلِلأَجِلاَّءِ أَبْنَا ذِي السِّبَاعِ يُرَى ... فَضْلٌ بِهِ قَدْ عَلَوْا كُلَّ الْبَرِيَّاتِ *
* فَهُـمْ ثِمَالُ(4) الْوَرَى وَالأَزْمُ كَالِحَةٌ ... وَهُمْ أَمَانُهُمُ فِي كُلِّ مَخْشَاةِ(5) *
* دَلَّتْ مَسَاعِيهِمُ الْحُسْنَى عَلَى شَرَفٍ ... مُصَحَّحٍ لَهُمُ أَقْوَى الدِّلاَلاَتِ *
* وَفِي الأَمِينِ جَمِيعُ الْفَضْلِ مُجْتَمِعٌ ... كَمَا بِهِ قَدْ أَتَتْ كُلُّ الشَّهَادَاتِ *
* لَوْ كَانَ يُفْدَى كَرِيمٌ مِنْ مَنِيَّتِهِ ... هَانَ الْفِدَاءُ لَهُ بِالنَّفْسِ وَالذَّاتِ *
* تَقَبَّلَ اللهُ مَسْعَاهُ الْحَمِيدَ وَجَا ... زَاهُ بِعَفْوٍ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتِ *
* وَلاَ أَنِي الدَّهْرَ أَسْتَسْقِي لِمَدْفَنِهِ ... لِجَلْهَتَيْ(6) رُوصُ مِرْبَابَ الْغَمَامَاتِ *
* وَالْحَمْدُ للهِ إِذْ أَبْقَى لَنَا خَلَفًا ... مِنْهُ بَنِيهِ مَصَابِيحَ الدُّجُنَّاتِ *
* هُمُ الْحُمَاةُ الأُبَاةُ الْبَاذِلُونَ إِذَا ... مَا ضَنَّ بِالنَّزْرِ أَرْبَابُ السَّمَاحَاتِ *
* وَذَا الْفَتَى السَّالِمُ الْمِفْضَالُ وَارِثُ مَا ... قَدْ كَانَ فِي الأَصْلِ مِنْهُ مَعْ زِيَادَاتِ *
* يُرْضِي الْخَلِيلَ وَيُعْطِيهِ الْجَزِيلَ وَيَكْـ ... ـفِيهِ الْجَلِيلَ وَيَأْتِي(7) كُلَّ مَسْعَاةِ *
* فَاللهُ يُبْقِيهِ فِي حَالٍ يُسَرُّ بِهَا ... مِنْهُ الْمُصَافِي وَيُشْجَى ذُو الْمُعَادَاةِ *
* آمِينَ صَلَّى عَـلَى الْمُخْتَارِ جَدِّهِمُ ... وَالآلِ وَالصَّحْبِ فِي كُلِّ النِّهَايَاتِ *
[/align]

------------------------------
1- بني غبرا: الفقراء. 2- ليلاة: ليلة. 3- العشير: الصديق.
4- ثمال: الثمال ككتاب الذي يقوم بأمر قومه. 5- مخشاة: المخشاة الخوف.
6- لجلهتي: الجلهة جانب الوادي. 7- ويأتي: ويسدي، مسعاة: فعل كل مكرمة.

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:24 PM.
رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 27-11-2008, 12:17 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* مَعَ الْمَوْتِ لاَ تَرْجُو الْبَقَاءَ الْحَوَادِثُ ... وَذُو الْقِدَمِ الرَّحْمَنُ وَالْغَيْرُ حَادِثُ *
* وَكُلُّ مَجَازِيِّ الْوُجُودِ إِلَى الْفَنَا ... يَؤُولُ وَرَبُّ الْعَرْشِ لِلأَرْضِ وَارِثُ(1) *
* وَمَا كُلُّ مَفْقُودٍ يَعُمُّ مُصَابُهُ ... وَيُشْجَى لِفَقْدٍ مِنْهُ زَيْدٌ وَحَارِثُ *
* وَفَقْدُ الأَمِينِ الْبَدْءِ عَمَّ عَلَى الْوَرَى ... بِأَدْهَى مُصَابٍ هُوَ لِلشَّجْوِ بَاعِثُ *
* سَلِيلِ الرِّضَى عَبْدِ الْوَدُودِ الشَّرِيفِ مَنْ ... بِأَمْثَالِهِ يُغْيِي الْبَلِيغُ الْمُبَاحِثُ *
* مَضَى فَمَضَى كُلُّ الْعُلَى وَتَكَاثَرَتْ ... عَلَى ذِي الْقَوَافِي لِلرِّثَاءِ الْبَوَاعِثُ *
* وَمِنْ فَقْدِهِ أَوْدَتْ بِصَبْرِيَ لَوْعَةٌ ... وَهَمٌّ لِمَحْصُودِ التَّجَلُّدِ نَاكِثُ(2) *
* فَإِنْ تَكُنِ الْخَنْسَا بَكَتْ وَمُتَمِّمٌ ... فَإِنِّي لِذَيْنِ الْبَاكِيَيْنِ لَثَالِثُ *
* عَلَى أَنَّهُ لاَ يَدْفَعُ الْحَيْنَ إِنْ أَتَى ... بُكَاءٌ وَهَمٌّ بِالْحَيَازِيمِ مَاكِثُ *
* فَمَنْ لِلْمَعَالِي وَالْمَكَارِمِ بَعْدَهُ ... وَمَنْ هُوَ غَيْثٌ لِلْمُقِلِّينَ غَائِثُ *
* وَمَنْ لاِمْرِئٍ أَوْدَى الْخُطُوبُ بِوَفْرِهِ ... وَأَدَّتْهُ مِنْهَا أَنْيُبٌ وَمَضَابِثُ(3) *
* وَمَنْ تَغْمُرُ الْحَيَّ الْجَمِيعَ هِبَاتُهُ ... إِذَا ضَنَّ فِي الْمَحْلِ الْكِرَامُ وَمَالَثُوا(4) *
* وَمَنْ خَصَّهُ الْمَوْلَى بِطَبْعٍ مُهَذَّبٍ ... وَأَقْوَالِ صِدْقٍ يَشْتَهِيهَا الْمُحَادِثُ *
* فَلِلأَصْدِقَا كَالشُّهْدِ يَحْلُو وَيُشْتَفَى ... بِهِ وَعَلَى الأَعْدَاءِ صَابٌ وَعَائِـثُ(5) *
* مَجَالِسُهُ بِالذِّكْرِ تُعْمَرُ عُمْرَهُ ... وَكَمْ ظَلَّ فِيهَا فِي الْعُلُومِ يُبَاحِثُ *
* مَبَاحِثُهُ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ قَصَّرَتْ ... عَلَى صِغَرٍ فِي السِّنِّ عَنْهَا الْمَبَاحِثُ *
* لَقَدْ فُقِدَتْ غُرُّ الأَيَادِي لِفَقْدِهِ ... وَقَدْ فُقِدَ التَّقْوَى فَمَا عَنْهُ بَاحِثُ *
* أَرَى الدَّهْرَ آلَى لاَ يَجِيءُ بِمِثْلِهِ ... وَلَمْ يَكُنِ اسْتَثْنَى وَمَا هُوَ حَانِثُ *
* تَلَقَّاهُ رِضْوَانُ الْعَلِي وَزِيَادَةٌ ... يَفُوزُ بِهَا مَنْ هُوَ فِي الْخُلْدِ لاَبِثُ *
* وَجَادَتْ عَلَى قَبْرٍ بِرُوصُ عَلاَ بِهِ ... شَآبِيبُ مُزْنٍ بِالْمُحُولِ عَوَابِثُ *
* وَلاَ زَالَ فِي الأَبْنَاءِ مِنْهُ خَلِيفَةٌ ... لَهُ مِنْ مَزَايَا أَقْرَبِيهِ مَوَارِثُ *
* وَمَا مِثْلَ أَحْمَدْ سَالِمِ الْغَوْثِ نَجْلِهِ ... يَرَاهُ عَلَى وَجْهِ الْبَسِيطَةِ فَاحِثُ(6) *
* وَمَا مِثْلَ آلِ الْحَاجِ أَحْمَدَ قَوْمِهِ ... عَلِمْتُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ مَنْ أُبَاحِثُ *
* وَلِلشُّرَفَا فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ قَدْ بَدَا ... بِهِ مُحْكَمُ التَّنْزِيلِ جَا وَالأَحَادِثُ *
* عَلَى جَدِّهِمْ صَلَّى وَسَلَّمَ رَبُّهُ ... مَدَى الدَّهْرِ مَا لاَقَى الْحِمَامَ الْحَوَادِثُ *
[/align]
----------------------------
1- وارث: الوارث الباقي بعد فناء الخلق.
2- المحصود: حصد الحبل أحكم فتله، الناكث: نكث الحبل نقض فتله
3- أدته: أدته الداهية دهته، المضابث: جمع مضبث المخالب وبراثين الأسد.
4- مالثوا: مالث داهن وداهن أظهر خلاف ما يضمر.
5- عائث: العائث والعيوث والعياث الأسد.
6- فاحث: باحث.

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:25 PM.
رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 27-11-2008, 12:18 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* لَعَمْرُكَ مَا وَجْدِي بِرَبَّةِ دُمْلُجِ ... وَلاَ بِعَرُوبٍ ذَاتِ ثَغْرٍ مُفَلَّجِ *
* وَلاَ بِظِبَاءٍ بَيْنَ وَجْرَةَ وَالنَّقَا ... وَلاَ شَجَنِي مِنْ ذَاتِ خِدْرٍ وَهَوْدَجِ *
* وَلاَ عَذَبَاتِ الْبَانِ يَلْعَبْنَ بِالضُّحَى ... بِوُرْقٍ تُغَنِّيهَا عَلَى غُصْنِ عَوْسَجِ *
* وَلَكِنَّ تَهْيَامِي وَحُزْنِي وَلَوْعَتِي ... وَوَجْدِي بِأَمْرٍ فِي الأَضَالِعِ مُشْرَجِ *
* وَذَلِكَ أَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ طَيْبَةً ... وَسَلْعًا وَأُحْدًا زِدْنَ بَرْحَ تَهَيُّجِ *
* وَإِنْ ذَكَرَتْ عَيْنِي الْعَقِيقَ وَأَهْلَهُ ... بَنِي قَيْلَةٍ مِنْ حَيِّ أَوْسٍ وَخَزْرَجِ *
* بَكَيْتُ لأَيَّامٍ بِوَدَّانَ قَدْ مَضَتْ ... وَأُخْرَى بِـبُوَّ اطٍ وَأَكْنَافِ يَأْجُجِ *
* مَنَازِلُ لاَ أَبْغِي بِهَا الدَّهْرَ مَنْعِجًا ... فَدَعْنِيَّ مِنْ غَوْلٍ وَدَمْخٍ وَمَنْعِجِ *
* فَإِنِّي بِحُبِّ الآلِ أَصْبَحْتُ مُغْرَمًا ... ضَجِيعَ جَوًى وَسْطَ الْحَشَى مُتَلَهْوِجِ *
* فَيَا حَبَّذَا وَاللهِ طَهَ وَآلُهُ ... فَفِي حُبِّهِمْ بُرْءٌ لِذِي الْوَلَهِ الشَّجِي *
* أَقُولُ وَمَا قَوْلِي بِقَوْلِ مُرَجِّمٍ ... أَلاَ إِنَّ حُبَّ الآلِ خَيْرُ مُرَوَّجِ *
* فَهَيْنِمْ بِهِ شَدْوًا وَشَوْقًا وَلَوْعَةً ... دَوَامَ الدُّنَا وَارْفَعْ بِصَوْتِكَ وَالْهَجِ *
* فَإِنَّ لَهُمْ شَأْنًا عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ... عَظِيمًا فَبِالآلِ الأَكَارِمِ عَرِّجِ *
* وَرَحِّمْ عَلَى الْبَدْرِ الأَمِينِ مُحَمَّدٍ ... سَلِيلِ الرِّضَى عَبْدِ الْوَدُودِ الْمُتَوَّجِ *
* وَقُلْ لِسَحَابِ الْعَفْوِ وَالأَمْنِ وَالرِّضَى ... عَلَى رَوْضَةِ التَّقْدِيسِ بِالأَمْنِ ثَجِّجِي *
* سَلِيلِ الرِّضَى عَبْدِ الْوَدُودِ مُحَمَّدِ الْـ ... ـأَمِينِ الشَّرِيفِ الْمُسْتَمَاحِ الْمُفَرِّجِ *
* عَنِ الْجَارِ وَالأَضْيَافِ مَا دَامَ شَاهِدًا ... وَمَاتَ شَهِيدًا وَهْوَ مَثْوَى الْمُعَرِّجِ *
* وَمَاتَ إِلَى أَنْ مَاتَ وَهْوَ مُبَجَّلٌ ... أَجَلُّ نَزِيلٍ بِالْقَوَارِبِ مُدْرَجِ *
* سَقَاهُ إِلَهِي مِنْ مَوَاهِبِ مَنِّهِ ... بِوَبْلٍ مِنَ الرِّضْوَانِ غَادٍ وَمُدْلِجِ *
* يَسُحُّ بِغُفْرَانٍ مِنَ اللهِ دَائِمٍ ... وَوَدْقٍ بِرِضْوَانِ الْمُهَيْمِنِ مُنْتِجِ *
* تَغَمَّدَهُ الْمَوْلَى بِرَوْحٍ وَرَاحَةٍ ... وَأَوْلَجَهُ فِي الْخُلْدِ أَحْسَنَ مُولَجِ *
* وَكَانَ رَفِيقًا لِلْمُشَفَّعِ جَدِّهِ ... بِمَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ أَكْرَمِ مَنْ رُجِي *
* وَأَكْرَمِ مَنْ أَعْطَى وَأَرْحَمِ رَاحِمٍ ... وَأَقْرَبِ مَدْعُوٍّ لِرَاجٍ وَمُلْتَجِي *
* إِلَهِ الْوَرَى وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِي وَالسَّمَا ... وَرَبِّ الأَرَاضِي وَالْمُحِيطِ الْمُلَجِّجِ *
* وَقُلْ مُعْلِنًا فِي كُلِّ نَادٍ وَمَحْفَلٍ ... بِجِدٍّ وَإِخْلاَصٍ بِدَعْوَةِ مُزْعَجِ *
* أَيَا رَوْضَةً مُلِّئْتِ عِزًّا وَرِفْعَةً ... وَمُلِّئْتِ إِنْفَاقًا عَلَى كُلِّ أَحْوَجِ *
* عَلَيْكِ تَحَايَا اللهِ تَهْمِي بِرَحْمَةٍ ... وَعَفْوٍ وَرِضْوَانٍ لَذِيذِ التَّثَجُّجِ *
* عَلَى قَبْرِ مَنْ أَحْيَاهُ رَبِّي مُكَرَّمًا ... وَمَاتَ حَمِيدًا نَاهِجًا خَيْرَ مَنْهَجِ *
* سَلِيلِ الرِّضَى عَبْدِ الْوَدُودِ فَإِنْ يَمُتْ ... سَيُبْقِيهِ حَمْدٌ ثَوْبُهُ غَيْرُ مُنْهَجِ *
* وَتَقْوًى وَآدَابٌ وَطَبْعٌ مُهَذَّبٌ ... وَخُلْقٌ لَذِيذٌ كَالرُّضَابِ الْمُثَلَّجِ *
* وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَى ثَنَاءً مُخَلَّدًا ... وَشُمًّا بِهِمْ فَافْخَرْ إِذَا شِئْتَ وَابْهَجِ *
* فَمَا مِنْهُمُ إِلاَّ كَرِيمٌ مُمَجَّدٌ ... سَخِيٌّ شُجَاعٌ كَالْكَمِيِّ الْمُدَجَّجِ *
* فَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَى بَنِينَ كَمِثْلِهِمْ ... فَهُمْ سَلْوَةٌ لِلآسِفِ الْمُتَهَيَّجِ *
* وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَى كَأَحْمَدَ سَالِمٍ ... أَجَلِّ فَتًى بَادِي الْوَضَاءَةِ أَبْلَجِ *
* أَغَرِّ الْمُحَيَّا مَاجِدٍ وَابْنِ مَاجِدٍ ... كَرِيمِ السَّجَايَا أَزْهَرِ اللَّوْنِ أَدْعَجِ *
* كَبَدْرِ الدُّجَى حُسْنًا وَكَالْبَحْرِ فيِ النَّدَى ... سَرِيعٍ إِلَى الْجُلَّى بِغَيْرِ تَلَجْلُجِ *
* لَهُ مَنْظَرٌ يَشْفِي السَّقِيمَ مِنَ الضَّنَى ... وَوَجْهٌ كَضَوْءِ الصُّبْحِ حَالَ التَّبَلُّجِ *
* مُعَمٍّ لَعَمْرِي فِي الْكِرَامِ وَمُخْوِلٍ ... وَمَا نَسَبٌ مَحْضٌ كَمِثْلِ الْمُمَزَّجِ *
* تَنَاجَلَهُ الأَجْدَادُ مِنْ حَاجِ أَحْمَدٍ ... وَعَزُّوزَ فَاسْتَعْلَى بِنُورٍ مُؤَجَّجِ *
* بَعِيدٍ عَنِ الْعَوْرَا قَرِيبٍ مِنَ الْعُلَى ... جَمِيلِ مُحَيًّا بَاهِرِ الْفَضْلِ أَبْهَجِ *
* بِهِ رُحِمَ الْمَوْتَى وَعَاشَتْ بِهِ الْبَرَى ... بِكَفٍّ كَمِثْلِ الْعَارِضِ الْمُتَثَجِّجِ *
* فَلاَ أَحْبَطَ الرَّحْمَنُ مَسْعَاهُ فِي الدُّنَا ... وَفُوِّزَ فِي الأُخْرَى بِمَا كَانَ يَرْتَجِي *
* وَبَارَكَ رَبُّ الْعَرْشِ فِيهِ وَفِي الَّذِي ... حَبَاهُ جَمِيعًا مِنْ غَنَاءٍ وَمُفْلَجِ *
* أَطَالَ إِلَهُ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِ عُمْرَهُ ... مَعَ الأَهْلِ وَالأَبْنَا بِحُسْنِ التَّدَرُّجِ *
* وَفِي الأَهْلِ وَالأَبْنَاءِ أَعْطَاهُ رَبُّنَا ... جَمِيعَ الْمُنَى فَضْلاً بِغَيْرِ تَحَرُّجِ *
* بِجَدِّهِمُ الْمُخْتَارِ مِنْ خَيْرِ هَاشِمٍ ... شَفِيعِ الْوَرَى يَوْمَ اللِّقَا وَالتَّدَحْرُجِ *
* عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا لَذَّ مَدْحُكُمْ ... وَلَذَّ لِمَنْ وَافَاكُمُ السَّيْرُ وَالْمَجِي *
* مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَا شَاعَ فَضْلُكُمْ ... وَسُدْتُمْ عَلَى بَكْرٍ وَعَبْسٍ وَمَذْحِجِ *
* تُغَنِّي بِهِ الْقَيْنَاتُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا ... وَيَشْدُو بِهِ الشَّادِي وَكُلُّ مُصَنِّجِ *
[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:27 PM.
رد مع اقتباس
 

  #7  
قديم 27-11-2008, 12:19 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* بِرُوصُ مَزَارٌ فِيهِ أَرْوَعُ صَالِحُ ... سَقَاهُ مِنَ الرِّضْوَانِ غَادٍ وَرَائِحُ *
* مُحَمَّدْ الاَمِينُ الشَّهْمُ أَكْرَمُ مَنْ مَضَى ... يُشَيِّعُهُ دَمْعٌ مِنَ الْعَيْنِ سَافِحُ *
* سَلِيلُ الْفَتَى عَبْدِ الْوَدُودِ الَّذِي بِهِ ... نُدَافِعُ صَوْلاَتِ الْعِدَى وَنُكَافِحُ *
* مِنَ الْغُرِّ أَبْنَا ذِي السِّبَاعِ الأُلَى بَنَوْا ... مِنَ الْمَجْدِ صَرْحًا لِلثُّرَيَّا يُنَاطِحُ *
* وَفِي كُلِّ أَرْضٍ صِيتُهُمْ ظَلَّ ذَائِعًا ... بِهِ اللُّسْنُ لاَ تَنْفَكُّ وَهْيَ صَوَادِحُ *
* فَذَا الْمَغْرِبُ الْمَعْمُورُ يُخْبِرُ عَنْهُمُ ... وَمَرَّاكِشٌ أَحْوَازُهَا وَالأَبَاطِحُ *
* وَتِيرِسُ مَا انْفَكَّتْ تُحَدِّثُ عَنْهُمُ ... كَمَا لَهُمُ أَرْضُ النَّشِيرِ مَسَارِحُ *
* مُحَمَّدْ الاَمِينُ النَّدْبُ يَاخَيْرَ مَنْ ثَوَى ... بِرُوصُ دَفِينًا غَيَّبَتْهُ الصَّفَائِحُ *
* لَقَدْ شَرُفَتْ تِلْكَ الْبِقَاعُ بِفَضْلِكُمْ ... وَأَضْحَتْ مَزَارًا مَنْ يُوَافِيهِ نَاجِحُ *
* وَقَدْ كُنْتَ فِي مَحْيَاكَ كَعْبَةَ قَاصِدٍ ... وَأَكْرَمَ مَنْ فِيهِ تُحَاكُ الْمَدَائِحُ *
* وَكُنْتَ ثِمَالَ الْمُرْمِلِينَ وَمَلْجَأً ... لِعَافٍ لَهُ مِنْكَ الْعِظَامُ الْمَنَائِحُ *
* وَمِثْلُكَ مَنْ يَبْكِي الْجَمِيعُ لِفَقْدِهِ ... وَحُقَّ عَلَيْهِ أَنْ تَنُوحَ النَّوَائِحُ *
* يَمِينًا بِرَبِّ الْيَعْمَلاَتِ يَحُثُّهَا ... إِلَى الْبَيْتِ رَكْبٌ شَوْقُهُ مِنْهُ بَارِحُ *
* لأَنْتَ حَرٍ بِالْقَوْلِ فِيكَ صَرَاحَةً ... كَمَا قَالَهُ مَنْ قَبْلَنَا إِذْ نُصَارِحُ *
* لإِنْ كَثُرَتْ فِيكَ الْمَرَاثِي وَذِكْرُهَا ... لَقَدْ كَثُرَتْ مِنْ قَبْلُ فِيكَ الْمَدَائِحُ *
* وَبَعْدَكَ لَمْ نَجْزَعْ لِفَقْدِ أَحِبَّةٍ ... وَلَمْ يُرَ مِنَّا بَعْدَ فَقْدِكَ فَارِحُ *
* فَلاَ بَرِحَتْ مَثْوَاكَ غُرُّ سَحَائِبٍ ... يُضِيءُ بِهَا نُورٌ مِنَ الرَّوْحِ لاَئِحُ *
* وَبُوِّئْتَ فِي الْفِرْدَوْسِ أَعْلَى مُبَوَّإٍ ... لَكَ الْحُورُ وَالْوِلْدَانُ فِيهِ تُصَافِحُ *
* بِمَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ أَكْرَمِ رَاحِمٍ ... تُقِيمُ بِهِ طُولَ الْمَدَى لاَ تُبَارِحُ *
* وَنَحْمَدُ مَوْلاَنَا عَلَى خَلَفٍ لَهُ ... عَلَى وَجْهِهِ نُورُ النُّبُوءَةِ وَاضِحُ *
* هُوَ الشَّهْمُ أَحْمَدْ سَالِمُ الْغَوْثُ خَيْرُ مَنْ ... إِلَى مِثْلِهِ يُجْبَى الثَّنَا وَهْوَ رَابِحُ *
* لَقَدْ وَرِثَ الآبَاءَ فِي كُلِّ مَفْخَرٍ ... وَمَا انْفَكَّ فِي كَسْبِ الْمَزِيدِ يُكَافِحُ *
* جَزَاهُ إِلَهُ الْعَرْشِ خَيْرَ جَزَائِهِ ... وَلاَ زَالَ فَهْوَ الْمُحْسِنُ الْمُتَسَامِحُ *
* وَعَمَّرَهُ دَهْرًا وَثَمَّرَ سَعْيَهُ ... فَفِيهِ لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ مَصَالِحُ *
* بِجَاهِ إِمَامِ الرُّسْلِ أَحْمَدَ جَدِّهِ ... عَلَيْهِ صَلاَةٌ نَشْرُهَا الدَّهْرَ فَائِحُ *[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:42 PM.
رد مع اقتباس
 

  #8  
قديم 27-11-2008, 12:20 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* هُوَ الْهَمُّ هَمٌّ بَيْنَ جَنْبَيْكَ رَاسِخُ(1) ... عَشِيَّةَ قَامَتْ بِالأَمِينِ الصَّوَارِخُ *
* صَوَارِخُ يَخْمُشْنَ(2) الْوُجُوهَ مِنَ الأَسَى ... وَيَنْسَيْنَ تَحْرِيمًا رَوَتْهُ الْمَشَائِخُ *
* صَوَارِخُ يَنْعَيْنَ امْرَأً مَوْتُهُ بِهِ ... تَهَدَّمَ طَوْدٌ لِلْمَكَارِمِ بَاذِخُ(3) *
* وَلاَ عَجَبٌ فِيمَا اقْتَحَمْنَ لِحَادِثٍ ... تُهَدُّ بِهِ شُمُّ الْجِبَالِ الشَّوَامِخُ *
* مُصَابٌ لَهُ مَا بَعْدُ كَانَ فَحُكْمُهُ ... لِحُكْمِ عَظِيمَاتِ الْمُصِيبَاتِ نَاسِخُ(4) *
* مُصَابٌ لِهَامَاتِ الْمَكَارِمِ وَالْعُلَى ... وَتَقْوَى الْعَلِي فيِ السِّرِّ وَالْجَهْرِ شَادِخُ(5) *
*لِفَقْدِ الشَّرِيفِ الْمَجْدُ أَظْلَمَ جَوُّهُ ... وَقَدْ نَتَخَ الإِحْسَانَ وَالْبَذْلَ نَاتِخُ(6) *
* فَمَا مَاجِدٌ يُرْجَى إِذَا جَلَّ حَادِثٌ ... وَلاَ بَطَلٌ يَحْمِي إِذَا عَمَّ(7) صَارِخُ *
* وَلَسْتَ تَرَى عِيسًا تَعَادَى بِرَكْبِهَا ... بِبَيْدَاءَ يَنْأَى مِيلُهَا(8) والْفَرَاسِخُ *
* إِلَى مَاجِدٍ بَذَّ الْوَرَى وَخِصَالُهُ ... لِغُرِّ خِصَالِ الأَكْرَمِينَ نَوَاسِخُ(9) *
* فَوَا أَسَفَا لَوْ كَانَ يُجْدِي مَقَالُهَا ... إِذَا الْمَرْءُ أَدَّتْهُ(10) الْهُمُومُ الرَّوَاسِخُ(11) *
* عَلَى سَيِّدٍ مَا إِنْ تَرَى النَّاسُ مِثْلَهُ ... مَدَى الدَّهْرِ حَتَّى يَنْفُخَ الصُّورَ نَافِخُ *
* عَلَى فَضْلِهِ قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ كُلُّهُمْ ... وَمَا إِنْ يُرَى فِيهِمْ لَهُ قَطُّ لاَبِخُ(12) *
* وَقَدْ كَثُرَ الرَّاثِي فَرَاثِيهِ سَارِقٌ ... لِشِعْرِ سِوَاهُ فِي رِثَاهُ وَسَالِخُ *
* وَمَا إِنْ يَفِي شِعْرٌ بِبَعْضِ الَّذِي حَوَى ... وَمِنْ ذَاكَ تَقْصِيرِي لِمَا أَنَا نَاسِخُ(13) *
* أَنِلْهُ الرِّضَى وَالْعَفْوَ مَوْلاَيَ وَالْطُفَنْ ... بِهِ حِينَ لاَ يُلْفَى حَمِيمٌ وَلاَ أَخُ *
* وَبِالْخُلْدِ(14) أَكْرِمْهُ وَأَسْقَى ضَرِيحَهُ ... حَبِيُّ(15) حَيًا تَبْيَضُّ مِنْهُ الشَّمَارِخُ(16) *
* وَبُورِكَ فِي الأَبْنَاءِ وُرَّاثِ مَجْدِهِ ... وَلاَ كَانَ فِي الْمِيرَاثِ ذَاكَ تَنَاسُخُ(17) *
* وَنَوِّهْ بِزَادِ الرَّكْبِ أَحْمَدَ سَالِمٍ ... فَهُوَّ الْمُجَلِّي إِذْ يَكُونُ التَّنَاجُخُ(18) *
* وَعَبْدِ الْوَدُودِ(19) الْـجَدِّوَالْحَاجِ أَحْمَدٍ ... أُولَئِكَ أَطْوَادُ الْعَلاَءِ(20) الْبَوَاذِخُ *
* عَلَى جَدِّهِمْ صَلَّى الْمُهَيْمِنُ مَا عَلاَ ... بِمَوْلِدِهِ نُوحٌ وَسَامٌ وَشَالَخُ(21) *[/align]
-----------------------

1- راسخ: أي ثابت. 2- ويخمُشه: يخدشه. 3- باذخ: مرتفع. 4- ناسخ: أي مبطل. 5- شادخ: الشدخ الكسر في كل رطب وقيل ويابس.
6- نتخ: نزع وناتخ: نازع. 7- عم: أي عمم الدعاء. 8- ميلها: أي أميالها كقوله: فأما عظامها فبيض وأما جلدها فصليب لأن المفرد إذا أضيف للمعرفة يعم. 9- نواسخ: نسخه أزاله وغيره وأبطله وأقام شيئا مقامه. 10- أدته: دهته. 11- الرواسخ: الثوابت. 12- لابخ:لبخه شتم 13-ناسخ:كاتب. 14-الخلد: أي الجنة. 15-الحبي:السحاب يشرف من الأفق علىالأرض أوالذي بعضه فوق بعض. 16- الشمارخ: أعالي السحاب. 17- التناسخ في الميراث: موت ورثة بعض ورثة وأصل الميراث قائم لم يقسم. 18- التناجخ: التفاخر. 19- وعبد الودود: أي وبعبد الودود بحذف الجار مع المعطوف قال: وقد يجر بسوى رب لدا * حذف وبعضه يرى مطردا * قال تعالى: {وفي خلقكم وما يبث من دابة ءايات لقوم يوقنون واختلاف اليل والنهار}أي وفي اختلاف، قال:أخلق بذي الصبر ..الخ. 20- العلاء كسحاب: الرفعة. 21- شالخ: كهاجر جد إبراهيم عليه السلام.


المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:42 PM.
رد مع اقتباس
 

  #9  
قديم 27-11-2008, 12:22 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* بِعِينٍ قَدْ تَصِيدُ وَلاَ تُصَادُ ... مِنَ الِ الْمُصْطَفَى شُغِفَ الْفُؤَادُ *
* مَلأْنَ جَوَانِحِي أَسَفًا وَحُزْنًا ... فَعِيلَ الصَّبْرُ وَامْتَنَعَ الرُّقَادُ *
* مِنَ الِ الْبَيْتِ أَغْرَتْ بِي هُمُومًا ... يُؤَرِّقُ مَنْ تَحَمَّلَهَا السُّهَادُ *
* فَحَيُّوهُنَّ مَا عِشْتُمْ وِدَادًا ... فَإِنَّ وِدَادَهَا عِنْدِي رَشَادُ *
* أَلاَ لاَ تَبْخَلُوا بِالْحُبِّ فِيهَا ... فَتَقْصِيرُ الثَّنَا عَنْهَا فَسَادُ *
* لآلِ الْمُصْطَفَى يَجِبُ الْوِدَادُ ... وَإِنْ عَنْ مَدْحِهِمْ ضَاقَ الْمِدَادُ *
* عَلَيْكَ بِحُبِّهِمْ تَظْفَرْ وَتَغْنَمْ ... شَفَاعَتَهُ نَتِيجَةَ مَا يُرَادُ *
* فَإِنَّ لِجَدِّهِمْ حَوْضًا لَذِيذًا ... وَعَنْهُ الْمَارِقُ الْعَاتِي يُذَادُ *
* لَهُ فِينَا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ حَشْرٍ ... إِذَا مَا الرُّسْلُ هَالَهُمُ الْمَعَادُ *
* يَقُولُ جَمِيعُهُمُ فِي الْحَشْرِ نَفْسِي ... وَلَكِنْ سَيِّدَ الْكَوْنَيْنِ نَادُوا *
* فَيَاتُونَ النَّبِيَّ لِمَا دَهَاهُمْ ... وَلِلْهَادِي عَلَى اللهِ اعْتِمَادُ *
* فَيَاتِيهِ مِنَ الْمَوْلَى مُنَادٍ ... أَلاَ فَاشْفَعْ تُشَفَّعْ يَا جَوَادُ *
* فَيَشْفَعُ فِيهِمُ طَهَ بِجِدٍّ ... لَهُ فِيهِ ابْتِهَالٌ وَاجْتِهَادُ *
* وَكَانَ مُمَهَّدًا مِنْ قَبْلِ هَذَا ... لِيَشْفَعَ فِي الْوَرَى نِعْمَ الْعِمَادُ *
* وَنِعْمَ الْجَدُّ طَهَ غَدَاةَ حَشْرٍ ... فَلَوْلاَ جَاهُهُ هَلَكَ الْعِبَادُ *
* أَيَا آلَ النَّبِيِّ لَكُمْ عَلَيْنَا ... مَدَى الدُّنْيَا الْمَحَبَّةُ وَالْوِدَادُ *
* أَلاَ يَا صَاحِبِي الْمَرْضِيَّ عِنْدِي ... عَلَيْكَ بِحُبِّهِمْ فَهْوَ السَّدَادُ *
* وَعَمِّمْ فِي مَحَبَّتِهِمْ وَخَصِّصْ ... فَهُمْ قَوْمٌ إِذَا قَالُوا أَفَادُوا *
* وَإِنْ جَادُوا عَلَى الْعَافِينَ أَغْنَوْا ... وَأَفْنَوْا وَالإِلَهَ بِذَا أَرَادُوا *
* فَآلُ مُحَمَّدٍ هُمْ خَيْرُ قَوْمٍ ... فَمَا فِي حُبِّ غَيْرِهِمُ مُفَادُ *
* وَآلُ أَبِي السِّبَاعِ بِغَيْرِ شَكٍّ ... بَنُو الزَّهْرَا وَذَاكَ لَهُمْ تِلاَدُ *
* بِذَا عَنْهُمْ تَوَاتَرَتِ الأَجِلاَّ ... وَمَا قَوَّتْهُ لَيْسَ لَهُ عِنَادُ *
* وَقَوَّتْهُ تَوَارِيخٌ صِحَاحٌ ... وَأَيَّامٌ وَقَائِعُهَا شِدَادُ *
* وَآلُ الْحَاجِ أَحْمَدَ لَيْسَ يَخْفَى ... تَفَوُّقُ مَجْدِهِمْ فَلِذَاكَ سَادُوا *
* فَأَيَّامُ الرِّضَى وَالسِّلْمِ شُهْدٌ ... وَمَهْمَا أُغْضِبُوا الأَعْدَا أَبَادُوا *
* وَجَالُوا فِي مَيَادِنِ كُلِّ هَيْجَا ... وَإِنْ كَرُّوا عَلَى الأَعْدَا أَعَادُوا *
* كَفَى الأَشْرَافَ فَخْرًا أَنَّ مِنْهُمْ ... بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ إِذَا أَرَادُوا *
* كِرَامٌ مِنْ كِرَامٍ مِنْ كِرَامٍ ... لِبُنْيَانِ الْعُلَى وَالْبِرِّ شَادُوا *
* عَلَيْكَ بِحُبِّهِمْ أَحْيَا وَمَوْتَى ... فَهُمْ زَادُ الْوَرَى وَهُمُ الْمَزَادُ *
* فَأَحْيَاهُمْ لأَهْلِيهِمْ حُلِيٌّ ... وَمَوْتَاهُمُ لِمَوْتَى الأَهْلِ زَادُ *
* وَأَمَّا الْعَيْلَمُ الْقَمَرُ الْمُفَدَّى ... أَمِينُ الْقَوْمِ أَكْرَمُ مَنْ يُعَادُ *
* مُحَمَّدٌ الأَمِينُ فَخَيْرُ مَيْتٍ ... مِنَ الأَشْرَافِ حُمَّ بِهِ الْحِدَادُ *
* سَقَى قَبْرًا تَضَمَّنَهُ دَوَامًا ... مِنَ الرِّضْوَانِ مُنْهَمِرٌ عِهَادُ *
* وَأَسْقَاهُ مِنَ السَّلْسَالِ رَبِّي ... كُؤُوسًا قَصَّرَتْ عَنْهَا الشِّهَادُ *
* مُحَمَّدٌ الأَمِينُ أَجَلُّ مَيْتٍ ... لَهُ يُلْقَى عَلَى الأَرْضِ الْوِسَادُ *
* تَغَمَّدَهُ الإِلَهُ بِكُلِّ رُحْمَى ... وَلاَقَاهُ مِنَ اللهِ الْمُرَادُ *
* كَفَى أَرْضَ الْقَوَارِبِ أَنَّ فِيهَا ... شَرِيفًا تَسْتَهِلُّ بِهِ الْبِلاَدُ *
* سَقَى الرَّحْمَنُ مُلْحَدَهُ شَرِيفًا ... بِمَثْوَاهُ تَشَرَّفَتِ الْوِهَادُ *
* شَرِيفٌ طَالَمَا نَفَعَ الْبَرَايَا ... إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّنَةُ الْجَمَادُ *
* سَقَى قَبْرَ الأَمِينِ غُيُوثُ أَمْنٍ ... وَإِكْرَامٍ بِغُفْرَانٍ تُزَادُ *
* فَتَى عَبْدِ الْوَدُودِ فَذَاكَ قُطْبٌ ... عَلَى تَفْضِيلِهِ اتَّفَقَ الْعِبَادُ *
* شَرِيفٌ بَثَّتِ الْخُطَبَا جَمِيعًا ... مَحَاسِنَ عُمْرِهِ وَلَقَدْ أَجَادُوا *
* وَأَعْرَبَ نَجْلُهُ عَنْهُ بِجُودٍ ... حَقِيقٍ مَا كَبَا عَنْهُ الْجَوَادُ *
* فَمَا مَاتَ الأَمِينُ غَدَاةَ أَبْقَى ... بَنِينَ أَعِزَّةً سَادُوا وَقَادُوا *
* فَأَحْمَدُ سَالِمُ الْعِرْضِ الْمُفَدَّى ... لَهُ عَنْ غَيْرِهِ فِي الْجُودِ وَادُ *
* مُعَمٌّ مُخْوَلٌ عَزُّوزُ جَدٌّ ... لَهُ مِنْ أُمِّهِ الْعَلَمُ الْعَتَادُ *
* فَعَمَّرَهُ وَثَمَّرَهُ إِلَهِي ... وَمِنْهُ الدَّهْرَ لاَ حُمَّ الْبِعَادُ *
* وَعَاشَ مُحَصَّنًا مِنْ كُلِّ بَلْوَى ... دَوَامًا لاَ يُعَانُ وَلاَ يُكَادُ *
* بِجَاهِ جُدُودِهِ الْعُظَمَاءِ إِذْ هُمْ ... لَهُمْ بِالْمَجْدِ وَالْعِزِّ انْفِرَادُ *
* وَآلُ الْحَاجِ أَحْمَدَ خَيْرُ أَصْلٍ ... لِكُلِّ فَضِيلَةٍ أَبَدًا رُوَادُ *
* فَأَحْمَدُ سَالِمٌ يَكْفِي افْتِخَارًا ... وَإِخْوَتُهُ لَهُ مِنْهُمْ سِنَادُ *
* بَنُو عَبْدِ الْوَدُودِ أَعَزُّ قَوْمٍ ... بِهِمْ سَارَتْ عَلَى الأَرْضِ الْجِيَادُ *
* فَعِنْدَ الْبَذْلِ مَا زَالُوا بُحُورًا ... وَلَيْسَ الْبَحْرُ تُشْبِهُهُ الثِّمَادُ *
* فَيَوْمَ الرَّوْعِ تُلْفِيهِمْ أُسُودًا ... بِخَفَّانٍ تَصِيدُ وَلاَ تُصَادُ *
* وَأَيَّامَ الْجِلاَدِ أُسُودُ تَرْجٍ ... إِذَا الشُّجْعَانُ زَعْزَعَهَا الْجِلاَدُ *
* وَهُمْ تَاجُ الْعَشِيرَةِ فِي النَّوَادِي ... وَهُمْ أَسْيَافُهَا الْبِيضُ الْحِدَادُ *
* وَهُمْ لِلأَهْلِ وَالأَضْيَافِ مَأْوًى ... وَلِلْفُقَرَاءِ مِنْ عَوَزٍ سِدَادُ *
* أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمُ عَلَيْهِمْ ... كَمَا دَامَتْ ذِهِ السَّبْعُ الشِّدَادُ *
* بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ الشُّمَّ صَبْرًا ... فَصَبْرُ مُصِيبَةِ الشُّرَفَا جِهَادُ *
* فَبِالأَخْيَارِ يُسْرَعُ فِي حَدِيثٍ ... شَهِيرٍ يُسْتَفَادُ وَيُسْتَجَادُ *
* فَأَيْنَ الْجَدُّ آدَمُ أَيْنَ نُوحٌ ... وَأَيْنَ الرُّسْلُ مَنْ كَرُمُوا وَجَادُوا *
* وَذُو الْقَرْنَيْنِ مَنْ مَلَكَ الدُّنَيَّا ... جَمِيعًا مَاتَ وَالأُمَرَاءُ بَادُوا *
* واَلاَكْبَرُ تُبَّعٌ أَوْدَى وَأَوْدَتْ ... مُلُوكُ الأَرْضِ شَدَّادٌ وَعَادُ *
* لَدَى ذَاتِ الْعِمَادِ غَدَوْا قُبُورًا ... بِهَا وَارَتْهُمُ الصُّمُّ الصِّلاَدُ *
* وَأَجْيَالٌ كَثِيرٌ لاَ تَنَاهَى ... تَفَانَوْا مِثْلَ مَا يَفْنَى الْجَرَادُ *
* قُرُونٌ فِي قُرُونٍ فِي قُرُونٍ ... فَهَاهِي الْيَوْمَ أَنْقِرَةٌ جَمَادُ *
* وَذُو الأَكْتَافِ سَابُورٌ تَرَدَّى ... وَقَدْ أَوْدَى الأَكَاسِرَةُ الْقُوَادُ *
* وَفِي الْمُخْتَارِ جَدِّكُمُ عَزَاءٌ ... وَمَسْلاَةٌ بِهَا يَسْلُو الْفُؤَادُ *
* صَلاَةُ اللهِ دَائِمَةً عَلَيْهِ ... دَوَامًا كُلَّمَا ذَهَبَتْ تُعَادُ *
* وَتَسْلِيمٌ عَلَى آلٍ وَصَحْبٍ ... دَوَامَ الدَّهْرِ لَيْسَ لَهُ نَفَادُ *[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:43 PM.
رد مع اقتباس
 

  #10  
قديم 27-11-2008, 12:23 PM
الصورة الرمزية أحمد سالم
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
كاتب نشيط
 




افتراضي

[align=center]* أَرَّقَ الْعَيْنَ بَعْدَ صَفْوِ الْهُجُودِ... بَيْنُ حِبٍّ أَثَارَ بَرْحَ السُّهُودِ *
* وَتَوَلِّي الشَّبَابِ أَرَّقَ عَيْنِي ... وَصُدُودُ الشَّبَابِ أَدْهَى الصُّدُودِ *
* وَارْتِحَالُ الْحَبِيبِ هَاجَ ادِّكَارِي ... لِكِرَامٍ بَيْنَ اللُّحُودِ رُقُودِ *
* نَوَّرَ اللهُ كُلَّ مَثْوًى حَوَاهُمْ ... بِرِضَاهُ وَعَفْوِهِ الْمَقْصُودِ *
* صَاحِ صَبْرًا فَالْمَوْتُ لاَ بُدَّ مِنْهُ ... فَبِطَهَ تَعَزَّ قُطْبِ الْوُجُودِ *
* فَهْوَ لِلرُّسْلِ خَاتِمٌ وَإِمَامٌ ... وَشَفِيعُ الأَنَامِ يَوْمَ الْوَعِيدِ *
* وَمَمَاتُ الأَصْحَابِ يُسْلِي الأَحِبَّا ... كُلُّهُمْ رَاحَ بَيْنَ أَهْلِ اللُّحُودِ *
* فَلِهَذَا أَقُولُ قَوْلَ انْتِصَاحٍ ... وَعَزَاءٍ مِنْ وَالِهٍ مَعْمُودِ *
* حَيِّ رَمْسَ الرِّضَى ابْنِ عَبْدِ الْوَدُودِ ... ذِي التُّقَى وَالْعُلَى الأَمِينِ الْوَدُودِ *
* حَيِّ مَثْوَى مُحَمَّدٍ وَأَمِينٍ ... نَجْلِ عَبْدِ الْوَدُودِ مَأْوَى الْوُفُودِ *
* مَعْدَنِ الْفَضْلِ وَالْمَحَامِدِ قِدْماً ... مِنْ جُدُودٍ فَاقَتْ جَمِيعَ الْجُدُودِ *
* حَيِّ رَمْساً حَوْلَ الْقَوَارِبِ يَحْكِي ... رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ دَارِ الْخُلُودِ *
* عَيْنُ جُودِي بِالدَّمْعِ مِنْكِ عَلَيْهِ ... فَحَرَامٌ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَجُودِي *
* إِنَّ خَمْشَ الْخُدُودِ لَوْ كَانَ يُجْدِي ... لَخَمَشْنَا عَلَيْهِ كُلَّ الْخُدُودِ *
* وَلَجَادَتْ مِنَّا الدُّمُوعُ عَلَيْهِ ... بِعُيُونٍ لَيْسَتْ بِذَاتِ جُمُودِ *
* كَيْفَ لاَ نَسْكُبُ الدُّمُوعَ عَلَى مَنْ ... كَانَ غَوْثاً لِلْمُعْتَفِي الْمَجْهُودِ *
* وَمَلاَذًا لِلضَّيْفِ وَالْجَارِ مَهْمَا ... ضَنَّ مَعْنٌ ذُو الْجُودِ بِالْمَوْجُودِ *
* وَوَنَى حَاتِمٌ وَكَعْبٌ وَحَارُوا ... وَتَخَلَّوْا عَجْزًا عَنِ الْمَرْفُودِ *
* فَهُنَاكَ الأَمِينُ يُلْفَى جَوَادًا ... قَاصِدًا وَجْهَ رَبِّهِ الْمَعْبُودِ *
* مُنْفِقاً مَالَهُ بِكُلِّ صَبَاحٍ ... وَمَسَاءٍ إِنْفَاقَ مُدْمِنِ جُودِ *
* رَحْمَةَ اللهِ بِالْقَوَارِبِ عُودِي ... بِأَرِيجِ الْمِسْكِ الْمَشُوبِ بِعُودِ *
* لِضَرِيحِ الأِمِينِ أَعْنِي مُحَمَّدْ ... نَجْلَ عَبْدِ الْوَدُودِ بِالْعَفْوِ عُودِي*
* أَسْكَنَ اللهُ رُوحَهُ فِي جِنَانٍ ... فِي ظِلاَلٍ مِنْ ظِلِّهِ الْمَمْدُودِ *
* فِي ثِيَابٍ مِنْ سُنْدُسٍ وَحَرِيرٍ ... وَظِلاَلٍ مِنْ طَلْحِهِ الْمَنْضُودِ *
* وَكَسَا اللهُ كُلَّ مَنْ كَانَ ثَاوٍ ... حَوْلَهُ فِي الْجِنَانِ أَبْهَى الْبُرُودِ *
* بِزَرَابٍ مَبْثُوثَةٍ فِي أَمَانٍ ... بِجِوَارِ الْمُشَفَّعِ الْمَحْمُودِ *
* نَجْلُ عَبْدِ الْوَدُودِ إِنْ غَابَ عَنَّا ... لَمْ يَغِبْ مَدْحُهُ الْكَثِيرُ الْوُرُودِ *
* إِنَّ مَنْ كَانَ بَعْدُ خَلَّفَ أَحْمَدْ ... سَالِمَ الْعِرْضِ لَيْسَ بِالْمَفْقُودِ *
* خَلَّفَ الْبَدْرَ بَهْجَةً وَارْتِقَاءً ... وَعُبَاباً يَجْرِي بِدُونِ رُكُودِ *
* خَلَّفَ الدِّينَ وَالْمُرُوءَةَ حَقًّا ... وَفَتًى مِثْلُهُ قَلِيلُ الْوُجُودِ *
* فَهْوَ حَيٌّ بِهِ سَجِيسَ اللَّيَالِي ... عَاشَ فِي الْخَيْرِ رَبِّ عُمْرَ لَبِيدِ *
* فِي هَنَاءٍ وَغِبْطَةٍ وَسُرُورٍ ... وَرَخَاءٍ مَعَ الْبَقَاءِ الْمَدِيدِ *
* ذَاكَ حِبْرٌ أَحْيَا الْمَحَامِدَ طُرًّا ... وَشُهُودُ الثَّنَاءِ خَيْرُ شُهُودِ *
* إِنَّ أَبْنَا أَبِي السِّبَاعِ كَفَاهُمْ ... أَنَّ مِنْهُمْ سَلِيلَ عَبْدِ الْوَدُودِ *
* نَشَرَ الذِّكْرَ مِنْهُمُ بِنَدَاهُ ... مَنْ يُلَبِّي بِسُرْعَةٍ حَيْثُ نُودِي *
* وَصَلاَةٌ عَلَى الرَّسُولِ دَوَاماً ... جَدِّ أَبْنَا أَبِي السِّبَاعِ الأُسُودِ *
* وَعَلَى الآلِ وَالصِّحَابِ سَلاَمٌ ... مُدَّةَ الدَّهْرِ لَيْسَ بِالْمَحْدُودِ *
[/align]

المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي.

 

 

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 27-11-2008 الساعة 12:29 PM.
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir